Monseigneur Khreish After 20 Years -
7th July 2008
المحامية مي خريش -
لفتني بيانكم الشهري نهار الأربعاء في 2 تموز 2008 الذي دعوتم فيه السياسيين إلى "الكف عن نبش القبور". إستوقفتني هذه الجملة كثيراً وتساءلتُ بيني وبين نفسي، هل أصبحت المطالبة بمعرفة حقيقة ما، نبشاً للقبور؟ هل بات كل وثائقي تاريخي عن مجزرة أو جريمة يُعرض بموضوعية على شاشات التلفزة نكأً للجراح؟
هل وجب علينا أن نحزن بصمت ونستذكر شهدائنا خفيةً كي لا نجرح شعور من لم يأخذ عند إقترافه لجرائمه أي إعتبار لإمراة أو طفلة ولا حتى لرجل دين؟
أخطأتم يا أصحاب السيادة وإليكم الدليل:
في 23 نيسان سنة 1988 إختُطف المونسنيور ألبير خريش إبن شقيق المثلث الرحمات الكاردينال مار أنطونيوس بطرس خريش من منزله في جونيه من على بُعد عدة أمتار من الصرح البطريركي في بكركي، ليُعثر عليه بعد ثمانية أيام وتحديداً في الأول من شهر أيار المريمي المبارك أشلاء بعد الحقد الذي زرعه قتلته في جسده من خلال رميه بخمسة عشرة رصاصة، أصابته في الرأس والقلب والصدر تاركين جثته في حرش بالقرب من دير مار أنطونيوس خشبو في غزير مغطاة عمداً بثوب كهنوتي.
وأكثر من ذلك يا أصحاب السيادة، لقد أصدرتم في حينه بياناً قررتم فيه إنزال الحرم الكنسي بحق القتلة المجرمين وتركتم مجلسكم مفتوحاً توصلاً لمعرفة الفاعلين.
أنتم تعرفون يا أصحاب السيادة كم كان وقع إغتيال المونسنيور ألبير خريش أليماً على عائلته ومحبيه وعارفيه وعلى المسيحيين خصوصاً واللبنانيين عموماً الذين فوجئوا بحجم بشاعة هذه الجريمة التي وقعت في جونيه "حمى المسيحيين" وعلى يد من يتنطحون اليوم بحماية المسيحيين وحقوقهم وبأنهم الجنود المجهولون في هذه المعركة منذ "عشرة سنوات".
إن الإعتداء على رجل دين هو إعتداءاً على الكنيسة التي ينتمي إليها، فأنتم يا أصحاب السيادة وكل الكهنة تمثلون الله على الأرض، فأي جريمة تُرتكب بحق أي رجل دين تستحق عقابين، عقاب على الأرض وعقاب في السماء.
أين أنتم من هذه الجريمة يا أصحاب السيادة؟ وأين أنتم من كرامة الكنيسة إزاء هذه الجريمة ونحن نعيش اليوم زمن إسترداد أسرى وجثامين مقاومين من عدو في حين يُغض الطرف عن مرتكبين معروفين يطالبون بكل وقاحة بحقيبة العدل؟
أنتم تعلمون كما الجميع يعلم، أن مقترفي هذه الجريمة يتلطون منذ عشرين عاماً بعباءة بكركي في محاولة منهم لإبعاد أصابع الإتهام عنهم، يستعملون منبر بكركي للمزايدة على غيرهم في الدفاع عن المسيحيين وحقوقهم وهم الذين إنتهكوا هذه الحقوق منذ أن نصبوا أنفسهم بالقوة والإنتفاضات الدموية ناطقين بإسم فئة من هؤلاء المسيحيين، وموافقتهم على إتفاق الطائف وتحالفهم مع من هجر المسيحيين في الجبل وصولاً إلى إرتضائهم عاملين في خدمة من فصل إتفاق الطائف على قياس مصالحه.
تطالبون يا أصحاب السيادة بمعرفة الحقيقة في كل الجرائم والإغتيالات التي حصلت منذ العام 2005
فيما لم نسمعكم يوماً تطالبون بمعرفة حقيقة من قتل الشهيد المسيحي الماروني الوزير والنائب السابق إيلي حبيقة في التفجير البشع الذي إستهدفه وثلاثة من مرافقيه في العام
2002
يوم قرر الخروج عن صمته للدفاع عن المسيحيين والإدلاء بكل ما يمتلك من معلومات وكشف أدوار الجميع في الحرب البشعة!
أنا لا أنبش القبور يا أصحاب السيادة، ولا أنكأ الجراح، لكن السيد المسيح قد علمنا ومنذ أن إفتدانا على الصليب، أن نكون شهوداً على الحقيقة، أن لا نسكت عن الباطل وأن نستشهد من أجل الحق.
The Following 3 Users Say Thank You to †.) For This Useful Post:
Ya haram May khreish is serious? Is she really addressing herself to the Church and Bkerki? Maybe she ought to start finding ways to address aliens if they do exist, her message and her voice will get them faster.
Ya set May, these people you are talking to have no conscience, no hearts, no honor, they are the ones attacked by Gebran Khalil Gebran who saw their truth ever since, they will sell you and me and the whole Christian community and your uncle memory on top, for few dollars.
These people calling themselves motran and batrak and priests, they are the incarnation of the opposite of everything that the Christ has preached. They live in a bahbouha that many can't conceive, they eat like ogres day and night, they wear jewels, they own nice cars, they even have mistresses (most of them not to generalize), and they still call themselves representative of jesus on earth. Let them live the way Jesus lived and then let them come and preach Christianity, and some wonder why so many christians all around the world are leaving the church and the religion all together.
Ya haram May khreish is serious? Is she really addressing herself to the Church and Bkerki? Maybe she ought to start finding ways to address aliens if they do exist, her message and her voice will get them faster.
Ya set May, these people you are talking to have no conscience, no hearts, no honor, they are the ones attacked by Gebran Khalil Gebran who saw their truth ever since, they will sell you and me and the whole Christian community and your uncle memory on top, for few dollars.
These people calling themselves motran and batrak and priests, they are the incarnation of the opposite of everything that the Christ has preached. They live in a bahbouha that many can't conceive, they eat like ogres day and night, they wear jewels, they own nice cars, they even have mistresses (most of them not to generalize), and they still call themselves representative of jesus on earth. Let them live the way Jesus lived and then let them come and preach Christianity, and some wonder why so many christians all around the world are leaving the church and the religion all together.
i agree to light on that case with episode from OTV about M. khreish,i blame P.SFEIR cause he did not even ask about the case and why we want him to ask while he was busy in something else imagine guys a cardinal blame officials for corruption and he work the same ex:hiring issam fares jet to sydney costing maronite about 400000USD BETWEEN fuel crew pilots parking etc...all that expenses we can save it if they decide to go first class on any airlines thats sad that taking me back to 28 april 1985 when we displaced by the P.sfeir allies from (iklim el kharoub) and when we left everything behind us exept the money and the offering of our church in my village coz my dad was one of the responsible of the church (wakil waaf) so after coming to beirut we went to head of church and we start asking questions about our situation and we gave them the money and the vows and they told us dont worry about anything 2 weeks and u will be back to ur village and we left and left all the money and vows for that big church six years later we went back and we decide to go to... and collect the church money ... to try to do something and rebuild the church of st Maroun and guess what same ARCBISHOP and his ... denied the story and they said it was long time ago they dont know about it .
nokta 3a el sator.
بسبب تدخلاتهم السياسية
رجال الدين هم احد اسباب خراب البلاد
صفير منحاز ل فريق 14 اذار
قباني يدعو للفتنة السنية الشيعية
لا ادري متى يتركونا بحالنا ويهتموا بشئون الرعية الدينية
او لينشؤا احزاب سياسية ويقولوها بصراحة نحن مع هذا الفريق ضد الاخر
لفتني بيانكم الشهري نهار الأربعاء في 2 تموز 2008 الذي دعوتم فيه السياسيين إلى "الكف عن نبش القبور". إستوقفتني هذه الجملة كثيراً وتساءلتُ بيني وبين نفسي، هل أصبحت المطالبة بمعرفة حقيقة ما، نبشاً للقبور؟ هل بات كل وثائقي تاريخي عن مجزرة أو جريمة يُعرض بموضوعية على شاشات التلفزة نكأً للجراح؟
هل وجب علينا أن نحزن بصمت ونستذكر شهدائنا خفيةً كي لا نجرح شعور من لم يأخذ عند إقترافه لجرائمه أي إعتبار لإمراة أو طفلة ولا حتى لرجل دين؟
أخطأتم يا أصحاب السيادة وإليكم الدليل:
في 23 نيسان سنة 1988 إختُطف المونسنيور ألبير خريش إبن شقيق المثلث الرحمات الكاردينال مار أنطونيوس بطرس خريش من منزله في جونيه من على بُعد عدة أمتار من الصرح البطريركي في بكركي، ليُعثر عليه بعد ثمانية أيام وتحديداً في الأول من شهر أيار المريمي المبارك أشلاء بعد الحقد الذي زرعه قتلته في جسده من خلال رميه بخمسة عشرة رصاصة، أصابته في الرأس والقلب والصدر تاركين جثته في حرش بالقرب من دير مار أنطونيوس خشبو في غزير مغطاة عمداً بثوب كهنوتي.
وأكثر من ذلك يا أصحاب السيادة، لقد أصدرتم في حينه بياناً قررتم فيه إنزال الحرم الكنسي بحق القتلة المجرمين وتركتم مجلسكم مفتوحاً توصلاً لمعرفة الفاعلين.
أنتم تعرفون يا أصحاب السيادة كم كان وقع إغتيال المونسنيور ألبير خريش أليماً على عائلته ومحبيه وعارفيه وعلى المسيحيين خصوصاً واللبنانيين عموماً الذين فوجئوا بحجم بشاعة هذه الجريمة التي وقعت في جونيه "حمى المسيحيين" وعلى يد من يتنطحون اليوم بحماية المسيحيين وحقوقهم وبأنهم الجنود المجهولون في هذه المعركة منذ "عشرة سنوات".
إن الإعتداء على رجل دين هو إعتداءاً على الكنيسة التي ينتمي إليها، فأنتم يا أصحاب السيادة وكل الكهنة تمثلون الله على الأرض، فأي جريمة تُرتكب بحق أي رجل دين تستحق عقابين، عقاب على الأرض وعقاب في السماء.
أين أنتم من هذه الجريمة يا أصحاب السيادة؟ وأين أنتم من كرامة الكنيسة إزاء هذه الجريمة ونحن نعيش اليوم زمن إسترداد أسرى وجثامين مقاومين من عدو في حين يُغض الطرف عن مرتكبين معروفين يطالبون بكل وقاحة بحقيبة العدل؟
أنتم تعلمون كما الجميع يعلم، أن مقترفي هذه الجريمة يتلطون منذ عشرين عاماً بعباءة بكركي في محاولة منهم لإبعاد أصابع الإتهام عنهم، يستعملون منبر بكركي للمزايدة على غيرهم في الدفاع عن المسيحيين وحقوقهم وهم الذين إنتهكوا هذه الحقوق منذ أن نصبوا أنفسهم بالقوة والإنتفاضات الدموية ناطقين بإسم فئة من هؤلاء المسيحيين، وموافقتهم على إتفاق الطائف وتحالفهم مع من هجر المسيحيين في الجبل وصولاً إلى إرتضائهم عاملين في خدمة من فصل إتفاق الطائف على قياس مصالحه.
تطالبون يا أصحاب السيادة بمعرفة الحقيقة في كل الجرائم والإغتيالات التي حصلت منذ العام 2005
فيما لم نسمعكم يوماً تطالبون بمعرفة حقيقة من قتل الشهيد المسيحي الماروني الوزير والنائب السابق إيلي حبيقة في التفجير البشع الذي إستهدفه وثلاثة من مرافقيه في العام
2002
يوم قرر الخروج عن صمته للدفاع عن المسيحيين والإدلاء بكل ما يمتلك من معلومات وكشف أدوار الجميع في الحرب البشعة!
أنا لا أنبش القبور يا أصحاب السيادة، ولا أنكأ الجراح، لكن السيد المسيح قد علمنا ومنذ أن إفتدانا على الصليب، أن نكون شهوداً على الحقيقة، أن لا نسكت عن الباطل وأن نستشهد من أجل الحق.
ya mrs. may : dikk el may , may..... don't exhaust yourself