The M14 Christians (geagea and co) failed to start a war between the Christians and the Shi3a. Shi3a ignored M14 Christians. The role of M14 Christians is transferred to Batrak Sfeir. Sfeir will accomplish what M14 failed to accomplish.
Junblatt is already exiting the scene….you wonder why...Junblatt placed a very effective bait for Sfeir.
Sfeir accused a whole sect (shi3a) of treason.
Junblat and hariri promised Sfeir that as long as Sfeir puts his whole weight agianst GMA, Junblat and hariri will stand strong against HA and form a government without HA...ask HA to officially disarm...no support clause in the government Bayan wizouri for HA....so on and so on.
GMA survived Sfier's ordeal....(Oct 13, 1990 all over again).
حزب الله ــ الاشتراكي بلا وسيط: لقاء قمّة قريب
حسن عليق
النائب وليد جنبلاط (أرشيف)النائب وليد جنبلاط (أرشيف)لم يعد هناك من عائق يحول دون اللقاء المباشر بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط. وما يحدد الموعد خلال الأيام القليلة المقبلة هو «الإجراءات الأمنية الخاصة بسماحة السيد»، بحسب النائب أكرم شهيب، الذي يتولى مع رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا إتمام الترتيبات اللوجستية الختامية التي ستسبق لقاء قائديهما، والذي سيكون الأول منذ أكثر من 3 سنوات.
بين شهيب وصفا اتصالات لم تنقطع منذ أن نجح الوزير طلال أرسلان بجمع جنبلاط ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في خلدة، إذ اتفق الطرفان على أن يتولى نائب عاليه ومسؤول «اللجنة الأمنية» في حزب الله متابعة الشؤون الميدانية ومحاولة إجراء مصالحات ميدانية بين مناصري الحزبين، بعد الندوب التي خلفتها أحداث أيار 2008 على العلاقة بين التنظيمين، ومن خلفهما منطقتان وطائفتان.
وقد ساهمت «الخلية» الثنائية بتهدئة الأجواء على خطوط التماس التي رسمتها أحداث أيار، وامتد دورهما إلى ما يشبه عمل لجنة الارتباط الأمنية ـــــ السياسية خلال الفترة السابقة للانتخابات النيابية، ما ساعد على أن يمر الاستحقاق الانتخابي «مرور الكرام» في المناطق الشيعية والدرزية والمختلطة بينهما. وقبل ذلك، شكلت الاتصالات بين الرجلين أحد السدود التي منعت امتداد المشكلات التي وقعت في بيروت يوم 14 شباط 2009، والتي أدت إلى استشهاد المواطن لطفي زين الدين.
ورأى مصدر مطّلع على العلاقة بين حزب الله والاشتراكي أن جميع العقبات السياسية التي كانت تحول دون عقد لقاء بين زعيميهما قد أزيلت، بناءً على المتغيرات التي ظهرت في خطاب جنبلاط بعد اتفاق الدوحة، ولا سيما لناحية العودة إلى ما كان يقوله قبل عدوان تموز 2006 عن المقاومة ودورها ومستقبل سلاحها. وأشار المصدر ذاته إلى أن تصريحات جنبلاط تعقيباً على ما نشر في مجلة دير شبيغل الألمانية عن دور مزعوم لحزب الله في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومواقفه من سوريا وإيران ساهمت بتقريب موعد الحوار المباشر بينه وبين نصر الله. ويؤكد المصدر المطّلع أن الانتخابات النيابية كانت العقبة الوحيدة التي حالت دون التلاقي بين حارة حريك والمختارة سابقاً، لكي لا تأخذ أي خطوة مماثلة أبعاداً سياسية في غير محلها. وإضافة إلى ذلك، أتى تعليق جنبلاط على الكلام الإسرائيلي بشأن الانتخابات النيابية ليزيد من إيجابية الأجواء المسيطرة على طريق الشوف ـــــ الضاحية.
وفي هذا الإطار، يؤكد شهيب أن جنبلاط ونصر الله سيتحاوران، لكن كل من موقعه السياسي. فالحوار هو استكمال لخطاب الزعيم الدرزي منذ ما بعد اتفاق الدوحة. ورغم أن هذا اللقاء هو بمثابة طيّ لصفحة الاشتباك السياسي والعسكري بين الطرفين، إلا أنه لا يعني أن جنبلاط سيغادر موقعه السياسي، بل هو تأكيد للثوابت التي تحمي البلاد في ظل المتغيرات الحاصلة في المنطقة. ومن هذه الثوابت، ما دأب «جنبلاط على قوله منذ عام 2005، وكرره في واشنطن وباريس، من أن البحث في سلاح المقاومة هو شأن لبناني داخلي، ولا يحلّ إلا بالحوار وبطمأنة المقاومة». أما أن يفتح اللقاء عهداً سياسياً جديداً في لبنان، «فذلك رهن بالطرف الآخر. إذ كيف سنتعامل مع ميشال عون الذي يشتمنا كل يوم؟». ويؤكد شهيب أن ما بين حزبه وحزب الله منفصل عن العلاقة مع سوريا. فرئيس «الاشتراكي» أوضح أكثر من مرة عدم وجود أي مشكلة مع الشعب السوري، وأن التعامل بين بيروت ودمشق يجب أن يكون محكوماً بالندية من خلال مصالح الشعبين والدولتين.
ولا يغفل شهيب الإشارة إلى دور الرئيس نبيه بري المركزي في إزالة شوائب أيار 2008 بين حزب الله والاشتراكي، ناهيك عن الوزير طلال أرسلان الذي تابع التواصل بين الطرفين متابعة حثيثة، إلى أن باتت الطريق بينهما سالكة. وفي هذا الإطار، يؤكد أحد المقربين من أرسلان أن الأخير «لم يبحث عن مكسب سياسي بعد التفويض الأمني الذي حمّله إياه نصر الله وجنبلاط، بل كان همّه هو أن يعود الأخير إلى موقعه الطبيعي، وأن تعود العلاقة بين الجبل والضاحية إلى ما كانت عليه».
عدد الجمعة ١٩ حزيران ٢٠٠٩