تمّت مقاربة ست نقاط في اجتماع العماد عون و الرئيس الحريري
أولاً، أحقية العماد ميشال عون، بتسمية الوزراء الخمسة، ثلاثة منهم يمثلون «التيار الوطني الحر» وواحد حزب «الطاشناق» (تختاره قيادة الحزب) وواحد يسمّيه رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية (ماروني).
ثانيا، يعني ذلك أن الطرفين وضعا قضية توزير وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وراء ظهرهما، وانتقلا إلى مربع نوعية الحقائب وعددها.
ثالثا، تكون حصة «تكتل التغيير» ثلاثة وزراء موارنة، رابع كاثوليكي وخامس من الطائفة الأرمنية.
رابعاً، يصرّ «تكتل التغيير» على الحقائب الخمس، وهي نقطة لم يتم تثبيتها بصورة نهائية مع الحريري، لكونها مرتبطة بطبيعة الحقائب الأربع التي ستكون من نصيب «التكتل»، ذلك أن الرئيس المكلف لن يكون بمقدوره إعطاء عون أكثر من أربع حقائب.
خامسا، طرح الرئيس المكلف تعديلاً في مسودة «التأليف الأول» (تشكيلة بيت الدين)، لم يخل بموجبه بنوعية الحقائب الأساسية بالنسبة إلى العماد ميشال عون (الأشغال العامة، التربية، العمل، الثقافة)، لكنه حاول التعويض عن مطلب وزارة الاتصالات التي يصرّ على التمسك بها أو أن تكون من نصيب أحد الوزراء المحايدين..
وقالت أوساط مقربة من الحريري إنه طرح على عون أن يتولى أحد الوزراء من تكتله وزارة الصحة بدلاً من الاتصالات، وأن عون ترك الباب مفتوحاً أمام تقديم الرئيس المكلف تصوره النهائي من دون أن يكلف أحداً بالتفاوض نيابة عنه.
سادسـاً، تقتضي الصيغة الجديدة، إطلاق ورشة مشاورات وصفتها أوساط مقربة من الحريري بأنها «ستكون حاسمة» في غضون الأيام المقبلة، وباكورتها لقاء وشيك بين الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين خليل، ولقاء آخر يعقد بين الرئيس المكلف والرئيس نبيه بري بعد عودة الأخير من رحلته الخليجية
.
No I don't like them!! Justice should be between them if we are not gonna have the telcom. ministry!!!
عقدة الإتصالات لم تحسم وقد تكون للسيد حسين.. وأبرز ما قدمه الحريري للجنرال: "التربية والأشغال والطاقة" أو "التربية، الطاقة، العمل، والعدل أو المهجرين"
13 تشرين الأول 2009 مارون ناصيف -
لم تأت توقعات البعض مطابقة لوقائع لقاءات وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الحكومية التي تجمع رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون برئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، لأن الطرح الذي تم تداوله في الآونة الأخيرة عبر وسائل الإعلام والقائل بإمكان إعطاء حقيبة المالية للتيار الوطني الحر وذلك من ضمن قبول الحريري بتطبيق مبدأ المداورة في الوزارات، لم يحسم في اللقاء الأخير بين الرجلين الذي تمّ في دارة العماد عون في الرابيه.
وبينما تعتبر مصادر متابعة للقاء أن هذه الفكرة لم تكن في لحظة من اللحظات بالنسبة الى تيار المستقبل سوى بالون إختبار إعلامي، كشفت المصادر نفسها عن مخرجين حكوميين حملهما الحريري الى الرابية إنطلاقاً من نظرية أن الطرفين يجب أن يقدما التنازلات للتوصل الى الحل المنشود لأن قبول الحريري بإعطاء تكتل التغيير والإصلاح حقيبة الإتصالات وإعادة توزير وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل لن يكون بالنسبة الى فريقه السياسي إلا بمثابة الخسارة المدوية.
الأمر المحسوم في الطرحين اللذين قدمهما رئيس الحكومة المكلف الى العماد عون هو إعادة توزير باسيل ولكن ليس عبر إسناده حقيبة الإتصالات. الطرح الأول يعطي تكتل التغيير والإصلاح حقائب التربية والأشغال والطاقة، أما الطرح الثاني فيقوم على إسناد حقائب التربية والطاقة والعمل الى تكتل التغيير والإصلاح إضافة الى حقيبة من إثنين إما العدل أو المهجرين.
مسألة تمسك العماد عون بوزارة الإتصالات لا تزال قيد البحث بين الرئيس المكلف والعماد عون ومن طروحات الحلول المتعلقة بها بحسب مصادر اللقاء ضمّها الى حصة رئيس الجمهورية وتحديداً الى الى ما سمي بالوزير الوديعة الشيعي عدنان السيد حسين القريب أيضاً من حزب الله الأمر الذي يسهل قبول الحزب بهذا الطرح، لكن هذه العقدة لم تحسم بعد بين الطرفين وستحضر على جدول أعمال اللقاء المقبل المرتقب.المصادر المواكبة للقاء كشفت أن رئيس تكتل التغيير والإصلاح لم يتفاعل كثيراً مع طرح إعطاء التيار الوطني الحر وزارة سيادية ألا وهي حقيبة الخارجية على أن يتم التعويض عنها لرئيس المجلس النيابي نبيه بري كونها من حصته عبر حقائب خدماتية. وفي هذا الإطار يعكس نائب في تكتل التغيير والإصلاح وجهة النظر هذه بالقول إذا كان هناك إصرار على إعطائنا حقيبة سيادية فلماذا لا نحصل على الداخلية أو المال أو الدفاع، فالخارجية تأتي رابعة بين الوزارات السيادية الأربع لناحية الوزن السياسي.
لم تقتصر مشاورات عون - الحريري على مسالة توزيع الحقائب على الكتل النيابية بل غاص الرجلان بنقاط عدة قد يؤتى على ذكرها في البيان الوزاري وأبرز هذه النقاط تطبيق مبدأ فصل النيابة عن الوزارة ومسألة إقفال الصناديق التي تعتبر بمثابة مصادر الهدر الأساسية في الدولة اللبنانية.
I want one of these at least:
- Finance,
- Interior,
- Justice,
- Displaced
- Administrative Reform
I want FPM to be able to make serious changes that can affect the entire country, not just sectoral changes!
You joking right? All this fight for one of them. No, FPM should take the Justice, Displaced & Education Ministries. These are 3 ministries that FPM can do alot with.
I want one of these at least:
- Finance,
- Interior,
- Justice,
- Displaced
- Administrative Reform
I want FPM to be able to make serious changes that can affect the entire country, not just sectoral changes!
If what the article above is saying is true, C&R should accept the second proposal (Education, Justice, Energy, Work + either sport or administrative reforms.
C&R will have 3 maronites, 1 catholic and 1 armenian:
So Justice goes to Chakib Cortbaoui (FPM - Maronite)
Education goes to a catholic FPMer.
Work goes to a Maronite Marada.
Tashnag gets energy (Tabourian). If they don't want it , it goes to Gebran Bassil and they take either Sport (Hofnanian) or administrative reforms.
The Following User Says Thank You to lebanese1 For This Useful Post:
If what the article above is saying is true, C&R should accept the second proposal (Education, Justice, Energy, Work + either sport or administrative reforms.
C&R will have 3 maronites, 1 catholic and 1 armenian:
So Justice goes to Chakib Cortbaoui (FPM - Maronite)
Education goes to a catholic FPMer.
Work goes to a Maronite Marada.
Tashnag gets energy (Tabourian). If they don't want it , it goes to Gebran Bassil and they take either Sport (Hofnanian) or administrative reforms.
and the Catholic minister SHOULD be Nicolas Sihnawi