advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Registered Member
 
Z VOICE's Avatar
 
Offline
Posts: 24
Thanks: 11
Thanked 24 Times in 5 Posts
Last Online: 17th September 2009
Join Date: Wed Jul 2009
View Z VOICE's Photo Album
Icon6 Sami El Gemayel... Is he different!? - 23rd July 2009

سامي الجميّل، من بين كل «الأولاد»... جان عزيز

23/07/2009

من بين كل «الأبناء» الوافدين إلى مقاعد الوراثة، وحده سامي الجميّل يستحق التوقف والتأمل والمتابعة. ربما لأنه بدايةً، ليس مجرد وريث محض. فهو «لملم» بعض نجومه، من أرض المعارك. شرسة كانت أو ليّنة. جدية، أو شكليّة. ولم يكتفِ منذ إطلالته على «القضية» بمجرد اسم العائلة، وهاجس تكريس الاسم الأول، و«تحفيظه» للمبايعين.
أيام الجامعة، كان حاضراً دوماً في الميدان، مع أن أترابه دأبوا على اتهامه بالتحايل والتذاكي، لـ«قطف الصورة». ويروون في هذا السياق دعابات وطُرفاً، قد لا تخلو من وقائع، لكنها لا تخلو أيضاً من حسد النجاح، أو غيرته.

لكن رغم تلك الروايات والاتهامات، أثبت سامي منذ تلك الأيام، هويته المشاكسة. حتى أقدم مرة مع رفاقه على إحراق العلم السوري زمن الوصاية. يومها نقلت الشاشات العالمية الحدث، فوصلت رسالة «رسمية» إلى والده، بأنّ «الولد» قد تخطى الخط الأحمر، وهو الخط الذي عرف الوالد والشقيق الأكبر كيف يحاذرانه، تجنّباً لدم لم يتأخّر.
بعد عام 2005 وزلازله وانتصاراته، أحسّ سامي بالخيبة الأولى، مثله مثل كل أبناء الجيل المسيحي لـ14 آذار، أولئك الذين قاوموا الوصاية ورموزها، ليجدوا أنفسهم فجأة بين خيارين: إمّا التحالف مع أيتام أبو يعرب، وإمّا التحالف مع أيتام أبو عبده. استدخل سامي خيبته، ولم يترك ثمّة مناسبة حزن عائلي. فجاء ميشال المر إلى كنيسة آل الجميّل معزياً، فوجد سامي له بالمرصاد. حاول الابن الثاني لصديق أبو الياس محاورته، على طريقة الشباب، ومساءلته عن دوره في الاحتلال والفساد والظلم والعهر والنهب... هرب المر. لحق به سامي إلى سيارته، ضرب على هيكلها، طالباً من المختبئ خلف الأسودين، الزجاج ونظارتيه، الخروج ومواجهة الحقيقة.

في بنشعي تحدث سامي عن الحريري وجعجع، ثم طلب موعداً من حزب اللهبعدها بقليل، كانت مفاوضات «المصالحة الكتائبية» قد بلغت شوطاً متقدماً، ما فرض حصول أول زيارة لكريم بقرادوني إلى بكفيا. وصل «رئيس حزب الجدّ» إلى البيت العتيق أول العشية. كان يتفكّر في وسيلة لكسر الجليد مع «الرئيس الابن الوريث»، بعد أعوام من التشاتم العنيف. عند السنديانة الكبيرة، كان ثمّة شاب يضع حقيبة ظهر، ويخرج من البيت غاضباً، ضارباً بوابة الحديد بعنف، احتجاجاً على قدوم الزائر. سأل كريم بقرادوني الجميّل الأب بحركة من اليدين والعينين عن هوية الغاضب وسبب غضبه. قال أمين: هيدا سامي... وسقط جليد الرجلين.

لكن جليد الخيبة تراكم لدى «الابن غير الضال»، فذهب إلى «حلف لبناننا». و«حلف» اختصار لمبدأ «حلف لبنان الفدرالي». في مدرسة اليسوعية ـــــ السيوفي، حيث أطلق سامي حركته، كان جمع من رفاق عمه بشير، وكان بعضهم يسرّ همساً: «المهم ما يتغيّر بس يوصل». حتى إن أحدهم من الحرس القديم، كان يردد أنه قالها له جهراً، في إشارة إلى المشوار الفكري نفسه الذي مشاه بشير، بين أنطوان نجم... وفيليب حبيب.
دارت الأيام دورتها، وكانت عنيفة مأساوية مجرمة على آل الجميّل، قبل أن يصل سامي. بعدها بدأ الامتحان، وبدأ سريعاً وصعباً. في الحزب، قيل إن ورشة تفاوض عنيف جرت بين جيلين وفكرين ومشروعين وسلوكين، قبل أن تنتهي الورشة إلى تسوية في السياسة والتنظيم والأشخاص. تسوية كانت كافية ليثبت سامي مرجعيته الحزبية، وليصير نائباً بالتحالف مع ميشال المر، ومع سمير جعجع. انقلب على نفسه؟ بل هو نضوج الواقعية والبراغماتية والجميّلية، ربما. لكن المهم أنه بعد النيابة فتح سامي كل الخطوط، إلا خطه الخلوي، كما يردد الصحافيون. ذهب إلى بنشعي، حيث تحدث طويلاً عن الحريري وجعجع، فأعجَب وأعجِب. اتصل بالتيار وأجرى أكثر من لقاء بلا إعلام ولا ضجيج... ولا نتيجة حتى اللحظة. وحتى اتصل بحزب الله، كما تردد، طالباً اللقاء والحوار والنقاش، وطالباً تحديد موعد ومستوى للبحث، ولم يأتِ الجواب بعد، في ظل مواقف إعلامية كتائبية على أعلى المستويات، توحي برفض الحوار.

ماذا يفعل هذا الجميّل الجديد؟ سؤال يطرحه المعنيون. حركة استعراضية؟ تعبئة فراغ؟ وطاقة الشباب ودينامية الجدد؟ تقليد جميّليّ وكتائبي يخفي لعبة سلطة؟ التساؤلات كثيرة، لأن المشروع غائب والحركة حاضرة. ولأن سامي ـــــ مقارنة بالأولاد الآخرين ـــــ يبدو من طينة أخرى، قادرة على النضوج، وقابلة لمشروع، ومستحقة للرصد والمتابعة]
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Registered Member
 
cleo's Avatar
 
Offline
Posts: 91
Blog Entries: 1
Thanks: 23
Thanked 15 Times in 11 Posts
Last Online: 2 Weeks Ago
Join Date: Sun Jun 2007
View cleo's Photo Album
Default 23rd July 2009

he is the same ****
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to cleo For This Useful Post:
LebReporter (25th July 2009)
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 2 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 23rd July 2009

جان عزيز لم يتابع هذا الحوار مع سامي جميّل وإلاّ لكان غيرّ رأيه، لكن العنوان جيّد


Reply With Quote
The Following User Says Thank You to >Watani< For This Useful Post:
shevchenco (23rd July 2009)
  (#4 (permalink)) Old
Registered Member
 
Z VOICE's Avatar
 
Offline
Posts: 24
Thanks: 11
Thanked 24 Times in 5 Posts
Last Online: 17th September 2009
Join Date: Wed Jul 2009
View Z VOICE's Photo Album
Default 23rd July 2009

Baby doll... wbi kill bassata... lol
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Registered Member
 
Tsunami67's Avatar
 
Offline
Posts: 524
Thanks: 163
Thanked 60 Times in 40 Posts
Last Online: 4 Days Ago
Join Date: Wed Jan 2006
View Tsunami67's Photo Album
Default 23rd July 2009

and who can forget his play in 2006 in gemmayze,... he wanted to attack hezbollah in their region... and he was crying like a SANIOURA lol sitting on the ground, and claiming that hezbollah beat him, while in fact he got beaten by the army for trying to force his way to the southern suburb with other kids...lol
he's a pitty... trying to put a big mask to hide his real truth.....
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Tsunami67 For This Useful Post:
elie77 (24th July 2009)
  (#6 (permalink)) Old
Registered Member
 
Jasper's Avatar
 
Offline
Posts: 116
Thanks: 14
Thanked 16 Times in 16 Posts
Last Online: 24th August 2009
Join Date: Wed Jun 2009
View Jasper's Photo Album
Default 23rd July 2009

He may be different but that doesn't make him any good.
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 23rd July 2009

The one who uses Bachir's peaceful speech in peace time can use Bachir's war speech in war time.
Reply With Quote
The Following 3 Users Say Thank You to Jean For This Useful Post:
dodzi (23rd July 2009), sierra (24th July 2009), Tsunami27 (24th July 2009)
  (#8 (permalink)) Old
Registered Member
 
Falcon Eyeless's Avatar
 
Offline
Posts: 4
Thanks: 19
Thanked 4 Times in 3 Posts
Last Online: 28th August 2009
Join Date: Tue Jul 2009
View Falcon Eyeless's Photo Album
Thumbs up ما عليك إلا الخروج 14 أدار - 23rd July 2009

Quote:
Originally Posted by z voice View Post
سامي الجميّل، من بين كل «الأولاد»... جان عزيز

23/07/2009

من بين كل «الأبناء» الوافدين إلى مقاعد الوراثة، وحده سامي الجميّل يستحق التوقف والتأمل والمتابعة. ربما لأنه بدايةً، ليس مجرد وريث محض. فهو «لملم» بعض نجومه، من أرض المعارك. شرسة كانت أو ليّنة. جدية، أو شكليّة. ولم يكتفِ منذ إطلالته على «القضية» بمجرد اسم العائلة، وهاجس تكريس الاسم الأول، و«تحفيظه» للمبايعين.
أيام الجامعة، كان حاضراً دوماً في الميدان، مع أن أترابه دأبوا على اتهامه بالتحايل والتذاكي، لـ«قطف الصورة». ويروون في هذا السياق دعابات وطُرفاً، قد لا تخلو من وقائع، لكنها لا تخلو أيضاً من حسد النجاح، أو غيرته.

لكن رغم تلك الروايات والاتهامات، أثبت سامي منذ تلك الأيام، هويته المشاكسة. حتى أقدم مرة مع رفاقه على إحراق العلم السوري زمن الوصاية. يومها نقلت الشاشات العالمية الحدث، فوصلت رسالة «رسمية» إلى والده، بأنّ «الولد» قد تخطى الخط الأحمر، وهو الخط الذي عرف الوالد والشقيق الأكبر كيف يحاذرانه، تجنّباً لدم لم يتأخّر.
بعد عام 2005 وزلازله وانتصاراته، أحسّ سامي بالخيبة الأولى، مثله مثل كل أبناء الجيل المسيحي لـ14 آذار، أولئك الذين قاوموا الوصاية ورموزها، ليجدوا أنفسهم فجأة بين خيارين: إمّا التحالف مع أيتام أبو يعرب، وإمّا التحالف مع أيتام أبو عبده. استدخل سامي خيبته، ولم يترك ثمّة مناسبة حزن عائلي. فجاء ميشال المر إلى كنيسة آل الجميّل معزياً، فوجد سامي له بالمرصاد. حاول الابن الثاني لصديق أبو الياس محاورته، على طريقة الشباب، ومساءلته عن دوره في الاحتلال والفساد والظلم والعهر والنهب... هرب المر. لحق به سامي إلى سيارته، ضرب على هيكلها، طالباً من المختبئ خلف الأسودين، الزجاج ونظارتيه، الخروج ومواجهة الحقيقة.

في بنشعي تحدث سامي عن الحريري وجعجع، ثم طلب موعداً من حزب اللهبعدها بقليل، كانت مفاوضات «المصالحة الكتائبية» قد بلغت شوطاً متقدماً، ما فرض حصول أول زيارة لكريم بقرادوني إلى بكفيا. وصل «رئيس حزب الجدّ» إلى البيت العتيق أول العشية. كان يتفكّر في وسيلة لكسر الجليد مع «الرئيس الابن الوريث»، بعد أعوام من التشاتم العنيف. عند السنديانة الكبيرة، كان ثمّة شاب يضع حقيبة ظهر، ويخرج من البيت غاضباً، ضارباً بوابة الحديد بعنف، احتجاجاً على قدوم الزائر. سأل كريم بقرادوني الجميّل الأب بحركة من اليدين والعينين عن هوية الغاضب وسبب غضبه. قال أمين: هيدا سامي... وسقط جليد الرجلين.

لكن جليد الخيبة تراكم لدى «الابن غير الضال»، فذهب إلى «حلف لبناننا». و«حلف» اختصار لمبدأ «حلف لبنان الفدرالي». في مدرسة اليسوعية ـــــ السيوفي، حيث أطلق سامي حركته، كان جمع من رفاق عمه بشير، وكان بعضهم يسرّ همساً: «المهم ما يتغيّر بس يوصل». حتى إن أحدهم من الحرس القديم، كان يردد أنه قالها له جهراً، في إشارة إلى المشوار الفكري نفسه الذي مشاه بشير، بين أنطوان نجم... وفيليب حبيب.
دارت الأيام دورتها، وكانت عنيفة مأساوية مجرمة على آل الجميّل، قبل أن يصل سامي. بعدها بدأ الامتحان، وبدأ سريعاً وصعباً. في الحزب، قيل إن ورشة تفاوض عنيف جرت بين جيلين وفكرين ومشروعين وسلوكين، قبل أن تنتهي الورشة إلى تسوية في السياسة والتنظيم والأشخاص. تسوية كانت كافية ليثبت سامي مرجعيته الحزبية، وليصير نائباً بالتحالف مع ميشال المر، ومع سمير جعجع. انقلب على نفسه؟ بل هو نضوج الواقعية والبراغماتية والجميّلية، ربما. لكن المهم أنه بعد النيابة فتح سامي كل الخطوط، إلا خطه الخلوي، كما يردد الصحافيون. ذهب إلى بنشعي، حيث تحدث طويلاً عن الحريري وجعجع، فأعجَب وأعجِب. اتصل بالتيار وأجرى أكثر من لقاء بلا إعلام ولا ضجيج... ولا نتيجة حتى اللحظة. وحتى اتصل بحزب الله، كما تردد، طالباً اللقاء والحوار والنقاش، وطالباً تحديد موعد ومستوى للبحث، ولم يأتِ الجواب بعد، في ظل مواقف إعلامية كتائبية على أعلى المستويات، توحي برفض الحوار.

ماذا يفعل هذا الجميّل الجديد؟ سؤال يطرحه المعنيون. حركة استعراضية؟ تعبئة فراغ؟ وطاقة الشباب ودينامية الجدد؟ تقليد جميّليّ وكتائبي يخفي لعبة سلطة؟ التساؤلات كثيرة، لأن المشروع غائب والحركة حاضرة. ولأن سامي ـــــ مقارنة بالأولاد الآخرين ـــــ يبدو من طينة أخرى، قادرة على النضوج، وقابلة لمشروع، ومستحقة للرصد والمتابعة]
الى الشيخ سامي الجميل،

ما عليك إلا الخروج من 14 أدار وأعلان تحالفكَ مع الجنرال عون وحلفائه فقط، وأترك الجنرال عون يعطيق حقكَ الدي لم يعطيكَ أياه أقرب المقربين اليك هده نصيحة ، ولكن أعلن موقفكَ ، وعود بداكرتكَ الى سنة 1989 عندما كنت في عمر الطفولة كنت تصعد بسيارة المرسيدس التي كانت سيارة البيت العائلي في داك الحين كنت تصعد اليها وتلصق عليها صور الجنرال واضع العلم اللبناني في تلك الحقبة( قائلاً للسائق خدني لا عند الجنرال يلا خدني بسرعة) نعم أحببناك طفلا ونحبكَ رجل
.
Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to Falcon Eyeless For This Useful Post:
GeorgeY (23rd July 2009), Z VOICE (23rd July 2009)
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
hannaalsayssa's Avatar
 
Online
Posts: 5,573
Thanks: 622
Thanked 782 Times in 596 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Sat Mar 2008
View hannaalsayssa's Photo Album
Default 23rd July 2009

he is different all right.

by being dirty in a different way.
Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Registered Member
 
Greg Davis's Avatar
 
Online
Posts: 734
Thanks: 15
Thanked 149 Times in 92 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Sun Mar 2007
View Greg Davis's Photo Album
Default 23rd July 2009

Sami has both the charisma and presence of his late uncle Bachir 'god rest his soul'.

One cannot but question his age and experience as a politician, but when you take into consideration his upbringing in a household of politics, and his involvement in political movements at an early age, one can consider his youth a bonus and not a hindrance.

As to Sami's idiology, Well, it is certainly different to what others have to offer, and is a breath of fresh air, while others have stagnated in regional affairs.

If Sami can continue in his path of inter-christian reconciliation and push forth with policies and strategies that serve Lebanon's Christian community that have been discarded and isolated from an effective role in governing Lebanon , and possibly bridge the sectarian void created , Lebanon might stand a chance.
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Greg Davis For This Useful Post:
Oxymoron (25th July 2009)
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
gemayel, sami


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory