Quote:
Originally Posted by Zouxi بعد خمسة أعوام شبه كاملة، على آخر زيارة لرفيق الحريري الى دمشق، في 26 آب 2004، يعود إليها سعد الدين الحريري، في تموز 2009. وللتخفيف من مرارة الحدث، تجدر الإشارة، أنه ليس المسؤولَ اللبنانيَ الأول، الذي يتجرَّع تلك الكأس. قبله شربها وليد جنبلاط مراتٍ عدة، بعدما كان قد ذاقها للمرة الأولى، قبل مرور أربعين يوماً على اغتيال والده في 16 آذار 1977. والحق يقال أن جنبلاط حاول إسداء النصح الى الحريري الابن، قبل أربعة أعوام. قال له علناً في 14 آب 2005، ها أنذا مثلك يا سعد الدين، مات والدي، فذهبت مع ذلك الى دمشق، لأحفظَ موقعي وجماعتي، ولأمنعَ المسيحيين من الاستفادة من أي عداء بيني وبين سوريا.
بعد جنبلاط ذاق الكأس نفسها، كل الزعماء المسيحيين، من دون استثناء. من أراد قصف دمشق من واشنطن، ومن كتبها شعاراً على كل جدارٍ: إعرف عدوك، ومن شن حرباً لتخرج جيشها من لبنان.
يعود سعد الدين الحريري الى دمشق. لكنه يعود مكابراً. فهو لن يسلك طريق الشام. ولن يعرج طبعاً على عنجر. فالسيناريو المطروح، يقضي بأن يصل الملك السعودي الى العاصمة السورية يوم الاثنين المقبل. في اليوم التالي، تصل طائرة سعودية خاصة الى مطار بيروت، لتقل الحريري ومعاونيه وأركان فريقه الى الشام، للقاء طويل العمر. وللمناسبة يصير لقاء المصالحة، تطوى صفحات. بعدها، يعود الرئيس المكلف الى بيروت، فتعلن حكومتنا العتيدة، من قلب عاصمتنا اللبنانية، رمز سيادتنا الناجزة، واستقلالنا المطلق، وعنفواننا الفارغ، مثل كثير من الرؤوس والعقول...
هل بات السيناريو المذكور في حكم المنجز؟ نقطة واحدة لا تزال موضع نقاش ثانوي: هل تحصل الزيارة، قبل إعلان الحكومة، أم بعدها؟ وعباقرة البروباغاندا الأكثرية، يفضلون بعد، كي يقال أن الحريري اشترط تسهيل التأليف كي يقوم بالزيارة، ولا يقال أن دمشق اشترطت الزيارة، كي يصير التأليف ممكناً. مجرد تفصيل، مثل مواقع المنظرين له، في بلاط قريطم.
المهم، أن اللبنانيين فهموا الآن، شعار تيار المستقبل أثناء الحملة الانتخابية: ما بيرجعوا والسما زرقا. فهمنا أن المقصود، لا لزوم لأن ترجعوا، سنذهب نحن إليكم. أما قالتها بهية الحريري في 14 آذار 2005 بالذات: إلى اللقاء سوريا؟
tayyar.org/otv
Saad Hariri will go to Syria even before forming the government...He is patriotic, he is clean and he is defending Lebanon's interests.
Walid jumblat can go to syria/iran/defend hizbollah, whenver he wants, he is clean, patriotic and defending Lebanon...
But Michel Aoun is soureh/iraneh and he is selling the christians for the sake of the presidency...
What a country, hopeless...
I hope that FPM media outlets make the biggest attack on saad hariri visiting syria, and accuse him of becoming a syrian puppet... |
Every day, I become more convinced of what Jean Aziz said few days before the elections in an TV interview; he said that Syria was working against the Opposition in the elections.
Now Syrias is getting the award for its performance: the American Ambassador is back to Damascus, Thierry Rod Larson is praising the role of Syria, Damascus is paricipating to the formation of the Lebanese government, Walid Jumblatt is not attacking the Syrian regime any more, Saad Hariri is going to visit Syria which means that the Syrian role is coming back to Lebanon.
Of course, there are additional hidden economic and political benefits for Syria.