advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Arze's Avatar
 
Offline
Posts: 7,797
Thanks: 500
Thanked 503 Times in 317 Posts
Last Online: 7 Hours Ago
Join Date: Sat Jan 2006
View Arze's Photo Album
Default National Dialogue in Baabda - Update Only - 16th September 2008

Please keep this thread for update only.

أوساط "البلد" لا تستبعد أن يفاجئ السيد نصرالله المتحاورين بحضوره اليوم

16 أيلول 2008
أشارت الاوساط السياسية لصحيفة "البلد" إلى امكانية أن يفاجئ المين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله اقطاب الحوار بحضوره بعد ان يلقي الرئيس ميشال سليمان كلمته وتتحول الجلسة الى مغلقة بحيث ينتقل نصرالله الى القصر الجمهوري ويشارك في جزﺀ من الحوار على ان يغادر وسط ترتيبات امنية خاصة.

El Nashra
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,717
Thanks: 789
Thanked 1,418 Times in 881 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 16th September 2008

بدأت الشخصيات المشاركة في الحوار الوطني بالوصول الى قصر بعبدا وستستهل الجلسة الاولى بكلمة للرئيس سليمان

tayyar.org
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Arze's Avatar
 
Offline
Posts: 7,797
Thanks: 500
Thanked 503 Times in 317 Posts
Last Online: 7 Hours Ago
Join Date: Sat Jan 2006
View Arze's Photo Album
Default 16th September 2008

11:32
Tayyar.org

تعقد في هذه الاثناء خلوة بين الرؤساء الثلاثة انضم اليها النواب: الحريري وجنبلاط ورعد

10:59 في هذه الأثناء وصل العماد ميشال عون الى قصر بعبد




Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Registered Member
 
sanfour's Avatar
 
Online
Posts: 3,355
Thanks: 78
Thanked 425 Times in 284 Posts
Last Online: 3 Hours Ago
Join Date: Fri Jun 2005
View sanfour's Photo Album
Default 16th September 2008

رئيس الجمهورية ترأس أولى جلسات الحوار في قصر بعبدا في حضور موسى
لقاء تحضيري في مكتب الرئيس سليمان ودردشات جانبية بين المتحاورين
الرئيس سليمان ألقى كلمة الافتتاح وشدد على المصالحات بين الأطراف
المصارحة والمصالحة تؤديان إلى التوافق على ما يضمن بناء دولة قوية

لا بد من استراتيجية تتكامل فيها عناصر قوة الدولة وتحت مفهوم الدولة
في الدفاع عن أراضيها وتستفيد من طاقات المقاومة وقدراتها

الانتخابات النيابية المقبلة محطة رئيسية في مسيرة بناء الدولة السيدة
البيان المشترك اللبناني-السوري يجب تثميره لانه يؤسس لتحصين إمكاناتنا



وطنية
16/9/2008

بدأت أولى جلسات مؤتمر الحوار الوطني في قاعة 22 تشرين الثاني في القصر الجمهوري في بعبدا عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحضور أقطاب الحوار الذين وصلوا تباعا كالآتي:النائب آغوب بقرادونيان، رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، النائب غسان تويني، النائب ميشال المر، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، النائب بطرس حرب، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، الرئيس امين الجميل، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وزير الإقتصاد والتجارة محمد الصفدي، رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، رئيس الكتلة الشعبية وزير الزراعة ايلي سكاف ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري

كلمة الرئيس سليمان

استهلت الجلسة بكلمة للرئيس سليمان جاء فيها: "نلتقي في هذا اليوم المشهود لنطلق مجددا حوارا طالما أردنا له أن ينطلق، وطالما أدركنا مدى حاجة الوطن لنجاحه، ومدى تلهف المواطنين انتظارا لنتائج يخلص لها الحوار، فتعيد لهم ما افتقدوه منذ زمن بعيد من استقرار سياسي، ورخاء اقتصادي، وآمان اجتماعي
لقاؤنا هذا محطة مفصلية، نفتح من خلالها نافذة جديدة على الحوار الهادئ، مستندين إلى تجربة ديمقراطية عريقة، يشكل الحوار واحدة من ابرز ممارساتها. فالحوار والديمقراطية صنوان، وكلاهما مبني على التباحث والنقاش، وعلى الاعتراف بالرأي الآخر واحترامه. وأجدني مؤمنا أن الوجه المكمل للحوار يتمثل بالمصالحة بين أطرافه، فالمصارحة والمصالحة تؤديان إلى التوافق على ما يضمن بناء الدولة القوية، والتزام الممارسات الديمقراطية. وسيفضي ذلك كله إلى تأكيد وتعزيز قدرة الدولة على إدارة شؤونها بنفسها
تفرض علينا مسؤوليتنا الوطنية ألا نقبل بديلا عن إنجاز هذه التوافقات، فهي سبيلنا المتاح إلى الحياة الكريمة، والبدائل الأخرى المتبقية - بخلاف التوافق - تدعو إلى القلق الشديد، والخوف على المستقبل، وهي تستحق أن نتوقف عندها مليا، وأن نبادر حيالها إلى تقديم التنازلات، وتقبل التضحيات ولو كانت موجعة، فهي لا تقدم من أطراف الحوار بعضها للبعض الآخر، بل هي قربان يقدم في سبيل عزة هذا الوطن وكرامته

يتضح دورنا وتتأكد مسؤوليتنا عندما نتطلع من حولنا، فإذ بالأجواء السياسية المشحونة تعدت محيطنا الإقليمي، وهي تنذر بتوترات دولية يتوقع لها فيما لو استمرت أن تؤدي إلى استقطابات متوترة، باردة وساخنة. ونحن بلد صغير ومتنوع لا بد له أن يكون موحدا، متضامنا على السراء والضراء، لعله ينجح ما أمكن في تجنب مفاعيل الرياح العاتية إذا ما هبت. ولنا ولكم من تجارب الماضي القاسية خير دليل
أيها الكرام، انعقد مؤتمر الحوار اللبناني بدعوة من دولة رئيس مجلس النواب في العام 2006، واستطاع أن يحقق توافقا في مواضيع عديدة، وكان ذلك إنجازا مقدرا ومشكورا يقتضي السير قدما في تنفيذها. لا بد لنا أن نقر أن لطاولتكم الفضل فيما نحن بصدده اليوم. كما لا بد أن نقدر عاليا رعاية جامعة الدول العربية بشخص أمينها العام السيد عمر موسى، وجهود لجنة وزراء الخارجية العرب التي توجتها مقررات مؤتمر الدوحة، برعاية كريمة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وها نحن اليوم نطلق آلية استئناف مؤتمر الحوار اللبناني
ترى الأطراف المختلفة وجوب مناقشة موضوع الإستراتيجية الدفاعية للبنان؛ والإستراتيجية عنوان شامل يبحث عن خيارات كبرى ومخططات طويلة الأجل، ويتناول موارد الدولة على اختلافها بغية حشدها لتأمين تحقيق الأهداف المرسومة. كما أن كثيرين قد طرحوا بحث مواضيع أخرى بالتزامن مع مناقشة هذه الإستراتيجية. وأرى أن من أولى مهامنا أن نضع تصورا عاما لهذا الحوار شكلا ومضمونا، فقبول الحوار بحد ذاته يعني أن لا شيء مقفلا، بل أن مختلف المواضيع قابلة للنقاش والتوافق، والممنوع الوحيد هو الفشل أو الوصول إلى الطريق المسدود

أيها الكرام، مخاطر كبرى لا تزال تتهدد هذا الوطن الحبيب، ونحن جميعا متفقون على أن إسرائيل لا تزال مصدر الخطر الأبرز علينا، وهي لا تتورع عن إعلان نواياها العدائية تجاهنا، والتهديد بضرب مؤسساتنا ومنشآتنا الوطنية، مما يؤكد إصرارها على العدوان واستهتارها بالشرعية الدولية وبقرارات الأمم المتحدة وبقواتها العاملة في الجنوب. ناهيك عن استمرار احتلالها لأجزاء عزيزة من أرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر. واستمرار حرمانها اللاجئين الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة.إزاء هذا الواقع، واستنادا إلى حق لبنان "شعبا وجيشا ومقاومة" في الدفاع عن أرضه، لا بد من وضع إستراتيجية تتكامل فيها كل عناصر قوة الدولة، وتندرج تحت مفهوم الدولة في الدفاع عن أراضيها في إطار السياسة العامة للبلاد. إنني على ثقة تامة أن باستطاعتنا وضع إستراتيجية تحمي لبنان تستند إلى قواتنا المسلحة، وتستفيد من طاقات المقاومة وقدراتها. فلنبحث عن عناصر القوة لدينا، ولندمج قدراتنا بما فيها الدبلوماسية، ولنثمر رسالة لبنان وتنوعه، فنحقق من خلال التحاور وحدتنا وتوافقنا، ونقارب مثل هكذا موضوع مصيري بوجهات نظر موحدة
تهيأت في الفترة الأخيرة ظروف ومعطيات خارجية مساعدة يمكن البناء عليها خلال جلسات الحوار، وبالأخص من خلال القمة اللبنانية - السورية. إذ أن البيان المشترك اللبناني - السوري الذي أعقبها يشكل اساسا يجب تثميره ومتابعته، فهو يؤسس لارضية صالحة تحصن إمكاناتنا، وتعزز عناصر القوة المتوافرة لدى البلدين. وستتم مواكبة هذا السعي لتثبيت حقوق لبنان والدفاع عن مصالحه العليا، من خلال إطلالاتنا المرتقبة على المحافل الدولية، ومن خلال الزيارات المتبادلة التي تمت، وتلك التي يجري الإعداد لها
ينتظرنا في المستقبل القريب استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، والانتخابات مكون مركزي من مكونات حريتنا وديمقراطيتنا، ومحطة رئيسية في مسيرة بناء الدولة السيدة. وإن إنجازها على الوجه الأمثل دليل معبر على مدى قدرتنا على إدارة شؤوننا بأنفسنا. وأرى أن الأجواء التي سيخلقها الحوار، ستدفع بالمعنيين لإقرار قانون الانتخابات في أسرع وقت ممكن، والسير قدما بتحضير كافة الإجراءات الضرورية لإتمامها في مواعيدها

تقضي الواقعية منا أن نعترف بما يعترض مسيرتنا من صعوبات ومخاطر، فكلما تقدمنا على طريق التهدئة والاستقرار يسعى المتضررون لافتعال التوتر وإثارة الفوضى، وكلما نجحنا في تجاوز الخلافات وعقد المصالحات عملت قوى الشر على معاقبة الشجعان الذي انبروا لإنجازها وعقدها. وفي هذا السياق، ما أن أطلقنا الحوار حتى وقعت جريمة بيصور وعوقب فيها أحد هؤلاء الشجعان، لكن رياح المصالحة كانت قد هبت، فأثمرت بالأمس لقاء خلدة الميمون، ولم تقوى عليها أيدي الغدر والجريمة، فلنغتنم جميعا الريح المؤاتية، إذ أن الجريمة من فعل أعداء لبنان، وليس أمامنا سوى أن نتصدى لأعداء لبنان بمثل هذه الإرادة في الحوار والشجاعة في المصالحة
تبقى الأهداف الوطنية التي نتوخاها من هذا الحوار المسؤول عرضة لمخاطر جمة، ويجب مواكبتها بمسؤولية إعلامية عالية تلتزم بها كافة أطراف الحوار، وبمناخ إعلامي معافى يفصل بوضوح بين قدسية حرية التعبير وفوضى التراشق عبر وسائل الإعلام. فالنتائج المفرحة قد لا تبدأ بالظهور باكرا، وعلى العكس من ذلك فقد توحي أجواء التصارح وعرض الهواجس ونقاشها بأن الحوار يتجه إلى الطريق المسدود، كما قد يوحي بذلك أيضا الفسحة الزمنية التي نحتاجها لإعلان نتائج إيجابية. وفي هذا السياق نعتبر أن جميع وسائل الإعلام اللبنانية معنية باحتضان الحوار الوطني بعيدا عن الشحن الطائفي والفئوي، ولا نراها إلا ملتزمة بالقوانين والأعراف المهنية، وساعية إلى تعزيز الوفاق والوحدة الوطنية
اخترت أن نتحاور في قاعة الاستقلال، قاعة 22 تشرين، فرمزية هذه القاعة تحثنا على تدعيم مسيرة الاستقلال، وتثبيت ركائز الوفاق، المبني على الدستور وعلى وثيقة الوفاق الوطني المنبثقة عن اتفاق الطائف

لبنان أيها السادة، وطن الرسالة وملتقى الحضارات، وقد ميزته تعدديته الفذة، وأسبغت عليه خصوصيته، فغدا نموذجا فريدا، يلعب دورا فاعلا في محيطه العربي وفي المجتمع الدولي، كمثال حي لتعايش الثقافات. هكذا كان لبنان وهكذا يجب أن يبقى دائما، فوطننا يحيا على ثقافة الحوار وعلينا أن نضرب المثل ونعطي القدوة
وسبق بدء أعمال جلسة الحوار لقاء عقد في مكتب رئيس الجمهورية، ضم إلى الرئيس سليمان كلا من الرئيس بري والنواب الحريري ورعد وجنبلاط. كذلك عقد اجتماع بين الرئيس السنيورة والأمين العام موسى

دردشات
وعند وصول أقطاب الحوار إلى قصر بعبدا بدأت الدردشات الجانبية "على الواقف"، لا سيما بين النائبين محمد رعد وميشال المر ومستشار رئيس الجمهورية ناظم الخوري ثم انضم إليهم النائب آغوب بقرادونيان
وحصل لقاء ثنائي بين النائبين المر وبقرادونيان
كذلك حصلت دردشة جانبية بين جعجع والنائب المر، وبين النواب عون وسكاف وبقرادونيان، وبين الرئيسين السنيورة والجميل اللذين انضم إليهما النائب المر

الجميل

من جهة ثانية، وزع الرئيس أمين الجميل على المشاركين في طاولة الحوار نسخا من كتاب "بيار أمين الجميل حلم وأمل" الذي صادف انتهاء طبعه اليوم. واشار في كلمة له الى "أن آخر طاولة حوار عقدت في مجلس النواب قبل حرب تموز 2006 وكان بيار مشاركا فيها، وهذا الكتاب لاستذكاره مع انطلاق الحوار برعاية رئيس الجمهورية
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Registered Member
 
Rising Force's Avatar
 
Offline
Posts: 279
Thanks: 92
Thanked 77 Times in 40 Posts
Last Online: 4th August 2009
Join Date: Wed Apr 2008
View Rising Force's Photo Album
Default 16th September 2008

الخامس من تشرين الثاني موعد الجلسة الثانية للحوار
واتفاق على اطلاق النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية



وطنية
16/9/2008

تم تحديد الخامس من تشرين الثاني المقبل، موعدا للجلسة الثانية من جلسات الحوار , كما تم الاتفاق على اطلاق النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية ومعالجة الاوضاع الامنية واستكمال اجراء المصالحات والاتفاق على ميثاق شرف بين الاعلاميين والعمل على تهدئة الخطاب السياسي والاعلامي وقيام رئيس الجمهورية بحوارات ثنائية, بالاضافة الى تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Registered Member
 
roeshieroe23's Avatar
 
Offline
Posts: 500
Thanks: 205
Thanked 102 Times in 65 Posts
Last Online: 29th June 2009
Join Date: Thu Jul 2008
View roeshieroe23's Photo Album
Default 17th September 2008

وقائع اليوم الأوّل: خلوة فحوار واتّفاق على التهدئة إعلاميّاً وأمنيّاً


انعقدت جلسة الحوار الوطني يوم أمس برئاسة رئيس الجمهورية في إطار تنفيذ مقررات مؤتمر الدوحة، ويعدّ أهم ما تم إنجازه في الحوار هو جلوس الطرفين المتصارعين في البلاد إلى الطاولة نفسها مجدداً، واجتماع رباعي ضم: نبيه بري، سعد الحريري، محمد رعد ووليد جنبلاط في مكتب الرئيس سليمان وبحضوره، وهو اللقاء الذي يجمع المستقبل وحزب الله من دون اعتذارات مسبقة

في عين التينة، قال الرئيس بري أمام زوراه إن الجلسة الأولى للحوار أمس كانت هادئة واتسمت بالجدية والمسؤولية من قبل المتحاورين، وأضاف بري، الذي لم يتابع الجلسة حتى نهايتها بسبب ارتباطه بموعد مسبق، أن كل طرف قدم طرحاً في الاستراتيجية وفي المسائل التي تناقلها الإعلام في الأيام الأخيرة من توسعة طاولة الحوار إلى نقاش بنود جدول الأعمال، مضيفاً أن نقاش البنود الإضافية يمكن أن يبدأ بعد الفراغ من نقاش الاستراتيجية الدفاعية أولاً والوصول إلى اتفاق بشأنها.
ورأى برّي أن ما جرى قبل الحوار من خلوة ضمت رئيس الجمهورية ورئيس المجلس، والنواب: وليد جنبلاط، سعد الحريري ومحمد رعد، حدث على قدر كبير من الأهمية، حيث جلس الأطراف الذين كانوا على خلاف حاد في ما بينهم بحضور رئيس البلاد.

■ الخلوة الخماسيّة

وأشارت مصادر مشاركة في الحوار إلى أن بري اقترب قبل بدء الحوار من جنبلاط، ووقفا في أحد الصالونات القريبة من مكتب رئيس الجمهورية، وسأله إن كان لديه مانع في اللقاء مع رعد والباقين بحضور رئيس الجمهورية، فسأله جنبلاط إذا كان قد تم التوافق مع البقية، وعاد بري ليقول له «نحن نحاول تجميع الموافقة من الأفراد واحداً إثر آخر، فهل لديك أنت مانع»؟ فأجاب جنبلاط بأنه لا مانع لديه، وسأل بري النائب رعد إن كان يوافق، ووافق الأخير، وكان آخر الواصلين سعد الحريري، الذي تأخر 13 دقيقة عن الموعد الرسمي لجلسة الحوار، وانضم إلى بري في الصالون حيث سأله بري إن كان لديه مانع من الاجتماع به وبمحمد رعد، فوافق الحريري مباشرة، وكان الدخول إلى مكتب رئيس الجمهورية حيث عقد اللقاء دون ترتيب مسبق، وجرى خلاله الحديث بصراحة، ولكن أيضاً بخلفية الوصول إلى تسوية للمشكلات العالقة، وتخفيف التوتر بين الأطراف المشاركة.
وأشارت مصادر مشاركة في الحوار إلى أنّ سليمان تحدث أمام «الزعماء الأربعة» بالصيغة ذاتها التي أعلنها في كلمته الافتتاحية، كذلك شدد على ضرورة التوصل إلى نتائج إيجابية. ومن جهتهم وافق «ضيوف القصر» على ضرورة التحلي بالهدوء ومنح الفرص اللازمة لإنجاح هذا الحوار، وهو ما طلبه منهم سليمان وخاصة تمنّيه على الجالسين في الخلوة السريعة بأن يكون النقاش الداخلي هادئاً، وأن يصار إلى ترك النقاش التفصيلي في التوسيع والتمثيل وجدول الأعمال إلى جلسات لاحقة.
وعن عدم ضم اللقاء أياً من الأطراف المسيحية، قال رئيس مجلس النواب إن فكرته من اللقاء هي ضم الذين كانت لديهم مشكلة كبيرة في ما بينهم، والذين كانت لديهم موانع وشروط للاجتماع بعضهم ببعض، مثله هو شخصياً ومثل تيار المستقبل ووليد جنبلاط وحزب الله، ولم يكن للأطراف المسيحية أية مشكلات أو شروط للالتقاء، بينما أشارت مصادر قريبة من بري إلى أن المعنيين باللقاء هم الأطراف الذين تقاتلوا في السابع من أيار وأطلقوا النيران بعضهم على بعض.
كذلك عقد قبل البدء بجلسة الحوار، لقاء رئاسي ضمّ الرؤساء: ميشال سليمان، نبيه بري وفؤاد السنيورة، وضعه أحد المطّلعين في إطار اللقاءات الرئاسية الاعتيادية. كذلك عقدت قبل الجلسة الافتتاحية، لقاءات عديدة بين الشخصيات الحاضرة، كان أهمها اللقاء الخماسي، علماً بأن رئيس مجلس النواب الذي لم تعد تجري الجلسات تحت إشرافه في المجلس النيابي كما في السابق، حافظ على دوره في التحدث مع كل الأطراف والمشاركين، وهو اختلى تقريباً بجميع الأطراف جانبياً في كل مناسبة أتيحت له، محاولاً نزع كل الفتائل من أمام تفجير الحوار أو حتى منع حالة الاحتقان بين الأطراف.
وكاد غياب أي قطب مسيحي عن اللقاء الخماسي يسبّب مغادرة العماد عون، كما نقلت بعض المصادر، فيما تؤكد شخصية حضرت جلسة الحوار أنّ هذا اللقاء ترك أثراً إيجابياً على المؤتمر «ولم يجر الحديث خلال اللقاء الخماسي سوى عن المصالحات ووضعها في الأطر اللازمة لها، دون أن تزعج الأطراف الأخرى».

■ توسيع الطاولة

وقبل افتتاح المؤتمر، وزّع الرئيس أمين الجميّل كتاباً بعنوان «بيار أميّن الجميل، حلم وأمل» الصادر عن مؤسسة بيار الجميل وإعداد فارس الجميّل، مشيراً إلى أنّ توزيع هذا الكتاب يأتي تكريماً لنجله بيار «الذي شارك في الجلسة الأخيرة للحوار الوطني عام 2006».
وبعد كلمة رئيس الجمهورية المتلفزة، داخَلَ محمد رعد عن حزب الله، طارحاً موضوع توسيع المشاركة في طاولة الحوار، وأن التوسيع يجب أن يشمل شخصيات وطنية من الطرفين، ويفترض أن يكونوا على الطاولة وخاصة أن ثمة أطرافاً غير ممثلة على الطاولة لعبت أدواراً هامة على مستوى تهدئة الاجواء في البلاد.
ولم يتحدث جنبلاط، ما فسر بأنه صمت إيجابي، بينما داخل سعد ضد توسعة الطاولة معتبراً أن إدخال المزيد من المتحاورين سيفتح الابواب أمام المزيد من الراغبين في الجلوس الى طاولة الحوار، وإن كان الحريري قد بدا في مداخلته حريصاً على أجواء التهدئة وإيجابياً عموماً فإنه رفض منطق توسيع الطاولة.
ثم داخل سمير جعجع الذي رفض بدوره توسيع الطاولة، معتبراً أن شيئاً لم يتغير في القوى السياسية منذ الجلسات الاخيرة للحوار حتى يتم تعديل المشاركين.
وأيّد الرئيس سليمان التوسيع «ولكن على شرطين، أولاً أن يتم التوسيع بالتوافق بين المتحاورين حالياً، وألا تغيّر طاولة الحوار وشكلها» أي ألا يتم استثناء أو إخراج قوى وشخصيات موجودة واعداً بالبحث في هذا الموضوع على ألا تُعطل الجلسات الحوارية بسببه.

وبعد نقاش هادئ صدر قرار شبه جماعي بعدم الاستعجال لبتّ هذا القرار ووضع الأمر في عهدة الرئيس سليمان، كما ينقل أحد المطّلعين مشيراً إلى أنّ الصيغة الأكثر رواجاً وواقعية كانت إمكان إضافة ممثل لكل طرف، «وهو أمر محرج لكلا الطرفين إذ لا يمكنهما اختيار شخص واحد للمشاركة فيما أطراف أخرى حليفة لا تزال غير ممثلة». ومن المتوقع أن يستمر البحث بهذا الخصوص خلال الايام المقبلة، بحيث سيحاول كل فريق تسمية الطرف الإضافي فيما يقع على عاتق الرئيس سليمان حصر الموضوع وبتّه.
ثم تم التطرق الى توسيع جدول أعمال الحوار لناحية ضم المزيد من النقاط إليه إضافة الى الاستراتيحية الدفاعية، وهنا كان البحث أسرع حيث تم التوافق بين كل الاطراف على التوسيع ولكن بعد الاتفاق على الاستراتيجية الدفاعية.
وتحدث عون عن الاستراتيجية الدفاعية بشقيها السياسي والعسكري. وفي الشق السياسي قال إن الجلسات هي للاتفاق عليه «ولكن علينا ان نأخذ بعين الاعتبار الحرب الاخيرة ونستخلص العبر منها ونحدد عدوّنا، أما الشق العسكري فيمكن تحويله الى المتخصصين».
وطرح ميشال عون توضيح الدستور، وخاصة لناحية المهلة الفاصلة ما بين تكليف رئيس للحكومة وما بين تأليفها، وصلاحيات رئيس الحكومة في حال استقالة أحد وزرائها، وهو ما يطرح برأي العماد عون ثغراً في الدستور، ووافقه رئيس الجمهورية، حيث كانت طروحات عون «من باب إيجاد حلّ للمشاكل التي واجهناها في الماضي ومن يُحدّد إذا ما كانت الحكومة دستوريّة أم لا» وقال: أنا لا اطالب بتعديل الدستور بل توضيح ثغر. وقال ميشال سليمان إن هناك المجلس الدستوري وهو من يحدد شرعية الحكومات.
وكان الرئيس سليمان متجاوباً مع هذه النقاط، حتى وصفه أحد الاطراف بأن قلبه في الجلسة كان الى جانب المعارضة.

وعلق النائب بطرس حرب لـ«الأخبار» على طرح عون بالقول «لم نحب أن ندخل في سجال معه، وإلّا لكنّا قلنا له إن المجلس النيابي هو من يُحدّد دستوريّة المجلس».
وقالت مصادر مشاركة في الحوار إن الوزير إيلي سكاف طرح إلغاء فرع المعلومات، الهيئة العليا للإغاثة، ومجلس الإنماء والإعمار.
وطرح عون استبدال المناقشة بالاستراتيجية الدفاعية، بموضوع فرع المعلومات، وبكل المهام التي نفّذها منذ تحويله إلى شعبة وبالتالي كل المهام المستقبلية، مروراً بإصلاح جميع الامور القانونية منذ أن ترأسه المقدم وسام الحسن. فرد عليه سمير جعجع قائلاً: «أطالب بإعادة نقاش بنود باتفاق الدوحة من خلال مقاربة مختلفة عن التي اعتمدت في الدوحة وبالتالي إعادة تفسيرها بما يتناسب مع جو المصالحة الذي تلى اتفاق الدوحة». ثم تحدّث إيلي سكاف وقال إنه يبدو أننا مجبرون، نظراً لضغوط الرأي العام، على عقد اتفاق مكمّل لاتفاق الدوحة لبحث الامور الحساسة وأهمها الاستراتيجية الدفاعية. فطلب الرئيس ميشال سليمان إعادة قراءة بنود الدوحة وطلب من الجميع اعتماد مقاربة واحدة حتى يصبح الحوار ثنائياً أو جماعياً خارج القصر الجمهوري (أي خارج طاولة الحوار) توصلاً إلى نتيجة متفق عليها تمهيداً لانعقاد جلسة ثانية، وطلب من الجميع وقف التراشق السياسي والاعلامي وسحب الصور والشعارات من الشوارع.
فتدخّل أغوب بقرادونيان قائلاً: «علينا بدرجة أساسية أن نعمل على اتفاق يثبت حقوق كل المجموعات في المجتمع اللبناني وتكريسه بالنص الدستوري».

الدوحة ومقرراتها
ثم عاد سليمان وتحدث مقدّماً قراءة شاملة للتطورات السياسية من الدوحة لليوم وطلب الانتهاء بسرعة على طاولة الحوار لأن «هناك ضرورة للاستعجال بالاتفاق حتى لا يقول (الناس) إن هذا الحوار غير منتج حتى نصل الى انتخابات بدون جو عنفي».
فأثنى ميشال المرّ على مبادرة الرئيس وطرح عليه تأليف لجنة من أشخاص يمثّلونه يكونون وزراء أو شخصيات ومن يريد أن يكون من الطاولة ليضعوا جدولاً لجلسة 5 ت2.
فقال حرب إن الرأي العام ينتظر هذا اللقاء «يكفي أن يكون معلناً بالشكل ولكن لا يكفي ذلك إذا بقي كذلك، وسنكون ذاهبين إلى ازمة لا إلى حل».
ثم اقترح سكاف الخروج ببيان موحد حول ما اتفق عليه لإراحة الرأي العام.
وهو أمر عدّه سليمان أساسياً وطلب من الموجودين عدم تسريب المعلومات والتراشق بها إعلامياً، فطالب حرب بنشر كل محاضر جلسات الحوار في مجلس النواب في 2006.
اقتراح غسان تويني وقف الحملات الإعلامية ووضع ميثاق شرف
خلت الطاولة من التوتر، وكل ما حصل أن أمين الجميّل تعب في الجلسة بسبب داء السكري، وكان قد تحدث في مداخلته عن سيادة الدولة والولاء للوطن من قبل بعض الاطراف، فرد النائب رعد بأن منطق الحديث غير مقبول وأن من سقطوا في الحرب الاخيرة لم يسقطوا من أجل إيران بل من أجل لبنان وسيادته.
كذلك تحدث جنبلاط عن ضرورة المصالحة.
مسيحياً كان الجو بارداً ومتشنجاً، وفي المقابل كان المر إيجابياً وتحدث طويلاً مع ميشال عون، ولم تحصل أية لقاءات مسيحية للمصالحة، كما بدا جو التوتّر بين جنبلاط وجعجع.
ويؤكد أحد المطّلعين وجود مسعى لتشكيل نواة فريق عمل «يساعد الرئيس في إجراء المصالحات الثنائية التي أشار إليها الرئيس في كلمته والتي تضمّنها النص الختامي للجلسة»، ومن هذه النواة، وزير الاقتصاد محمد الصفدي، كما من المتوقع أن يكون فيها كل من النائبين غسان تويني وميشال المر.
وفيما حصر النقاش في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، غابت قضايا أخرى مثل قانون الانتخابات والإصلاحات والتعديلات «التي يرى فيها بعض الموجودين هدفاً أساسياً للحوار». وأشار المطّلع إلى أنّ الاستراتيجية، كما يريدها سليمان، سيكون لها تأثير على كل الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية لا الأمنية أو العسكرية فقط، «وربما يكون لها تأثير على ميزانيات الدولة ابتداءً من العام 2009»



Al Akhbar
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,627
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 17th September 2008

السيد نصرالله: المقاومة في لبنان دقت المسمار الأخير في نعش إسرائيل الكبرى



قناة المنار
16/09/2008

-------------

المقطع الأخير والخطير هو دائماً محاولة جر المقاومة إلى اقتتال داخلي وإلى فتنة داخلية بعناوين مختلفة، سواء بعناوين موالاة أو معارضة أو بعناوين مذهبية وطائفية، وهذا الذي حصل، أي عندما قتلوا شهيد المعارضة خلال الاعتصام وعندما قتلوا للمعارضة شهداء آخرين كان مطلوباً جر المقاومة إلى قتال ، في كل الأحوال ،هذا الأمر حتى في 7 أيار نحن تجاوزناه، أنا أعود وأقول، نحن اللبنانيين لدينا اختلاف في قراءة 7 ايار، أنا أقول هناك من دفع الحكومة السابقة دول دولية وإقليمية، جهات دولية وإقليمية، من دفعها لاتخاذ تلك القرارات التي تستهدف المقاومة لجر المقاومة إلى حرب استنزاف، سوف أعيد كان المطلوب جر القوى الأمنية والجيش إلى حرب مع المقاومة، وكان يمكن أن يؤدي هذا إلى حرب اهلية وإلى تفكك الجيش وتفكك قوى الأمن وإلى سقوط الدولة في لبنان. ولكن ما قامت به بعض قوى المعارضة، ولا تتحمل كل قوى المعارضة المسؤولية، بعض قوى المعارضة وأد الفتنة وقطع الطريق على الحرب الأهلية وحافظ على بقاء الدولة وبقاء الجيش، البعض يحاول أن يقول أنّ ما جرى هو أسوء ما جرى على بيروت، كلا، ما حصل في السابع من أيار أنقذ لبنان ودولة لبنان وجيش لبنان وشعب لبنان من أسوء المؤامرات والفتن التي كانت تحاك له. بعد ذلك، طبعا هناك إصرار من قبل نفس الجهات التي دفعت اللبنانيين ليصطدموا ببعضهم البعض على المواجهة وعلى التصادم والتقاتل الداخلي

نحن في هذه اللحظة مسؤوليتنا أولا معالجة مسائلنا وخلافاتنا بالحوار، من هنا أنا أجدد اليوم ترحيبي بطاولة الحوار الوطني والذي يعز علي أن أغيب عنه وكنت أحب أن أكون موجودا، لكن نحن والإسرائيليون "في جد ومش عم نلعب ولا في مزح بينّا وبينهم"، هم يترصدون بنا وهم في نفس الوقت قلقون وخائفون منّا، يوم يسحبون كل رجال الأعمال في العالم ويوم يمنعون وزرائهم من السفر، أمس سحبوا من سيناء كل السياح، هذا جيد ونحن لا نعلق لا نقول نعم ولا نقول كلا لا نثبت ولا ننفي، لماذا نطمئن الإسرائيلي، الذي يقتل الحاج عماد مغنية يجب أن يبقى قلقا، في كل العالم يجب أن يبقى قلقا... لذلك "القصة جد بيننا وبينهم" لذلك لم أصعد إلى قصر بعبدا وإلاّ يشرفني أن أكون إلى جانب بقية الحضّار من القيادات السياسية اللبنانية في جهد لمعالجة الوضع في لبنان

ثانيا، أود أن أشيد بخطاب فخامة الرئيس ميشال سليمان الخطاب المدروس والدقيق والمسؤول والوطني والذي يعبر عن روح جامعة وإرادة جامعة وروحية عالية لمعالجة الملفات الحساسة والمصيرية في البلد. أيضا أشيد بالبيان الختامي الذي هو بداية حقيقة الصادر عن طاولة الحوار الوطني. هناك نقطة في البيان الختامي أؤكد عليها هي موضوع الحملات الإعلامية والتصعيد الإعلامي ودور القيادات السياسية والإعلامية في معالجة الأوضاع

في اتفاق الدوحة هناك بند يتحدث عن وقف التصعيد والتحريض الإعلامي، أستطيع القول أننا في المعارضة التزمنا لكن بعض الأطراف من الفريق الآخر، بعض الأطراف التزمت وبعض الأطراف لم تلتزم، وإذا هناك أطرافا محلية التزمت هناك أطرافا عربية لم تلتزم، أي إذا التزمت وسائل إعلام محلية هناك بعض وسائل الإعلام العربية التي تمارس أبشع تحريض مذهبي شهده الإعلام العربي منذ تأسيسه، تحريض طائفي ومذهبي مكشوف وواضح وبالإسم، واستغلال الأحداث الصغيرة والبسيطة للبناء عليها تحريضا وتهويلا وتخويفا ودفع اللبنانيين للإقتتال والإحتكام إلى السلاح. أهم بند وهو الآن بند عاجل ونحن كلبنانيين يجب أن نلتزم به جميعا هو وقف التحريض، حتى عندما نذهب إلى المصالحات علينا وقف التحريض

ما كان يجري في طرابلس تارة مشكلة بين فريق في الموالاة وفريق في المعارضة، لكن لو راجعنا وسائل الإعلام من الذي تحدث بلغة أنّ ما يجري في طرابلس هو قتال سني ـ علوي، مَنْ الذي أخذ الموضوع إلى الطائفية والمذهبية المعارضة أم بعض الفريق الآخر؟ يصنع مستوى عالٍ من التحريض الطائفي والمذهبي على درجة أنّ البركان سينفجر وفي لحظة "بدنا نزت مي لنطفيه"، هذا يصعب الأمور ويعقدها

أهم شيء وقف التحريض، إذا توقف التحريض أصغر مشكلة وأكبر مشكلة في البلد تذهب إلى حجمها الطبيعي، وأضرب مثلا عُمِلَ عليه اليومين الأخيرين : قرية لاسا في جرد جبيل فيها خلاف على مكان وهو خلاف عتيق وقديم قبل الموالاة وقبل المعارضة وقبل حزب الله والتيار الوطني الحر وقبل كل الناس الموجودين هناك، خلاف يعود إلى عقود من الزمن في الحد الأدنى. في هذا الخلاف فيه طرفين ونستطيع أن نحله بالقضاء أو بالتفاهم ونعمل لمعالجته وهذا هو حجم الموضوع، كن هناك أناس يريدون عمل انتخابات نيابية في جبيل " شو بدنا نعمل"، وهذه مصيبة أنّ هناك انتخابات نيابية مقبلة، كيف نجلب أصواتا؟ نجلب أصواتا عبر التحريض المذهبي والطائفي وبيطلع اليوم أنّ مكانا صغيرا في لاسا بحسب بعض السياسيين من الطرف الآخر يهدد التعايش الإسلامي ـ المسيحي ويضع الشيعة والمسيحيين على أبواب فتنة ؟! هذا غير صحيح هذا كذب وتضخيم وتهويل على الناس

عندما تحدث العماد عون عن موضوع إحدى الصحف التي تقول أنّ "الطيار الشهيد قتل سامر حنا بدم بارد" وطلب محاكمتها وقامت الدنيا وقعدت، بداية نحن تعاطينا مع الموضوع أنّ ما كتبته الجريدة تكتبه صحف كثيرة، وأمس مثلا جريدة السياسية الكويتية " طلع من ابداعاتها العظيمة" أنّ الذي وضع العبوة لـ صالح العريضي هي الضاحية الجنوبية، و "هنّي قاعدين بالكويت على مهلن طلع معن هلمعلومة" وكتبوها بالخط العريض، طبعا لماذا السياسية الكويتية لأنّها جزء من المطبخ الأمريكي الإسرائيلي السام الهدّام الذي يعمل على بث الكثير من الأكاذيب والشائعات ونحن لدينا قرارا بعدم الرد عليها ولا ننفي لأنّه إذا أردنا النفي علينا تخصيص جهاز إعلامي كل يوم ينزل بيانات نفي لأنّه هي قائمة على الكذب

لأننا متورطون مع وسائل إعلام من هذا النوع لم نتوقف كثيرا ولكن بعد ذلك، أنا في الآونة الأخيرة مقتنع أنّ علينا رفع دعوى قضائيّة على هذه الجريدة التي تتهمنا بالقتل بدم بارد، و"خلّي يروح يعتصم عندا إلّلي بدو يعتصم"، لأنّ هذا افتراء وظلم وكذب. اليوم عندما نأتي لحادثة صغيرة ونكبرها، الذي حصل اليوم وأمس في تعلبايا وسعدنايل، هناك جو محتقن يمر شابين يتقاتلان فيوم هؤلاء يقتلون ويوم أؤلئك يقتلون وهذا هو حجم الموضوع، تقوم الدنيا ولا تقعد ولا تتوقف، لماذا لأنّ المناخ السياسي والإعلامي هو الذي يأخذ الأمور إلى هذه الأماكن

نحن إذا اتفقنا وإن شاء الله الجميع يكونوا صادقين على طاولة الحوار، إذا اتفقنا على وقف التحريض وعلى تهدئة الإعلام أنا أبشّر اللبنانيين أننا جميعا قادرون على معالجة كل المسائل والاحداث التي تحصل، هذه الأحداث لها تفسيرين هناك تفسير أنّ بعض الأحداث سببها مناخات التحريض ، وبعض الاحداث أنّ هناك من يدخل على الخط ويعمل لإحداث الفتن، من هو الذي يحمل قنابلا يدوية ويرميها على كورنيش المزرعة.. دلوني على لبناني وإنسان عنده قليلا من الأخلاق والشرف يأتي منتصف الليل ويرمي قنابل يدوية مثل ما حصل

نفس هذه الجهات تأتي إلى الشيخ صالح العريضي وتقتله، لأنّ الشيخ صالح العريضي واضح دوره الأساسي وموقعه وكثر لا يريدون أن يتفاهم الدروز مع بعضهم ولا يريدون الحزب اللبناني الديموقراطي أن يتفاهم مع الحزب التقدمي الإشتراكي ولا يريدون أن يتفاهم حزب الله مع الحزب التقدمي الإشتراكي ومع محيطه، ويمكن هدف القتل أن يكون جر هذه الأحزاب إلى التقاتل وبالتالي جوء المقاومة إلى قتال من خلال توزيع الإتهامات، فهناك أناسا يضعون العبوة التي تقتل وهناك أناسا عندهم العبوات الإعلامية الجاهزة في الفضائيات وفي الصحف وفي المنابر لِتُكْمِل دور العبوات والمتفجرات القاتلة، وهذه هي التركيبة الموجودة اليوم التي نواجهها

المدخل هو وثقف التحريض، إذا أوقفنا التحريض نقدر على معالجة الأمورن نثبّت المصالحة في الشمال ونثبّت المصالحة في تعلبايا سعدنايل في البقاع، ونثبّت المصالحة التي جرت بالأمس بين حزب الله والحزب التقدمي الإشتراكي برعاية المير طلال إرسلان ونكمل المصالحات، المصالحات لن تقف عند هذا الحد، سوف تكمل إلى بيروت وغير بيروت وإلى بقية المناطق اللبنانية لأنّه يفترض أن يكون هناك مناخ مصالحة في لبنان، وهذا لا يعني تبديل التحالفات أبدا، فيمكن أن يبقى كل واحد في موقعه، نحن من خلال المصالحة نقول "يا جماعة ما نقوس على بعض" ولا نتآمر على بعض ولا نقتل بعضا ولا نشحن الأجواء إلى حد أن تذهب الناس إلى إطلاق النار على بعضها، تبقى الوسيلة السياسية الديموقراطية هي التي تحكم بيننا، هناك انتخابات وحوار وشعب ومؤيدين ونحن نحترم الإرادة الشعبية، هذا هدف المصالحة إيجاد هذا المناخ وتثبيت السلم الأهلي ومناخ الأمن ومناخ الإستقرار وتهدئة الاجواء للذهاب إلى انتخابات نيابية معقولة.هناك أناس يبدو أنهم بحاجة إلى حرب أهلية ليربحوا الإنتخابات النيابية ويعملوا نوابا، وهذه اكبر خيانة يمكن أن يرتكبها أحد في البلد

إنّ أي مصالحة نعلمها لا تستهدف أحدا ولا تستهدف عزل أحد، مثل ما تحدثنا يوم التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر وقلنا في المؤتمر الصحفي يومها أنّ هذا التفاهم لا يستهدف لا مذهبا ولا طائفة ولا تيار سياسي ولا تحالف سياسي، هناك بنود تعني البلد ومستقبله ومصيره، وبالمناسبة اليوم في البيان الختامي أكّدوا على كل مقررات الحوار الوطني، وأنا أدعوكم إلى أن تأتوا بنسخة عن مقررات طاولة الحوار والوطني ونسخة عن تفاهم حزب الله ـ التيار الوطني الحر سوف ترون أنهم ذاتهم، لو قبلوا معنا يومها كنّا وفرنا جهدا كبيرا وتعبا كبيرا على اللبنانيين. اليوم عندما نتصالح في حزب الله والحزب التقدمي الإشتراكي أو حزب الله أو تيار المستقبل أو حزب الله أو أي جهة أخرى لا يستهدف هذا لا عزل أحد ولا فك التحالفات القائمة وإنما نحن لدينا تحالفاتنا وعلاقاتنا ومواقعنا الحريصين جدا عليها

نحن جديون في هذا الحوار ولكننا نجدد الدعوة، أنا قبل فترة قلت أنّه يجب الإصغاء إلى مطالبات بعض القوى السياسية اللبنانية بوجوب تمثيلها على طاولة الحوار، بوجوب الإصغاء إلى المطالب المحقة. اليوم سأقول أكثر من هذا وهذا ما قاله ممثل حزب الله على طاولة الحوار، نحن نطالب ونصر على توسيع طاولة الحوار وعلى تمثيل قوى سياسية أسياسية وجهات سياسية أساسية على طاولة الحوار، لماذا، هنا السؤال، (هل) تصرون على تفشيل الحوار، كلا نريد أن ننجح الحوار ولذلك نقول لتكن هناك التوسعة، لا أريد أن أناقش كما يحاول البعض في تمثيل بعض الجالسين على طاولة الحوار، أنا أحترمهم جميعا ولا أطالب بإلغاء أحد ولا بإخراج أحد من الموجودين فعلا، وهذا ليس مطروحا

طاولة الحوار يجب أن توسّع لتشمل جهات وقوى أساسية، ويأتي سؤال : لماذا قبلتم مناقشة الإستراتيجية الدفاعية قبل حرب تموز بحضور الأعضاء الأربعة عشر ولم تطالبوا بالتوسيع في ذلك الحين؟ لماذا الآن تطالبون بالتوسعة، إذا أنتم لا تريدون الحوار بل تريدون تعقيد الحوار

نعم قبل حرب تموز كنّا موافقين على هذا النقاش لكن بعد حرب تموز تقول لي ما الفارق بين الآن وبين آخر جلسة لطاولة الحوار قبل عامين أقول لك حرب تموز، حرب تموز غيرت البلد والمنطقة والعالم، وبتواضع غيّرت كثيرا من المدارس القتالية والعسكرية في العالم، هناك فرق كبير بين اليوم وقبلا، والموضوع الرئيسي بالنسبة لنا وبالدرجة الأولى هو موضوع وفاء وموضوع أخلاقي مثل ما تصرفنا في الموضوع الحكومي، هناك قوى سياسية في لبنان كان لها أدوارا في الحرب، ولأننا ذاهبون إلى مناخ جديد، أقول أنه بالحد الأدنى لنا لم تكن مفهومة، " منيح هيك تدوير الزوايا"، ولم تكن مفهومة ولا اريد ان اقول اكثر من ذلك ولكن هناك قوى اساسية في لبنان وقفت الى جانب المقاومة في الحرب ودعمت هذه المقاومة وضحّت الى جانب هذه المقاومة ورهنت مصيرها بمصير هذه المقاومة بحيث لو هزمت المقاومة لتعرض وجود هذه القوى للخطر. الوفاء لهذه القوى التي وقفت الى جانبنا في حرب تموز يقضي ان نطالب بحزم بان تكون على رأس الطاولة وليس على كعب الطاولة, على رأس الطاولة التي تريد ان تناقش مسألة حماية لبنان والدفاع عن لبنان لان هذه القوى كانت جزءا من الدفاع عن لبنان ومن حماية لبنان. نعم هذا هو الفرق الاساسي , الفرق هو حصول حرب تموز, وهذا المطلب نحن سنتابعه بجدية وانا اعلم بانه ستحصل خلال هذا الفاصل الزمني بين موعد اليوم والموعد المقبل مشاورات مكثفة مع مختلف القوى السياسية لتحقيق هذا الغرض وهذا الهدف ان شاء الله . وبالتالي عندما يحضر الجميع سنتمكن من مناقشة جدية ومسؤولة ومجمع عليها وطبعا نحن لا نقول هذا لاننا نريد ان نستقوي باحد ابدا ابدا ابدا " وحياة عيونكم" الذين يمثلون المعارضة ويدافعون عن المقاومة في طاولة الحوار لو كانوا ثلاثة او اربعة فهم بقدر الملايين, الموضوع ليس موضوع عدد او اننا نريد قوى تأتي الى الطاولة لنستقوي بها في بحث الاستراتيجية الدفاعية ابدا, بل الموضوع مصيري, استراتيجي واخلاقي في آن واحد. الاخلاق والقيم الوطنية تقضي بان يكون كل الذين وقفوا الى جانب المقاومة والى جانب لبنان وحفظوا لبنان ودافعوا عن لبنان واعزّوا لبنان وساعدوا على انتصار لبنان في حرب تموز ان يكونوا ممثلين على طاولة الحوار الوطني

-------------------


Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,627
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 17th September 2008


النائب فارس اكد ضرورة توسيع مؤتمر هيئة الحوار



وطنية
17/9/2008

اكد النائب مروان فارس "اهمية الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في افتتاح مؤتمر الحوار خصوصا وانها قد انهت سجالا طويلا حول الاستراتيجية الدفاعية، اذ شدد على دور الجيش والمقاومة والديبلوماسية في آن لتحرير الارض وبناء الدولة العادلة

واكد النائب فارس "ضرورة توسيع هيئة الحوار، اذ ان ما حصل بعد اتفاق الدوحة وبعد احداث السابع من ايار هو الذي ادى الى كل الحركة السياسية الراهنة، بدءا من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الى قيام المصالحات في المناطق وعلى الصعيد الوطني

وقال:" أن القوى القائمة على الارض وبشكل خاص في الاحزاب الوطنية هي التي يجب ان تمثل في الحوار، والا سوف يبقى الحوار القائم على الصيغة الراهنة امرا غير مجد في حل النزاعات الداخلية
واشار النائب فارس الى "ان اقرار قانون الانتخاب كما تم الاتفاق عليه في الدوحة سوف يعيد لبنان الى الوراء بدل ان تراعى النسبية ويتم السعي لالغاء الطائفية. اذ ان هاتين المسألتين ان تحققتا يجعلان التفكير ممكنا في التقدم في لبنان
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,627
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 17th September 2008


اللقاء الوطني المسيحي يطالب بتوسيع قاعدة المشاركة في مؤتمر الحوار


وطنية
17/9/2008

رحبت لجنة المتابعة في اللقاء الوطني المسيحي في بيان
اليوم ب"التئام طاولة الحوار في القصر الجمهوري". وثمنت " تلبية المتحاورين دعوة رئيس الجمهورية". واكدت "ان ما حصل بالامس يؤكد ان مرجعية رئاسة الجمهورية هي الاساس في اي عمل جاد يرمي الى اخراج لبنان من محنته، واي اتفاق يتم التوصل اليه تحقيقا لهذا الهدف. كما يضيء على ارادة لبنانية جامعة في الالتقاء ونقل الصراع من الشارع الى طاولة الحوار
ورأى اللقاء "ا ن ما حصل في بعبدا، خطوة واعدة تحمل في طياتها الامل بالوصول الى تفاهم وطني حول القضايا العالقة"، مطالبا"توسيع قاعدة المشاركة في المؤتمر الوطني للحوار من اجل تحصين النتائج التي ستصدر عنه، وتوفير اوسع قاعدة شعبية داعمة ومؤازرة

ولفت اللقاء الى "ان الاحداث الامنية المتنقلة من بيروت الى البقاع، فالشمال، هي مؤشرات مقلقة وبالغة الخطورة، ولا يمكن ان تكون عفوية وبنت ساعتها. الامر الذي يحتم التصدي لها بقوة وحزم من خلال الجيش اللبناني وتطويقها بمزيد من المصالحات التي ترمي الى سحب فتائل التفجير من الارض

واكد "ان ما حصل بالامس في بصرما الكورة يدعو الى التوقف عنده، خصوصا انه ليس الحادث الاول الذي يقع في هذه المنطقة، وله دلالات في منتهى الاهمية ويهدف الى زرع بذور الفتنة في الوسط المسيحي، فيما المطلوب تحصين هذا الوسط من اي اختراقات تسعى الى زعزعة امنه واستقراره

وختم البيان "ان التنوع السياسي في المجتمع المسيحي هو الاقرب الى صيغة لبنان التعددية، وهذا ما يزيده غنى ويمنحه فاعلية، لكن هذا التنوع دونه خطوطه حمراء في مقدمتها الامن والتقاتل بين الاخوة في المواطنية والدين
Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
fidelio's Avatar
 
Offline
Posts: 3,824
Thanks: 734
Thanked 552 Times in 345 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Fri Jan 2007
View fidelio's Photo Album
Default 19th September 2008

طاولة الحوار

خالد صاغية
«كيف بلغت الأمور هذا الحدّ؟ لا أعرف. كانت أحداثاً مؤسفة وغير ضرورية... تعادلنا في الخسارة... وأنا مستعدّ لإعادة الأمور إلى سابق عهدها». هكذا افتتح دون كورليوني اللقاء في قصر بعبدا، بعدما توجّه بالشكر إلى غريمه دون بارزيني، «أريد أن أشكرك لمساعدتي على تنظيم هذا اللقاء اليوم. وأشكر كذلك الرؤساء الآخرين للعائلات الخمس من نيويورك ونيوجرسي، وأيضاً الشركاء الآخرين الذين أتوا من كاليفورنيا ومن كنساس سيتي، وباقي المقاطعات في البلاد. شكراً لكم». بعد توتّرات ومعارك دمويّة بين أبناء العائلات الإيطالية الخمس الكبرى، ارتأى أمراء هذا العائلات أنّه لم يعد باستطاعتهم تحمّل كلفة الحروب الصغيرة في ما بينهم. فقد بدأت تلك الحروب تؤثّر على مصالحهم وأعمالهم. بادر دون كورليوني إلى طلب الحوار، واستجاب دون بارزيني الذي دعا الجميع إلى طاولة مصالحة في إحدى قاعات مكتبه.
تلاقى دونات الطوائف في فيلم «العرّاب»، ودار عتاب في ما بينهم. لكنّ ذلك لم يمنعهم من التحدّث بصراحة عن ضرورة التحلّي بالمنطق، وإيجاد طريقة سلميّة لتقاسم الغنائم.
دون بارزيني: «نشكر دون كورليوني للدعوة إلى هذا اللقاء. نعرف جميعاً أنّه رجل صادق ومتواضع، يصغي دائماً إلى المنطق... الأيّام تبدّلت. لم يعد الأمر كما كان في الماضي حين كنّا نقوم بما يحلو لنا»...
كورليوني: «آمل أن نجتمع هنا لنتحاور بالمنطق. وبما أنّي رجل منطقي، سأفعل كل ما هو ضروري لإيجاد حل سلمي لمشاكلنا».
بارزيني: «اتفقنا إذاً... وسيسود السلام في ما بيننا».
تتاليا: «يجب أن أحظى بضمانات من كورليوني. مع مرور الزمن وازدياد نفوذه، هل سيعمد إلى الأخذ بالثأر؟».
كورليوني: «تتكلّم عن الثأر. هل سيعيد لك الثأر ولدك أو يعيد لي ولدي؟ أتنازل عن الثأر... دعوني أقسم لكم بحياة أحفادي إنّني لن أكون الشخص الذي يخرق السلام المعقود هنا اليوم».
عناق بين كورليوني وتتاليا. تصفيق.

طاولة الØ*وار | جريدة الأخبار
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
dialogue, national, update


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory