Question: “Par quel moyen pensez vous désarmer un mouvement qui a acquis une telle puissance militaire ?”
Michel Aoun: “C’est à discuter une fois le conflit réglé. Le Hezbollah devra être intégré à l’appareil de défense. Il sera alors appelé Garde nationale, Peuple résistant… que sais-je encore. Quoi qu’il en soit, un gouvernement devra couvrir la responsabilité de tout acte militaire. Et la force qui sera positionnée à la frontière Sud ne sera pas endoctrinée pour attaquer Israël. Nous parlerons alors de Défense Nationale.”
(24 heures - Vincent VULIN - 4 septembre 2006)
General Michel Aoun is calling for a National Guard as the Liberty Front:
رؤية جبهة الحرية حول الاستراتيجية الدفاعية
عقدت جبهة الحرية بلجنتيها السياسية والمركزية اجتماعها الدوري في مقرها بالكرنتينا برئاسة المنسق العام الدكتور فؤاد ابو ناضر، وحض المجتمعون أطراف طاولة الحوار على الغوص في الامور الجوهرية العالقة بدل التلهي بالقشور. ورأت جبهة الحرية أن المطلوب البت بهذه القضية سريعاً، وطرح الاستراتيجية الدفاعية على بساط البحث من ضمن مشروع سياسي عام لحلّ الازمة اللبنانية.
وتطرح جبهة الحرية ورقتها حول الاستراتيجية قائمة على مبدأ تأسيس حرس وطني يكون مؤازراً للجيش والقوى الامنية في مهام محددة وبامرة الجيش اللبناني ، وذلك في اطار اعادة بناء وهيكلة وتنظيم القوات المسلحة اللبنانية على اساس استراتيجية دفاعية تستوعب المقاومة الاسلامية، وسياسة امن داخلي تسمح بمكافحة الارهاب والسيطرة على أمن المخيمات الفلسطينية و تفادي عودة الامن الذاتي.
ترى الجبهة أنه لا بد من التوافق على اي لبنان نريد كي نصل الى هذه الرؤية المشتركة التي تدعم ترسيخ الدولة القوية. بنظر الجبهة هذه الصيغة تقوم على النظام المناطقي وعلى الحياد الايجابي النهائي و المعترف به دوليا. وتدعو جبهة الحرية الى عدم الخوف من النظام المناطقي لأنه يحافظ على وحدة الدولة وعدم تقسيمها مع الاعتراف بالتعددية الثقافية للأمة اللبنانية.
وحددت الجبهة ثلاثة مبادىء اساسية :
أولاً- ان مبدأ وحدة الدفاع ومفهوم الاستراتيجية يجب أن تكون بامرة السلطة السياسية ( رئيس الجمهورية بما أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة ) وتنفّذه السلطة العسكرية ( قائد الجيش ).
ثانياً- ان استراتيجية الدفاع عن الوطن يضعها العسكريون وفقا لمبادىء الميثاق الوطني الجديد بين اللبنانيين ويوافق عليها رئيس الجمهورية ومجلسي النيابي و الوزراء قبل ان تصبح قابلة للتطبيق.
ثالثاً- الدفاع عن وحدة الأراضي وقرار السلم والحرب يكون منوطا بالقوى الشرعية فقط. لا سلاح خارج اطار القوى المسلّحة الشرعية. انطلاقاَ من هذه المبادىء الثلاثة، تقترح جبهة الحرية:
أولاً- احترام التزامات لبنان: اتفاقية الهدنة 1949 وقرار الأمم المتحدة 1701.
ثانياً- بسبب احتلال اسرائيل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجزءاً من بلدة الغجر، وبسبب الوجود الفلسطيني المسلح داخل وخارج المخيمات، وبسبب تداخل الحدود بين لبنان وسوريا ما يمنع سيطرة الدولة اللبنانية بالكامل على اراضيها، تقترح جبهة الحرية اقامة حرس وطني يكون بقيادة الجيش اللبناني وتكون اسلحته و عتاده مخزنة بمخازن الجيش وينتشر على مستوى المناطق عبر المجالس المحلية المنتخبة في اطار مفهوم النظام المناطقي المقترح. ان الحرس الوطني الذي يغطي كافة الاراضي اللبنانية يقوم بالمهام التالية:
1- مهام عسكرية محددة لمؤازرة القوى النظامية للجيش في حال وقوع اعتداء خارجي.
2- مهام أمنية داخلية لمؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ الامن والنظام.
3- السيطرة على القوى الامنية الفلسطينية داخل المخيمات.
ثالثاً- بتاريخ 7 حزيران 1950، أبرمت الدول الاعضاء في الجامعة العربية اتفاقية دفاع مشترك وتعاون اقتصادي. بناء على ذلك وتطور الصراع العربي – الاسرائيلي وتشعباته، تطرح جبهة الحرية مفهوم الحياد الايجابي للبنان نهائي و معترف به دوليا، فيكون الى جانب العرب عندما يتفقون، ويكون محيّداً عندما يختلفون. وهكذا تتبنى جبهة الحرية اقامة حرس وطني في اطار الميثاق الوطني الجديد للبنان.
جبهة الحرية – مكتب الاعلام
4-11-2008