advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Closed Thread
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#241 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,627
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 7 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 28th September 2009

Sponsored Links
  (#242 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,627
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 7 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 28th September 2009

القوات وقداديسها: في غياب السياسة الإستعراض يبقى ويستمر


روجيه حدّاد
Tayyar.org
28/09/2009

يحق لأي حزب او تجمع سياسي ان يجعل من الإستعراض محطة أساسية في سياق خطته التعبوية، خصوصا عند الإستحقاقات الإنتخابية، فيظهر بذلك إمتداده الشعبي وقوته التنظيمية وتماسك خطابه. لكن أن يصبح الإستعراض هو النشاط الحصري لهذا الحزب أو ذاك، فإن دلّ على شيئ، فعلى الخواء السياسي التام.

شهر ايلول من كل سنة هو شهر إستعراضات القوات اللبنانية بإمتياز. فتحت عنوان "الشهداء"، يقام عدد كبير من القداديس ينظمها كل من دار او ما زال يدور في فلك الميليشيا المسيحية منذ تأسيسها حتى الآن. لكن مع قوات جعجع بالتحديد يتحول القداس من رتبة دينية إلى مهرجان يختلط فيه المقدس بالمدنس، فلا تعود تعرف هل هو مناسبة للصلاة على ارواح أناس ماتوا، أو تجمع حزبي على النسق النازي الغوبلزي، او مناسبة ليتمكن عدد كبير من الشبان المسيحيين من التنفيس عن إحتقانهم بالسباب والتهريج شبه العسكري. لكن الواضح هو تحويل هذه المحطة السنوية، بصخبها وبذخها وتزويرها المقيت للتاريخ القريب قبل البعيد، إلى ستار يخبئ سمير جعجع وراءه فشله الأكيد في مواكبة اي تبدل سياسي بالطرق الشرعية، مهما كان طفيفا.

فمنذ عام 1989، يستعيض جعجع عن عدم قدرته على التحكم بالحراك السياسي المسيحي، بالمهرجانات التي غالبا ما تكون تمهيدا لمصيبة قيد التحضير. فأمام المدّ البشري الذي ألتف حينها حول العماد عون، والذي رأى فيه نقيضا كاملا للحالة الميليشوية التي كانت كانت قابضة على عنق "المجتمع المسيحي"، اقام جعجع "يوم المقاومة" ليقول انه موجود غصبا عن الأكثرية الساحقة من المسيحيين، ولكي يعلن ان الحرب على ميشال عون قد بدأت. نجح سمير جعجع عام 1990 بالتخلص من الشرعية، بعد حرب إنتقمت فيها "القوات" من شعب إختار بملئ إرادته عدم الخضوع لأبتزازها مجددا، ومهدت بموجبها للجيش السوري لأحتلال المنطقة الحرة.

بعد إنتهاء الحرب، وقبل دخوله السجن، اقام جعجع قداس لتكريم "شهداءه" في قلب كسروان، كان ذلك بمثابة تحدّ بشع لمن ساههم بعض هؤلاء "الشهداء" في قصفهم وقتلهم ووأد حلمهم بالحرية والإستقلال. تحدث حينها جعجع مطولا عن "الشهيد" و"أم الشهيد" في ظل عزلة سياسية تامة على المستوى المسيحي والوطني، فلا المسيحيون نسوا ما كان قد فعل بهم بالأمس ولا الطاقم السياسي الذي إنبثق عن الطائف يريده مشاركا في الحكم، أما الأميركيين والسوريين والإسرائيليين، فكانوا قد نفضوا أيديهم من مرتزق أكمل مهمته بنجاح. ثم عاد العمل الأمني إلى الواجهة: إنفجارات وإغتيالات وصولا إلى مجزرة سيدة النجاة. سارع سمير جعجع إلى التلويح بالأمن الذاتي للمسيحيين فإنتهى الأمر به في السجن.

بعد دخول جعجع السجن، أصبحت القداديس والمهراجانات مناسبة لتأكيد براءته فقط، بحيث لم تطلق فيها صرخة واحدة من قبل الجعجعيين ضد الإحتلال السوري واعوانه. فأصبح عنوان الإعتقال السياسي منطلقا لعملية إعادة تدوير سياسية لقائد "القوات"، ووجدت أطياف المعارضة المسيحية نفسها تشارك في قداديس تبييض صفحة "حصان طروادة" المنطقة الحرة. عادت "القوات اللبنانية" إذا إلى الساحة السياسية المسيحية عن طريق "إستعراض" عناوينه التضحية والفداء والشهداء. فنتج عن ذلك تزويراً رهيباً للتاريخ. فبحجة ان جعجع أصبح ضحية وأن حزبه يزخر "بالشهداء"، تم الإستغناء كليا عن قراءة صحيحة لتاريخه وتاريخ الميلشيا التابعة له. يقول التاريخ ان طوني فرنجية قتل غدرا اما القوات فتقول ان قتله، مع الإعتذار طبعا، هو بمثابة "واجب وطني". يقول التاريخ انه في لحظة تقاطع اميركي سوري إسرائيلي ضد العماد عون، إنقضت "القوات" قتلا وقصفا وقنصا على الجيش اللبناني وعلى الشعب المسيحي الذي أيد ودعم بأغلبيته الساحقة هذا الجيش في دفاعه عن المنطقة الحرة، أما "القوات" فتقول ان عون إعتدى على رهبانها المسالمين وهم في لحظة خشوع. نتيجة لذلك، لا يمكن لأي قواتي اليوم تقبّل واقعة ان سليمان فرنجية وميشال عون يتمتعان بحيثية سياسية، وانه من الممكن مناقشتهما ومناقشة جمهورهما، حول صوابية أو عدم صوابية ما يطروحنه. فأضحى ذكر اسم ميشال عون امام شباب القوات هو مناسبة للسباب وللإهتياج الشديد. الظاهرة مخيفة بالطبع! أن يقف شاب مسيحي تحت راية الصليب في كنيسة للعذراء في الأشرفية ويعلن بصوت عال عبر أبشع الألفاظ كم هو حاقد على اكثر من نصف اللبنانيين مسيحيين وشيعة، يظهر كم هو مستعد للمجزرة الأتية .


خرج سمير جعجع من السجن وإستمرت القداديس الإحتفالية. يقولون انه لتحسين الصورة. لم ينتبه القواتيون إلى أنهم الوحيدين الذين ما زالوا يحتفلون بالحرب الأهلية وأبطالها. ولم ينتبهوا ايضا إلى ان إحتفالهم "بالشهداء" هو مثابة تذكير اللبنانيين بكامل فصول الحرب الأهلية. فهؤلاء "الشهداء" الذين يحتفل بذكراهم، قتلوا في الأسواق التجارية وفي حرب الجبل وفي شرق صيدا وفي المعارك بين الميليشيات المسيحية وفي الإنتفاضات المتكررة وفي الحرب على الجيش اللبناني، إلخ. فكيف لإحتفال بالحرب ان يحسن صورة مشوهة بالأساس من جراء هذه الحرب ؟ كل نشاطات القوات تشي بحنين جارف إلى زمن مضى، إلى ما قبل عام 1988. والتحضيرات جارية على قدم وساق للعودة بالمجتمع المسيحي إلى الوراء. حتى في كلمة جعجع نفسه في جونية حين قال ان "القوات" اصبحت على "قاب قوسين من ان تتحول الى مؤسسة نحو المستقبل بكل ما للكلمة من معنى"، إستعادة لشعار قواتي قديم ظهر بعيد إنتهاء الحرب الأهلية، في ظل إحباط مسيحي عام وتخبط قواتي سبق إنهيار المليشيا التام. أما خلال التحضير للقداس القواتي الأخير فقد اعلن عدد من مسؤولي الميليشيا من دون مواربة ان القداس هو لإظهار الحجم الحقيقي للحزب وان على الجميع ان ينتبهوا إلى الحشد الإستثناثي وأن القوات عادت لتأخذ مكانها الطبيعي، إلخ. وهنا إيضا إستعادة للتهديد الجعجعي القديم "مهلا مهلا نحن هنا".

المصيبة هنا هي في هذا الربط لدى القوات ما بين زمن الحرب الأهلية والزمن الراهن. ما زال سمير جعجع مصرا على ان القوات يجب ان تكمل من حيث انتهت: ميليشيا تفرض نفسها بالقوة على المجتمع وعلى الجميع الإنصياع، والا "علي وعلى اعدائي". المعادلة ما زالت هي هي: عام 1988 إنفرط عقد القوات الإيديولوجي والتعبوي والمالي، فجمع سمير جعجع ما بقي له من عسكر ودمر "الشرقية" من عين الرمانة إلى جبيل، وسهّل الإجتياح السوري في 13 تشرين. عام 2009 لم يتمكن جعجع من الحصول إلا على خمسة نواب مقابل اكثر من عشرين لخصمه الأبدي، فجمع بضعة آلاف من المراهقين في ملعب فؤاد شهاب تحضيرا لهم لحفلة تدمير جديدة
The Following User Says Thank You to >Watani< For This Useful Post:
Red Phoenix (28th September 2009)
  (#243 (permalink)) Old
Registered Member
 
Moderator's Avatar
 
Offline
Posts: 29
Thanks: 4
Thanked 3 Times in 3 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Fri Mar 2009
View Moderator's Photo Album
Default 29th September 2009

مارلين خليفة

ترافقت المبالغة مع الطموح أمس الأول في القدّاس الاحتفالي السنوي الذي أقامته «القوات اللبنانية» لراحة أنفس شهداء «المقاومة اللبنانية»، برعاية أولى مباشرة هي للبطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير، ورعاية ثانية غير مباشرة لكنها واضحة المعالم هي لثورة الأرز، كما برز من شعار القداس المطبوع على بطاقات الدعوة: «أحياء في ثورة الأرز ليبقى لبنان»، وايضا من الحشد الكثيف لأركان هذه الثورة.

للمبالغة القواتية أوجه عدّة، برزت أولاها في اللهجة الخطابية المتحدية المعتمدة من قبل قائدها سمير جعجع والتي تجلّت في «نفس» الخطاب الذي وإن لم يصعّد كثيرا هذه المرة ضدّ «حزب الله» والمقاومة بل خاطب الطائفة الشيعية بتفهّم غير مألوف، فإنه حمل تأليبا على المعارضة من خلال حثّ رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على تشكيل حكومة من لون واحد. من دون الغوص في التفاصيل السياسية للخطاب إلا أن المبالغتين الأكثر وضوحا مسيحيا كانتا عندما اعترف جعجع بأحقية «حزب الله» و«أمل» بتمثيل طائفتهما التي أولتهما الثقة انتخابيا وباختيار من يريدانه في الحكم، فيما لا يعترف بذلك للتيار الوطني الحر الذي نال أكثرية مسيحية في الانتخابات الأخيرة.

أما المبالغة الثانية فهي حين تحدث عن مصالح المسيحيين متسائلا إن كانت في حصولهم على وزارة التربية أم الاتصالات، وهو نوع من «الزكزكة» السياسية المكشوفة والتي لا عمق لها إلا مهاجمة خصمه السياسي المتمثل بعون وتياره.
أما المبالغة الثالثة فهي في الإعجاب والثقة اللذين يحملهما الجمهور القواتي (الذي كان حشده أقلّ من العام الفائت) لقائده وللقوات. مبالغة في المظاهر برزت في اللباس العسكري القواتي الذي ارتداه كثير من الفتيان والفتيات، والصلبان الذهبية المشطوبة اللامعة على الصدور، ولكن أيضا في التنظيم الدقيق جدّا والذي بدأ منذ الرابعة فجرا عبر حواجز تنظيمية غصّ بها محيط القداس، وفي التعامل الحضاري مع الضيوف والصحافيين، (وهو ما يندر في مهرجانات «التيار الوطني الحرّ»)، كذلك لفتت غلبة للجنس اللطيف الذي أسهم في تفتيش القادمين.

ولعلّ مقدّم الاحتفال أول من أمس كان أشدّ من عبّر عن المبالغة في النظرة الى قائد القوات وزوجته إذ قال عند وصولهما: «ها هو القائد الحكيم بطلته البهية يلتقي من أحبّ، هذا الوفي الباقي على العهد لا تلوى له ذراع ولا يحنى له جبين. وها هي المرأة الرّمز، الإنسانة القدوة، السيدة المثال، ستريدا سمير جعجع الى يمينه، تلك الشهيدة الحية التي حملت صليبها 11 عاما». هذه المبالغة في التعبير موجودة لدى معظم الجمهور القواتي، وجلّه كما لوحظ كان من شبان لا يتجاوزون العشرين عاما، استقلوا الباصات من أماكن بعيدة وحضروا لسماع «القائد الحكيم» الذي لم يتراجع أنملة عن خطاب «القضية». هذا الثبات على الرغم من المتغيرات السياسية كلها هو نقطة جذب لا يستهان بها لدى جمهور القوات والجيل المسيحي الشاب.

أما الطموح القواتي، فتجسّدت ذروته في لحظة رومنسية سياسية في آن، سيتوقف عندها حتما مستقبل المجتمع المسيحي، عندما حمل جعجع بين ذراعيه طفلا صغيرا ورفعه عاليا على وقع التصفيق الحار والموسيقى المعظّمة.
إنه سرّ معلن في أكثر من وجه، جعجع والقوات يخاطبان الجيل المسيحي الصغير، والمراهق، يقولون له: القوات تريدك، أما الأساليب فعديدة : منها الدعائي، فقد حملت اللوحات الإعلانية للقداس صورة صبي صغير يتطلع الى شعار القداس: «أحياء في ثورة الأرز ليبقى لبنان، ذكرى شهداء المقاومة». أما الذروة فكانت أن «الحكيم القدوة» حمل بين ذراعيه هذا الجيل واحتضنه، قائلا له: أنت مستقبل القوات والقوات مستقبلك. هذه الإستراتيجية القواتية المتبعة منذ خروج جعجع من السجن عام 2005، بدأت تحصد ثمارها، ويراهن القواتيون على أنه في الانتخابات الطالبية الوشيكة، وفي الانتخابات البلدية في العام المقبل، وفي الانتخابات النيابية عام 2013 سيكون للجيل المسيحي الشاب توقيعه القواتي حتما.
يبقى أنه عندما يحتضن رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع ولدا مسيحيا، فلهذا رمزية كبرى: إنه يسعى لاحتضان مستقبل المسيحيين مجددا، لكن السؤال: هل سيحتضنه المسيحيون مع قواته بكلّ موروثاتها؟


Assafir
The Following User Says Thank You to Moderator For This Useful Post:
King Rami (29th September 2009)
  (#244 (permalink)) Old
Registered Member
 
Moderator's Avatar
 
Offline
Posts: 29
Thanks: 4
Thanked 3 Times in 3 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Fri Mar 2009
View Moderator's Photo Album
Default 29th September 2009

قراءة هادئة لخطاب جعجع الناري

ليلى نقولا الرحباني -

بعد الثوابت التاريخية والاعتذار "التائب" الملغوم بمقتضيات "الواجب الوطني" الذي اطلقه السنة الماضية خلال ذكرى شهداء القوات اللبنانية، أطل سمير جعجع على جمهوره هذا العام موجهًا رسائل في شتى الاتجاهات، مهددًا ومتوعدًا للخصوم ، ومحرّضًا ورافعًا لمعنويات القواتيين المتجمهرين في الساحة.
وفي القراءة الهادئة لخطاب جعجع نجد ما يلي:

- رسائل تحريضية بالجملة والمفرق ضد التيار الوطني الحر، وذلك من خلال:
1- التحريض على تشكيل حكومة بدون التيار الوطني الحر كحل اساسي ورئيسي، وفي حال تمّ الرفض من قبل المعارضة فلتشكل حكومة "أكثرية" ولتنسف فكرة حكومة الوحدة الوطنية من أساسها، ولنذهب الى حكومة "على مزاج البطريرك المستجد" الذي يرفض "الديمقراطية التوافقية".

2- محاولة دق اسفين بين التيار الوطني الحر وحلفائه "حركة أمل وحزب الله"، إذ يؤكد جعجع انه لا يحلم باقصاء ممثلو الشيعة الحقيقيين عن الحكومة، بل هو "يطالب لهم بالحصة الشيعية الكاملة"، مقابل أن يتخلوا عن دخول التيار الوطني الحر الى الحكومة... ببساطة، يقول جعجع نحن نقبل بحصة كاملة لحزب الله وحركة أمل وليبقَ التيار الوطني الحر خارجًا.

3- الرسائل التي وجهها الى "الاطراف الشيعية" للتخلي عن حليفها العماد ميشال عون، تترافق مع تعهد باستعداده لأن "يكون ضمانتهم" ومادًا اليد الى هؤلاء قائلاً: "نحن ضمانة بعضنا البعض.اذا لم يكن الجميع بخير في لبنان، لن يكون أحد منا بخير"... ولعل جعجع ينقض في هذه العبارات كل التعبئة الطائفية التي عبئ جمهوره بها خلال الانتخابات، لا بل وخلال مفاوضات تشكيل الحكومة أيضًا، إذ ما انفك المسؤولون القواتيون يعبئون جمهورهم ضد دخول اي طرف من المعارضة الى الحكومة وخاصة حزب الله، معتبرين انهم يرفضون دخوله لان ذلك سيجعل منها "حكومة مواجهة" وسيدفع لبنان الثمن.

4- الغمز والايحاء والاقوال المباشرة التي تشير الى أن التيار الوطني الحر يدمر "المسيحيين" من خلال قول جعجع بأن التيار "يتبني مقولة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"... وان التيار يعمل "على وقع المحاور الخارجية والمصالح الضيقة"!!.

5- العبارات التفاخرية لجعجع حول "انتصاراته الانتخابية" في "كل لبنان" حتى في جبل لبنان وجزين وجبيل والمتن وكسروان وغيرها... كما واعلانه "انتصار مار يوحنا مارون في البترون واندحار مناوئيه"!! وبكل براءة نسأل: هل كان مار يوحنا مارون مرشحًا في البترون؟ على أية لائحة؟ وهل علينا أن نفترض أن "انطوان زهرا" بسيرته وتاريخه وانجازاته هو "مار يوحنا مارون المتجسد"؟.

وفي النهاية، وفي خضم خطابه التحريضي على التيار الوطني الحر، لم ينسَ جعجع أن يوجّه رسالة الى الجمهور "الآذاري" لشد أزره والتحلي بالصبر، ولتقديم "المزيد من التقديمات والتضحيات"، طالبًا منهمعدم الانهيار أو الاحباط حين يرى "ضعفًا من هنا، أو ارتباكًا من هناك"... حاول جعجع اخراج جمهوره القواتي من اليأس والقنوط الذي يعيش فيه منذ الانتخابات النيابية وخاصة بعد انقلاب الحلفاء على كل ما وعدوا به وساروا فيه خلال مسيرة "الثورة" سويًا، لكنه وقع في الكثير من التناقضات:

- أعلن جعجع الانتصار في "انتخابات مفصلية"!! لكن ألم يخبر جعجع والموالون والبطريرك هذا الجمهور نفسه ان هذه الانتخابات "مصيرية" وهي ستحسم مصير الكيان اللبناني أما بالزوال او البقاء، فكيف تحولت الى مجرد "مفصلية...انتخابات تشبه الانتخابات التي تجري عادةً في معظم الدول الديمقراطية" كما قال جعجع في خطابه؟.

- وجّه جعجع كلامه الى الشهداء معتبرًا انهم "اضطروا" الى خوض صولاتهم وجولاتهم "بالحديد والنار"، ثم تحدث عن "عقدين من الملاحقة والاضطهاد والتنكيل والسجن والنفي والاغتيال".. وأنهى كلامه بالحديث عن انتصار انتخابي حالي في "أبشع الظروف وأحلكها"! ولم يخبر جعجع جمهوره والمستمعين ما هي هذه الظروف الابشع والاحلك من الحديد والنار والنفي والاغتيال والتنكيل الخ...هل هو الدعم المادي والاعلامي والسياسي اللامحدود الذي أتاه من الخارج والذي فرض على حلفائه من تيار المستقبل والاشتراكي بأن يعطوه حصة أكبر من حجمه بكثير؟.

... "نحن هنا وبألف خير" قالها جعجع لجمهور يشعر- خاصة بعد الانتخابات- أنه ليس بخير، ويشعر بانه غير موجود على الساحة السياسية الفعلية بل، ومتيقن، انه في النهاية سيدفع ثمن أي تفاهم اقليمي سيحصل، ولن يكون بخير أيضًا.
Closed Thread

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
2009, discussions, jounieh, mass, updates


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory