Quote:
Originally Posted by Venom تأخير تقرير بلمار يثير تساؤلات عن انطلاق المحكمة خلو اي موقف لرئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط من الاشارة الى المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، ومن ابدائه الانزعاج، لا بل المخاوف من التأخير في وضعها موضع التنفيذ وانتهاء التحقيق بعدما سلك في كل مراحله خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة مدا وجزرا تبعا لشخصية كل من المحققين الذين تناوبوا على رئاسة لجنة التحقيق الدولية واسلوب عمل كل منهم. وبدا طلب مجلس الامن من رئيس اللجنة القاضي دانيال بلمار قبل ايام ارجاء تقديم تقريره الفصلي لكي يتحول تقريرا نصف سنوي، موضع قلق اكبر لدى كثيرين ممن اصبحوا يشاركون جنبلاط مخاوفه في هذا الاطار. اذ ان كل التوقعات كانت تصب في خانة انهاء لجنة التحقيق عملها نهاية السنة الجارية وبدء المحكمة عملها بعد تأمين الاموال اللازمة لذلك. في حين يتخوف البعض من محاولات الالتفاف على المحكمة سياسيا بحيث تساهم بعض التطورات السياسية المهمة والمتلاحقة في المنطقة في ارجاء بدء المحكمة عملها. ويدرج هؤلاء في هذا الاطار المفاوضات السورية - الاسرائيلية التي يسهم التقدم فيها نحو مفاوضات مباشرة في تأخير انطلاق المحكمة.
وتقول مصادر ديبلوماسية معنية ان بلمار واجه بعض التعقيدات لدى تسلمه مهماته في بعض الدول، كما واجه البعض الاخر من التعقيدات في اجراءات بيروقراطية وادارية في الامم المتحدة تتعلق بشغل بعض المراكز لمعاونين له او ما شابه. لكنها تقر في الوقت نفسه ان الغموض الذي يشوب التحقيق مع الاعلان عن تأخير تقديم التقرير الفصلي يساهم في اثارة الهواجس والمخاوف ويبدأ باثارة اسئلة عن صدقية التزام الامم المتحدة المواعيد التي حددتها خصوصا ان انطلاق عمل المحكمة ربط قبل اشهر قليلة بموضوع التمويل فقط وهو بات مؤمنا بنسبة كبيرة. فمن تأجيل الى آخر، بغض النظر عن الاسباب والمبررات، ثمة ما يوحي ان المسألة لم تعد مستعجلة ومهمة بالمقدار الذي كانت عليه قبل حين، فيما يتخوف بعض السياسيين من التخلص من المتهمين المحتملين قبل الوصول الى المحكمة، على غرار فيلم اميركي شهير يروي رواية مماثلة. كما ان ما ظهر من تراجع الاهتمام من الامم المتحدة مباشرة بعد مغادرة ممثل الامين العام للامم المتحدة غير بيدرسن لبنان قبل اشهر ووصول الممثل الجديد لبان كي - مون مايكل وليامز الى بيروت في تشرين المقبل، كان مؤثرا الى حد ما في ايحاء تراجع الاولويات لدى المنظمة الدولية، بعدما كان لبنان يتصدر هذه الاولوية في الاعوام الثلاثة الاخيرة في موضوع المحكمة وسواها.
وثمة مؤشرات قدمها المجتمع الدولي في الاونة الاخيرة بحسب هذه المصادر لجهة اعطاء الدلالات المتناقضة على التزام الامم المتحدة الشديد والدقيق مسائل مماثلة. فكان لاعتقال قائد حرب البوسنة سابقاً رادوفان كارادزيتش بعد 13 عاما على اتهامه بارتكاب جرائم ضد الانسانية وتحويله على محكمة لاهاي الدولية صدى ايجابي ومؤشر الى ان التأخير لا يشكل عاملا معرقلاً للمتابعة وان العدالة ستتحقق وإن متأخرة. كما كان لطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اصدار امر اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بناء على اتهامات بعشر وقائع لجرائم ضد الانسانية المفعول نفسه، على رغم ان ردود الفعل السياسية على هذا الامر ساهمت في اعطاء مؤشر متناقض الى القدرة على المتابعة من ضمن ظروف معينة.
وبين هذا وذاك من المؤشرات، برزت زيارة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لليبيا قبل يومين تحمل رسائل متعددة لخصوم الولايات المتحدة في المنطقة بعد تكرار رايس القول ان لا اعداء دائمين للولايات المتحدة. هذا امر مفهوم في السياسة وفي ما يسمى البراغماتية الاميركية لكنه يعيد الى الواجهة بقوة موضوع لوكربي والمساومة التي اعادت ليبيا الى الحظيرة الدولية مما يثير اسئلة مشروعة حول سريان القاعدة نفسها على المحكمة الدولية، في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه والتشجيع على بازار ما في هذا الاطار، خصوصا انه مع الاعتراف بتأخير مقلق وغير واضح لانطلاق عمل المحكمة، فان كثيرين يعتبرون انها تظل مصلتة كسيف ديموكليس، بحيث يمكن ان يستخدمها بعض الدول من اجل الحصول على تنازلات او مطالب محددة كما يخشى كثيرون.
وترى هذه المصادر ان اشارة الرئيس نيكولا ساركوزي الى موضوع المحكمة الدولية في محادثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد والتزام بلاده المحكمة والاصرار على معاقبة المجرمين امر ايجابي وضروري ومهم اراد منه الرئيس الفرنسي طمأنة الجميع في لبنان وخارجه الى ان الانفتاح لا يعني المساومة حول هذا الموضوع او تجاهله، لكنه غير كاف بالنسبة الى اللبنانيين. اذ ان هناك حاجة ماسة الى اعلان التزام دولي مجددا، والبعض يقول انه التزام اميركي في الدرجة الاولى وعلى اكثر من صعيد في موضوع انطلاق عمل المحكمة، لأن طغيان الحسابات والمصالح الخاصة للدول يثير المخاوف. كما ان ثمة حاجة الى أن يسعى لبنان ايضا للحصول على التزامات وتأكيدات واضحة بالنسبة الى هذا الامر، اذ ان هناك مخاوف يعرب عنها بعض الديبلوماسيين في عراقيل يمكن ان تواجه المحكمة، ولكن بالنسبة الى كثيرين فان صدور التقرير النهائي وانطلاق عمل المحكمة يشكلان خطوة اولى مهمة لا بد منها للاطمئنان النسبي.
روزانا بومنصف
annahar
el 3awad beslemtkon:(((( |
that is great news if true, that international court was not neede from the beginning.
i never understood why all the fuss about what happened in 14feb 05, we had much much muchhhhhhhhhhhhh better leaders killed and nothing happened.
that court almost cost us a war and we have been 3 1/2 years in forced mourning, enough is enough.
we should move on and enjoy life
isn't that the 14feb mantra I LOVE LIFE
let us start by really practicing it...