هذه الأحداث تأتي مناصفة بين الفريقين المعارض والموالي! فـ7 أيار انحسب على الفريقين فكلاهما لم يقصرا ببعضهم البعض، وأتت الدوحة وأزالت أثرها
ولكن هل زيارة العماد عون إلى إيران وسوريا التي لم يفهم البعض حتى الآن أبعادها، أثرّ على بعض المناصرين أو المقربيّن؟
حسبما قرأنا من نتائج إحصاءات بُعيد الزيارات هناك تفاوت بالنضج السياسيّ
وحدها الإنتخابات ستحددّ مدى ثقة الناس بالعماد عون والتيار الوطني الحرّ التي ستجددّ 4 سنوات إضافية