is this sad incident related to Erelan-Wahhab conflict? or at least someone is trying to show this?
Parties/individuals that carry out assassinations for political reasons are well known in Lebanon (e.g. samir geagea). Wahab is not known for political assassinations.
The Following User Says Thank You to J_Raad1450 For This Useful Post:
من ناحية ثانية اجرى النائب الحريري اتصالا هاتفيا برئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير طلال ارسلان معزيا باستشهاد عضو المجلس السياسي للحزب الشيخ صالح العريضي، وتبلغ من نائب رئيس الحزب زياد شويري الذي رد على الاتصال ،بوجود الوزير ارسلان خارج لبنان فابلغه النائب الحريري نقل تعازيه واستنكاره باستشهاد الشيخ العريضي الى الوزير ارسلان.
وطنية - 10/9/2008 (سياسة) استقبل الرئيس اميل لحود، قبل ظهر اليوم في منزله في اليرزة، الوزير السابق يعقوب الصراف وجرى عرض الاوضاع العامة في البلاد.
وهاب
والتقى الرئيس لحود الوزير السابق وئام وهاب الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا مع فخامة الرئيس في عدد من الاستحقاقات المقبلة، وخصوصا موضوع طاولة الحوار وقانون الانتخاب وأمور أخرى. اولا، انا استغرب كيف نبدأ بطاولة الحوار قبل اقرار قانون الانتخاب، وانا اخاف ان تفتح طاولة الحوار جدلا يعوق قانون الانتخاب ويؤخره. وهذا يعني اخلالا باتفاق الدوحة وهذا الامر لا يسهل الحوار. ثم ان طاولة الحوار يجب ان يبحث شكلها ومواضيعها مجددا. ما كان يصح قبل حرب تموز لا يصح بعدها، طاولة الحوار كانت قائمة قبل حرب تموز. أما الآن، فالأمر مختلف. هناك قوى تقريبا اندثرت في المجلس النيابي لم تعد موجودة وما زالت الى طاولة الحوار. وهناك قوى لها وجودها. وقلت اكثر من مرة نحن كمعارضة درزية نصر على ان تتمثل المعارضة الدرزية، وهي ممثلة عبر حلفائها في "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر"، ولكن يلزمها تمثيل مباشر خصوصا أن هناك فريقا درزيا آخر، ونصر هنا وقلنا ان يترأس الوزير طلال ارسلان وفدا درزيا معارضا ويشارك في طاولة الحوار. كما ان هناك معارضين في طوائف اخرى يصرون على التمثيل. فأكثر ما نخاف ان تفتح هذه الطاولة باب نقاش يؤخر قانون الانتخاب وينعكس عليه، لذلك كان يجب تأخير اعلان بدء الحوار حتى اقرار قانون الانتخاب
For the record only..!
The Following User Says Thank You to TayyarBeino For This Useful Post:
زياد شويري: اغتيال صالح العريضي محاولة لزرع الفتنة من جديد في الجبل
11 أيلول 2008
رأى نائب رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" زياد شويري ان اغتيال عضو المجلس السياسي في الحزب صالح العريضي يهدف لضرب مسرة السلم الأهلي واستهداف المصالحات التي تجري في الجبل، مشيرا إلى وجود محاولة لزرع بزور الفتنة من جديد في الجبل.
شويري، وفي حديث إلى تلفزيون "العربية"، دعا جميع القيادات للوعي ورص الصفوف لمنع دخول الفتنة.
واعتبر ان زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط لمنزل الشهيد العريضي تشكل خطوة للتأكيد على أن التفاهم مع الوزير طلال إرسلان ليس بوارد أن يعود للوراء.