advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#11 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 4th November 2008

حوار بعبدا الثاني أمام امتحان التوسيع أو استحقاق التأجيل



توقيع اتفاق تعاون مع تركيّا لمكافحة الإرهاب وأردوغان يلمّح إلى «العمال الكردستاني

قبل أن يستأنف لبنان حواره الداخلي، وسط تصاعد السجال في شأن التوسيع والتصغير واحتكار التمثيل، زاره وفد من حركة حماس، عارضاً حواراً لبنانياً ــ فلسطينياً يتناول «الملفات الشائكة والعالقة» بما فيها السلاح داخل المخيمات وخارجها وحقوق الفلسطينيين «في فترة لجوئهم الموقتة

مع أن جلسة الحوار الثانية في قصر بعبدا تنطلق غداً، فإن حركة الطيران السياسي والاقتصادي والأمني لم تهدأ، فمن جلسة كانت مخصصة لمناقشة موازنة تلحظ خفض نفقات سفر الوفود الرسمية، غادر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى تركيا، على متن طائرة خاصة ومعه 3 وزراء ورئيس مجلس الانماء والاعمار ومدير المراسم في رئاسة مجلس الوزراء، واثنان من مستشاريه. وقد عقد اجتماعاً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أعقبه اجتماع موسع انتهى إلى توقيع اتفاق لإنشاء مركز لمعالجة الصدمات وتأهيل المعوقين في صيدا، وآخر لـ«التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية».وفي مؤتمر صحافي مشترك، أمل أردوغان «أن يكون الاتفاقان وسيلة خير للبلدين»، قائلاً: «نحن في تركيا لدينا منظمة إرهابية انفصالية لها بعض الامتداد والحضور في لبنان، وهم يواصلون تحت مسمّيات بريئة أنشطتهم الهدامة، وسيكون هناك تعاون مثمر في مجال مكافحة الإرهاب». و«لترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط»، رأى أن «الخطوات التي اتخذت والتي ستُتخذ بين لبنان وسوريا، تحظى بأهمية كبيرة»، داعياً إلى جعل الشرق الأوسط «منطقة سلام واستقرار دائم

أما السنيورة، فأعلن تأييد ودعم «الخطوات التي تقوم بها تركيا لرعاية المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل»، إضافة إلى «دعم جهودها لتحسين العلاقات في المنطقة»، مشدداً على أنها «مؤهلة لدور مهم، وهي قادرة على أن تكون عامل استقرار حقيقي». وأعلن دعم جهودها «لمكافحة الإرهاب». ووصف ما يقال عن مشروع إسرئيلي لاتفاق أمني مع لبنان بأنه «تحضير أرواح» في بعض الصحف الإسرائيلية

وفي إطار الزيارات الخارجية أيضاً، يزور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، نيويورك، للمشاركة في اجتماع تعقده الأمم المتحدة عن الحوار بين الأديان والثقافات يومي 12 و13 من الجاري، ثم يزور طهران يومي 24 و25، فيما وافق مجلس الوزراء أمس، على زيارة وزير الداخلية زياد بارود دمشق في الأسبوعين المقبلين، في وقت واصل فيه الوزير فوزي صلوخ زيارته لفرنسا للمشاركة في مؤتمر وزراء مسار برشلونة «الاتحاد من أجل المتوسط». وعاد إلى بيروت أمس، الرئيس إميل لحود بعد زيارة لطهران. كذلك اختتم الرئيس سليم الحص زيارته للقاهرة

وإذ لم يسجل أمس وصول أي مساعد لوزيري الخارجية أو الدفاع الأميركيين، أعلنت سفارة إيطاليا أن وفداً من مجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة رئيس لجنة الدفاع السيناتور جانبييرو كانتوني، بدأ أمس زيارة رسمية للبنان تستمر يومين. وأظهرت أخبار الأنشطة الرسمية، وجود عدد من الشخصيات الأجنبية في لبنان، إذ زار رئيس قسم لبنان وسوريا في الخارجية الالمانية النائب والتر كولبوف، رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط، واستقبل الرئيس بري رئيس جمعية الصداقة الصينية ـــــ العربية تيمور داواماتي، والتقى النائب علي بزي وفد «الشبيبة الاشتراكية العالمية»، كذلك التقى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي، النائب البريطاني مايكل أنكرام يرافقه رئيس «منتدى حل النزاعات» أليستير كروك. وعاد إلى الإمارات أمس سفيرها المنتهية مهمته في لبنان محمد سلطان السويدي، وقال قبيل مغادرته إنه يترك بيروت «مطمئناً إلى أن الأمور تسير نحو الحل الشامل، خصوصاً بعد لقاءات المصالحة والتهدئة المستمرة»، آملاً أن تستمر المصالحات على كل الصعد وبين مختلف الفئات

داخلياً، برزت أمس زيارة سفير إيران محمد رضا شيباني، للمرة الثانية في أقل من شهر، للنائب سعد الحريري الذي التقى أيضاً النائب ميشال المر.في هذا الوقت، وعشية انعقاد جلسة الحوار، تصاعد التجاذب بين المطالبين بتوسيع المشاركة والرافضين له، وعلمت «الأخبار» أن رئيس كتلة نيابية معارضة، قرّر أن تكون جلسة الغد هي الأخيرة التي يشارك فيها إن لم يتقرر التوسيع الذي شدّد على ضرورته أمس النائبان علي المقداد وجمال الطقش، وعميد الإذاعة والإعلام في الحزب القومي جمال فاخوري، فيما هاجم النائب السابق عدنان عرقجي رفض الحريري للتوسيع، قائلاً إنه «يعبّر عن الروح التسلطية والفوقية والإلغائية التي ينتهجها الحريري منذ اغتصابه السلطة عام 2005

وشدّد نواب حركة أمل علي خريس وعلي بزي وعلي عسيران، على خطة دفاعية «يتمكن من خلالها لبنان من مواجهة الأخطار والتهديدات الإسرائيلية»، وطالب الأخير بأن يلي الحوار، إنشاء مجلس الشيوخ




عدد الثلاثاء ٤ تشرين ثاني ٢٠٠٨
Al AKhbar
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#12 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 4th November 2008

الحوار ... إلى ما بعد الانتخابات النيابية



باستثناء زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة »حماس« خالد مشعل الى بيروت، فإن الأجواء السياسية الداخلية باتت مشدودة الى حدث الانتخابات الرئاسية الأميركية، اليوم، وما سيتركه من بصمات على مجمل السياسة الخارجية الأميركية

في هذه الأثناء، ظلّ موضوع الكشف عن شبكة التجسس الإسرائيلية في البقاع الغربي، محور اهتمام داخلي، في ظل استمرار التحقيقات مع الموقوفَين علي ويوسف الجراح، وكان لافتاً للانتباه الرصد المستمر للشبكة سواء في وسائل الإعلام العالمية أم من خلال الصحافة الاسرائيلية التي تناولت الأمر على لسان عدد من المعلقين

وأشار البروفيسور المختص بالشؤون العربية مردخاي كيدار في صحيفة »إسرائيل اليوم« إلى أن من الجائز أن يكون نبأ ضبط جواسيس في لبنان صحيحاً، لأن أموراً كهذه تقع، وذكر الإسرائيليين بقضية إيلي كوهين وقضية الجواسيس في مصر. وأكد أنه لا حرب من دون استخبارات ولا استخبارات من دون »مخبرين«. وقال إن المراقبة والرصد وتحديد المواضع والتلغيم وتحديد الأهداف هي أفعال لا يمكن تنفيذها من دون وجود شخص مدرب ومخلص على الأرض

واعتبر كيدار أن نقطة ضعف أمن المخبرين هي العتاد الذي يمكن أن يضبط بحوزتهم خاصة إذا كان سلاحاً أو خرائط ووثائق أو أدوات ووسائل اتصال، ولذلك تبذل أجهزة المخابرات جهدها لتقليل وجود ذلك بأيدي المخبرين. ولهذا السبب اعتبر أن التقرير الوارد في »السفير« حول المضبوطات يثير علامات استفهام حول صحة التقرير أو عدم حذر المخبرين. ولم يستبعد كيدار أن يكون هناك من يحاول الادعاء بضبط جواسيس لأغراض سياسية

أما المعلق العسكري في موقع »يديعوت أحرنوت« رون بن يشاي فكتب أن من الصعب تقدير مدى صدقية نبأ الكشف عن شبكة تجسس في لبنان. فالحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية ليست معتادة على تأكيد أو نفي أنباء كهذه سواء أكانت صحيحة أم كاذبة. وأشار إلى أن ذلك يعود إلى أن التأكيد أو النفي يساعد العدو وأجهزته الأمنية الذي يكون كمن يتحسس طريقه في الظلام حتى بعد الإعلان عن ضبط شبكة

ومع ذلك أشار بن يشاي إلى أن لبنان هو عش دبابير لكل أجهزة الاستخبارات في العالم المهتمة بما يجري على أرضه. وشدد بن يشاي على أنه يمكن استخلاص أن »حزب الله« عصبي في هذه الآونة بسبب ما جرى في »حرب تموز« من عمليات ذات طابع استخباري أظهرت قدرات إسرائيل. وفي نظره بدأ »حزب الله« في أعقاب الحرب بتحقيقات شاملة لمعرفة مواضع الخلل

مؤتمر الحوار
بين التوسيع والرفض

في غضون ذلك، بدا واضحاً أن مؤتمر الحوار الوطني الذي سيُستأنف في جلسته الثانية، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، غداً، تجاوز موضوعه الأساسي المتعلق بالاستراتيجية الدفاعية، باتجاه تغليب الشكل على المضمون، أي مسألة الإبقاء على صيغة الحوار الراهنة أو توسيعها، وهو الأمر الذي أعطى انطباعاً للمتابعين، بأنه مثلما كان إطلاق مؤتمر الحوار بعد اتفاق الدوحة حاجة مشتركة بين جميع الأطراف الداخلية، بالإضافة الى الجهة الداعية أولاً، ربطاً بـ»أجندة« الزيارات الرئاسية الخارجية، فإن إرجاء الحوار أو الاكتفاء بجلسة ثالثة قبل الانتخابات النيابية، بات يمثل أيضاً مخرجاً للجميع، خصوصاً أنه لا يوجد وهم عند كل المشاركين بأنه سيكون متاحاً أمامهم التوصل إلى حل لقضية الاستراتيجية الدفاعية

واذا كانت وظيفة الحوار بعد اتفاق الدوحة هي محاولة لتقطيع الوقت الفاصل عن الانتخابات النيابية، فان تمسك المعارضة بمطلب التوسيع، جعل فريق الموالاة، يتشدّد أكثر في الرفض تحت طائلة عدم المشاركة في الحوار، علماً أن جوهر موقف بعض قوى المعارضة كان يقول إنه بعد الجلسة الثانية إذا لم يحصل التوسيع فلن تكون هناك جلسة ثالثة

وعشية جلسة الحوار، عقدت قوى الرابع عشر من آذار اجتماعاً موسعاً في قريطم شارك فيه الأقطاب النائب سعد الحريري ورئيس »اللقاء الديموقراطي« النائب وليد جنبلاط والرئيس أمين الجميل وقائد »القوات اللبنانية« سمير جعجع، وتم خلاله »توحيد الموقف عشية جلسة الحوار«، وكذلك التأكيد على وحدة قوى ١٤ آذار في برنامجها ولوائحها الانتخابية للانتخابات النيابية المقبلة

وقال أحد المشاركين في الاجتماع إنه تم التأكيد على وحدة موقف قوى ١٤ آذار الرافض للتوسيع، مثلما تقرر عقد اجتماعات لاحقة لتنسيق عملية تأليف اللوائح الانتخابية وفق معايير محددة

أما المعارضة، فإنها لن تقرر موقفها من ما بعد الجلسة الثانية إلا في انتظار الموقف الذي سيتخذه رئيس الجمهورية من قضية التوسيع، خاصة أن القاعدة الأساسية التي تمّت على أساسها الدعوة للحوار في مطلع العام ٢٠٠٦ قد تغيّرت لغير مصلحة بعض المشاركين ممن فقدوا مشروعيتهم بانتفاء الكتل التي تمثلهم أو لمصلحة آخرين مثل فريق الأحزاب الذي وحّد موقفه أسعد حردان وأسامة سعد ومروان فارس وقاسم هاشم ونادر سكر



4/11/2008
Al Safir







Reply With Quote
  (#13 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 5th November 2008

الحوار يُستأنف اليوم: التوسيع يطغى على الاستراتيجيّة




8
آذار
تتنفس الصعداء شمالاً والأكثريّة تعتبر الهزيمة إنذاراً مبكراً

تنطلق جلسة الحوار الثانية اليوم ومادتها «الاستراتيجية الدفاعية»، وكذلك توسيع الطاولة بعد «تأمين كراسيّ» أكثر راحة للمشاركين الـ14، الذين ترك لهم رئيس الجمهورية اتخاذ قرار بالتوسيع أو التعديل أو الاختصار أو إعادة الهيكلة أو.. التأجيل إلى ما بعد الانتخابات النيابية

تتجه الأنظار اليوم إلى جلسة الحوار الثانية التي تُعقد في قصر بعبدا، بمشاركة «أعضائها» الـ14، في تفاوت واضح في المواقف بين معسكري 8 و14، رفضاً أو تأييداً للتوسيع ومطالبة بالتعديل و«إعادة الهيكلة» من جهة. ومن جهة اخرى، فإن «المصالحات الجانبية» خففت من زخم الحوار، وكذلك فإن مسألة التوسيع والجدل المثار حوله غطيا على الموضوع الرئيسي له، أي الاستراتيجية الدفاعية

وبرزت مواقف من كلا الفريقين تشكّك في إمكان التوصل إلى نتائج ملموسة من الطاولة، مع بروز دعوات إلى تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات النيابية

وضغطت قوى 8 آذار باتجاه الأخذ بموضوع التوسيع بشكل أكثر جدية، وخاصة لدى الرئيس سليمان الذي عبّر في أكثر من موقف عن عدم رغبته في هذا الأمر، ليحيله أخيراً إلى «إجماع المشاركين»، وهو ما يشير إلى عدم السير في التوسيع في ظل حماسة غير مكتملة لدى فريق المعارضة


الحوار وإشراك العلويين

وجديد المطالبات والمعايير، ارتفع الصوت العلوي عالياً، للمطالبة بإشراك «الطائفة المغيّبة»، وهو ما توجه به الحزب العربي الديموقراطي في رسالة مفتوحة إلى الرئيس سليمان، «لإنصاف الطائفة الاسلامية العلوية من الغبن الحاصل والإجحاف حتى من أدنى حقوقها في وطنها، ودعوتها الى طاولة الحوار لتكون الدليل الواضح لإحقاق الحق

وأمل النائب مصطفى علي حسين «توسيع طاولة الحوار وأن تتمثل الطائفة العلوية داخلها كغيرها من الطوائف اللبنانية وخصوصاً أنها ركن أساسي من النسيج الوطني، وقد استُبعدت وهُمّشت عن الكثير من اللقاءات التي تتخذ فيها القرارات الوطنية الكبرى

وشهد منزل الرئيس عمر كرامي في بيروت أمس سلسلة من اللقاءات، استقبل خلالها كلاً من النائب نادر سكر والنائبين السابقين جهاد الصمد وبهاء الدين عيتاني الذي شدد على ضرورة «تمثيل بيروت بأوسع أطيافها»، كما استقبل الوزيرين السابقين الياس سابا وناجي البستاني

وتساءل نائب رئيس الحزب القومي يحيى جابر عن «معنى أن تكون هناك مصالحة ودعوة إلى الحوار ويستثنى منها عمر كرامي وسليمان فرنجية وعبد الرحيم مراد وبهاء عيتاني وعدنان عرقجي

في المقابل، رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع أن «طاولة الحوار ليست مشروعاً في حد ذاته بقدر ما هي استئناف للحوار الذي بدأ في الدوحة حول مسألة محددة هي الاستراتيجية الدفاعية»، مستغرباً «افتعال أزمة من مسألة توسيع الطاولة لغاية في نفس يعقوب

وأضاف «يمكن أن يحاول البعض تجنّب انطلاق طاولة الحوار الحالية كما يجب، ولا سيما في البند الوحيد الباقي في أعمالها، وهو بحث الاستراتيجية الدفاعية»، مسجّلاً «بعض علامات الاستفهام حول النوايا من هذه الدعوة واعتمادها شرطاً أساسياً لانعقاد طاولة الحوار

وشدد النائب سيرج طورسركيسيان على «عدم جدوى مطلب قوى 8 آذار توسيع الحوار، فتصغيره قد يؤدّي الى نتيجة أكبر بكثير


عدد الاربعاء ٥ تشرين ثاني ٢٠٠٨
Al Akhbar
Reply With Quote
  (#14 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Arze's Avatar
 
Online
Posts: 7,797
Thanks: 501
Thanked 503 Times in 317 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Sat Jan 2006
View Arze's Photo Album
Default 5th November 2008

غسان تويني أصيب بوعكة صحية وخرج من القاعة التي تُعقد فيها جلسات الحوار
Reply With Quote
  (#15 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,723
Thanks: 793
Thanked 1,418 Times in 881 Posts
Last Online: 30 Minutes Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 5th November 2008

The dialogue is now suspended
tayyar sms
Reply With Quote
  (#16 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,723
Thanks: 793
Thanked 1,418 Times in 881 Posts
Last Online: 30 Minutes Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 5th November 2008

بعد تعليق الجلسة الثانية من الحوار بعد الوعكة الصحية التي المت بالنائب غسان تويني واستدعت نقله الى مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت، حددت الجلسة الثالثة للحوار في 22 كانون الاول.

Reply With Quote
  (#17 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 6th November 2008

الحوار: عون يطالب بإنشاء فرقة خاصّة لمكافحة الإرهاب


المشاركون يعهدون إلى سليمان بملاحقة مطلب توسيع الطاولة

رعد يعيد تقديم تصوّر نصر الله عام 2006 للاستراتيجيا

جعجع: لا يمكن التوسيع لعدم المسّ بأسس وضعها برّي

قطعت جلسة الحوار، ليوم أمس، الوعكة الصحية التي ألمّت بالنائب غسان تويني، بعدما استهلكت الجلسة ثلاث ساعات، أمضاها المشاركون في نقاش توسيع طاولة الحوار، الأمر الذي ترك في النهاية في عهدة رئيس البلاد

نادر فوز

لم تتناول الجلسة الحوارية أمس أموراً ذات أهمية، رغم امتدادها أكثر من ثلاث ساعات في قاعة 22 تشرين الثاني بالقصر الجمهوري، فاقتصر النقاش على قضيتين فقط: توسيع عدد المشاركين في طاولة الحوار وعرض اقتراح رئيس تكتل الإصلاح والتغيير، النائب ميشال عون، للاستراتيجيا الدفاعية الذي وزّعه الأخير على المشاركين.وفيما كانت قضية توسيع المشاركة في جلسة الحوار الشغل الشاغل لمعظم الزعماء خلال الأيام التي سبقت عقد جلسة أمس، خرج المجتمعون بتوكيل الرئيس ميشال سليمان متابعة الموضوع مع القوى وبتّه لاحقاً


يُستكمل في بعبدا

لم تتبدّل مواقف المشاركين في شأن هذا الموضوع، إذ أصرّ كل طرف على رأيه، إلى أن حُسم الأمر ووضع في عهدة سليمان «لعدم تفعيل هذا السجال والتيه في نقاشات غير مجدية»، كما قال أحد المشاركين. ورغم الاختلاف في وجهات النظر بشأن هذه القضية، بقيت الأجواء هادئة ولم يعكّر صفو اللقاء أيّ حدّة في النقاش، «والبيان عكس الجوّ الإيجابي الذي كان في اللقاء، ورغم التباين العميق حول هذا الموضوع تصرّ كل الأطراف على متابعة الحوار»، بحسب المتحدث نفسه

وكان أوّل المتحدثين في الموضوع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب محمد رعد، الذي أعاد تأكيد موقف حزب الله بقوله «نفضّل توسيع المشاركة»، لافتاً إلى ضرورة أن تجتمع كل القوى السياسية حول طاولة واحدة لمناقشة كل الأمور العالقة، «وخاصةً في ظل وجود قوى ذات تمثيل واسع خارج هذا اللقاء

ثم تحدّث النائب سعد الحريري مكرراً موقف تيار المستقبل بأنه «ليس ضدّ التوسيع، لكن من غير الممكن القيام بذلك في هذه الفترة، ومن الأفضل التأجيل إلى ما بعد الانتخابات النيابية

كذلك بقي رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، سمير جعجع، على موقفه الرافض لضمّ أطراف جدد إلى طاولة الحوار على اعتبار أنه «منطقياً، لا يمكن التغيير بمعايير سابقة وضعها الرئيس نبيه بري خلال الجولة الأولى للحوار عام 2006

وفيما استكمل عدد من المشاركين عرض وجهات نظرهم من هذه القضية، مشدّدين على مواقف لم تتبدّل عن الساعات الأخيرة، لم يتحدّث العماد عون عن هذه النقطة، وترك المجتمعين، على مختلف انتماءاتهم، يدخلون في سجال لا يمكن بتّه. وسرعان ما بيّنت وجهة نظر عون صوابها عندما أجمع الزعماء الـ14 على ترك الموضوع في عهدة رئيس الجمهورية ليحاول الوصول إلى رأي موحّد يخرج به الجميع قبل الجلسة الحوارية المقبلة أو خلالها

أسئلة استيضاحيّة

بعد وضع ملف توسيع الحوار في جيب سليمان، قدّم عون اقتراحه للاستراتيجيا الدفاعية، بعدما طلب الرئيس سليمان منه، خلال الجلسة الحوارية السابقة، تقديم الاقتراح خطياً وتوزيعه على المشاركين لمناقشته

ويضمّ اقتراح عون عنوانين أساسيين هما: أولاً، شمولية الاستراتيجيا ومعالجتها الموضوع من كل الجوانب، ثانياً تحديد الأخطار التي على اللبنانيين الاستعداد لمواجهتها

وفي النقطة الأولى، تحدث عون عن ضرورة أن تكون الاستراتيجيا حصناً اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وتربوياً «لكونها تعني كل المجتمع بكل فئاته وعناصره»، معتبراً أنّ أيّ نقصان يعني وجود ثغرة في هذه الاستراتيجيا التي لا تمسّ فقط موضوع المقاومة، بل كل القضايا التي يجب حلّها للانطلاق في مشروع بناء الدولة وإصلاحها

وفي ما يتعلق بالنقطة الثانية، حدّد عون مصدرين للأخطار، هما: أولاً المصدر الداخلي، ويتعلّق بالإرهاب، مؤكداً أنّ الأمر يستوجب القيام بتعزيز قدرة القوى الأمنية المعنية بهذا الموضوع، طالباً تأسيس فرقة خاصة تكون مهماتها الأساسية مواجهة الإرهاب

أما المصدر الثاني للخطر على لبنان، فهو الخطر العسكري الخارجي. وذكر اقتراح عون الاعتداءات الإسرائيلية والموضوع الفلسطيني «الذي تستغلّه بعض الأطراف الخارجية لمسّ الأمن اللبناني». وطالب عون بتعزيز قدرات الجيش وتعزيز التنسيق بينه وبين المقاومة لتحسين حماية لبنان. وفي هذا الموضوع أيضاً، حدّد اقتراح عون نقاط ضعف الجيش الإسرائيلي وضرورة الاستفادة من هذه النقاط

ولم يتحدث عن سلاح حزب الله مباشرة، إلا أنه أكد ضرورة «التكامل بين الجيش والمقاومة الشعبية»، كما نقل أحد المشاركين، مضيفاً أن اقتراح عون عبارة عن تصوّر نظري وتقني «حاز اهتمام الحاضرين، وأوّلهم الرئيس سليمان، ومن الضروري مناقشة هذا الاقتراح بغية تطويره

أعقبت عرض عون أسئلة استيضاحية، وكان أبرز المستوضحين النائب بطرس حرب الذي طرح عدداً من الأسئلة عن آلية الربط بين عمل المقاومة والجيش وعن معنى أن تكون الاستراتيجيا الدفاعية شاملة مختلف الجوانب، وهو موضوع أثاره بعض المشاركين أيضاً

وبعد انتهاء «الجو الاستيضاحي»، قدّم النائب محمد رعد تصوّر حزب الله لشكل الاستراتيجيا الدفاعية، «وهو الشكل والمضمون نفساهما اللذان قدمهما السيّد حسن نصر الله خلال جلسات الحوار عام 2006»، ما سبّب مجموعة من الانتقادات والتعليقات من المشاركين، فأقفل الموضوع وبدأ البحث في تحديد موعد الجلسة المقبلة

كلمة سليمان

كان رئيس كتلة اللقاء الديموقراطي، النائب وليد جنبلاط، أوّل الواصلين إلى القصر، تبعه الآخرون: النواب بطرس حرب، ميشال المر، محمد رعد، آغوب بقرادونيان، ثم الرئيس بري، والرئيس الأسبق أمين الجميّل، فالنائب إيلي سكاف، والرئيس السنيورة، والنائب عون وبعده رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. وأخيراً، وصل كلّ من رئيس كتلة المستقبل، النائب سعد الحريري، والوزير محمد الصفدي والنائب غسان تويني، في موكب شبه واحد

وفي انتظار وصول جميع الأقطاب ودخول الرئيس، دارت أحاديث ثنائية. وجمعت اللقاءات الرئيس الجميّل والنائب المرّ، اللذين استرسلا في نقاشهما واقفين ثم جالسين بعيداً عن سائر الحضور. وبعد ذلك انعقد لقاء «على الواقف» بين الجميّل والنائب رعد، فيما كان بري يجول بين زملائه المتحاورين مضفياً على الأجواء المزيد من الترطيب

في كلمته الافتتاحية، ذكّر سليمان المشاركين بالخلاصات التي تم التوافق عليها خلال الجلسة الحوارية الأولى، مشدداً على ضرورة تعزيز أجواء التهدئة والمصالحات، وتأكيد تنفيذ ما بقي من مقررات مؤتمر الحوار الوطني، كما عرض سليمان نظرته لمستلزمات الاستراتيجيا الدفاعية الوطنية الشاملة، مشيراً إلى أهمية تحسين عمل مؤسسات الدولة وإصلاح الإدارة، ذاكراً ضرورة التكاتف بين اللبنانيين ومبدأ الوحدة الوطنية وغيرهما من القضايا الجامعة. وأنهى حديثه لافتاً إلى وجوب الاستفادة من الدعم الخارجي «الذي تلقاه مسيرة الحوار الوطني في لبنان

البيان الختامي للجلسة

بعد المناقشات، اتّفق المجتمعون على استكمال الحوار، فخرج بيان عن الاجتماع انطوى على النقاط الأربع الآتية

أولاً، الإفساح لمزيد من الاتصالات والمشاورات يجريها رئيس الجمهورية لتقريب وجهات النظر

ثانياً، التزام الاستمرار في نهج التهدئة السياسية والإعلامية، وتشجيع المصالحات والابتعاد عن أي مظهر من مظاهر الاستفزاز

ثالثاً، استكمال البحث في موضوع الاستراتيجيا الدفاعية

رابعاً، تحديد الساعة الحادية عشرة من الثاني والعشرين من كانون الأول المقبل موعداً للجسلة الثالثة في قصر بعبدا

ثم خرج الجميع من قاعة 22 تشرين الثاني، فانتقل قسم منهم إلى مسشفى الجامعة الأميركية للاطمئنان إلى زميلهم تويني، فيما عاد القسم الآخر لوضع من يمثّلهم في أجواء الجلسة


ردود فعل محليّة

أكّدت الاحزاب اللبنانية في بيان أصدرته اثر اجتماعها الدوري في مكتب حزب الاتحاد في بعلبك صوابية خيار الحوار وأنه المدخل الحقيقي للتفاهم بين اللبنانيين لتأكيد ثوابت العيش المشترك ولحفظ المقاومة واستمرارها في دورها الفاعل دفاعاً عن لبنان وشعبه، وشددت على «ضرورة توسيع طاولة الحوار الوطني لتشمل جميع فئات المجتمع اللبناني فيخرج الجميع بثوابت وطنية جامعة ترسخ الاستقرار السياسي والاجتماعي

وبعد لقاء وزير البيئة الدكتور طوني كرم ورئيس لجنة البيئة النائب أكرم شهيّب قال شهيّب: «كان هناك قرار واضح بعد اجتماع لأركان 14 آذار: «لا للتوسيع، نعم لاتفاق الدوحة، وبالتالي نحن متمسكون بمضامين اتفاق الدوحة، وأعتقد أن اللقاء الذي حصل بين الشيخ سعد الحريري والسيد حسن نصر الله تم في خلاله التأكيد على اتفاقي الطائف والدوحة، ولا يجوز أن نضرب اتفاق الدوحة بتوسيع أفقي أو عمودي. أما بالنسبة الى الاستراتيجيا الدفاعية فهي مسار طويل وستستغرق وقتاً في الظروف الحالية، والمهم في النهاية أن نصل لتكون الدولة وحدها الحامية للجميع والتي تمتلك السلاح في المستقبل

بدوره شرح كرم نظرة القوات اللبنانية الى توسيع طاولة الحوار والى بند الاستراتيجيا الدفاعية، «فنحن نلتزم بما تقرر في الدوحة دون الغرق في التفاصيل، فلنستكمل الطاولة بالاشخاص أنفسهم ومن دون توسيع، ويمكن الشروط أن تطيح الموضوع برمّته، وآمل أن يجري تخطي المسألة اليوم. أما بالنسبة الى الاستراتيجيا الدفاعية فهي تتطلب درساً، والحوار هو للبحث في مصير السلاح وكيف ستكون طريقة الدفاع من الآن وصاعداً، والعلاقة بين المقاومة والدولة، لكننا نعتقد أنه يجب أن يكون كل السلاح في يد الدولة وتحت إدارتها وإشرافها وإشراف أجهزتها الشرعية

وفي السياق نفسه، طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، خلال الدرس الاخلاقي اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس، «هيئة الحوار»، بأن «تنطلق في حوارها من منطلق وطني ومن الأسس والنظام والدستور الذي توافق عليه الجميع من اجل حفظ الوطن

كما شرح النائب أكوب قصارجيان باسم حزب «الرامغفار» للرأي العام اللبناني «حقيقة الخداع المستمر منذ توقيع اتفاق الدوحة، في التمثيل الارمني على هذه الطاولة، ولا سيما أن الجهود التي بذلناها لتصحيح الخطأ المتمادي في التمثيل الارمني لم تفلح. أمانة نقول إن الطائفة الارمنية غير ممثلة فعلياً وبشكل كامل وواف في هذا الحوار

بدورها، رأت الرابطة السريانية أن «الحوار اللبناني في القصر الجمهوري من جوهر وجود لبنان الوطن الذي يقوم على تفاهم أبنائه


عدد الخميس ٦ تشرين ثاني ٢٠٠٨
Al Akhbar
Reply With Quote
  (#18 (permalink)) Old
Registered Member
 
UNTOUCHABLE's Avatar
 
Offline
Posts: 224
Thanks: 23
Thanked 9 Times in 7 Posts
Last Online: 14th July 2009
Join Date: Mon Jun 2004
View UNTOUCHABLE's Photo Album
Default 6th November 2008

can we get it (summary in English please)
Reply With Quote
  (#19 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 6th November 2008

عون في دراسته عن الاستراتيجية الدفاعية: للاستحصال على شبكة دفاع جوي وتعميم المقاومة الشعبية المسلحة



طرح رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في دراسة موجزة تصوره للاستراتيجية الدفاعية في جلسة الحوار أمس، مقترحا الاستحصال على شبكة دفاع جوي لحماية لبنان وتعميم المقاومة الشعبية المسلحة على سائر المناطق اللبنانية من الجنوب الى الشمال

ولفت عون الى ان الوحدة الوطنية ضرورة مطلقة في الاستراتيجية الدفاعية، بينما فقدانها هو مصدر للنزاع، وقد يستدرج السلاح الى داخل البلاد، فيخرج عن الهدف المعد له، وبدل ان يكون للدفاع عن الحدود يصبح اداة للاقتتال

56/11/2008
Al Nashra
Reply With Quote
  (#20 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 6th November 2008

العماد عون في دراسته عن الاستراتيجية الدفاعية التي قدمها في جلسته الحوار أمس: للاستحصال على شبكة دفاع جوي وتعميم المقاومة الشعبية المسلحة



رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون تصوره للاستراتيجية الدفاعية، مقترحا الاستحصال على شبكة دفاع جوي لحماية لبنان وتعميم المقاومة الشعبية المسلحة على سائر المناطق اللبنانية من الجنوب الى الشمال

ويما يلي الدراسة الموجزة التي قدمها عون عن الاستراتيجية الدفاعية الشعب المقاوم في اجتماع طاولة الحوار يوم أمس

ان الاستراتيجية بمفهومها العام هي الترجمة العملية للسياسة التي تلتزم بها الدولة في قطاع ما من القطاعات العامة، وتحتوي طبعا على اهداف ووسائل واساليب عمل يصمم لها ان تعمل ضمن تنسيق وانسجام. فلكل قطاع استراتيجية؛ هناك الاستراتيجية الاقتصادية والاستراتيجية التربوية والاستراتيجية البيئية والاستراتيجية السياحية الخ..، وما يعنينا اليوم هي الاستراتيجية الدفاعية التي توافقنا على دراستها، والتي يجب ان تكون ترجمة للسياسة الدفاعية التي تعتمدها الدولة

عندما نتكلم عن الاستراتيجية الدفاعية يتبادر الى الاذهان تنظيم القوات المسلحة واسلحتها واساليب قتالها. ولكن، الدفاع عن بلد ما لا ينحصر في الشق العسكري والقتالي فقط، فلمؤسسات الدولة كافة دور فيه، اذ لكل منها دور اساسي في اعداد الوسائل وتحفيز المجتمع وتعبئة القوى الداخلية والخارجية لمساندة الجهد الدفاعي

فالاستراتيجية الدفاعية تتسم بشمولها كل مؤسسات الدولة ومواردها لتتمكن من العمل ضمن آليات متكاملة تعتمد على مركزية القرار ولا مركزية التنفيذ

واذا كانت اهداف الدول الكبرى الحصول على القدر الاكبر من المصالح والنفوذ والمحافظة عليها، فالدول الصغرى طموحاتها محدودة، ولا تتخطى الدفاع عن حقها بالاستقرار والوجود

ان لبنان، مقارنة بدول المحيط، هو الاصغر مساحة وحجما سكانيا وموارد، كما ان مجتمعه يتميز بتوازنات اجتماعية - دينية قد تكون نقطة قوة او نقطة ضعف، القوة في وحدته الوطنية والضعف في غيابها. وهذه الوحدة ضرورة مطلقة في الاستراتيجية الدفاعية، وفقدانها هو مصدر للنزاع، وقد يستدرج السلاح الى داخل البلاد، فيخرج عن الهدف المعد له، وبدل ان يكون للدفاع عن الحدود يصبح اداة للاقتتال

فالوحدة الوطنية هي ثابتة تبنى عليها الاستراتيجية الدفاعية، وهي ضرورة للبنان كما هي ضرورة ايضا لبلدان العالم كافة مهما اختلفت مكونات مجتمعاتها

الاخطار التي تهدد لبنان: بعد تحديد هذه الثابتة الوطنية، علينا ان نحدد الاخطار المحدقة بلبنان، الداخلية منها، اي الامنية، والخارجية اي العسكرية. وانطلاقا من هذه الاخطار نحدد سياستنا الدفاعية

تتهدد لبنان اخطار عدة، داخلية وخارجية، داخلية تتعلق بالامن اي بسلامة اللبنانيين كأفراد، وسلامة ممتلكاتهم، وسلامة الدولة والنظام، وخارجية تنال من سلامة الارض والشعب والسيادة والاستقلال، بمعنى انها تهدد كيان الوطن ووجوده

الاخطار الداخلية الامنية: اولا - الارهاب، وهو خارجي المصدر بشقيه العقائدي والتمويلي، ولكنه يعتمد على قاعدة داخلية بصرف النظر عن حجمها وقدرتها


ثانيا - الوجود المسلح الفلسطيني بشقيه، خارج المخيمات وداخلها، وذلك نظرا لتعدد قياداته واهدافها، ونظرا لصداماته الداخلية التي تحدث بين الفينة والفينة وتشكل مصدر قلق للبنانيين، وقد تتسبب، اذا ما تطورت، بضرب الاستقرار الوطني

ثالثا - الميليشيات اللبنانية المسلحة، والحوادث الامنية الاخيرة والاشتباكات الجوالة خير شاهد على ذلك


الاخطار الخارجية العسكرية


اولا - اسرائيل وأطماعها في لبنان، خصوصا في مياهه، وهي اليوم تحتل قسما من الارض اللبنانية، واعتداءاتها تتكرر بشكل مستمر برا وجوا وبحرا

ثانيا - محاولة اسرائيل نزع سلاح المقاومة للسيطرة على القرار اللبناني بغية فرض الحلول في ما يتعلق بالقضايا المعلقة مع لبنان ومع الفلسطينيين، يساعدها في ذلك المجتمع الدولي من خلال تجزئته تنفيذ القرارات الدولية بالاصرار على تنفيذ ما هو حديث ومريح لاسرائيل وتجاهل ما هو قديم ولمصلحة الفلسطينيين القرارات 194 - 1559 - 1701

ثالثا - رفض اسرائيل لعودة الفلسطينيين وفرض التوطين

معالجة الاخطار: والآن نتساءل بالنسبة لهذه الاخطار، ما هي السياسة الامنية والدفاعية للدولة اللبنانية؟ هل تريد ان تقاوم هذه الاخطار وتواجهها، ام انها تريد الرضوخ والقبول بما يفرض عليها، ام ان تعتمد سياسة اخرى؟
من خلال الاجابة على هذه الاسئلة نستطيع ان نحدد خياراتنا، فإما اعتماد استراتيجية دفاعية محددة يجنّد لها لبنان قدراته المتوفرة، او الاتكال على الصداقات والصدقات فقط، اي ان نتوسل الامن والدعم من العالم


ان الفرضية الطبيعية التي اتخذها قاعدة لطرح الترجمة العسكرية للاستراتيجية الدفاعية هي ان لبنان قد اختار مواجهة الاخطار التي تتربص به

معالجة الاخطار الداخلية الامنية

من الاخطار الامنية، كما تبيّنها الفرضية، الارهاب الذي هو مزيج من تفاعلات خارجية وداخلية، تخلق جوا مؤاتيا
للارهابيين الذين يجدون في المجتمع ملجأ امنيا يغطي وجودهم، وصوتا معترضا على اي تعرّض لهم، فيؤمّنون بذلك استمرارهم وغطاء لعملهم

ان الاعمال الارهابية تقوم على الاغتيال وفي اغلب الاحيان على الاغتيال السياسي واختطاف الرهائن وكذلك على التفجيرات في الاماكن الآهلة التي تستهدف القتل للقتل او لضرب المؤسسات، والغاية من اعمالها تقويض الاستقرار الامني وإثارة القلق والفوضى لمصلحة قوى خارجية. واذا ما نجحت في السيطرة على بقعة ما فإنها تنتقل انطلاقا من هذه البقعة الى حرب انقلابية على السلطة وتهديمية للمجتمع، كما حدث في نهر البارد

ان مكافحة هذا النوع من الاعمال يقتضي تأهيلا قتاليا وتقنيا خاصا للوحدات المكافحة للارهاب، وتجهيزا للقوى بعتاد متطور، كما يفرض تنسيقا دقيقا بين مختلف الاجهزة المخابراتية وسرعة في التدخل، مما يستوجب ايجاد تنظيم خاص مشترك، مخابراتي عملاني عدلي (مركز عمليات مشترك يجمع المخابرات وقادة الوحدات وقضاة)، يسمح بالتحرك السريع وضمن السرية المطلقة. ومعالجة الارهاب يجب ان تكون في بداياته وقبل تناميه وزيادة قدراته عل القتال، تماما كما تعالج الحرائق

ان الاحداث الامنية المتتابعة بين الجيش وبعض التنظيمات الفلسطينية المسلحة، وبين الفلسطينيين انفسهم، تثير قلق المواطنين اللبنانيين لما يوقظ الوجود الفلسطيني المسلح في نفوسهم من ذكريات أليمة، اضافة الى خشية بعض اللبنانيين من ان يصبح الفلسطينيون طرفا في نزاع داخلي

لذلك، يجب ان تحل قضية الوجود الفلسطيني المسلح بالسرعة الممكنة، وفي مطلق الاحوال، ان تكون القوى العسكرية اللبنانية جاهزة وقادرة على احتواء اي طارئ امني يهدد بالانتشار في المجتمع اللبناني

اما قضية الميليشيات المجددة منها والمستجدة، فقد تسببت بصراعات محلية كادت ان تتحول الى حرب اهلية في مناطق مختلفة من لبنان، وقد يتحول سلاحها الى آلة للتدمير الذاتي ويتسبب في انهيار الدولة، ففي اي صراع داخلي ستكون القوات المسلحة مشلولة بسبب الانقسام السياسي، وستفقد قدرتها على ضبط الاوضاع. علما انه لا يمكن مقارنة سلاح الميليشيات بسلاح المقاومة المنضبط والمعد للعمل ضد اسرائيل

معالجة الاخطار العسكرية الخارجية

لا شك ان اي قوة عسكرية في العالم لها نقاط ضعفها ونقاط قوتها ايضا، واسرائيل بنوعية اسلحتها وقوة نارها تتمتع بطاقة هائلة على التدمير، والمدى الذي يوفره سلاح الجو يؤمن لها الوصول الى عمق الدول المحيطة بها. واذا كانت قوتها في كونها طاقة تدميرية تغطي مساحات شاسعة، فإن ضعفها يكمن في عديد قوى البر المحدود وإعداد هذه القوى، وبالتالي هي تعجز عن القتال في مجتمع مقاوم. وأن تنجح آنيا وأحيانا في عمليات محدودة، فهي تبقى دائما عاجزة عن السيطرة والاستمرار في الاحتلال

ونقطة الضعف الاخرى هي التداعيات الكبيرة في المجتمع الاسرائيلي امام الخسائر البشرية في الحرب، وتجاربها في لبنان لم تكن يوما ناجحة، بدءا بما حدث بعد اجتياح 1982 والسنوات التي تلت، ونتائج حرب تموز 2006

وبناء عليه، يقوم الردع على تكوين قوتين، الاولى من الجيش النظامي، والثانية من المقاومة، وتكونان قادرتين على تحميل العدو خسائر تفوق طاقته على تحمّلها، وذلك باعتماد اسلوب قتال بوحدات صغيرة تستطيع التخفي والاحتماء، ولا تشكل اهدافا مهمّة للطيران. بالاضافة الى تكوين جهاز دفاع جوي حديث

ان هذا النوع من القتال يقتضي تدريبا جديدا لوحدات الجيش المقاتلة يمكّنها من القيام بمهمات امنية بتشكيلاتها العادية، والتوزع اثناء القتال والانتقال الى حرب العصابات. وتكوين هذه القوى المقاتلة يحتاج الى تدريب خاص على الاساليب الجديدة المعتمدة في القتال

اما قوى المقاومة فتتشكل من السكان، لذا يجب ان تغطي هذه القوى الاراضي اللبناني كافة؛ فإمكانية الانزال لدى العدو متوفرة في كل الاماكن والاوقات، ولا يمكن قياس ما سيحدث في حرب مستقبلية على ما حدث في حرب تموز؛ فشواطئنا مفتوحة وأجواؤنا مكشوفة، لذا يجب التخطيط لكل الحالات المتوقعة

ومن الطبيعي ان تحدد شروط الاهلية والقدرة على الانخراط في هاتين القوتين من قبل لجان مختصة، لانها يجب ان تتحلى بمواصفات جسدية ومعنوية وانضباطية وتقنية، تسمح لها بتحمّل المشقات، وبروح المبادرة التي تساعدها على ادارة القتال في وحدات صغيرة

ان هذه الدراسة المقتضبة تشكل الخطوط الكبرى للاستراتيجية الدفاعية، وهي تشكل قاعدة للمناقشة على المستوى السياسي للاقرار. وتوسيع دراسة تطبيق هذه الاستراتيجية يتطلب اخصائيين من مختلف قطاعات الدولة، كما جاء في المقدمة بأن الاستراتيجية الدفاعية تشمل مختلف هذه القطاعات

Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
dialogue, national, update


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory