جومانا جبارا مشتركة في هذا المنتدى، هي صحفيّة في الوكالة الوطنيّة للإعلام، كانت منذ قليل في برنامج الفــســاد تتكلمّ عن موضوعيّة الإعلام اللبنانيّ وعن المشاكل التي تواجهها في مكان عملها. فهي تعمل بجهد لتأتي بأخبار من المعارضة ومن الموالاة ليتمّ نشرهم على الموقع الإلكترونيّ للوكالة الوطنيّة. وهي بكل جرأة تتهمّ الوكالة بأنها منحاذة للموالاة، فتنشر أخبار التي يحلو لها وتهمّش المعارضة
إضافة إلى انحياز الوكالة سياسياً، تكلمّت جومانا عن أن الوكالة لا تعطيها حقوقها كاملة وعن سعْيهم الدائم للتهربّ من ذلك
فاتصلت مديرة الوكالة السيدة لور سليمان وبدأ التلاسن بالكلام بينهما واتهمتها جومانا بنشر فضائح كثيرة تعرفها ومنها تطال السيدة سليمان والوزير طارق متري، قضيّة خلس أموال
غادة عيد وضعت القضية بيد الرئيس ميشال سليمان لأن جومانا جبارا قضيّتها محقّة ولا أحد يصغو لها
The Following 11 Users Say Thank You to >Watani< For This Useful Post:
I liked her thread about giving children of Lebanese mothers the citizenship and i appreciated many of her posts.
But after i read in her article in Naharnet what she had to say about HA and the resistance and got a glimpse about her understanding of the whole issue, i was seriously deceived.
She also came up with a post attacking Nassib Lahoud for not giving a woman some money when the woman needed it as if his job is Caritas.
I don't understand journalists that can't find the good arguments to attack politicians, whether these journalists are loyalists or opposition, a journalist work should not be so naive and primitive. When I and SeekNirvana tried to explain she got very personal.
[]
عندما ظهرت الصّحافيّة جومانا جبارة على شاشة تلفزيون "الجديد" عارضة لمعاناتها مع وزارة الإعلام بشخص مديرة الوكالة الوطنيّة للإعلام لور سليمان صعب، الّتي أنشأت قسماً للإعلام باللغة الغربيّة عبر الإنترنت، وأخذت تستعين بخبرات إعلاميّات وخدماتهنّ الصّحافيّة من دون أنْ ترصد الموازنة اللازمة لذلك، أشارت وقتها الإعلاميّة غادة عيد في سياق الحلقة إلى أنّ جومانا تلقّت تهديداً إذا اشتكت وضعها عبر الإعلام. ربّما لم يصدّق أحد وقتها أنّ ذلك التّهديد سيُنفّذ ذات يوم وأنّ المهدّدة بارعة الأحمر ستدّعي على جومانا بتهمة الدّخول إلى موقع بارعة الإلكترونيّ في شكل غير شرعيّ وإرسال رسائل عبره تتضمّن تشهيراً بالمدّعية. واليوم الخميس أصدر المحامي العام الاستئنافيّ في جبل لبنان القاضي ماهر شعيتو قراراً بتوقيف جومانا. لكنّ مصدراً مطّلعاً على سير الأمور في عالم الملكيّة الفرديّة للشّخص أفاد أنْ لا قوانين في لبنان تلحظ الدّخول إلى المواقع الإلكترونيّة وإرسال رسائل عبره. ويبقى أنّ تهمة جومانا الموقوفة على أساسها هي التّشهير ببارعة الأمر الّذي قد يكون له علاقة بتهديد بارعة لجومانا بالاستناد إلى حلقة الفساد. ففي حال الدّخول إلى المواقع الالكترونيّة توجّه شركة "رايب" الممثّلة للشّركات بإشعار إلى الرّمز المعرّف للشّركة (IP’S) وعليه يستند الطّرف المنتهَكة حقوق ملكيّته ليتقدّم بشكواه أمام المراجع الدّوليّة. ويبقى السّؤال: إلى أيّ مدى يمكن فصل تهديد بارعة عن توقيف جومانا؟. وإذا كان من حقّ بارعة مقاضاة جومانا في شأن التّشهير والافتراء، فلماذا أتت رسالة التّهديد مرفقة بتحريك الملف إذا طالبت جومانا بتحصيل حقّها من وزارة الإعلام؟
It seems that joumana jebara has been arrested. For those who don’t know, joumana is a journalist and an active member of this forum. From where I am standing, it looks to me that joumana’s arrest is an act of revenge that targeted her for speaking her mind, and violates her rights to free speech.
Let’s take a moment to show some solidarity away from politics, in the hope that she will be released very soon, and that justice, for once, follows a just path.
The Following 7 Users Say Thank You to Dark Angel For This Useful Post:
منذ حوالى ثلاثة أسابيع، انفرد موقع التيّار الوطنيّ الحرّ الإلكترونيّ بنشر مقالتي وعنوانها "الوكالة الوطنيّة للإعلام: بين التأهيل في المبنى والترهّل في المهنة..." مسجّلاً جرأة قول الحقيقة ونشر مقالة صحافيّة تصلح أن تكون مجالاً يُنطلق منها للتوسّع في المساءلة، واكتشاف حقيقة ما يُجرى في الوكالة من مخالفات انتخابيّة في موسم الانتخابات
ويوم الجمعة الماضي في 29 أيّار 2009، أسف كلّ مَن شاهد برنامج "الفساد" عبر قناة "الجديد"، لمستوى الانحطاط في التّعامل مع الزّملاء الصّحافيّين في الوكالة، والّذين استقدمتهم مديرتها السيّدة لور سليمان صعب للعمل في مجال التّرجمة والتّحرير الصّحافيّ باللغة الأجنبيّة، وجعلتهم يعملون "بالسّخرة" طيلة ثلاثة أشهر، في قسم خدمة الإنترنت باللغة الأجنبيّة المستَحدَث من دون فتح اعتمادات إلى أنْ طفح كيل العاملين بالسّخرة من أصحاب الاختصاص والخبرة في مجال الإعلام، وتجرّأت الزّميلة جومانا جبارة وتحدّثت عن العلّة واضعة الاصبع على جرح الفساد المهنيّ والخلقيّ في الوكالة الوطنيّة للإعلام
لكنّ صوت الزّميلة غادة عيد كان صوت صارخ في البريّة، وكلّ ما كُشف من حقائق لم يجعل رمش بعض المسؤولين يرفّ، ويبدو أنّنا في لبنان نسير في الاتّجاه المعاكس. فبعد ما قامت به السيّدة لور من مخالفات، وبدلاً من فتح تحقيق في مخالفاتها، تتّجه الأمور إلى فتح اعتماد ماليّ جديد لها... ولكن لرفع راتبها... فجلسة مجلس الوزراء غداً الثّلاثاء في القصر الجمهوريّ في بعبدا، ستبحث في رفع راتب السيّدة لور من حوالى مليون ومئتَي ألف ليرة لبنانيّة، إلى مليونَين وثمانمئة ألف ليرة لبنانيّة
وإذا أقرّ مشروع القرار الّذي تقدّم به وزير الإعلام د. طارق متري في مجلس الوزراء، تحت عنوان "طلب وزارة الإعلام تعديل بدلات التّعاقد لمتعاقدين لديها" فالزّيادة ستنعكس بالتّالي على السّاعات الإضافيّة الّتي تتقاضاها مديرة الوكالة شهريًّا وهي في حدود الـ 99 ساعة عمل إضافيّة شهريًّا
ولأنّ المثل الشّعبيّ يقول: "كرمال عين... تكرم مرجعيون" فثمّة محظوظون سيطالهم التّعديل على الرّاتب أسوة بالسيّدة لور، وهم الزّملاء: محمّد ابراهيم (إقتراح برفع راتبه إلى مليونين وثمانمئة ألف ليرة)، الزّميلان خضر ماجد وآمال عيتاني (إقتراح برفع راتبهما إلى مليوني ليرة)، الزّميلان علي اللحّام وكلود عاد (إقتراح برفع راتبهما إلى مليون وثمانمئة ألف ليرة
والأنكى أنّ مجلس الخدمة المدنيّة رفض هذه الزّيادات المقترَحة ما دفع بالوزير متري إلى سلوك طريق مجلس الوزراء
وفي ضوء كلّ المعطيات السّابقة بات السّؤال الكبير المطروح: هل المقصود في الخطوة هذه رفع تعويض السيّدة سليمان بعدما باتت تشعر بدنوّ ساعة تغييرها، وقد تهاوى عرشها في "الوكالة الوطنيّة للإعلام" الّتي شهدت في عهدها عصر انحطاط خلقيّ ومهنيّ؟ إنّ غداً لناظره قريب