advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,711
Thanks: 789
Thanked 1,415 Times in 878 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default National Defence Strategy as proposed by GMA - 6th November 2008

دراسة موجزة عن الإستراتيجية الدفاعية. الشعب المقاوم


Tayyar.org
06/11/2008

إن الإستراتيجية بمفهومها العام هي الترجمة العملية للسياسة التي تلتزم بها الدولة في قطاع ما من القطاعات العامة، وتحتوي طبعاً على أهداف ووسائل وأساليب عمل يصمم لها أن تعمل ضمن تنسيق وانسجام. فلكل قطاع إستراتيجية؛ هناك الإستراتيجية الاقتصادية والإستراتيجية التربوية والإستراتيجية البيئية والإستراتيجية السياحية الخ...، وما يعنينا اليوم هي الإستراتيجية الدفاعية التي توافقنا على دراستها، والتي يجب أن تكون ترجمةً للسياسة الدفاعية التي تعتمدها الدولة.

عندما نتكلم عن الإستراتيجية الدفاعية يتبادر إلى الأذهان تنظيم القوات المسلحة وأسلحتها وأساليب قتالها. ولكن، الدفاع عن بلد ما لا ينحصر في الشق العسكري والقتالي فقط، فلمؤسسات الدولة كافة دور فيه، إذ لكل منها دور أساسي في إعداد الوسائل وتحفيز المجتمع وتعبئة القوى الداخلية والخارجية لمساندة الجهد الدفاعي.

فالإستراتيجية الدفاعية تتسم بشمولها جميع مؤسسات الدولة ومواردها لتتمكن من العمل ضمن آليات متكاملة تعتمد على مركزية القرار ولامركزية التنفيذ.

وإذا كانت أهداف الدول الكبرى الحصول على القدر الأكبر من المصالح والنفوذ والمحافظة عليها، فالدول الصغرى طموحاتها محدودة، ولا تتخطى الدفاع عن حقها بالاستقرار والوجود.

إن لبنان، مقارنة بدول المحيط، هو الأصغر مساحةً وحجماً سكانياً وموارد، كما أن مجتمعه يتميز بتوازنات اجتماعية - دينية قد تكون نقطة قوة أو نقطة ضعف، القوة في وحدته الوطنية والضعف في غيابها. وهذه الوحدة ضرورة مطلقة في الإستراتيجية الدفاعية، وفقدانها هو مصدر للنزاع، وقد يَستدرِج السلاح إلى داخل البلاد، فيخرج عن الهدف المعد له، وبدل أن يكون للدفاع عن الحدود يصبح أداة للاقتتال.

فالوحدة الوطنية هي ثابتة تبنى عليها الإستراتيجية الدفاعية، وهي ضرورة للبنان كما هي ضرورة أيضا لبلدان العالم كافة مهما اختلفت مكونات مجتمعاتها.

I. الأخطار التي تهدد لبنان:

بعد تحديد هذه الثابتة الوطنية، علينا أن نحدد الأخطار المحدقة بلبنان، الداخلية منها، أي الأمنية، والخارجية أي العسكرية. وانطلاقاً من هذه الأخطار نحدّد سياستنا الدفاعية.

تتهدد لبنان أخطار عدة، داخلية وخارجية، داخلية تتعلق بالأمن أي بسلامة اللبنانيين كأفراد، وسلامة ممتلكاتهم، وسلامة الدولة والنظام، وخارجية تنال من سلامة الأرض والشعب والسيادة والاستقلال، بمعنى أنها تهدد كيان الوطن ووجوده.

1 - الأخطار الداخلية الأمنية:

أولاً: الإرهاب، وهو خارجي المصدر بشقيه العقائدي والتمويلي، ولكنه يعتمد على قاعدة داخلية بصرف النظر عن حجمها وقدرتها.

ثانياُ: الوجود المسلح الفلسطيني بشقيه، خارج المخيمات وداخلها، ذلك نظراً لتعدد قياداته وأهدافها، ونظراً لصداماته الداخلية التي تحدث بين الفينة والفينة وتشكل مصدر قلق للبنانيين، وقد تتسبب، إذا ما تطورت، بضرب الاستقرار الوطني.

ثالثاً: الميليشيات اللبنانية المسلحة، والحوادث الأمنية الأخيرة والاشتباكات الجوالة خير شاهد على ذلك.

2 - الأخطار الخارجية العسكرية:

أولاً: إسرائيل وأطماعها في لبنان، خصوصاً في مياهه، وهي اليوم تحتل قسماً من الأرض اللبنانية، واعتداءاتها تتكرر بشكل مستمر براً وجواً وبحراً.

ثانياً: محاولة إسرائيل نزع سلاح المقاومة للسيطرة على القرار اللبناني بغية فرض الحلول في ما يتعلق بالقضايا المعلّقة مع لبنان ومع الفلسطينيين، يساعدها في ذلك المجتمع الدولي من خلال تجزئته تنفيذ القرارات الدولية بالإصرار على تنفيذ ما هو حديث ومريح لإسرائيل وتجاهل ما هو قديم ولمصلحة الفلسطينيين (القرارات 194 – 1559 – 1701).

ثالثاً: رفض إسرائيل لعودة الفلسطينيين وفرض التوطين.

II. معالجة الأخطار:

والآن نتساءل بالنسبة لهذه الأخطار، ما هي السياسة الأمنية والدفاعية للدولة اللبنانية؟ هل تريد أن تقاوم هذه الأخطار وتواجهها، أم أنها تريد الرضوخ والقبول بما يفرض عليها، أم أن تعتمد سياسة أخرى؟

من خلال الإجابة على هذه الأسئلة نستطيع أن نحدد خياراتنا، فإما اعتماد استراتيجة دفاعية محددة يجنّد لها لبنان قدراته المتوفرة، أو الاتكال على الصداقات والصدقات فقط، أي أن نتوسل الأمن والدعم من العالم.

إن الفرضية الطبيعية التي أتَّخذُها قاعدةً لطرح الترجمة العسكرية للإستراتيجية الدفاعية هي أن لبنان قد اختار مواجهة الأخطار التي تتربص به.

1 - معالجة الأخطار الداخلية الأمنية:

من الأخطار الأمنية، كما تبيّنها الفرضية، الإرهاب الذي هو مزيج من تفاعلات خارجية وداخلية، تخلق جواً مؤاتياً للإرهابيين الذين يجدون في المجتمع ملجأً أميناً يغطي وجودهم، وصوتاً معترضاً على أي تعرّض لهم، فيؤمّنون بذلك استمرارهم وغطاءً لعملهم.

إن الأعمال الإرهابية تقوم على الاغتيال وفي أغلب الأحيان على الاغتيال السياسي واختطاف الرهائن وكذلك على التفجيرات في الأماكن الآهلة التي تستهدف القتل للقتل أو لضرب المؤسسات، والغاية من أعمالها تقويض الاستقرار الأمني وإثارة القلق والفوضى لمصلحة قوى خارجية. وإذا ما نجحت في السيطرة على بقعة ما فإنها تنتقل إنطلاقاً من هذه البقعة إلى حرب انقلابية على السلطة وتهديمية للمجتمع، كما حدث في نهر البارد.

إن مكافحة هذا النوع من الأعمال يقتضي تأهيلاً قتالياً وتقنياً خاصاً للوحدات المكافِحة للإرهاب، وتجهيزاً للقوى بعتاد متطور، كما يفرض تنسيقاً دقيقاً بين مختلف الأجهزة المخابراتية وسرعة في التدخل، مما يستوجب إيجاد تنظيم خاص مشترك، مخابراتي عملاني عدلي (مركز عمليات مشترك يجمع المخابرات وقادة الوحدات وقضاة)، يسمح بالتحرك السريع وضمن السرية المطلقة. ومعالجة الإرهاب يجب أن تكون في بداياته وقبل تناميه وزيادة قدراته على القتال، تماماً كما تعالج الحرائق.

إن الأحداث الأمنية المتتابعة بين الجيش وبعض التنظيمات الفلسطينية المسلحة، وبين الفلسطينيين أنفسهم، تثير قلق المواطنين اللبنانيين لما يوقظ الوجود الفلسطيني المسلّح في نفوسهم من ذكريات أليمة، إضافةً إلى خشية بعض اللبنانيين من أن يصبح الفلسطينيون طرفاً في نزاع داخلي.

لذلك، يجب أن تحل قضية الوجود الفلسطيني المسلّح بالسرعة الممكنة، وفي مطلق الأحوال، أن تكون القوى العسكرية اللبنانية جاهزة وقادرة على احتواء أي طارئ أمني يهدِّد بالانتشار في المجتمع اللبناني.

أما قضية الميليشيات المجدَّدة منها والمستجدة، فقد تسببت بصراعات محلية كادت أن تتحوّل إلى حرب أهلية في مناطق مختلفة من لبنان، وقد يتحوّل سلاحها إلى آلة للتدمير الذاتي ويتسبب في انهيار الدولة، ففي أي صراع داخلي ستكون القوات المسلحة مشلولة بسبب الانقسام السياسي، وستفقد قدرتها على ضبط الأوضاع. علماً أنه لا يمكن مقارنة سلاح الميليشيات بسلاح المقاومة المنضبط والمعد للعمل ضد إسرائيل.

2- معالجة الأخطار العسكرية الخارجية:

لا شك أن أي قوة عسكرية في العالم لها نقاط ضعفها ونقاط قوتها أيضاً، وإسرائيل بنوعية أسلحتها وقوة نارها تتمتع بطاقة هائلة على التدمير، والمدى الذي يوفره سلاح الجو يؤمّن لها الوصول إلى عمق الدول المحيطة بها. وإذا كانت قوتها في كونها طاقة تدميرية تغطي مساحاتٍ شاسعة، فإن ضعفها يكمن في عديد قوى البر المحدود وإعداد هذه القوى، وبالتالي هي تعجز عن القتال في مجتمع مقاوم. وإن تنجح آنياً وأحياناًً في عمليات محدودة، فهي تبقى دائماً عاجزة عن السيطرة والاستمرار في الاحتلال.

ونقطة الضعف الأخرى هي التداعيات الكبيرة في المجتمع الإسرائيلي أمام الخسائر البشرية في الحرب، وتجاربها في لبنان لم تكن يوماً ناجحة، بدءاً بما حدث بعد اجتياح 1982 والسنوات التي تلت، ونتائج حرب تموز 2006.

وبناء عليه، يقوم الردع على تكوين قوتين، الأولى من الجيش النظامي، والثانية من المقاومة، وتكونان قادرتين على تحميل العدو خسائر تفوق طاقته على تحمّلها، وذلك باعتماد أسلوب قتال بوحدات صغيرة تستطيع التخفي والاحتماء، ولا تشكّل أهدافاً مهمة للطيران. بالإضافة إلى تكوين جهاز دفاع جوي حديث.

إن هذا النوع من القتال يقتضي تدريباً جديداً لوحدات الجيش المقاتلة يمكّنها من القيام بمهمّات أمنية بتشكيلاتها العادية، والتوزّع أثناء القتال والانتقال إلى حرب العصابات. وتكوين هذه القوى المقاتلة يحتاج إلى تدريب خاص على الأساليب الجديدة المعتمدة في القتال.

أما قوى المقاومة فتتشكّل من السكان، لذا يجب أن تغطّي هذه القوى الأراضي اللبنانية كافة؛ فإمكانية الإنزال لدى العدو متوفّرة في جميع الأماكن والأوقات، ولا يمكن قياس ما سيحدث في حرب مستقبلية على ما حدث في حرب تموز؛ فشواطئنا مفتوحة وأجواؤنا مكشوفة، لذا يجب التخطيط لجميع الحالات المتوقعة.

ومن الطبيعي أن تُحدّد شروط الأهلية والقدرة على الانخراط في هاتين القوَّتين من قبل لجان مختصّة، لأنها يجب أن تتحلّى بمواصفات جسدية ومعنوية وانضباطية وتقنية، تسمح لها بتحمّل المشقات، وبروح المبادرة التي تساعدها على إدارة القتال في وحدات صغيرة.

إنّ هذه الدراسة المقتضبة تشكّل الخطوط الكبرى للإستراتيجية الدفاعيّة، وهي تشكّل قاعدة للمناقشة على المستوى السياسي للإقرار. وتوسيع دراسة تطبيق هذه الإستراتيجية يتطلّب أخصائيين من مختلف قطاعات الدولة، كما جاء في المقدمة بأن الإستراتيجية الدفاعية تشمل مختلف هذه القطاعات.

الرابية، 3 تشرين الثاني 2008

العماد ميشال عون
Reply With Quote
The Following 3 Users Say Thank You to Venom For This Useful Post:
Dan`- (25th December 2008), J_Raad1450 (6th November 2008), Nayla (11th November 2008)
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,711
Thanks: 789
Thanked 1,415 Times in 878 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 6th November 2008

What I understand by الشعب المقاوم is the resumption of the military service, moreover we need the LA to be strong and armed to the teeth.....

When we achieve these targets no person outside the LA should even own a kherd2a....
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Venom For This Useful Post:
Libnene Qu7 (6th November 2008)
  (#3 (permalink)) Old
Registered Member
 
Bejin's Avatar
 
Offline
Posts: 4,450
Thanks: 35
Thanked 166 Times in 135 Posts
Last Online: 5th July 2009
Join Date: Wed May 2005
View Bejin's Photo Album
Default 6th November 2008

Question: “Par quel moyen pensez vous désarmer un mouvement qui a acquis une telle puissance militaire ?”
Michel Aoun: “C’est à discuter une fois le conflit réglé. Le Hezbollah devra être intégré à l’appareil de défense. Il sera alors appelé Garde nationale, Peuple résistant… que sais-je encore. Quoi qu’il en soit, un gouvernement devra couvrir la responsabilité de tout acte militaire. Et la force qui sera positionnée à la frontière Sud ne sera pas endoctrinée pour attaquer Israël. Nous parlerons alors de Défense Nationale.”

(24 heures - Vincent VULIN - 4 septembre 2006)

General Michel Aoun is calling for a National Guard as the Liberty Front:

رؤية جبهة الحرية حول الاستراتيجية الدفاعية

عقدت جبهة الحرية بلجنتيها السياسية والمركزية اجتماعها الدوري في مقرها بالكرنتينا برئاسة المنسق العام الدكتور فؤاد ابو ناضر، وحض المجتمعون أطراف طاولة الحوار على الغوص في الامور الجوهرية العالقة بدل التلهي بالقشور. ورأت جبهة الحرية أن المطلوب البت بهذه القضية سريعاً، وطرح الاستراتيجية الدفاعية على بساط البحث من ضمن مشروع سياسي عام لحلّ الازمة اللبنانية.
وتطرح جبهة الحرية ورقتها حول الاستراتيجية قائمة على مبدأ تأسيس حرس وطني يكون مؤازراً للجيش والقوى الامنية في مهام محددة وبامرة الجيش اللبناني ، وذلك في اطار اعادة بناء وهيكلة وتنظيم القوات المسلحة اللبنانية على اساس استراتيجية دفاعية تستوعب المقاومة الاسلامية، وسياسة امن داخلي تسمح بمكافحة الارهاب والسيطرة على أمن المخيمات الفلسطينية و تفادي عودة الامن الذاتي.
ترى الجبهة أنه لا بد من التوافق على اي لبنان نريد كي نصل الى هذه الرؤية المشتركة التي تدعم ترسيخ الدولة القوية. بنظر الجبهة هذه الصيغة تقوم على النظام المناطقي وعلى الحياد الايجابي النهائي و المعترف به دوليا. وتدعو جبهة الحرية الى عدم الخوف من النظام المناطقي لأنه يحافظ على وحدة الدولة وعدم تقسيمها مع الاعتراف بالتعددية الثقافية للأمة اللبنانية.
وحددت الجبهة ثلاثة مبادىء اساسية :
أولاً- ان مبدأ وحدة الدفاع ومفهوم الاستراتيجية يجب أن تكون بامرة السلطة السياسية ( رئيس الجمهورية بما أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة ) وتنفّذه السلطة العسكرية ( قائد الجيش ).
ثانياً- ان استراتيجية الدفاع عن الوطن يضعها العسكريون وفقا لمبادىء الميثاق الوطني الجديد بين اللبنانيين ويوافق عليها رئيس الجمهورية ومجلسي النيابي و الوزراء قبل ان تصبح قابلة للتطبيق.
ثالثاً- الدفاع عن وحدة الأراضي وقرار السلم والحرب يكون منوطا بالقوى الشرعية فقط. لا سلاح خارج اطار القوى المسلّحة الشرعية. انطلاقاَ من هذه المبادىء الثلاثة، تقترح جبهة الحرية:
أولاً- احترام التزامات لبنان: اتفاقية الهدنة 1949 وقرار الأمم المتحدة 1701.
ثانياً- بسبب احتلال اسرائيل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجزءاً من بلدة الغجر، وبسبب الوجود الفلسطيني المسلح داخل وخارج المخيمات، وبسبب تداخل الحدود بين لبنان وسوريا ما يمنع سيطرة الدولة اللبنانية بالكامل على اراضيها، تقترح جبهة الحرية اقامة حرس وطني يكون بقيادة الجيش اللبناني وتكون اسلحته و عتاده مخزنة بمخازن الجيش وينتشر على مستوى المناطق عبر المجالس المحلية المنتخبة في اطار مفهوم النظام المناطقي المقترح. ان الحرس الوطني الذي يغطي كافة الاراضي اللبنانية يقوم بالمهام التالية:
1- مهام عسكرية محددة لمؤازرة القوى النظامية للجيش في حال وقوع اعتداء خارجي.
2- مهام أمنية داخلية لمؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ الامن والنظام.
3- السيطرة على القوى الامنية الفلسطينية داخل المخيمات.
ثالثاً- بتاريخ 7 حزيران 1950، أبرمت الدول الاعضاء في الجامعة العربية اتفاقية دفاع مشترك وتعاون اقتصادي. بناء على ذلك وتطور الصراع العربي – الاسرائيلي وتشعباته، تطرح جبهة الحرية مفهوم الحياد الايجابي للبنان نهائي و معترف به دوليا، فيكون الى جانب العرب عندما يتفقون، ويكون محيّداً عندما يختلفون. وهكذا تتبنى جبهة الحرية اقامة حرس وطني في اطار الميثاق الوطني الجديد للبنان.

جبهة الحرية – مكتب الاعلام
4-11-2008
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Chief's Avatar
 
Offline
Posts: 4,903
Thanks: 117
Thanked 460 Times in 215 Posts
Last Online: 16 Hours Ago
Join Date: Sun May 2005
View Chief's Photo Album
Default 6th November 2008

Quote:
Originally Posted by Venom View Post
When we achieve these targets no person outside the LA should even own a kherd2a....
what about hunting weapons?
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Libnene Qu7's Avatar
 
Offline
Posts: 1,991
Thanks: 842
Thanked 428 Times in 238 Posts
Last Online: 6 Hours Ago
Join Date: Mon Aug 2005
View Libnene Qu7's Photo Album
Default 6th November 2008

The best ingrediant to end this archaic sectarian system, and to prevent any future divisions, is a very strong army.
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Registered Member
 
freelebanonn's Avatar
 
Offline
Posts: 1,276
Thanks: 228
Thanked 178 Times in 111 Posts
Last Online: 16 Hours Ago
Join Date: Fri Jan 2005
View freelebanonn's Photo Album
Default 6th November 2008

in my opinion GMA should not have name israel in the text cause the national defence strategy should include any threat facing lebanon. now its israel, tomorrow it might be another thing.
Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to freelebanonn For This Useful Post:
Hiram of Tyre (24th January 2009), LebanesePride (8th November 2008)
  (#7 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Dry Ice's Avatar
 
Online
Posts: 9,872
Blog Entries: 11
Thanks: 1,099
Thanked 1,267 Times in 831 Posts
Last Online: 3 Hours Ago
Join Date: Tue Jul 2005
View Dry Ice's Photo Album
Default 6th November 2008

Quote:
Originally Posted by freelebanonn View Post
in my opinion GMA should not have name israel in the text cause the national defence strategy should include any threat facing lebanon. now its israel, tomorrow it might be another thing.
oh com'on.. what other enemies than israel could lebanon have?
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Registered Member
 
sasha's Avatar
 
Offline
Posts: 73
Thanks: 2
Thanked 7 Times in 3 Posts
Last Online: 22nd July 2009
Join Date: Wed Jun 2007
View sasha's Photo Album
Default 6th November 2008

Quote:
Originally Posted by Dry Ice View Post
oh com'on.. what other enemies than israel could lebanon have?
syria......and the Palestinians
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to sasha For This Useful Post:
Hiram of Tyre (24th January 2009)
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,711
Thanks: 789
Thanked 1,415 Times in 878 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 6th November 2008

Quote:
Originally Posted by sasha View Post
syria......and the Palestinians
what if the Turks wanted to invade again....if they are not mentioned in the defense strategy u think the army should retaliate?
Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Registered Member
 
sasha's Avatar
 
Offline
Posts: 73
Thanks: 2
Thanked 7 Times in 3 Posts
Last Online: 22nd July 2009
Join Date: Wed Jun 2007
View sasha's Photo Album
Default 6th November 2008

Quote:
Originally Posted by Venom View Post
what if the Turks wanted to invade again....if they are not mentioned in the defense strategy u think the army should retaliate?
We should mention the three which the army should be on alert for: Israel, Syria, and the Palestinians. Our army should be on alert for *all three* of those constant threats.

If Turkey invaded, our army will naturally defend us and we will all resist.
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
defence, defense, fan, fouad abou nader, geagea, gma, guard, liberty front, national, stole, strategy


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory