advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
CedarLb's Avatar
 
Offline
Posts: 3,188
Thanks: 890
Thanked 775 Times in 327 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Fri May 2005
View CedarLb's Photo Album
Arrow Hariri's plan for Lebanon: did its end begin? - 13th October 2008

News, Monday 13th Oct 2008
نقلت وكالة أنباء "المركزية" عن مصادر امنية أن الجيش اللبناني يقوم بحملة مداهمات في طرابلس وتم خلالها دهم منزل فؤاد ديب في اسواق طرابلس واعتقال نوار العبود العقيد في المعارضة السورية مع ثلاثة اشخاص ضبط في حوزتهم اسلحة حربية واجهزة لاسلكية.
كذلك افادت المصادر ان الاجهزة الامنية هي في طور الاستحصال على مذكرة جلب من المدعي العام في طرابلس بالوكالة عمار الزين في حق الشيخ عمر بكري.

Reading the news above reminded me of a relatively old article by Jean Aziz, about Hariri's plan (Saudi plan) in Lebanon.

Jean Aziz
محاضرة للكاتب والصحافي جان عزيز حول "المشروع الحريري: مراحله وخطره على لبنان".
3/6/2006

...

منذ العام 1980 كان هناك مشروع سعودي للبنان. لماذا العام 80؟ لأنه في ذلك الوقت استجد عاملان على السياسة السعودية في المنطقة:

الثورة الخمينية وإطلاقها العامل الشيعي والنتائج العملية المالية لثورة النفط، إذ بدأت عائدات النفط تتراكم ما جعل النظام السعودي يتطلع إلى ما هو أبعد من حدود المملكة والخليج العربي. وتحديداً كان من المنطقي أن يتطلع النظام السعودي إلى لبنان بسبب وجود جماعة سنية وازنة تاريخياً في هذا البلد ومرتبطة بالنظام السعودي عبر ال
PAY Roll
الشهير جداً منذ قيام المملكة. وكان مطلوباً من الإهتمام السعودي التكيف مع الإحتلال السوري للبنان. ومن المصادفات التاريخية أن يبرز في ذلك الوقت الملياردير اللبناني السعودي الجنسية رفيق الحريري.

في العام 1982 توفي الملك خالد وتولى سدة الحكم في السعودية الملك فهد الصديق المباشر لرفيق الحريري، وكانت الخطوة الأولى التي اتخذت يومها –وهذا منقول عن المصادر الرسمية المعنية- أن الحريري طلب من الملك فهد أمرين: حصر كل طلبات مواعيد زيارات اللبنانيين للسعودية ومرور المساعدات المالية السعودية للبنانيين عبر الحريري. والخطوتان كانتا كافيتان لتكريس دور الحريري على الساحة اللبنانية، وهنا بدأت المرحلة التالية من الإهتمام السعودي بلبنان.

الخطوة الأولى لترجمة هذا الإهتمام بدأت في فترة الإجتياح الإسرائيلي وبعد سقوط الجبل. البعض يعتبر أن العودة إلى هذا الموضوع هو من باب نكأ الجراح، لكن المطلوب هو قراءة صفحاتنا كاملة لنطويها.

عنوان المرحلة تمثل بسجالٍ إعلامي فُتح بين أمين الجميّل ورفيق الحريري في الصحف والتلفزيونات تناول واقعة حصلت في آب 1983.

وتروي الواقعة أن اجتماعاً حصل بين سامي مارون مستشار أمين الجميّل وفؤاد السنيورة في مطعم الماندارين في فردان، وبقي هذا الإجتماع سراً من آب 83 حتى العام 2003 حين أُميط اللثام عنه نتيجة خلاف سياسي بين الجميّل والحريري.

قال الجميّل في حينه إنَّ الحريري عرض عليه مبلغ 30 مليون دولار مقابل تعيينه رئيساً للحكومة، ورد الحريري بتأكيد الواقعة مع الإشارة إلى أن سامي مارون هو من حمل إليه العرض، وأترك للحاضرين تقدير أيٍ من الروايتين هي الأصح، لكن من الواضح أنها كانت محاولة أولى لترجمة الخطوة الأولى من المشروع المطلوب سعودياً للبنان بالتعاون مع الإحتلال.

بعد فشل الخطوة الأولى، تجددت المحاولة بعد أشهر في مؤتمر جنيف للحوار الوطني الذي حضرته سوريا والسعودية بصفة مراقب. أرسل السعوديون رفيق الحريري إلى المؤتمر وتكررت المحاولة في مؤتمر لوزان في آذار 84 ولكن المحاولتان فشلتا.

بعد آذار 84 حدث تطوران مهمان بالنسبة لفريق الحريري: الأول نقل المسؤول عن جهاز الإستطلاع السوري محمد غانم إلى سوريا وتعيين غازي كنعان مكانه، وكنعان هو أحد أصدقاء عبد الحليم خدام الذي يعرفه الحريري منذ العام 1973. ومنح وصول كنعان قوةً للحريري، مع الإشارة إلى أن دخول كنعان إلى بيروت أتى بالقوة بعد اشتباكٍ مع عناصر حزب الله. أما العامل الثاني فكان انتقال مدير المخابرات في عهد الياس سركيس جوني عبدو إلى فريق الحريري، وأعطى انضمام عبدو وكنعان إلى فريق عمل الحريري انطباعاً بأن تحقيق مشروعه بات أسهل.

أعاد الحريري إطلاق حركتين لترسيخ وجوده: الأولى باتجاه الرئيس الجميّل في ما عُرف بخلوات بكفيا لإقناع الجميّل بتعديلاتٍ تعطي السُنة أرجحية في النظام، والثانية عبر غازي كنعان وجوني عبدو وكتابة المسودات الأولى للإتفاق الثلاثي بين أواخر 1984 و العام 1985.

وحدة الموقف المسيحي أسقطت هاتين المحاولتين، وأصيب أصحاب المشروع الحريري بخيبة أمل ونقمة كبيرة بعد إسقاط الإتفاق الثلاثي لدرجة أن الدكتور سمير جعجع أخبرني شخصياً أن الحريري موَّل عملية هجوم قوات إيلي حبيقة على الأشرفية بتاريخ 27/9/1986 لمعاقبة سمير جعجع على وقوفه في وجه الإتفاق الثلاثي، كما حاول الحريري وقف المساهمات المالية إلى مؤسسة الجيش اللبناني لتصديه لهجوم حبيقة.

بعد هذا التاريخ حصلت موجة من تفجيرات السيارات المفخخة في المناطق، استكان مشروع الحريري ولم ينته، وبدأ التحضير لاستغلال فرصةٍ أفضل كان من الواضح أنها ستأتي في أيلول 88 بإمكانية فتح بازار حول هوية رئيس الجمهورية، وفي الواقع أصابت تقديرات أصحاب المشروع فتمكنوا من النفاذ عبر اتفاق الطائف بغض النظر عن مضمونه. فأساس اتفاق الطائف وجوهره أمرٌ وحيد كما أراده مشروع الحريري وهو جعل لبنان عاجزاً عن حكم ذاته بذاته وتالياً جرّه إلى التلزيم المثلث: أميركا تلزّمه لسوريا وسوريا تلزّمه لرفيق الحريري.

لدى إقرار اتفاق الطائف فوجئ أركان مشروع الحريري في اللحظة الأخيرة بخطوة غير متوقعة: انتخاب رينيه معوض الذي لم يكن وارداً في حسابهم لأنه لم يكن جزءاً من مشروع الحريري في داخل الطائف.

يروي لي أحد الوزراء الأساسيين في تلك المرحلة وهو ألبير منصور (على أمل أن يتجرأ على رواية هذه الوقائع في كتابه الجديد) أن الحريري عمل على ملف الرئاسة اللبنانية من خلال الترويكا السورية، حكمت الشهابي وغازي كنعان وعبد الحليم خدام في حين تولى هو الإتصال المباشر السعودية.

تمكن رئيس مجلس النواب في حينه حسين الحسيني من التنسيق بين البطريرك صفير ومسؤول المخابرات السعودية كمال أدهم المنافس للحريري فاتفقوا على انتخاب رينيه معوض ومرروه مسجلين نقطةً في مرمى فريق الحريري.

قتُل رينيه معوض، وفي هذا الإطار يقول ألبير منصور أن حافظ الأسد لم يكن على علم بهذا الإغتيال، وعلى ذمّة الراوي أن الترويكا السورية (خدام،الشهابي،كنعان) سارعت إلى تقديم تقرير لحافظ الأسد عن مقتل رينيه معوض ومفاده أن عملية الإغتيال تمت لمصلحة ميشال عون بتخطيط عراقي وتنفيذ فلسطيني. وتذكرت هذا الأمر عند تحميل ميشال معوض العماد ميشال عون مسؤولية اغتيال والده.

بعد مقتل معوض حاول فريق كمال أدهم-البطريرك-الحسيني ضرب مشروع الحريري مجدداً عبر محاولة تمرير المرشح بيار حلو الذي تردد وحسم تردده عبر عاملٍ سهل، إذ اتصلت به امرأته القاطنة في كندا وذكرت أنها تلقت اتصال تهديد من قبل أحد الأشخاص لثني زوجها عن الترشح(...).

مرَّ الطائف بصيغته الحريرية وانطلق في المرحلة التي امتدت حتى العام 2004. وفي تلك المرحلة تغيرت أمورٌ كثيرة.

انطلقت مفاوضات السلام بعد مؤتمر مدريد، وأحرج رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين سوريا بما عرف ب"وديعة رابين" التي تنص على استعدادٍ كامل للسلام مقابل إنسحاب إسرائيلي كامل من الجولان. لم يكن الجولان وارداً في اهتمامات الأسد، بل كان همه لبنان وبقاء سوريا قوة إقليمية عظمى. أحرج الطرح الإسرائيلي الأسد فبدأ يراهن على المقاومة في جنوب لبنان، وحاول الحريري انتزاع هذه الورقة بعد عملية "تصفية الحساب" التي شنتها إسرائيل على الجنوب في تموز 1993 من خلال التمسك بنشر الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، فحصلت المواجهة الأولى بين الحريري وثنائي المقاومة-الأجهزة الأمنية، ومنذ ذلك الحين نشأ في سوريا مشروعان يتنافسان على الساحة اللبنانية.

ربح الحريري جولة التمديد للياس الهراوي عام 95 وانقلبت الأدوار عام 98 ليربح الفريق المنافس له. فقد قرر هذا الفريق (الأجهزة-المقاومة) العمل مع فريق آخر في سوريا غير الترويكا السورية الحليفة للحريري.

وفي ذلك الوقت بدأ حافظ الأسد يفكر بالخلافة وحسم الأمر لصالح ابنه بشار وليس رفاقه في الحزب، ما عزَّز موقع إميل لحود والمقاومة.

وبدل أن يدفع هذا الأمر رفيق الحريري إلى الإرتداد لبنانياً لنسج مشروع لبناني داخلي يواجه القرار السوري، قرر الإنقلاب على حافظ الأسد في سوريا.

وبدأ مشروع الحريري يخطط للإنقلاب في سوريا، ومرّت خطة الإنقلاب بثلاث مراحل: قانون انتخابات 2000، 2002، انسحاب غازي كنعان من لبنان، ويقال في حينه أنَّ مشروع الإنقلاب صار في تلك الفترة شبه معلن وأصبحت الحال بين الفريقين في سوريا أشبه بمبارزة على طريقة الكاوبوي، ينتظران من سيطلق الرصاصة الأولى، وصودف أن الرصاصة الأولى أُطلقت في 14 شباط 2005.

في الواقع مشروع الحريري يعني استدرار وجذب كل عائدات النفط غير الشرعية لثورة النفط في الخليج إلى لبنان، وهذا الإستثمار لن يكون تجارياً فقط بل سياسي وطائفي ومذهبي.

مشروع المحاسبة ال
Audit
الذي تنادي به كتلة الإصلاح والتغيير برئاسة العماد ميشال عون تضرب كل الأسس لهذا المشروع.

ولنعطي مثلاً فائدة الدين التي بلغت ستة عشر مليار دولار حوُّلت إلى ألف حساب مصرفي والتدقيق في هذه الحسابات يظهر أن أصحابها الفعليين لا يتعدون الثلاثمئة شخص وهؤلاء يشكلون سبع عائلات.

ولا ننسى سوليدير تكريساً وتوسيعاً وتمديداً على حساب الضرائب التي دفعناها من جيوبنا، فهل يعطي أحد عاصمة وطن لشخص؟!

بعد سنة من الإنسحاب السوري، هل يمكننا القول أن المشروع ما زال موجوداً؟

لقد ضعف في بعض نواحيه وقوي في نواحٍ أخرى بتمكنه من ابتلاع بعض القوى المسيحية. هل إمكانية المواجهة موجودة؟

إنَّ من "فك رقبة" الإحتلال السوري في لبنان يستطيع بالتأكيد مواجهة هذا المشروع.

ثم دار حوار بين الحضور وعزيز الذي اعتبر أن أهم ركيزة لمواجهة المشروع الحريري هي وجود طائفة رافضة لأن لبنان قائم تكويناً على تواقق الجماعات.

حالياً الدروز متحالفون مع هذا المشروع، الشيعة قادرون على إنتاج موقفٍ واحد لكن موقفهم من مشروع الحريري لا يزال ملتبساً حتى الساعة لجهة البديل الذي يطرحونه. تبقى الجماعة المسيحية التي تستطيع المواجهة في حال كانت موحدة وقالت لا بقواها الرئيسة الثلاث: بكركي، عون، جعجع. والثلاثة مسؤولين عن عدم توحد الموقف المسيحي بنسبٍ متفاوتة. وفي هذا الإطار نطلب من الناس أن يكونوا صمام أمان لخلافاتنا.

وعن العلاقة بين القوى المسيحية وموقف القوات وبكركي من مشروع الحريري قال عزيز: أنا أنتقد العماد عون حيث يجب ولا أرتبط بأي علاقة تنظيمية بالتيار الوطني الحر، لكن في المقابل أنا أخضع لقواعد الديموقراطية فعون حاز أكثرية مسيحية ساحقة وكان مفترضاً بالقوى المسيحية تالياً التسليم بقيادة عون للمسيحيين وتنتظر الإستحقاقات الديموقراطية لمحاسبته. المؤسف أن مصير جماعة يتقامر به في الحسابات الشخصية.

تعلمنا بالتجربة أنه عندما سقط عون سقطنا نحن كقوات لبنانية وسمير جعجع سجن في 13 تشرين الأول 1990. لا أفهم لماذا لا نستوعب هذه الحقائق.

الحقيقة لا يملكها طرف واحد ولا تتصرفوا على أساس ذلك أبداً.

وعلى عون نسبة من الخطأ في التعامل مع القوى المسيحية الأخرى وقلت له ذلك، وفي النتيجة المسؤولية تقع على الجميع وإن بشكل متفاوت.

المشهد السياسي سيكون على الأرجح على الشكل الآتي: السنية السياسية ستركز على التمسك بالطائف في حين ستسعى الشيعية السياسية إلى التركيز على عناوين إصلاح النظام وسد الثغرات، والمواجهة السنية الشيعية ممكن أن تكون إيجابية أو سلبية ويتوقف ذلك على عاملٍ واضح: وحدة المسيحيين أو انقسامهم.

في حال الإنقسام ستلعب الجماعة المسيحية دور الكومبارس السياسي أما الوحدة فتنتج إجابية كبرى بالتعويض عن الخلل الديموغرافي بتأمين التوزان الثلاثي مما يعطي النظام اللبناني استقراراً قد يكون دائماً.

وعن التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر اعتبر عزيز أنه كان ضرورةً ملحة لصد مشروع الحريري، لكنه بحاجة إلى البلورة والإنضاج للتحول إلى مشروع بديل للسنية السياسية وجامع لكل اللبنانيين فلا يكون على حساب المسيحيين


The following article shows the comments of Abd El Halim Khaddam following the assassination of PM Rafic Hariri:

Note that Khaddam attended the funerals of Rafic Hariri.

Abd el Halim Khaddam is related to the Hariri family.

Khaddam comments on Hariri's assassination

دعا اللبنانيين إلى التمسك بقيمه الوطنية وتعزيز وحدتهم
خدام يتّهم "أعداء لبنان والعرب"
المستقبل - الثلاثاء 15 شباط 2005 - العدد 1835 - شؤون لبنانية - صفحة 5


إتّهم نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام "كل أعداء لبنان والعرب باغتيال الرئيس رفيق الحريري"، معتبراً ان "هؤلاء الأعداء لهم مصلحة باغتيال السلم في لبنان وباغتيال الرئيس الحريري الوطني الصادق".
وقال في حديث إلى "المؤسسة اللبنانية للإرسال": تلقيت بذهول مفجع نبأ اغتيال أخي وصديقي أبو بهاء الذي عرفته منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، عرفته وطنياً لبنانياً كافح من أجل تحقيق السلم الأهلي في لبنان، وكان له دور كبير في تحقيق اتفاق الطائف، كان له دور في تحقيق السلم فاغتيل لاغتيال السلم في لبنان. عرفته وطنياً لبنانياً يحب بلده ويحب الناس، وعرفته سوريا مخلصاً، كان مخلصاً لبلده بكلّ ما يتعلق به، وكان مخلصاً لسوريا بكل ما يتعلق بها. كان دوره كبيراً في انتقال بلده من مرحلة الحرب إلى مرحلة السلم، وعرفته عربياً مؤمناً، مخلصاً لأمته".
ورداً على سؤال حول من يقف وراء هذه العملية البشعة، أجاب: "الرجل هذه مواصفاته، رجل وطني، صادق، يحب الناس، ويحبونه، رجل سعى ويسعى إلى تعزيز السلم الأهلي في لبنان، رجل عمل بكل ما يستطيع لخدمة القضية الفلسطينية ولخدمة سوريا فتم اغتياله لاغتيال كل القيم التي كان يتميز بها أبو بهاء".
وأكد "ان المستهدف ليس الحريري، رحمه الله فحسب، بل السلم الأهلي أيضاً في لبنان".
واكد أن كل أعداء لبنان وأعداء العرب لهم مصلحة في اغتيال السلم في لبنان وبالتالي في اغتيال الشهيد رفيق الحريري".
وعن الرسالة التي يوجهها إلى لبنان حكومة وشعباً بعد هذه العملية الإرهابية، قال: "الشعب اللبناني الآن حزين، وجميعنا حزنا على أبي بهاء. الرجل لم يكن شخصاً عابراً في الحياة السياسية في لبنان. رجل كافح، ناضل، صبر، استطاع أن يبني أشياء مهمة لبلده واستطاع ان ينجح في الإسهام في تحقيق السلم في لبنان.
أمر طبيعي أن يكون جميع اللبنانيين حزانى على اغتيال رفيق الحريري، ولا شك في ان اللبنانيين يعيشون الآن في قلق، وهذا يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية وتعزيز الخط السياسي الذي كافح من أجله رفيق الحريري خلال أكثر من ثلاثين عاماً، قتل لتحقيق أهداف معينة، كان يمثلها أبو بهاء، فنأمل أن يتمسك اللبنانيون بهذه القيم، قيمه الوطنية، قيمه العربية وحسن التعامل مع الناس".
وعما إذا كان يدعو إلى عدم القفز إلى استنتاجات وتوجيه التهم إلى أي طرف قبل ظهور نتائج التحقيقات، قال: "لا أعتقد ان هناك عاقلاً يذهب باتجاه توجيه التهم قبل مضي بضعة أيام حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود".
وعن آخر مرة تحدث إليه، قال "منذ أقل من عشرة أيام، ذهبت إلى بيروت لإجراء بعض الفحوص في مستشفى الجامعة الأميركية، وزرته في منزله وتناولت الغداء لديه، وكان الرجل في غاية الانشراح، بيني وبين رفيق الحريري صداقة عمرها ربع قرن، عملنا معاً من أجل وقف الحرب في لبنان، وعملنا معاً من أجل تعزيز السلم الأهلي في لبنان، هذا الأمر أدى إلى نشوء أخوة وصداقة، وعمّق هذه الاخوة والصداقة ما عرفته برفيق الحريري من أخلاق ووطنية وحب للبنان وحب لسوريا وحب لأمته".
وعن صداقته للرئيس الحريري في الحكم وخارجه، أجاب: "لو بقي خارج الحكم مئة سنة فستبقى هذه الصداقة، أنا لا أتعامل مع الناس على المواقع التي يتبوّؤونها، المواقع زائلة لكن الأخلاق والشيم والشهامة هي الباقية، الرجل فيه كل هذه المواصفات وأحبه من قلبي وكان يحبني من قلبه، إذا ترك الحكم أتخلى عن هذه الصداقة؟، هذا الأمر غير ممكن إطلاقاً وسيبقى رفيق الحريري بعد مماته صديقاً حتى مماتي لأني ما عرفته فيه ندر ان أعرفه في كثير من السياسيين الذين كان لي فيهم احتكاك في لبنان وفي خارجه".
وعما إذا كان يوافق على ان اغتيال الحريري هو فصل جديد في السياسات الدولية في الشرق الأوسط، قال: "لا شك في ان الاغتيال شكل هزّة كبيرة في لبنان وفي العالم، لا شك في ان الرجل لم يكن شخصاً عادياً في الحياة السياسة في المنطقة، المهم ان يستطيع اللبنانيون الحفاظ على وحدتهم الوطنية وأن يحموا لبنان وأن يتمسكوا بالسلم الأهلي لأنه هو الأغلى بالنسبة إلى اللبنانيين، وهو الأغلى بالنسبة إلى السوريين، وهو الأغلى بالنسبة إلى العرب وهو الأغلى بالنسبة إلى كل من يحب لبنان".ـ

Below is an article of WJ, crying over Ghazi Kanaan:

Junblat crying over Kanaan
النائب جنبلاط عقد مؤتمرا صحافيا في دارته في المختارة: اذا كان كنعان يتحمل مسؤولية في اغتيال الحريري فحسنا فعل بانتحاره واذا كان شعر بمهانة لكرامته فإنه عمل شجاع لرجل شجاع لم يكن من المرحبين بالتمديد لكنه كان قد ازيح من الملف اللبناني وطنية -13/10/2005

عقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط عند العاشرة من قبل ظهر اليوم مؤتمرا صحافيا في دارته في المختارة، تحدث فيه عن معرفته الشخصية بوزير الداخلية السوري اللواء غازي كنعان، وقال:"سأعطي شهادتي في اللواء غازي كنعان. هذه الشهادة قد يطعن بها اذا ما تبين في التقرير الذي يحضره ميليس معطيات اخرى. لكن لا بد ان اعطي شهادتي للتاريخ ولن استرسل لاحقا في الاجابة على اي اسئلة. عرفته في المواجهة المشتركة الوطنية اللبنانية العربية السورية. في مواجهة المشروع الاسرائيلي وتبعات المشروع الاسرائيلي. عرفته في معركة الجبل عام 1983 ثم في 6 شباط ثم في اسقاط اتفاق السابع عشر من ايار وآنذاك كانت سوريا يحكمها الرئيس حافظ الاسد ورفاق حافظ الاسد. وكان غازي كنعان في الحرس القديم الذي اعطى لسوريا دورا عربيا ودوليا مميزا. عرفناه لاحقا عندما تدخلت سوريا لوضع حد لحروب الميليشيات العبثية في بيروت وعندما اقول الميليشيات العبثية طبعا اقصد الحزب التقدمي الاشتراكي والميليشات الاخرى التي اساءت كثيرا في بيروت. عرفته في دقيقة تلو الدقيقة، في معركة سوق الغرب عام 1989، المعركة التي قدتها بمفردي والتي ادت واعطت الطائف. ولاحقا كان طبعا 13 تشرين عام 1990 الذي ازال التمرد، ارسى السلم الاهلي، اعطى نتيجة تجريد الميليشيات، سوى المقاومة، من السلاح ووحد الجيش.

وكان للواء غازي كنعان الدور المركزي طبعا بأمرة القيادة السورية آنذاك، اعني بالتالي حافظ الاسد ورفاق حافظ الاسد. عرفته طبعا بدعمه المطلق للمقاومة الوطنية والاسلامية، واذكر دائما صورة سناء محيدلي الاستشهادية التي دمرت الحاجز الاسرائيلي في باتر، وتخلصنا لاحقا من هذا الحاجز الذل. في محطات لاحقة كي لا نطيل عليكم، عندما انتخب العماد اميل لحود رئيسا للجمهورية حصل توتر بيني وبينه واقصي الرئيس رفيق الحريري من رئاسة مجلس الوزراء، وشنت تلك الحملات. وقد حاول اللواء غازي كنعان تلطيف الاجواء بين الرئيس الحريري ووليد جنبلاط من جهة وبين القيادة السورية من جهة ثانية، ونجح في مراحل معينة وفشل في اخرى. وعندما طلبت العام 2000 كما تذكرون بعد تحرير الجنوب اعادة تموضع الجيش العربي السوري من اجل تحسين العلاقة بين لبنان وسوريا وكان متفهما لموقفي، لكن المعطيات او الظروف لم تساعده في افهام موقفي اذا صح التعبير للقيادة السورية، ومرت فترة لاحقا تقاربت مع القيادة السورية. لكن كان الشرخ قد حدث بعد الخطاب في المجلس النيابي. مما اعلم طبعا، واليوم هو غاب، مات، أنه لم يكن من المرحبين بالتمديد، لا بد من قول هذا للتاريخ، لكنه كان، اذا صح التعبير، قد ازيح من الملف اللبناني واستلم آنذاك ملف العلاقات السورية التركية. لكنه لم يكن وغيره في الشام آنذاك من الحرس القديم من المرحبين بالتمديد. وكانوا يعتبرون ان التمديد سيوقع سوريا في الفخ. فخ كبير. وكما تعلمون الفخ كان القرار 1559 وسيعزل سوريا وهكذا حدث. وناهيك عن انه تعرض لخيانة اقرب معاونيه". وختم بالقول:"اذا كان اللواء غازي كنعان يتحمل مسؤولية ما في مكان ما في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فحسنا فعل بانتحاره. اقول واردد اذا كان يتحمل مسؤولية ما. كل هذا مرتبط بتقرير ميليس. واذا كان شعر بمهانة لكرامته، فإنه عمل شجاع لرجل شجاع. بهذه الكلمات أختم هذه المداخلة واتقدم من عائلة اللواء غازي كنعان بالتعازي كوني لا استطيع للظروف الحالية ان اشاركهم في المأتم وشكرا". ـ================

Too many questions!!! Pondering about the articles above raises many questions and answers many others. Nevertheless,
  1. How reliable is the sequence of events laid by Aziz?
  2. What would have happened if Bkerki and the Christian allies of Hariri propped up GMA against Hariri?
  3. Where's the international investigation? Is the Syrian struggle over yet and one party ended up being the winner/survivor?
  4. Where's FPM in this struggle? Do you feel comfortable about FPM taking a side in this struggle?

Clearly, the crisis in Lebanon has nothing to do with independence and sovereignty, but it's in fact rooted elsewhere.
Reply With Quote
The Following 4 Users Say Thank You to CedarLb For This Useful Post:
Chemali (19th February 2009), fidelio (13th October 2008), kappa273 (20th February 2009), Youchka (14th October 2008)
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
CedarLb's Avatar
 
Offline
Posts: 3,188
Thanks: 890
Thanked 775 Times in 327 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Fri May 2005
View CedarLb's Photo Album
Arrow 13th October 2008

Quote:
Jean Aziz

وبدأ مشروع الحريري يخطط للإنقلاب في سوريا، ومرّت خطة الإنقلاب بثلاث مراحل: قانون انتخابات 2000، 2002، انسحاب غازي كنعان من لبنان، ويقال في حينه أنَّ مشروع الإنقلاب صار في تلك الفترة شبه معلن وأصبحت الحال بين الفريقين في سوريا أشبه بمبارزة على طريقة الكاوبوي، ينتظران من سيطلق الرصاصة الأولى، وصودف أن الرصاصة الأولى أُطلقت في 14 شباط 2005.
More on FPM's position below:
GMA, Dec 2005
حديث الرئيس العماد عون الى صحيفة المحرر نيوز
28 كانون الأول 2005

(...)
قلت: ما دمنا نتحدث عن الأمن، فإن الحديث يجرنا إلى سوريا سواء بما هي متهمة أم بما هي حقيقة سوف تستمر ويخشى الكثيرون أن يستمر التوتر معها والمخاطر الأمنية التي يستولدها.ـ

قال العماد عون بلهجة قاطعة: موضوع سورية ليس فقط الأمن. إنه الاقتصاد، والاجتماع، والعلاقات السياسية. ليس الماضي فحسب ولا الحاضر فحسب. إنه المستقبل أيضاً. من هنا فقد دعوت دوماً إلى التفريق بين هذه العناصر والتعامل معها في الوقت نفسه بوصفها حزمة واحدة، فنحن لا نستطيع فصل العناصر ولا نستطيع دمجها.ـ

قلت: ماذا تقصد تحديداً..؟

العلاقات مع سورية متوترة وهذا أمر مفهوم في إطار الأحداث التي أدت إلى خروجها. ولكن السياسات الوطنية لا تبنى على الحقد والكراهية والحديث عن الجزئيات أو مسؤوليات الماضي. لقد دعوت دائماً لعلاقات مميزة مع سوريا وما زلت أدعو. أعرف أن هنالك شكوكاً ومخاوف ومسؤوليات، ولكن هذه الحقائق العابرة والمؤقتة ومهما بلغت درجة تأثيرها اليومية لا تلغي الحقائق الأخرى الثابتة.ـ

نحن وسوريا جاران جغرافيا وتعتبر سوريا مخرجنا ومدخلنا. غير الأرض السورية هنالك إسرائيل التي لن تكون بديلاً، والبحر الذي لا يحل المشكلة، إذاً، نحن مضطرون بحكم المصالح الوطنية اللبنانية أولاً إلى البحث عن علاقة متوازنة صحية وصحيحة مع سوريا الأرض والمجتمع الدولة. ولئن كانت الظروف الحالية تحول دون ذلك وأستطيع أن أتفهمه، غير أنه مؤقت. إنني أسأل: هل لدينا تصور لسياسة دائمة مع سوريا خارج أزمة اللحظة. ماذا نريد منها، ماذا نستطيع أن نعطيها وماذا لا نستطيع. ماذا تريد هي وماذا لا تريد. لا أحد يملك جواباً محدداً غير العموميات. لا أنفي المسؤولية السورية ولكنني لا أتوقف عندها كما لو أنها نهاية الطريق.ـ

إن سوريا قدر لبنان الجغرافي أكثر مما هو لبنان قدر سوريا. لسوريا حدودها الأخرى مع تركيا والعراق والأردن، إذن فلنبحث معاً عن مشتركات العلاقة ولنضع جانباً ما نختلف عليه ريثما تولد ظروف أو شروط التوافق.ـ

قلت ولكن ماذا عن ..ـ

فقاطعني: أعرف ماذا تريد أن تقول. ماذا عن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد والجرائم الأخرى. دعنا نتصارح. إذا كان هنالك قرار دولي يتصل بمصير النظام في سوريا فيجب أن لا نكون أداة. عندهم غيرنا إذا أرادوا. إنهم يستطيعون أن يفعلوا ذلك من دوننا فليفعلوه إذن وليتركوا لبنان خارج اللعبة لأنها أكبر منه ومن نتائجها. وإذا كان هنالك قرار دولي بالمحافظة على النظام وما يحدث مجرد ضغوط لتليين المواقف أو الترويض فلن يستطيع الواهمون التأثير في هذا القرار لا سلباً ولا إيجاباً. هنا نقول أيضاً: لنخرج من اللعبة فلسنا طرفاً فيها أو يجب أن لا نكون طرفاً. وأما عن جريمة الاغتيال فإن التحقيق الدولي يلاحق الجريمة. ثمة ثلاثة قرارات من مجلس الأمن تتصل بها. لم يحدث هذا قط بتاريخ مجلس الأمن. هذا يعني أن الآخرين يلاحقونها أكثر مما نلاحقها فلنتركهم أمامنا بدلاً من أن نكون أمامهم. صحيح أننا أصحاب المصلحة والقضية وأننا نحن المصابون لأن الرئيس الشهيد هو رئيس وزراء لبنان وكان له دور متقدم في إعادة إعماره فضلاً عن أن علاقاته العربية والخارجية كانت مميزة، ولكن التحقيق الدولي يعرف كل هذا ويتابعه. إنها جريمة كبرى نتابعها بأدواتنا الصغيرة وبأساليب بدائية. بدلاً من أن نتحدث نحن عن المتهمين لنترك للتحقيق الدولي أن يسميهم وسيفعل. . وقد يفعل, وإذن لماذا يحمل البعض السلم بالعرض كما تقول العامة. لا أريد التقليل من أهمية الحدث وخطورة الجريمة ولكنني أريد أن أعرف الحقيقة لا أقل ولا أكثر. أريد محاسبة الجناة لا محاسبة سوريا حتى إذا كانت هنالك مسؤولية ما لسوريين. هنالك متهمون لبنانيون في السجن وآخرون ربما مستقبلا ًفهل يعني ذلك أن لبنان شريك أيضاً في جريمة الاغتيال..؟ إن المسؤولية محددة بفاعلها لا بهويته.ـ

وتابع العماد عون حديثه عن العلاقات السورية اللبنانية قال: يوماً ما سينتهي كل هذا الضجيج ليعود الجميع إلى الحقائق الجغرافية والبشرية في علاقات البلدين. يومها سوف تترك هذه المرحلة آثارها وما نريده هو أن تكون أقل تأثيراً على المستقبل. إنني أتحدث هنا عن المستقبل أيضاً كما تحدثت عن المستقبل في لبنان. نريد أن نخرج من الماضي. نريد بناء مستقبل أفضل لأولادنا وشعبنا ولعلاقاته بجواره ولا جوار لنا غير سوريا.ـ
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
CedarLb's Avatar
 
Offline
Posts: 3,188
Thanks: 890
Thanked 775 Times in 327 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Fri May 2005
View CedarLb's Photo Album
Default 14th October 2008

Quote:
Junblat, 13/10/2005
وقد حاول اللواء غازي كنعان تلطيف الاجواء بين الرئيس الحريري ووليد جنبلاط من جهة وبين القيادة السورية من جهة ثانية، ونجح في مراحل معينة وفشل في اخرى. وعندما طلبت العام 2000 كما تذكرون بعد تحرير الجنوب اعادة تموضع الجيش العربي السوري من اجل تحسين العلاقة بين لبنان وسوريا وكان متفهما لموقفي، لكن المعطيات او الظروف لم تساعده في افهام موقفي اذا صح التعبير للقيادة السورية، ومرت فترة لاحقا تقاربت مع القيادة السورية. لكن كان الشرخ قد حدث بعد الخطاب في المجلس النيابي. مما اعلم طبعا، واليوم هو غاب، مات، أنه لم يكن من المرحبين بالتمديد، لا بد من قول هذا للتاريخ، لكنه كان، اذا صح التعبير، قد ازيح من الملف اللبناني واستلم آنذاك ملف العلاقات السورية التركية
A glimpse on the relation between Hariri Sr. and Ghazi Kanaan: Click Here to view Video (The Key of Beirut)
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
CedarLb's Avatar
 
Offline
Posts: 3,188
Thanks: 890
Thanked 775 Times in 327 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Fri May 2005
View CedarLb's Photo Album
Arrow 19th February 2009

Hariri funding PSP during Harb el Jabal
WJ - Talking about the past of HaririWalid Junblat - 17/9/2005 - Aljazeera

وليد جنبلاط: لبنان بلد ديمقراطي بلد حريات، إميل لحود ومن خلال المخابرات السورية لمرحلة معينة صادروا القضاء حاولوا أن يصادروا الصحافة دخلوا على النظام المصرفي استفادوا بنوا جهاز قمعي رفضت هذا الشيء، عندما نصحت رفيق الحريري بأن لا يعارض القرار السوري بالتمديد حفاظاً على مصالح رفيق الحريري أو على مصالح سوريا وقلت له أنا سأعارض التمديد أنا أعارض أنت لا تعارض لا تحملها ووافق على مضض، طبعاً مَدَدْنا خرج القرار اتُهِمَ آنذاك رفيق الحريري وكانت الحملة الشعواء وصُنِفَ البلد إلى قسمين قسم مع أميركا مع فرنسا مع إسرائيل وقسم وطني كنا بالقسم آنذاك سُميَ أو صُنِفَ بالخيانة، كنت أنا ورفيق الحريري عندما التقينا مع رفيق الحريري في دمشق أول مرة كان مع الأمير بندر بن سلطان من أجل آنذاك محاولة التوفيق بيني وبين أمين الجميل للوصول إلى تسوية ثم الأمير بندر ترك مهمته التحق بواشنطن وكنت أنا ورفيق الحريري هو على طريقته كان سفير سوريا سفير الخط الوطني إلى كل بلاد الغرب وكنت مُعاوِنه في لبنان، طب لماذا آنذاك صنعوا هذا التصاعد في الاتهام وفي التشكيك برفيق الحريري.. لماذا؟

سامي كليب: قلت..

وليد جنبلاط [مقاطعاً]: بدأ هذا بعد وفاة حافظ الأسد معلش بالتاريخ وكان دائماً الهمس الحريري الحريري، المشروع آنذاك قيل المشروع السُني، أي مشروع سُني؟ كان مشروع عربي، الحريري دعمنا دعم الحريري بمرحلة معينة بحرب الجبل دعمنا مالياً من خلال الملك فهد رحمة الله عليه

Reply With Quote
The Following User Says Thank You to CedarLb For This Useful Post:
roch10452 (19th February 2009)
  (#5 (permalink)) Old
Registered Member
 
roch10452's Avatar
 
Online
Posts: 861
Thanks: 457
Thanked 135 Times in 110 Posts
Last Online: 3 Hours Ago
Join Date: Sun Mar 2008
View roch10452's Photo Album
Default 19th February 2009

So what is the Hariri/Saudi plan for lebanon?

what do you consider they are working for?
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
CedarLb's Avatar
 
Offline
Posts: 3,188
Thanks: 890
Thanked 775 Times in 327 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Fri May 2005
View CedarLb's Photo Album
Arrow 19th February 2009

Quote:
Originally Posted by roch10452 View Post
So what is the Hariri/Saudi plan for lebanon?

what do you consider they are working for?
  1. Do you remember who said that "Lebanon is a historical mistake that should be eliminated"?
  2. Do you remember who wanted to ship the Christians from Lebanon to setlle them in "L'île du prince Edouard"?
  3. Do you remember who wanted to liberate Jerusalem from Jounieh? and who were his allies? and who funded these allies?

What about your perception of the Saudi/Hariri plan for Lebanon?
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to CedarLb For This Useful Post:
Anny (19th February 2009)
  (#7 (permalink)) Old
Registered Member
 
roch10452's Avatar
 
Online
Posts: 861
Thanks: 457
Thanked 135 Times in 110 Posts
Last Online: 3 Hours Ago
Join Date: Sun Mar 2008
View roch10452's Photo Album
Default 19th February 2009

Quote:
Originally Posted by CedarLb View Post
  1. Do you remember who said that "Lebanon is a historical mistake that should be eliminated"?
  2. Do you remember who wanted to ship the Christians from Lebanon to setlle them in "L'île du prince Edouard"?
  3. Do you remember who wanted to liberate Jerusalem from Jounieh? and who were his allies? and who funded these allies?

What about your perception of the Saudi/Hariri plan for Lebanon?
1- no, probably Hafez
2- no, i wasnt born back then i think.
3- Arafat

I dont know the plan of the saudis
you seem to have an idea about it, please tell me
All you said so far was what you beleived their actions meant

I am sure the palestinians wanted to kick the christians out of lebanon once
we changed their minds
I am sure the sunnis wanted to kick the christians out of lebanon once
we changed their minds
I am sure the druze wanted to kick the christians out of lebanon once
we changed their minds

I am sure the shiit wanted to kick the christians out of lebanon once
They changed their minds once with Imam el Sadr
I hope they are sticking to it, you should know better then me, you are allied to their biggest party

I cant be sure all of the above one day they wont go back to their old plans
but today they are not working on reloving the christians out of lebanon
today some are working for a peacful lebanon awat fro, the Isrealy/arab conflict
and away from the syrian boot

Others are missing the syrian boot
they love to be the head of the blade against isreal

So what is today KSA doing that reflects its wish to kick out the christians?
LF and Kataeb and the rest of the christians partys in 14March are well liked by the rest of 14March

Probably the same is happeneing between FPM and Hezbo, you tell me

so anyway, I dont see any plan against the christians in lebanon
neither fro, Iran nor from KSA

I see a plan from the syrian to get back in lebanon
You dont see it?
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Registered Member
 
kmarthe's Avatar
 
Offline
Posts: 939
Thanks: 17
Thanked 211 Times in 125 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Sun May 2005
View kmarthe's Photo Album
Default 19th February 2009

Quote:
Originally Posted by roch10452 View Post
1- no, probably Hafez
2- no, i wasnt born back then i think.
3- Arafat

I dont know the plan of the saudis
you seem to have an idea about it, please tell me
All you said so far was what you beleived their actions meant

I am sure the palestinians wanted to kick the christians out of lebanon once
we changed their minds
I am sure the sunnis wanted to kick the christians out of lebanon once
we changed their minds
I am sure the druze wanted to kick the christians out of lebanon once
we changed their minds

I am sure the shiit wanted to kick the christians out of lebanon once
They changed their minds once with Imam el Sadr
I hope they are sticking to it, you should know better then me, you are allied to their biggest party

I cant be sure all of the above one day they wont go back to their old plans
but today they are not working on reloving the christians out of lebanon
today some are working for a peacful lebanon awat fro, the Isrealy/arab conflict
and away from the syrian boot

Others are missing the syrian boot
they love to be the head of the blade against isreal

So what is today KSA doing that reflects its wish to kick out the christians?
LF and Kataeb and the rest of the christians partys in 14March are well liked by the rest of 14March

Probably the same is happeneing between FPM and Hezbo, you tell me

so anyway, I dont see any plan against the christians in lebanon
neither fro, Iran nor from KSA

I see a plan from the syrian to get back in lebanon
You dont see it?

Good that you acknowledge the fact that you don't know all the history cos many many things happened while you were not born or when you were kid. Don't you see that using bad economic policies since 1992 and forcing Lebanese to leave the country and go settle in some other place, don't you see that as an alternative to achieve what the war failed to achieve ? Don't you see that buying lands (mainly in Christian areas) from Hariri and his Saudi sponsors is a real danger ? Or you have been fooled by the Hariri suit and tie and you trusted his nice words of coeistence and blabla ? You have to look at what he is doing and not what he is saying.

You also said that the LF and Kataeb are well liked in F14. Well, how many candidates are they allowed to choose in the coming elections ? How many free decisions are they allowed to make ? How many times did they dare to challenge HAriri or Jumblat ? Wlek they could not even object cancelling Good Friday. When you are on Hariri's payroll, you have no freedom nor dignity anymore.

As for Syria coming back, can you name one time when Hariri and Jumblat stood up against the Syrian occupation ? How many times they refused to serve as ministers and deputies appointed by the Syrians ? Don't tell me Syria left because of el chahid, Hariri's death made the process faster, but when you have a congress resolution and a UN resolution on their way of execution nobody could halt the Syrian withdrawal. Rest assured that Syria will never come back, and if it does only free men will face it, not those who used to be her slaves or those who always need a Master to guide them.

Go learn some history before you argue about things that you don't know dude.
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
CedarLb's Avatar
 
Offline
Posts: 3,188
Thanks: 890
Thanked 775 Times in 327 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Fri May 2005
View CedarLb's Photo Album
Arrow 19th February 2009

roch10452,

Let us not lose focus and start mixing things together. Let's not bring HA & Syria topics when we don't have answers either.
We're not talking about Sunnis, Shi3as, Druze or HA.
I trust for instance the intentions of Lebanse Sunnis and FMers but i do not trust the intentions of Hariri.
I sympathize with Druze but I do not trust WJ who allied with the killers of his father.

Jean Aziz talked about the Saudi plan that started in the eighties. Do you disagree with him in any of his points?

Let's come back to our current political crisis.
  1. What does PSP, in Oct 2005 i.e. after the Cedar Revolution, thanking the Syrian army for smashing GMA and imposing Taef tell you?
    يتوجه الحزب التقدمي الاشتراكي بالتحية الى جنود وشهداء الجيش اللبناني والعربي السوري في الذكرى الخامسة عشرة على انهاء التمرد واستعادة وحدة الدولة ومؤسساتها التي اتاحها اتفاق الطائف وهو الوثيقة السياسية التي اجمع عليها اللبنانيون واكدت عروبة لبنان وانتجت السلم الاهلي.ـ
  2. What does WJ crying over Ghazi Kanaan in his press conference above tell you?
  3. Are you able to see that the crisis has nothing to do with sovereignty and seeing the light after 15 years of occupation?
  4. Who's the main responsible of the debt that we're suffering from? (don't tell me HA caused the destruction of Lebanon in 2006 *yawn*)
  5. Why were the GoC and the patriarch warning against the naturalization of the Palestinians in 2005?
  6. What about Hariri Sr. saying in 2000 that "أنه لا يرى امكانية للهروب من التوطين، وأن مصلحة البلاد هي في مزيد من الاستدانة، لأن كافة الديون ستمحى عندما يفرض واقع التوطين الفلسطيني على لبنان"ـ
  7. and Walid Junblat stressing on it on the eve of the 2005 elections: التوطين حاصل طالما لن تقوم دولة فلسطينية قابلة للحياة. التوطين حاصل منذ سنة 1949.?
  8. Who was Neemtallah Abi Nasr referring to in his famous call in 2006:
    ولا نـزالُ نذكرُ قولا" مأثورا" لأحدِهم : « لا مشكلةَ لديّ مع المَوارنة . ثلثُهم اشتريُته .وثلثُهم يهاجر . والثلثُ الباقي احكمُه »
    إنَ ما يؤلمني اليومَ ويُخيفني في الصميمِ هو هذا المشهد المارونيّ الحاليّ :
    القيادات المارونية ، في معظمِها ، وبمباركةِ الكنيسةِ او بتجاهلِها على الأقل ، مصطفةٌ امام حاكمِ قريطم بإنتظارِ انْ يتكرّمَ ويختارَ رئيسا" جديدا" ليعزله في قصرِ بعبدا البروتوكولي .
  9. etc.

Finally, I kindly ask you not to dodge from the questions by bringing up HA/Syria's controversial policies.
Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to CedarLb For This Useful Post:
fidelio (19th February 2009), roch10452 (19th February 2009)
  (#10 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
hannaalsayssa's Avatar
 
Online
Posts: 5,560
Thanks: 621
Thanked 780 Times in 595 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Sat Mar 2008
View hannaalsayssa's Photo Album
Default 19th February 2009

maybe sa3doun clan will not have as much power or effect in couple of years.
but the plan to sa3wadat wa sa3danat loubnan ( i.e. making us either dhummes or refugee) will not stop.
new actors will pick up the baton
this has been the plan , from the day lebanon got its independence.
it has many guises
from not wanting independence ( tripoli demonstrations in the 50-60s)
palestinians refugee and later on tajnees
to 3ouroubet loubnan
to now al ha2i2a ......tfehhhhhhhhhhh
all under the guise of wiping the christian-non sunnis heritage of LEBANON and by extension the whole middle east.
the only shot at stopping it is to keep the alliance of the naysayers strong and intact.
by that alliance i mean
christan-alawees-shia TRIPOD.....
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
end, hariri, lebanon, plan, problem, root


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory