advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#11 (permalink)) Old
Registered Member
 
joseph_lubnan's Avatar
 
Online
Posts: 3,794
Thanks: 122
Thanked 438 Times in 284 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View joseph_lubnan's Photo Album
Default 6th February 2009

That seems so long ago...

I remember back then FPMers would say: "Its not an alliance with HA, it is only an understanding, and limited to what is in the MOU at that... Do we have to keep repeating that!"

I remember back then FPMers would say: "We never changed our position, we want disarmament today but HA refuses. We cant fight them so we have to figure out how to understand their fears so they will disarm, and therefore the MOU... If you disagree go force them to disarm unconditionally if you can and we would be happy..."

I remember back then FPMers would say: "The MOU is only a first step, just wait and see how this will evolve... Yes it is somewhat vague, but its only the first step, just wait and see what comes next..."

I remember back then FPMers would say: "This has nothing to do with an electoral alliance... How dare you accuse us?"

Do any of you remember? If you do feel free to add your favorite statement to this list...
Reply With Quote
The Following 5 Users Say Thank You to joseph_lubnan For This Useful Post:
J.Hanna (7th February 2009), orange infection (6th February 2009), Positive Balance (6th February 2009), SISCO (15th February 2009), zodiac (6th February 2009)
Sponsored Links
  (#12 (permalink)) Old
Registered Member
 
Qwiw's Avatar
 
Online
Posts: 1,533
Thanks: 158
Thanked 107 Times in 76 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Thu Dec 2004
View Qwiw's Photo Album
Default 6th February 2009

Back then, 3 years ago, I couldn't believe this Memorandom of Understanding would start being applied while being always in the opposition.

- The Defense Strategy exactly as proposed... is now discussed 3 years later around a national dialogue.

-The understanding was also asking for diplomatic relations between Lebanon and Syria... we are in the good path.

-The file of the Lebanese prisonners in Israel is closed since they are all back to Lebanon since July 2008.
-The file of the Lebanese prisonners in Syria is openly and concretely taken into account by Syrian authorities. They don't deny it anymore and there is a committee which seems to advance in the good direction in order to liberate them.


And nchalla with the cooperation of all Lebanese parties, this Memorandum of Understanding will be completely applied soon.
Reply With Quote
  (#13 (permalink)) Old
Registered Member
 
Lebanesegirl's Avatar
 
Offline
Posts: 3,214
Thanks: 813
Thanked 615 Times in 432 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Thu Feb 2007
View Lebanesegirl's Photo Album
Default 6th February 2009

Three years between HA and FPM is a very good sign! actually as a lebanese my dream is to see all the parties doing the same step HA/FPM did!!
Reply With Quote
  (#14 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Offline
Posts: 9,722
Thanks: 793
Thanked 1,418 Times in 881 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 6th February 2009

3 سنوات على "التفاهم" بين "الأصفر" و"البرتقالي": "صفحة جديدة" فتحت، "هواجس" أزيلت و"تحديات" بالجملة! والبعض يرى ربطه بمنع الفتنة مؤسفا

6 شباط 2009
ثلاث سنوات مرّت..
ثلاث سنوات مرّت على "التفاهم" بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"..
ثلاث سنوات مرّت على "التفاهم" الذي فتح "صفحة جديدة" بين "الحزبين" المذكورين وغيّر كلّ الأولويات..
ثلاث سنوات مرّت على "التفاهم" الذي "اختلف" حوله اللبنانيون بين "مؤيدين متعصبين" و"معارضين متوجسين"..
ثلاث سنوات مرّت على "التفاهم" الذي "قرأ" فيه البعض نموذج "الوحدة الوطنية" وصورة "التعايش الاسلامي المسيحي" فيما اعتبره البعض الآخر "مقدمة" لـ"شيء آخر"..
ثلاث سنوات مرّت... وبقي التفاهم "صامداً" في وجه كل المتغيرات و"التحديات" التي شكّك كثيرون في قدرته على "تجاوزها".. و"استعدّ" لمواجهة المزيد من التحديات التي لا شكّ "تهدّد" وجودها ولعلّ على رأسها الانتخابات "المصيرية" الآتية و"التحالفات" التي ستطبعها..

"صفحة جديدة" فتحت بين اللبنانيين.. و"هواجس" الماضي أزيلت
في السادس من شباط 2006، كانت "البداية"..
مشهدٌ واحدٌ يجمع للمرة الأولى "سيّد المقاومة" و"جنرال الاصلاح" مع كل ما يحمله كلاهما من "مدلولات" وطنية ولكن أيضاً "طائفية"..

مشهدٌ واحدٌ يجمع "مقاومة الاحتلال" و"مقاومة الفساد"، "الحرية، السيادة والاستقلال" بمعناها الواسع لا الضيّق "رفضاً لكلّ أنواع التدخل الأجنبي في الشؤون اللبنانية"..
مشهدٌ جسّده "اللقاء الحدث" الذي لم يكن "في الحسبان"، اللقاء الذي سيؤسس لـ"تحالف" من نوعٍ آخر، تحالف لا يشبه ما سبقه من تحالفات كانت "آنية" بمعظمها، تحالف سيرسم معالم المرحلة في لبنان وسيحضر في كل "محطاتها"..
فـ"سيد المقاومة" الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الخارج من تجربة فريدة في "مقاومة الاحتلال الاسرائيلي" و"جنرال الاصلاح" رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الخارج من "منفى" بعد تجربة فريدة أيضاً في "مقاومة الوصاية السورية" يلتقيان.. والنتيجة: صفحة أقرب لـ"العداوة" تقفل لتفتح بدلاً منها صفحة من "التقارب" و"الشراكة"..
لكنّ هذه "الصفحة الجديدة" لن تحدّ نفسها بـ"اللقاء" بل ستترجم عبر "وثيقة كاملة متكاملة" ستشكل "ترجمة التفاهم" على الأرض في شتى الميادين من السياسة إلى الأمن وحماية لبنان مروراً بالاقتصاد.
برأي عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي، فإنّ هذا التفاهم شكّل خطوة نوعية في تاريخ لبنان إذ ألغى ما كان هدفاً عند أعداء لبنان من مشاكل بين المسلمين والمسيحيين ونقل الخلاف الذي كان قائماً من طائفي إلى سياسي. ويعتبر الساحلي أنّ هذا التفاهم أرسى قواعد جديدة في لبنان وأعاد لبنان إلى الوصف الذي أعطاه البابا الراحل أي لبنان الرسالة وأكد أنّ قوة لبنان هي باتفاق كل أبنائه لا سيما المسلمين والمسيحيين وأكد أيضاً أنّ كل المشاكل السابقة كانت مستوردة وكانت توهم الناس بأمور لا علاقة للبنانيين بها.
من جهته، يشيد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا بورقة التفاهم بين الحزب و"التيار" ويلفت إلى أنها أصبحت نموذجاً يومياً للحياة بين اللبنانيين وباتت جزءاً من النسيج اللبنانيين مشيراً إلى أنّ الفريق الآخر "يطبّقها دون أن يدري" لافتاً إلى أنّ الاستقرار الذي يعيشه البلد هو بفضل ورقة التفاهم. ويعتبر أنّ هذه الورقة قدّمت نموذجاً لـ"شبكة أمان" تحيط بلبنان.


"تفاهم" قيد الاختبار لثلاث سنوات.. و"التحديات" بالجملة!
التفاهم "صمد".. هذا ما يؤكده على الأقل مؤيدوه الذي يذهبون أبعد من ذلك ليقولوا أنّ لبنان، ولولا هذا التفاهم، كان ليقع في "فخ" الفتنة في أكثر من محطة وأكثر من استحقاق.. وينطلق هؤلاء من هذه القاعدة ليعطوا التفاهم "ميزة" إنقاذ الوطن من خطر "التفكك" و"التشرذم" وهو الذي كان على... "شفير الهاوية" كما يقولون!
قد تكون هذه الفكرة بقيت "نقطة خلاف" بين مؤيدي ومعارضي التفاهم، لكنّ الجميع يعلم أنّ "التحديات" التي واجهها هذا التفاهم كانت كثيرة وهي تحديات "هدّدت" أساس التفاهم بمجمله..
فلم تمرّ أشهر قليلة على "التفاهم" حتى أطلّ "التحدي" الأول و"العنيف": الحرب الاسرائيلية على لبنان في شهر تموز من العام 2006، حرب شرسة بكل ما للكلمة من معنى لم يترك فيها الاسرائيلي لا أخضر ولا يابساً.. بيد أنّ "الشراكة" كانت واضحة ففيما كانت المقاومة تقاتل حتى النصر، كان "الشريك" يقاوم على طريقته مقّدماً كلّ أنواع "الدعم" لتعزيز "الصمود" وبالتالي "الانتصار"..
و"تجاوز" التفاهم التحدي الأول وقبل أن "يحتفل" بالانجاز كانت "المعركة" تشتدّ في الداخل مع حكومة خرج منها "الأصفر" ولم يدخل إليها "البرتقالي" أصلاً.. أسباب وجدها "الشريكان" كافية لاسقاط صفة "الشرعية" عن الحكومة "المستأثرة" بالسلطة.. فكانت "الشراكة" في رفض "التفرّد" وطلب "الشراكة" مع الآخرين.. "شراكة" ستتواصل لخمسمئة وسبعة وثلاثين يوماً من خلال "اعتصام" لم تشهد بيروت مثيلاً له إلى أن... أطلّ "السابع من أيار"..
هنا أيضاً جدّد "البرتقالي" و"الأصفر" شراكتهما حين نزلا للشوارع معلنين رفضهما "استهداف" المقاومة فكانت "انتفاضة الشعب" كما يقولون أو "جرح بيروت" كما يقول معارضوهم.. "انتفاضة" أو "جرح" لا يهمّ طالما أنّ منطق "الشراكة" سيبدأ بالاتساع ومضمون "التفاهم" سيجد طريقه للتطبيق: إلى "الحوار" دُر، ذلك "الحوار" الذي اعتبره "التفاهم" الأساس لحل المشكلات..
"حوار" سيحصل في الدوحة سيؤدي لتشكيل "حكومة وحدة وطنية" يدخلها، وللمرة الأولى، "الأصفر" و"البرتقالي" معاً.. يدخلان "السلطة" مع "ثلث ضامن" أو "معطل" ليواجها التحدي الذي لطالما وضعا "العين" عليه.. "مواجهة الفساد" ولو من باب "الاقلية الضامنة"..
برأي النائب نبيل نقولا، فإنّ ورقة التفاهم كسبت الرهان، وبامتياز، وذلك عبر ثلاث مراحل أساسية. وأوضح أنّ المرحلة الأولى كانت عبر إزالة تداعيات "اجتياح" 5 شباط بحيث لم تحصل أي ردة فعل مسيحية بعد أن حصل نوع من الضبط بفضل هذه الوثيقة أما الثانية فكانت خلال حرب تموز حيث حصلت أيضاً عملية امتصاص غير بسيطة قائلا أنه "لولا ورقة التفاهم لكانت الأمور ربما فجّرت البلد وهذا ما كان مخطّطاً" فيما تمثلت الثالثة بأحداث السابع من أيار والتي لعبت فيها هذه الوثيقة دوراً أساسياً للحفاظ على التوازنات. ويلفت النائب نقولا إلى أنّ لبنان مرّ بعدة مراحل وكانت ورقة التفاهم في كل مرة هي التي تحمي لبنان ومدى التلاحم بين مختلف فئات الشعب لافتاً إلى الدور الأساسي الذي لعبته هذه الورقة في وجه "الحرب الكونية" التي كانت تشنّ على لبنان وعلى قوى الممانعة في لبنان.
وفي حين يقرّ النائب الساحلي بأنّ الكثير من متربصي الشر بلبنان لم يكونوا يتوقعون أن يستمرّ هذا التفاهم بل كانوا يتوقعون أن يفشل عند كل مفصل أساسي في لبنان، يذهب أبعد من ذلك في تفصيل التحديات العديدة التي واجهتها الورقة فيوضح أنّ أولى تجارب التحديات وأكبرها كانت حرب تموز التي شنّت على كل لبنان وليست فقط على المقاومة وحزب الله "فكانت تلك الوقفة الشجاعة للعماد ميشال عون وكان هذا الاستقبال والاحتضان الرائع من الناس المؤيدين للتيار في كل المناطق للنازحين من الجنوب والبقاع والضاحية مما شكّل حماية للمقاومة وكان أحد أسباب انتصار لبنان في هذه الحرب". أما التحدي الثاني فكان، بحسب النائب الساحلي، خلال الاعتصامات وعند اشتداد الأزمة السياسية حيث حاول البعض ايهام الرأي العام بأنّ هذه المعارضة يقودها فريق واحد ومن لون واحد فتبيّن أنّ أحد القادة الأساسيين فيها هو العماد ميشال عون وأنّ هذه المعارضة متفقة ومتضامنة في ما بينها ولم يؤخذ أي قرار خلال سنتين من الاعتصامات إلا وكان العماد عون أحد المقررين الأساسيين مما أكد أنّ العماد عون هو الممثل الحقيقي للمسيحيين في لبنان مما أكد أنّ المقاومة بمسيحييها ومسلميها يهمّها مصلحة لبنان وليس مصلحة طائفة أو منطقة. من جهة أخرى، يؤيد النائب الساحلي القول أنّ الانتخابات المقبلة ستشكل أحد التحديات الكبرى أمام التفاهم مشدداً في الوقت عينه على أنّ "لدينا ملء الثقة بناسنا وأهلنا ونحن الذين كنا ندعو لانتخابات نيابية مبكرة" لافتاً إلى أنّ "الاحتكام هو لرأي الناس".


أي "مستقبل" لـ"التفاهم" في وطنٍ كلّ ما فيه "مسيّس"؟
الحوار مدخل أساسي لحل كل المشاكل الداخلية.. الديمقراطية التوافقية قاعدة للحكم في لبنان.. قانون الانتخاب يجب أن يكون عصرياً لضمان صحة وعدالة التمثيل الشعبي من أجل بناء دولة عصرية تحظى بثقة مواطنيها.. دولة القانون والمؤسسات لا يمكن ان تؤسس الا عبر قضاء مستقل يؤمن احترام عمل المؤسسات الدستورية وابعادها عن التجاذبات السياسية فضلا عن محاربة الفساد من جذوره.. جميع الأحزاب والقوى التي شاركت في الحرب مطالبة بكشف مصير المفقودين وأماكن المقابر الجماعية..
أكثر من ذلك.. كل شكل من اشكال الاغتيال السياسي مدان ومرفوض.. إصلاح الأجهزة الأمنية جزء لا يتجزأ من عملية الاصلاح الشامل لمؤسسات الدولة الاساسية عبر وضع خطة امنية متكاملة..
أما العلاقات اللبنانية السورية فيجب أن تكون سويّة وصحيحة عبر تثبيت لبنانية مزارع شبعا وترسيم الحدود بين البلدين واقامة علاقات دبلوماسية، فضلاً عن مطالبة الدولة السورية بالتعاون الكامل مع الدولة اللبنانية من أجل كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية..
تحسين ظروف اللاجئين المعيشية في المخيمات ورفض التوطين والتشديد على حق العودة ومعالجة ملف إنهاء السلاح خارج المخيمات وترتيب الوضع الأمني داخلها من خلال الحوار كلها أمور واجبة أيضاً..
ووسط كلّ ذلك، يبقى الحوار الأساس وعبره يمكن الوصول لاستراتيجية دفاع وطني يتوافق عليها اللبنانيون وينخرطون فيها وصولاً لتحرير مزارع شبعا من الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية وحماية لبنان من الأخطار الإسرائيلية..
قد تبدو العناوين المذكورة أعلاه صالحة لـ"برنامج انتخابي" يطرحه مرشح للنيابة اليوم كما قد تبدو صالحة للاستخدام في يومنا هذا.. لكنها، في الواقع، ليست سوى "العناوين العريضة" لوثيقة "التفاهم" الموقعة قبل ثلاث سنوات بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" بالتمام والكمال..
وهكذا، "صمدت" وثيقة التفاهم وإن لم تُوسّع كما كان "معداً" لها في البداية فبقيت محصورة بـ"موقعيها الأساسيين" دون أن ينضمّ إليهما "فريق ثالث" بجدية مع أنّ "التحالفات" توسّعت رويداً فرويداً لتشمل "حلفاء" الفريقين على حدّ سواء..
وماذا بعد؟ أيّ مستقبل لهذا "التفاهم"؟ وهل سيبقى "حامياً للوحدة الوطنية" من موقعه "الضيّق" دون أن "يوسّع"؟ وهل سيتجاوز "استحقاق" الانتخابات "المصيرية" وهو الذي يبدو "أصعب" "الامتحانات" و"بامتياز"؟
بالنسبة لعضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي، فإنّ هذه الوثيقة لم توقع كوثيقة مؤقتة أو انتقالية مشيراً إلى أنّ ما يحصل الآن من طاولة حوار ومن محاولة لاتفاقات بين الفرقاء أساسها ورقة التفاهم "وبالتالي فهي صالحة لأنها تطرقت لأكثرية المواضيع الشائكة التي تهمّ كل اللبنانيين". وإذ يلفت إلى أنّ "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" دعوا مختلف الأفرقاء للانضمام للوثيقة، يرى أن هؤلاء لم يتجاوبوا "ربما لأنهم يخافون من تحالف الأقوياء والشرفاء والقوى التي تمثل حقيقة الشعب أو ربما لأنّ الموافقة لم تأتهم من الخارج". وينطلق الساحلي من كل ذلك ليجزم أنّ "الشعب اللبناني سيقول كلمته بصوت عال وسيعطي الثقة لأهل الثقة وللناس الشرفاء الذين لم يبيعوا أنفسهم ولا وطنهم وأصحاب التاريخ المعروف وليس للفريق الذي يتقلب بين الفترة والأخرى والذي يتذكر الشعب تاريخه وكيف أفقر البلد وأغرقه في الديون" على حدّ تعبيره.
من جهته، يبدو النائب نبيل نقولا "متفائلاً" بالقدرة على تجاوز استحقاق الانتخابية وإن كان يدعو لعدم استباق الأمور. ويلفت إلى "أننا قدّمنا نموذجين للشعب اللبناني نموذج التفاهم والاستقرار وعدم التصادم وبناء الدولة الواحدة الموحّدة من جهة والصورة المقابلة هي صورة 5 شباط واجتياح الأشرفية ونموذج التصادم والتشرذم". وإذ يتساءل "أي وجه يريد اللبنانيون وجه الاستقرار أم وجه التصادم"، يشدّد على أنّ فريقه "مع الاستقرار ومدّ الأيدي لجميع اللبنانيين داخلا وخارجا".

"التفاهم" بعين معارضيه: اتفاق بين فريقين سياسيين.. وربطه بمنع الفتنة مؤسف!
إذاً، يبدو "التفاهم" بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" بعين مؤيديه "نقطة مضيئة" في تاريخ لبنان، خطوة "نوعية" و"إنجازاً" سيتذكره اللبنانيون على امتداد "الأجيال"..
لكن.. لدى "معارضي" هذا التفاهم وجهة نظر أخرى قد "ترحب" في بعض جوانبها بـ"مبدأ" التقارب لكنها قد "ترفض" في جوانب أخرى بعض ما يقال هنا وهناك في إطار "تفخيم" هذا التفاهم..
المعارضون، الذين لم يجدوا في هذا التفاهم ما "يطمئنهم" على مستقبل الوطن على غرار موقعيه ولم يقرأوا فيه "الانجاز النوعي غير المسبوق"، وضعوا "التفاهم" في "الميزان" آملين أن "يتوسّع" لأنّ التقارب بين اللبنانيين "إيجابي" وإن كانت لديهم "شكوكهم" في "النيات"..
بالنسبة لأحد هؤلاء المعارضين، عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري، فإنّ هذا التفاهم هو، من حيث الشكل، "اتفاق بين فريقين سياسيين يحق لهما في النظام الديمقراطي أن يلتقيا ولا أحد يملك حق الاعتراض على هذا اللقاء". لكنّ النائب حوري، الذي يشير إلى أنّ لتقييم التنفيذ جوانب مختلفة، يعترض على نقطة أساسية في الحديث عن التفاهم يراها "مسيئة" لا بل "مشينة". إنه القول بأنه "لولا هذا التفاهم، لكانت المناطق المسيحية تعرضت لاجتياح في السابع من أيار".
بمعنى آخر، "لولا ورقة التفاهم لاجتاح حزب الله المنطقة الشرقية" كما يقول حوري الذي يرى في ذلك "إساءة" قبل أي شيء آخر..
وإذ يرى حوري أن "التقارب بين أي فريقين شيء إيجابي" لافتاً إلى أنّه "لا يحق لأحد أن يعترض على لقاء أي تنظيمين"، يشدّد على أنّ وثيقة التفاهم "ورقة سياسية تخص أصحابها". ورداً على سؤال عن سبب عدم التجاوب مع الدعوات الموجهة من "أهل" التفاهم للآخرين للانضمام إليه، يشير حوري إلى "أننا نحتاج لبعض الوقت لنرى على ماذا سترسي الأمور... فلو ذهبنا إلى ما قبل ورقة التفاهم بسبعة أشهر لوجدنا البرنامج الانتخابي للتيار الوطني الحر في مكان آخر.. ولو ذهبنا إلى أشهر قبل ذلك لوجدنا المضمون أبعد بكثير من خلال شهادة العماد عون في الكونغرس الأميركي".
ويختم حوري متمنيا لأي تفاهم بين اللبنانيين أن يدوم ويتوسع ويبقى أنّ "لكل فريق حقه في الاختلاف وحقه في التلاقي".

تقرير أعدّه لـ"النشرة" حسين عاصي
Reply With Quote
  (#15 (permalink)) Old
 
Dalzi's Avatar
 
Offline
Posts: 8,072
Thanks: 834
Thanked 855 Times in 680 Posts
Last Online: 14 Hours Ago
Join Date: Tue Oct 2006
View Dalzi's Photo Album
Default 6th February 2009

Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan View Post
That seems so long ago...

I remember back then FPMers would say: "Its not an alliance with HA, it is only an understanding, and limited to what is in the MOU at that... Do we have to keep repeating that!"

I remember back then FPMers would say: "We never changed our position, we want disarmament today but HA refuses. We cant fight them so we have to figure out how to understand their fears so they will disarm, and therefore the MOU... If you disagree go force them to disarm unconditionally if you can and we would be happy..."

I remember back then FPMers would say: "The MOU is only a first step, just wait and see how this will evolve... Yes it is somewhat vague, but its only the first step, just wait and see what comes next..."

I remember back then FPMers would say: "This has nothing to do with an electoral alliance... How dare you accuse us?"

Do any of you remember? If you do feel free to add your favorite statement to this list...
That's because it takes time to erase phalangist indoctrinations that were wild and kicking long after janebo wadda3. And it sure took/takes a lot of patience from others.

You still bragging about disarming HA?

A lot of misunderstandings and differences have been bridged over the past three years paving the way for more trust to build. This is a very good sign of hope for the land of no hope.
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Dalzi For This Useful Post:
Venom (6th February 2009)
  (#16 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Abou Sandal's Avatar
 
Online
Posts: 9,899
Thanks: 1,460
Thanked 2,401 Times in 1,499 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Mon Jun 2007
View Abou Sandal's Photo Album
Default 6th February 2009

Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan View Post

I remember back then FPMers would say: "Its not an alliance with HA, it is only an understanding, and limited to what is in the MOU at that... Do we have to keep repeating that!"
Sorry to disappoint you,but what you're only proving is that you're bitter because the MOU succeeded.

A memorandum of understanding that grows up to become an alliance...This is called success.

Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan View Post
I remember back then FPMers would say: "We never changed our position, we want disarmament today but HA refuses. We cant fight them so we have to figure out how to understand their fears so they will disarm, and therefore the MOU... If you disagree go force them to disarm unconditionally if you can and we would be happy..."
I remember back then when the F14 were promising to provide the Army the means to protect Lebanon.

I remember back then when the F14 were promising to free the country from international tutelage,and not to serve it on a silver platter to the US-KSA-Israeli front.

I remember back then when the F14 were promising to disarm Palestinian faction outside and inside the camps.

I remember back then when the F14 were promising to work hard against the naturalization of Palestinians,not preparing ground for it.

I remember back then when the F14 were promising that they will build a strong independent state,and that the age of militia building was long gone.

I remember back then when the F14 were promoting themselves a a wide Lebanese patriotic alliance,and not as "The Sunna and Masi7iyyi 2arba3ta3sh Adar"

I remember back then that the F14 were promising us a state where law ruled,and not daily constitutional breaches and illegal ruling.

I remember and remember so many things back then...And i also remember that so many things were uncovered,and so many masks fell off...The list is too long that i don't know where to start from...

One must be completely blind for him not to see all that appeared and happened during those years...

Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan View Post
I remember back then FPMers would say: "The MOU is only a first step, just wait and see how this will evolve... Yes it is somewhat vague, but its only the first step, just wait and see what comes next..."
It evolved to become a success and it had its crucial vital positive impact on the fate of this country so far.

Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan View Post
I remember back then FPMers would say: "This has nothing to do with an electoral alliance... How dare you accuse us?"
Now it has not only become an electoral alliance,but much more,a national pact,that everyone will join sooner or later.

We're proud of it and you can accuse us of anything you want,we don't care.

4 Years in power and we saw what you people are worth:Nothing.

Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan View Post
Do any of you remember? If you do feel free to add your favorite statement to this list...
Done.
Reply With Quote
  (#17 (permalink)) Old
Registered Member
 
vegojimbo's Avatar
 
Offline
Posts: 9,720
Thanks: 68
Thanked 581 Times in 395 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Wed May 2006
View vegojimbo's Photo Album
Default 6th February 2009

Nice spin! now let's dissect each item, one by one.
Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan View Post
I remember back then FPMers would say: "Its not an alliance with HA, it is only an understanding, and limited to what is in the MOU at that... Do we have to keep repeating that!"
That was before the July War. After that, things quickly evolved between both sides into an alliance. It's similar to a couple starting with holding hands then moving on to kissing.... u get the picture.
Or do u think Earth lies stagnant in Space?
Quote:
I remember back then FPMers would say: "We never changed our position, we want disarmament today but HA refuses. We cant fight them so we have to figure out how to understand their fears so they will disarm, and therefore the MOU... If you disagree go force them to disarm unconditionally if you can and we would be happy..."
To be exact, FPMers have stated both arguments from the get go, and still do. They both were used cooperatively.
However, the second statement became repeated quite a lot nowadays because those who want HA disarmed have failed for 2 whole years to present any viable solutions to the disarmament other than the MOU, and their criticism of the latter turned out to be void.
Take it as a frustration reaction to repetitive boring rhetoric.
Quote:
I remember back then FPMers would say: "The MOU is only a first step, just wait and see how this will evolve... Yes it is somewhat vague, but its only the first step, just wait and see what comes next..."
FPM did try to do similar understandings with Kataeb and LF, but things never got past the closed meetings for refusal of the latter to take it further.
Still, FPM takes a share of the blame bc it gave up and started lashing at its opponents without trying to find common grounds with them.
Quote:
I remember back then FPMers would say: "This has nothing to do with an electoral alliance... How dare you accuse us?"
ahh, how did this change exactly? Are FPMers now saying the MOU was for electoral purposes or is just your own assertion? Since it's surely the latter, u can not use it as evidence of change of positions.
Quote:
Do any of you remember? If you do feel free to add your favorite statement to this list...
There is no God.........
Reply With Quote
  (#18 (permalink)) Old
Registered Member
 
Strange_Man's Avatar
 
Offline
Posts: 350
Thanks: 537
Thanked 117 Times in 56 Posts
Last Online: 3 Days Ago
Join Date: Wed Mar 2007
View Strange_Man's Photo Album
Default 6th February 2009

OTV Documentary - Zaman L T7awoulat


Part_01 - VcoderZ.com
Part_02 - VcoderZ.com
Part_03 - VcoderZ.com
Reply With Quote
  (#19 (permalink)) Old
Registered Member
 
Makiabel's Avatar
 
Offline
Posts: 1,838
Thanks: 1,895
Thanked 157 Times in 116 Posts
Last Online: 17th September 2009
Join Date: Thu Apr 2005
View Makiabel's Photo Album
Default 8th February 2009

نتائج وثيقة التفاهم عظيمة والتفاهم سد الطريق أمام ضرب الاستقرارالعماد عون: كل ما يهدد الأهداف الإسرائيلية في لبنان يجب أن يضرب. لذلك سنبقى مستهدفين

أكد العماد ميشال عون لقناة "المنار"، في مناسبة مرور ثلاثة أعوام على توقيع وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله في 6 شباط 2006، أن هذه الوثيقة كانت لها نتائج مهمة على صعيد الوطن كالانفتاح الداخلي وإلغاء خطوط التماس بين اللبنانيين وترسيخ الوحدة الوطنية. وأشار الى أن التفاهم لا يزال عرضة للهجمات لأنه يهدد الأهداف الاسرائيلية في لبنان، مؤكداً أن الحديث عن حرب ستشنها اسرائيل على لبنان في حال ربحت المعارضة في الانتخابات خطأ استراتيجي.

س: كيف تقوّم نتائج وثيقة التفاهم خصوصًا أن المرحلة كانت مليئة بالتحديات؟

ج: النتائج أكثر من إيجابية لا بل عظيمة لأن التحديات الكبيرة من إعادة التموضع في السياسة اللبنانية إلى خلق التناغم بين مقومات الوطن الحقيقية وانتصار تموز الذي كانت فيه الغلبة للمقاومة وفي ما بعد الانفتاح الداخلي وإلغاء خطوط التماس النفسية بين مكونات الشعب اللبناني والاستقرار على رغم كل الحواجز. ولا ننسى بعد حرب تموز أن اسرائيل والدول التي دعمتها في الحرب حاولت نقل المشكلة إلى الداخل اللبناني وتسليح الميليشيات وتحريك الأصوليين المتمردين المسلحين في شمال لبنان. كل هذه المحاولات لم تنتصر على الوحدة الوطنية التي رسخها الاتفاق. كما وسعنا رقعة التفاهم وأعطيناها البعد العربي والإسلامي.

س: لا يزال التفاهم مستهدفاً ولا تزال الحملات تُشن عليه. فما السبب؟

ج: التفاهم سد الطريق أمام ضرب الاستقرار والمقاومة في لبنان. وكل ما يعاكس الأهداف الاسرائيلية في لبنان يجب أن يُضرب لذلك سنبقى مستهدفين ومن هنا حتى الانتخابات يتم الترويج أن اذا انتصرت قوى المعارضة ستكون هناك حرب اسرائيلية على لبنان. وهذا خطأ استراتيجي في التحليل والتطبيق فإسرائيل لن تحارب إذ لن تكون لها أرضية صالحة للتفاهم وستطيل أمد الحرب مع لبنان.

س: ما الكلمة التي توجهونها إلى شريككم في التفاهم والمقاومة؟

ج: نعرف أن السيد حسن نصر الله وأنا شخصياً مستهدفَين. لكن يمكن أن نقول إن التواصل قليل ولسنا نحتاج إليه لأننا في غالب الأحيان نعبّر عن حدث ما بتطابق لأن مبادئنا الأساسية لسياستنا معروفة من الطرفين علماً أن كلاً منا يعبر بألفاظه ولغته الشخصية إلا أن المضمون واحد
Source:Tayyar.org
Reply With Quote
  (#20 (permalink)) Old
Registered Member
 
Makiabel's Avatar
 
Offline
Posts: 1,838
Thanks: 1,895
Thanked 157 Times in 116 Posts
Last Online: 17th September 2009
Join Date: Thu Apr 2005
View Makiabel's Photo Album
Default 8th February 2009

العماد ميشال عون على المنار في 6 شباط 2009
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
engagement, fpm, gbassil, hezbollah, permanent, years


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory