Quote:
Originally Posted by Danny Z "المستقبل" تتضامن مع "الاوريان" وتستنكر تدخل عون بقضية "لا ناقة له فيها أو جمل"
04 أيلول 2008
حملت "المستقبل" بشدة على رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون على حلفية طلبه إحالة صحيفة "L'Orient-Le-Jour" إلى القضاء معتبرة أنه "عاد إلى لعبته القديمة ضد حرية الصحافة وحرية الاعلام، انما لحساب حلفائه هذه المرة، وبشكل واضح وصريح في قضية لا تعنيه من قريب أو بعيد".
ورأت "المستقبل" أن العماد عون "الذي لا يزال يحتفل بتسلمه الدرع التقديرية من "حزب الله" غداة زيارته الى الجنوب، "أوعز" بتحويل صحيفة "لوريان لوجور" الناطقة بالفرنسية الى النيابة العامة بحجة ان عنوان صفحتها الأولى يوم السبت الماضي حول "قتل الضابط عن سابق تصور وتصميم وبيد باردة" قد "استبق التحقيق وهو عنوان لبثّ الفتنة".
وتابعت الصحيفة هجومها على عون معتبرة أنه "كالعادة يكرر الجنرال انه "كلما يقتل احد أفراد الجيش فالكل يعرف ان الدمعة تذرف من عيني"" فردت "المستقبل" بالقول "طبعاً لا يمكن ان نسأل اين كانت هذه الدموع يوم ذبح جنود الجيش في 13 تشرين واين كان هو".
واتهمت "المستقبل" عون بالتباخل بلقب شهيد للضابط الطيار النقيب سامر حنا، في حين يسجل لـ"حزب الله" وصفه المغدور بأنه "شهيد للجيش وللمقاومة" "أما عون فلم يجد ما هو أكثر لباقة من وصف حنا بأن هناك ضحية وقعت وقد سلّم الجاني الى القضاء على حدّ تعبير الصحيفة الأكثرية!
وخلصت "المستقبل" إلى إعلان تضامنها التام مع جريدة "لوريان لوجور" واستنكارها تدخل العماد عون في قضية مفترض ان "لا ناقة له فيها أو جمل". وسألت العماد عون كيف علم ان الشهيد حنا لم يقتل غيلة ولا بدم بارد ولا عن سابق تصور وتصميم، ومن الذي استبق التحقيق يومها؟ اليس أولئك الذين رموا المؤسسة العسكرية ككل بتهمة "سوء التنسيق"؟. |
That was a polite version of what al mustaqbal wrote.. this is the original one:
(i recommend all readers to cover their monitors with a protective film against the TFFFEHs)
وشاية عون
المستقبل - الخميس 4 أيلول 2008 - العدد 3067 - الصفحة الأولى - صفحة 1
عاد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون الى لعبته القديمة ضد حرية الصحافة وحرية الاعلام، انما لحساب حلفائه هذه المرة، وبشكل واضح وصريح في قضية لا تعنيه من قريب أو بعيد.
الجنرال عون "الذي لا يزال يحتفل بتسلمه الدرع التقديرية من "حزب الله" غداة زيارته الى الجنوب، "أوعز" بتحويل صحيفة "لوريان لوجور" الناطقة بالفرنسية الى النيابة العامة بحجة ان عنوان صفحتها الأولى يوم السبت الماضي حول "قتل الضابط عن سابق تصور وتصميم وبيد باردة" قد "استبق التحقيق وهو عنوان لبثّ الفتنة".
عون برر تدخله الاتهامي على هذه الشاكلة قائلاً: "المسؤولية الوطنية لا تسمح لي أن أسكت عن موضوع تحريضي مثل هذا". مرة أخرى هو الوصي على "المسؤولية الوطنية". من فوّضه بذلك؟ التفاهم"!.
وكالعادة يكرر الجنرال انه "كلما يقتل احد أفراد الجيش فالكل يعرف ان الدمعة تذرف من عيني". طبعاً لا يمكن ان نسأل اين كانت هذه الدموع يوم ذبح جنود الجيش في 13 تشرين واين كان هو.
لكن هذه "الدموع" المفترضة ترافقت مع تباخل عون بلقب شهيد للضابط الطيار النقيب سامر حنا، في حين يسجل لـ"حزب الله" وصفه المغدور بأنه "شهيد للجيش وللمقاومة". أما عون فلم يجد ما هو أكثر لباقة من وصف حنا بأن "هناك ضحية وقعت وقد سلّم الجاني الى القضاء". ضحية يا جنرال؟!
مصادر مطلعة عن كثب لِما تتعرض له لوريان لوجور" منذ السبت أكدت للـ"المستقبل" ان الجريدة تلقت تهديدات من مسؤولين معروفين في "حزب الله" يدعون "الفرانكوفونية"(!)، وأن هؤلاء المسؤولين طالبوا بالاعتذار الرسمي لـ"حزب الله" و"المقاومة".
وبدا بعد مساع حثيثة أنه جرت تسوية الأمور، لتُفاجأ الصحيفة بعد ذلك بأن العماد عون تولى المهمة.. بدلاً عن "حزب الله".
وتأتي تهديدات "حزب الله" ثم "وشاية"عون بالأوريان في سياق حملة "مقاومة الاعلام" من بيروت التي نكّلت فيها الميليشيات المسلحة بوسائل اعلام "تيار المستقبل" صبيحة 8 أيار الى طهران التي اقفلت مكتب "العربية" وطردت المسؤول عنه الزميل حسن فحص.. والحبل على الجرار.
"المستقبل" تعلن تضامنها التام مع جريدة "لوريان لوجور" وتستنكر تدخل العماد عون في قضية مفترض ان لا ناقة له فيها أو جمل. ولنا أن نسأل العماد عون كيف علم ان الشهيد حنا لم يقتل غيلة ولا بدم بارد ولا عن سابق تصور وتصميم، ومن الذي استبق التحقيق يومها؟ اليس أولئك الذين رموا المؤسسة العسكرية ككل بتهمة "سوء التنسيق"؟.
أجل.. الشهيد حنا قتل غدراً وغيلة وبدم بارد وما وصف عون له بأنه "ضحية" إلا تأكيد اضافي على ذلك.
"المستقبل