advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,039
Thanks: 262
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default GMA's Interview on Syrian TV (19/10/2009) - 17th October 2009

ترقبوا العماد عون على الفضائية السورية الإثنين 19 تشرين الأول 2009 الساعة التاسعة والنصف مساء

tayyar.org
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Jean For This Useful Post:
The Brain (4 Weeks Ago)
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4 Weeks Ago

اتفقت والحريري على مواضيع عدة أهمها انه لا يجب ان ننتهي دون تفاهم بسبب شعورنا بأهمية المرحلة التي نعيشها اليوم وبضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وباقي الأمور نتحاور بشأنه يبقى بعض الخلافات لكن لمست إرادة لدى الحريري لتخطي الصعوبات التي تأتي بمجملها من محيطه وليس منه

لا أعرف إذا كان لدى الحريري مفاجآت ولا أعرف إذا كان مرتبطا بأحدا، وأنا غير مرتبط بأحد وقادر على حسم المواضيع الحكومية دون العودة لأحد

اللقاء السوري السعودي جيد، لكن إذا كان هناك جزء من المشكلة في موضوع الحكومة فهو داخلي لبناني وعلينا نحن إيجاد الحل
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4 Weeks Ago

الحديث عن عرقلة الحكومة لتوزير باسيل هو إشاعات وأنا لا أقبل أن يكون هذا السبب سبب لتأخير تشكيل الحكومة وهم أيضا لا يصدقون هذه الكذبة التي يقولونها، وإذا استطاعوا منع الوزير باسيل من العودة إلى الحكومة سيكون هذا الأمر أنموذج سيء لللبنانيين وللمسؤولين الذين يمارسون الحكم إذا سيعتبرون أنه بإمكان إزاحة أي مسؤول يحارب الفساد

جبران باسيل لديه تاريخ سياسي ومن خلال هذا التاريخ النضالي في التيار تعرف إلي وتقرب من ابنتي وتزوجها، والوزير باسيل نجح في وزارته وشهادة اللبنانيين له تظهر انه نجح في وزارته



Live on Sawt El Mada

http://sawtmada.com/
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4 Weeks Ago

عملنا المنجز يدل أننا كنا على مستوى المشروع الوطني الساعي للحفاظ على لبنان، وعلى الرغم من كل ما حصل لم يتمكن أحد من تفجير الوحدة الوطنية

فريق الأكثرية يحاول ان يستفيد مما له مصلحة فيه من اتفاق الدوحة والخروج عن بعض بنود الإتفاق، وهذا نوع من العقم السياسي في فكر بعض السياسيين اللبنانيين

لحد الآن تركيا كانت بموقع متقدم غبي إنما اليوم هناك عودة إلى مجتمعها الأساسي وهذه العودة اكثر انسجاما مع محيطها العربي الإسلامي ولذلك سيكون هناك تغيير في سياستها الخارجية
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4 Weeks Ago

لا نحبّذ اعتذار مرة ثانية إذ قد تتعقّد الأمور أكثر ممّا قد تتّجه إلى الحل. ولا أظن أن لدى الرئيس المكلف النية في الاعتذار. ومن هنا أقول إننا سنؤلف الحكومة ولو تأخرنا بعض الوقت وإلا تقع أزمة كبيرة ولا نعرف أين تنتهي وفي أي عاصمة أجنبية

وثيقة التفاهم بالنسبة للتوافق اللبناني- اللبناني أعطت نتيجة تقارب 75% بالمئة على مساحة الأرض والشعب لكن الشقاق زاد بين الموالاة والمعارضة لأنها لم تؤخذ بمعناها الإيجابي

فريق الأكثرية رفض ورقة التفاهم وأكثر ما هو مخجل ومتخلف أن كثيرين عارضوها بدون قراءتها. وذهبوا بعيداً جداً الى استنتاجات شخصية وحرب النوايا وبدلاً من أن يقرأوا البنود العشرة فيها والإيجابيات التي فيها راحوا يقولون إنها ذهبت الى محور سوري- إيراني فيما هي تنص على العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ومعالجة القضايا التي تحتاج إلى توضيح وحل

البعض قال أن ورقة التفاهم هي تفاهم شيعي- مسيحي ضد السنّة والدروز. شعرنا بخلفيّة عدائيّة للوحدة الوطنية أكثر مما هي عدائية لنا كأشخاص لا سيما وأن ليس في تاريخي أي عدائية مع أي فريق لبناني

لم أتعاون في حياتي، لا مع الداخل ولا مع الخارج، ضد اي طرف لبناني وحين أقرأ أموراًً من هذا النوع أستنتج أن هناك عدائية ضد التفاهم وكأنه مفروض على اللبنانيين ألا يتفاهموت، وأن الحالة الطبيعية عند اللبنانيين يجب أن تكون عدم التفاهم والتفسخ الداخلي للدخول في تصادم مستمر. وهذا ما نبّهني أكثر إلى وجوب التمسك بالتفاهم والدفاع عنه، وصادف أننا لم نملك الكثير من الوقت لأننا دخلنا في أخطر مرحلة هي الحرب مع اسرائيل. والكثيرون ظنوا أن هذا التفاهم لن يصمد في الحرب لكن الجميع فوجئوا لأننا لم نكن في موقع الدفاع عن التفاهم، بل في الخط الأول للدفاع عن لبنان في وجه اسرائيل. ظنوا أنني لن اتضامن مع حزب الله وستسقط ورقة التفاهم. وهذا ما زادني قناعة بضرورة تضامننا أكثر فأكثر
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4 Weeks Ago

اليوم لا يوجد استراتيجية دفاعية رسمية. لكن الاستراتيجة فرضت نفسها في الواقع. القوى المسلحة من جيش وقوى أمنية تقوم بحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، والمقاومة التي تقوم بحرب العصابات ضد الاحتلال هي في مرحلة هدوء لأن دورها يأتي إذا حصل احتلال أو دخل العدو أرض الوطن

عدم الاعتراف للفلسطينيين بحق العودة وبالقول إن اسرائيل دولة يهودية أي عنصرية يبعدون الحلول وكأنهم يريدون العيش في حالة حرب مستمرة أو حرب آلهة لا تنتهي لأن الآلهة لا ينتهون

أنا والسيد نصرالله في أقصى درجات الصداقة والثقة المتبادلة. قد يعتقد الناس أنني ألتقي السيد نصر الله دائماً لكن قد تمر شهور دون أن نلتقي. إلا أن فهمنا المشترك للقضايا التي نعيشها داخلياً وخارجياً مع اسرائيل يضعنا على نفس النمط من المواقف بدون أن نلتقي إذ لا يتوفّر أحياناً حتى إمكان الاتصال بالهاتف. طبعاً ثمة أمور ضرورية نتبادل المعلومات حولها بشكل غير مباشر لكنها لا تحدد المواقف
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4 Weeks Ago

نحن نبارك كلما ازدادت العلاقة قوة بين جنبلاط وبين المقاومة ونشدد على حسن العلاقة. ونتمنى أن تستمر لأننا لا نريدها أن تكون شيئاً عرضياً، إذ يجب أن يكون هناك استقرار سياسي في لبنان حول الخطوط السياسية الأساسية

من الصعب أن يتحدث المرء عن ذاته لكن ثمة علاقة استثنائية بيني وبين الناس. فهي ليست فقط علاقة ثقة بل محبة تزيل الكثير من الحواجز التقليدية. قد أكون من القلة التي يتهافت الناس لتقبيلهم في الشارع أو في البيت أو في مهرجان. وهذا أمر عفوي ويدل على تعلق شخصي وهو متبادل

البؤساء ضمن المجتمع الذين لا يلتفت إليهم أحد أو لا يتطلع أحد إلى الوضع الاجتماعي العام الذي يشكله هؤلاء الناس هو أكبر حافز لأتعاطى الشأن العام

بينما أنا مع المؤسسات العامة التي تكون مسؤولة كي لا يصبح المواطن متسولاً لحقوقه. هذه نظرة مؤسساتية للعمل الاجتماعي والمساعدات ولا أتّفق مع التقاليد ومع الشعب اللبناني الذي أدعوه الى التعاون معي لأنشئ له مؤسسات تؤمن له حقوقه وليس لأجعله يشحذ في المناسبات وكلما احتاج شيئاً

المال الانتخابي ساهم في تغيير نتائج الانتخابات بنسبة تتراوح بين 10 الى 15 % وأحياناً الى حد 20%. فهناك 5% ممن جاؤوا من الخارج بفضل المال الذي أمّن لهم الإقامة وتذكرة الطائرة ذهاباً وإياباً. هذه أمور أثّر فيها المال كما أن ثمة طبقة معوزة تأثرت بالمال لأن الإنسان عبد حاجته. والمجتمع عندما تكون عنده حاجة يخضع ويصبح الوجود واستمرار الحياة أقوى من الشعور بالكرامة وعزة النفس

توقعت نتائج الإنتخابات قبيل بدئها، وقبل 48 ساعة حذّرت في مقابلة تلفزيونية من خطر المال، وكنت قلقاً نوعاً ما لأنني كنت أعرف حجم الأموال التي طرحت في السوق بشكل غير مسبوق وبكمّيّات رهيبة. لم أكن أدرك تأثيرها بالتحديد. كانت توجد فوارق كبيرة لناحية الأصوات ذابت لكنّها لم تدمّرنا كما كانوا يخطّطون، وأسميناها الحرب الكونية ضد العونية

الأمن السياسي في لبنان لا بأس به، لا أحد يريد أن يقوم بمشاكل، وذلك لسببين إما لأن الإرادة شاملة لدى الجميع بعد حصول مشاكل، أو لأن ميزان القوى لا يسمح بحصول مشاكل لأن الفئة التي تملك الميزان الأقوى لا تريد المشاكل

المشاكل الأمنية الفردية لا يمكن أن يقدّر وقوعها أحد. وقد تكون لزرع القلق بين الناس مثل حادثة عين الرمّانة منذ أكثر من أسبوع وفي طرابلس بين جبل محسن والتبانة. هذه أمور تعمّم جوّاً من القلق لكنها لا يمكنها الامتداد. من فترة لأخرى نسمع عن سلاح هنا وهناك لكن مع ذلك لا يمكنهم أن يعمّموا حالة التصادم

أعتبر نفسي الرقم واحد على لائحة الاغتيال الدائمة. وعلينا الاهتمام لأنفسنا دائماً ووفق قرار ذاتي بالتخفيف من التنقل أكبر قدر ممكن إلا في الحاجات الضرورية ومع تدابير أمنية واسعة

محاربة الفساد ليست هواية بحد ذاتها بل نعتبرها وسيلة لممارسة السلطة بشكل مباشر على مسؤوليتنا أو بشكل ضابط لمن يمارس السلطة لنتمكن من تصحيح الأمور. ووزارة المال هي الوزارة المفتاح في كل دول العالم. فهي تضع الموازنة وتشرف على صرف المال ومنها ينطلق المرء لمراقبة كل مصاريف الدولة وأحقية الصرف وغيرها

في التعاطي السياسي نقول إن المواطن له حقوق ولا يستجدي حسنات. فمن يسرق خزينة الدولة يتحوّل إلى محسن والمواطن الذس سُرقت حقوقه يصبح متسولاً. هل نحن رعايا متسوّلون أم مواطنون لنا حقوق؟

مساعدتي للواء جميل السيد هي بالموقف وأنا أيّدت الموقف ليس فقط بعد الدعوى التي رفعها في فرنسا. فهو عقد هنا مؤتمراً صحافياً تعرّض خلاله لقضاة التحقيق باتهامات كانت واضحة. ويومها علّقت على الموضوع ولم يرضِني تصرّف القضاء اللبناني. فقلت إما أن تُعلّق مهمة القضاة ويُحَقَّق معهم في التهم المنسوبة لهم أو أن يتم توقيف اللواء السيّد ويُحَقَّق معه في التهم التي وجّهها للقضاء. لكن لا القضاء أخذ موقفاً ولا اللواء السيد أوقِف وكل واحد ما زال على موقفه

اللواء السيّد يختزن معلومات كثيرة عن كل اللبنانيين بما فيهم نحن. وسيستعمل هذه المعلومات أم لا لكن من حقّه ذلك لأنه دفع فاتورة أربع سنوات من عمره. فإما أن يكون عوقب لذنب اقترفه أو بظلم من أناس موجودين منهم من كانوا الأداة لسجنه ومنهم من كانوا القرار وضغطوا على الأداة لتسجنه. وفي كلتي الحالتين إذا صحّ الأمر هؤلاء يتحمّلون المسؤولية

هناك تلاعب واستعمال للإعلام والقضاء لتركيز التهم على أشخاص والاقتصاص منهم. البعض اعتبروا أن هذا حذفاً للمعارضة التي قد تنتج عن هؤلاء الأشخاص أو حذفاً لمعلوماتهم

من يريد اغتيال رئيس الحكومة ليس ابن شارع استشاط غضباً وأتى بألف كيلو من المتفجرات وفجّرها. هذه جريمة منظمة وهناك تقنيات وإخفاء للمعالم ولن يدعى إليها أربعة أشخاص مهما كانوا

بصراحة لم أعد أعرف أسلوب المحققين الدوليين في التعاطي مع التحقيق، لكن يبدو أن القرار الأول الذي اتخذه بلمار كان جيداً لكننا لا نعرف ما القرائن الجديدة. ونتمنى أن يصلوا إلى نتيجة فالإنسان عندما يكون لديه مفقود يظل طوال حياته في حداد عليه، ولكن إذا عرف أنه ميت يكون قد عرف الحقيقة وعرف أنه لن يعود، فيحد عليه لفترة ثم يستأنف حياته الطبيعية. واليوم الحقيقة عندنا مفقودة وعندما نعرفها سنرتاح

لا يمكننا أن نعيش بسبب جريمة ارتُكِبت في لبنان على مواقف سياسية ضد أي إنسان اذا لم توجد قرائن تدينه. مررنا في مرحلة بالغة الصعوبة بعد اغتيال الرئيس الحريري وكلّما قُتل شخص راحوا يتّهمون سوريا. فاضطررنا للوقوف في وجه هذا الاتهام السياسي الدائم وهذا كلفنا بعض الثمن سياسيا

الإتهامات لسوريا لم تزعزع العلاقة اللبنانية السورية، ومع الوقت تكون لها ردة فعل إيجابية خصوصاً بعد أن يظهر عدم صحتها. هي لا تخيف على المدى البعيد، لكن على المدى القريب نخشى من أن تُستغَلّ من قبل قصيري النظر وتكون النتائج أخطاء جسيمة توقع خسائر مادية ومعنوية وبشرية. عندما تظهر الحقيقة سيكون مردودها إيجابياً وقد بدأت الارتدادات السلبية على من كانوا وراء شهود الزور، بدأت بهرب الشهود والتخفي وراء دول أتحاشى ذكرها لأنني أشك فيها ولكن لا أملك الأدلّة. إنّما في أحيان كثيرة يكون ثمة وضوح من خلال تصرّف أحد الشهود الذين يتم إخفاؤهم أو غير ذلك
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4 Weeks Ago

المحكمة الدولية في الشق الأول كانت مسيّسة، لكن في الشق الثاني نتمنّى أن نشهد تصرّفات قضائيّة وليست سياسيّة

من كانوا قيّمين على القضاء اللبناني ربما أجروا تفاهماً مع المحكمة وأعطوها كل شيء وهذا تنازل كبير. كما أنني لست مع أسلوب المحاكمة الحالي، أنا مع المحكمة ولكن التوقيفات غير المحدودة في الزمن تحول المعركة الى معركة لإخراج إنسان بريء من السجن. نأمل أن يكون القضاء خالياً من التشهير بالأشخاص وألا يحصل توقيف بدون قرائن فعلية وشبه أكيدة

كل الوقائع نفت الاتهامات الموجهة لسوريا بجريمة اغتيال الحريري ولا يبدو أن ثمة اتهاماً لسوريا من خلال ما نُشر

Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Registered Member
 
TayyarBeino's Avatar
 
Offline
Posts: 7,509
Thanks: 180
Thanked 496 Times in 352 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Sun Jan 2006
View TayyarBeino's Photo Album
Default 4 Weeks Ago

سياسة ـ العماد عون في حديث لبرنامج حوار الأيام على التلفزيون السوري:

التفاهم السعودي- السوري له تأثير إيجابي على الأوضاع
لكن مشكلة تأليف الحكومة داخلية وعلى اللبنانيين حلها

لمست لدى الحريري إرادة بتخطي الصعوبات لتأليف
الحكومة ولا أظن أن لديه النية في الاعتذار

اتفاق الدوحة جيد لكن الفريق الآخر يأخذ منه ما يناسبه
كحجز بعض الوزارات لأطراف معينة ويعطل البنود الأخرى

وطنية ـ قال العماد عون في حديث لبرنامج حوار الأيام على التلفزيون السوري إنه لمس لدى الرئيس المكلف سعد الحريري رغبة في تخطي الصعوبات لتأليف الحكومة وإنه من المرجح ألا يعتذر ثانية لكن العرقلة لا تأتي منه بل من المحيطين به لأن تكتله يضم أناسا ذوي توجهات تختلف عنه. وأكد العماد عون أنه لا يخبئ مفاجآت فيما لا يعرف إذا كان الحريري قطع وعودا لا يمكنه التخلي عنها. وأوضح أن التفاهم السعودي- السوري له تأثير إيجابي على الأوضاع لكن مشكلة تأليف الحكومة داخلية وعلى اللبنانيين حلها.
وفي خصوص اتهامه بعرقلة التأليف بسبب صهره جبران باسيل أكد أن المشكلة أكبر من ذلك بكثير وهي لا تتعلق بشخص باسيل بل بالخوف من نهج التيار الإصلاحي الذي قد يطال الكثيرين ممن يعارضونه. وأشار إلى أن اتفاق الدوحة جيد لكن الفريق الآخر يأخذ منه ما يناسبه كحجز بعض الوزارات لأطراف معينة ويعطل البنود الأخرى. واعتبر العماد عون أن الهجوم على التفاهم مع حزب الله سببه العدائية تجاه الوحدة الوطنية أكثر مما هي ضد أشخاص.

حوار
سئل: في نهاية لقائك بالرئيس المكلف سعد الحريري قلت إن اللقاء كان إيجابيا وستليه لقاءات مستقبلية. فعلام اتفقتكم بالنسبة لتشكيل الحكومة؟
اجاب: اتفقنا على مواضيع عدة أهمها أنه يجب ألا ننتهي إلى لا تفاهم. بسبب شعورنا بأهمية المرحلة التي نعيشها اليوم وضرورة تأليف حكومة وحدة وطنية وهذا الأهم. أما الباقي فنتحاور أو نتفاوض حوله. تبقى بعض المشاكل لكنني لمست لدى الحريري إرادة بتخطي الصعوبات المتأتية بمجملها من المحيط أكثر مما هي منه. فهو رئيس لتكتل كبير يضم العديد من التوجهات السياسية والبعض لديهم توجهات مختلفة عنه وهم ليسوا في حزبه. وهذا دفعني الى الإيحاء بجو من التفاؤل الذي يريح اللبنانيين والأصدقاء.

سئل: ثمة مفاوضات ومباحثات لتشكيل الحكومة لكن أيضا هناك مفاجآت. فهل حصلت مفاجآت يمكن أن تعطل هذه الأجواء الإيجابية بالنسبة إلى تشكيل الحكومة؟
اجاب: أنا لا أتوقع من جهتي وهذا أطمئن إليه الجمهور. أما المفاجآت من الطرف الآخر فلا أدري إذا كان لدى رئيس الحكومة ارتباطات أو وعود قطعها ولا يمكنه أن يغيرها. أنا محرر ويمكنني أن أتعاطى بكل حرية في تأليف الحكومة فأقبل وأرفض كما أريد دون اللجوء الى الآخرين أو بدون أي شيء يقيدني في محيطي السياسي.

سئل: التقارب السوري - السعودي وقمة الرئيس الأسد والملك عبد الله كيف انعكست على تشكيل الحكومة؟
اجاب: يمكننا أن نفترض أن عدم التفاهم يؤثر سلبا لكن السلبية زالت. ويمكن أن نفترض أنها ستؤثر إيجابا وهذا ما يساعد في تأليف الحكومة. وفي كلتا الحالتين التفاهم السعودي- السوري أمر جيد. لكن إذا كان هذا جزء من المشكلة فباقي المشكلة داخلي لبناني وعلينا أن نجد الحل وهذه مسؤوليتنا كاملة.

سئل: القمة السورية- السعودية إلى أي حد هدأت من الوضع العربي؟
اجاب: هدأت الكثير فأخطر موضوع اليوم ليس بين السعودية وسوريا وهو الموضوع الفلسطيني- الفلسطيني حاليا، خصوصا بعد المواقف المتقاربة حول أمور أساسية فللمرة الأولى يصدر تقرير يدين اسرائيل وتقوم السلطة الفلسطينية بطلب تأجيل نشره ومناقشته. بالإضافة الى المشاكل التي كانت قائمة قبل هذا التقرير ويبدو أن الوضع الفلسطيني يزداد تعقيدا.

سئل: هل ترى أفقا قريبا لانضمام مصر إلى المصالحة العربية؟
اجاب: مصالح مصر وضعتها في هذا الموقف. لكن عودتها إلى المصالحة العربية- العربية هي بالتأكيد مصلحة عربية جماعية. وهذا يسرنا ونتمناه ونشجعه. فهل ترى مصر مصلحتها في ذلك أم أن أسباب الخلاف أقوى من محاسن المصالحة؟ على مصر أن تحدد ذلك بنفسها.

سئل: الأكثرية تقول إنك عرقلت تشكيل الحكومة أكثر من مرة بسبب صهرك جبران باسيل؟
اجاب: هذه محاولات ترويج لشائعات غير صحيحة. فلا أنا أقبل بأن يكون هذا سببا لتوقيف تشكيل حكومة لبنان ولا هم يصدقون هذا السبب لأن المشكلة أعمق من ذلك بكثير. المشكلة هي نهج التيار الوطني الحر الإصلاحي والتغييري الذي لا يوافق عليه قسم كبير منهم وقد يطالهم في محاربة الفساد. ومن جهة أخرى إذا استطاعوا منع الوزير جبران باسيل من العودة إلى الحكومة سيكون نموذجا للمواطنين والسياسيين اللبنانيين الذين يمارسون الحكم وكأنهم يقولون لهم إن كل من يحاول أن يصلِح أو أن يحارب الفساد ويكون الملفات هذه ستكون آخرته، ورغم وجود تكتل التغيير والإصلاح نحن قادرون على أن نفرض عليه الإبعاد عن الحكم وتحميله المسؤولية.. وهذا يشجع الخارجين على القانون والمفسدين ويخفف من الإقبال على الإصلاح.

سئل: بعيدا عن صلة القرابة التي تربطك بالوزير باسيل كيف ترى أداءه في وزارته؟
اجاب: السياسة أدت إلى القرابة وليس العكس. فجبران باسيل صار صهري لأنه في التيار الوطني الحر وناضل وأوقف مرات عدة. من خلال تاريخه السياسي وصل إلي وتعرف إلى ابنتي. ولأن أداءه جيد وعنده كفاءات وقع الاختيار عليه ليكون وزيرا في وزارة معقدة تقنيا وإداريا فيما ترقب كثيرون ألا ينجح فيها. لكنه نجح وشهادتي له مجروحة أما شهادة اللبنانيين فممتازة وهو ممن يعدون ويفون. فوسع الشبكة وزاد الإنتاج وخفض كلفة الهاتف على المواطنين وقام بإنجازات جيدة لن أكررها الآن لكنني أعتبره من أنجح الوزراء الذين مروا في لبنان.
سئل: بعض الأطراف مثل جنبلاط وجعجع يقولون إنهم أصحاب مشروع وطني وينفون هذا المشروع عنك. فكيف ترى العلاقة معهم؟ وهل المصالحة ستكون شكلية أم سيحصل إصلاح من الداخل؟
اجاب: أعتقد أن لا أحد عنده مشروع وطني أكثر ممن يسهر ويعمل على تحقيق وتحصين الوحدة الوطنية لأن أول مبادئ العمل الوطني هو أن يحافظ الإنسان على وحدة شعبه ولا يفتح صراعات داخلية فيه. انطلاقا من هذه النقطة أي من المحافظة على وحدة الوطن أثناء المقاومة وعلى إصلاح الفساد فيه أعتقد أن هذا أكبر مشروع وطني يمكن القيام به. أما الآخرون فيخرجون على المبادئ العامة ما يصبح تهما سياسية لا قيمة لها. لكن القيمة هي بالعمل المنجز وهو كان أننا كنا على مستوى المشروع الوطني الذي يحافظ على لبنان والذي رغم كل التناقضات التي حدثت من العام 2005 الى اليوم لم يتمكن أحد من فصل الشعب اللبناني عن بعضه وإعادة القلق وضرب الاستقرار وتفجير الوحدة.

سئل: اتفاق الدوحة كان اتفاق تهدئة فهل ترى أن لو كان هناك اتفاق مماثل للدوحة كان سيتم تشكيل الحكومة بشكل أسرع وتوافق أسرع؟
اجاب: لو اخترنا اتفاق الدوحة حاليا لما كانت هناك مشكلة وكنا أنهينا الموضوع بسرعة. لكن فريق الأكثرية يحاول أن يستفيد مما له مصلحة فيه في اتفاق الدوحة كحجز وزارات معينة لبعض الأطراف والخروج على باقي بنود الاتفاق. هذا النوع من العقم السياسي في فكر بعض السياسيين اللبنانيين الذين يعتقدون أن من حقهم أن يلعبوا كما يريدون وغيرهم لا حق لهم بالاحتفاظ بما يعطيه الحق في المقابل.

سئل: جنبلاط قال إنه يتخوف من اعتذار الحريري مرة ثانية. فهل قد تتأخر ولادة الحكومة العتيدة؟
اجاب: نحن لا نحبذ اعتذار الرئيس مرة ثانية إذ قد تتعقد الأمور أكثر مما قد تتجه إلى الحل. ولا أظن أن لدى الرئيس المكلف النية في الاعتذار. ومن هنا أقول إننا سنؤلف الحكومة ولو تأخرنا بعض الوقت وإلا تقع أزمة كبيرة ولا نعرف أين تنتهي وفي أي عاصمة أجنبية

سئل: في الآونة الأخيرة برزت تغييرات كثيرة خصوصا بعد حرب غزة وبروز الموقف التركي كان من أهمها. فكيف ترى دور تركيا في المنطقة؟
اجاب: حتى الآن كانت تركيا في موقع غربي متقدم. أما اليوم فثمة عودة الى مجتمعها الأساسي وبهذا تكون أكثر انسجاما مع محيطها العربي الاسلامي وستطرأ بعض التعديلات على سياستها الخارجية. وأعني بصورة خاصة سياستها تجاه اسرائيل.

سئل: وثيقة التفاهم التي وقعتها مع حزب الله في 6 شباط 2006 الى أي مدى عملت على التوافق بين الموالاة والمعارضة؟
اجاب: بالنسبة للتوافق اللبناني- اللبناني فهي أعطت نتيجة تقارب 75% بالمئة على مساحة الأرض والشعب لكن الشقاق زاد بين الموالاة والمعارضة لأنها لم تؤخذ بمعناها الإيجابي. هي ورقة تفاهم وضعت بين التيار وحزب الله ودعونا الجميع لمناقشتها وتعديل ما يمكن تعديله لتصبح ورقة تفاهم تشكل سياسة وحدة وطنية. لكن فريق الأكثرية رفض الوثيقة وأكثر ما هو مخجل ومتخلف أن كثيرين عارضوها بدون قراءتها. وذهبوا بعيدا جدا الى استنتاجات شخصية وحرب النوايا وبدلا من أن يقرأوا البنود العشرة فيها والإيجابيات التي فيها راحوا يقولون إنها ذهبت الى محور سوري- إيراني فيما هي تنص على العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ومعالجة القضايا التي تحتاج إلى توضيح وحل.

سئل: البعض قالوا إن ورقة التفاهم مع حزب الله تنفيذ لأجندة سورية؟
اجاب: هناك من راحوا إلى أبعد من ذلك وقالوا إن التفاهم شيعي- مسيحي ضد السنة والدروز. شعرنا بخلفية عدائية للوحدة الوطنية أكثر مما هي عدائية لنا كأشخاص لا سيما وأن ليس في تاريخي أي عدائية مع أي فريق لبناني. ولم أتعاون في حياتي، لا مع الداخل ولا مع الخارج، ضد اي طرف لبناني وحين أقرأ أمورا من هذا النوع أستنتج أن هناك عدائية ضد التفاهم وكأنه مفروض على اللبنانيين ألا يتفاهمون، وأن الحالة الطبيعية عند اللبنانيين يجب أن تكون عدم التفاهم والتفسخ الداخلي للدخول في تصادم مستمر. وهذا ما نبهني أكثر إلى وجوب التمسك بالتفاهم والدفاع عنه، وصادف أننا لم نملك الكثير من الوقت لأننا دخلنا في أخطر مرحلة هي الحرب مع اسرائيل. والكثيرون ظنوا أن هذا التفاهم لن يصمد في الحرب لكن الجميع فوجئوا لأننا لم نكن في موقع الدفاع عن التفاهم، بل في الخط الأول للدفاع عن لبنان في وجه اسرائيل. ظنوا أنني لن اتضامن مع حزب الله وستسقط ورقة التفاهم. وهذا ما زادني قناعة بضرورة تضامننا أكثر فأكثر، ومن كانوا لا يريدون التفاهم أخطأوا في الظن بأننا سنقف ضد حزب الله. واليوم ارتدوا جميعهم تجاه التفاهم لكنهم ما زالوا يتعاملون معه سياسيا وأحسوا بأنهم خسروا وبأنهم كانوا على خطأ، والتناقض السياسي سيجعلون منه صراعا على السلطة. كما حدث أيضا بالنسبة لسوريا، يقولون إن العماد عون فهم الوضع الشرق أوسطي وتعامل بشكل جيد مع سوريا لكن لماذا ذهب هو؟ وربما كانوا يرغبون في أن يكونوا الأوائل في الذهاب لكنني لم أمنعهم.

سئل: الاستراتيجية الدفاعية في لبنان كيف هي وما طبيعتها ومقوماتها؟ وكيف تنفذ على أرض الوطن؟
اجاب: ما من استراتيجية دفاعية رسمية. لكن الاستراتيجة فرضت نفسها في الواقع. القوى المسلحة من جيش وقوى أمنية تقوم بحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، والمقاومة التي تقوم بحرب العصابات ضد الاحتلال هي في مرحلة هدوء لأن دورها يأتي إذا حصل احتلال أو دخل العدو أرض الوطن.اليوم كل يبني ذاته وقواته ليبقى جاهزا طالما أن اسرائيل تهدد، ومؤخرا قالت إنها سترجع لبنان الى العصر الحجري إذا قام حزب الله بأي عمل عسكري. وهذا نوع من التعجرف.

سئل: ألم يفهموا الدرس بشكل صحيح بعد حرب 2006 حين كسرت مقولة الجيش الذي لا يقهر؟
اجاب: هذا الكلام لإعطاء الثقة بالنفس للشعب الاسرائيلي الذي لم يخرج بعد من صدمة حرب 2006 لكن هذا لا يفيد بل يجب تغيير مقاربة الحلول في الشرق الأوسط. فكما يسيرون حاليا بعدم الاعتراف للفلسطينيين بحق العودة وبالقول إن اسرائيل دولة يهودية أي عنصرية يبعدون الحلول وكأنهم يريدون العيش في حالة حرب مستمرة أو حرب آلهة لا تنتهي لأن الآلهة لا ينتهون.

سئل: كيف هي علاقتك بالسيد حسن نصر الله؟ وما النقاط التي تشتركان حولها؟
اجاب: شخصيا نحن في أقصى درجات الصداقة والثقة المتبادلة. قد يعتقد الناس أنني ألتقي السيد نصر الله دائما لكن قد تمر شهور دون أن نلتقي. إلا أن فهمنا المشترك للقضايا التي نعيشها داخليا وخارجيا مع اسرائيل يضعنا على نفس النمط من المواقف بدون أن نلتقي إذ لا يتوفر أحيانا حتى إمكان الاتصال بالهاتف. طبعا ثمة أمور ضرورية نتبادل المعلومات حولها بشكل غير مباشر لكنها لا تحدد المواقف.

سئل: كيف ترى اللقاء الأخير بين جنبلاط ونصر الله خصوصا أن جنبلاط اعتبره لقاء لإعادة الثقة؟
اجاب: نحن نبارك كلما ازدادت العلاقة قوة بينه وبين المقاومة ونشدد على حسن العلاقة. ونتمنى أن تستمر لأننا لا نريدها أن تكون شيئا عرضيا، إذ يجب أن يكون هناك استقرار سياسي في لبنان حول الخطوط السياسية الأساسية.

سئل: كيف ترى شعبيتك في الشارع اللبناني وتحديدا المسيحي؟
اجاب: من الصعب أن يتحدث المرء عن ذاته لكن ثمة علاقة استثنائية بيني وبين الناس. فهي ليست فقط علاقة ثقة بل محبة تزيل الكثير من الحواجز التقليدية. قد أكون من القلة التي يتهافت الناس لتقبيلهم في الشارع أو في البيت أو في مهرجان. وهذا أمر عفوي ويدل على تعلق شخصي وهو متبادل.

سئل: وكم يحملك من مسؤولية؟
اجاب: الكثير من المسؤولية خصوصا حين أرى بؤساء ضمن المجتمع لا يلتفت إليهم أحد أو لا يتطلع أحد إلى الوضع الاجتماعي العام الذي يشكله هؤلاء الناس. وأعتقد أن هذا أكبر حافز لأتعاطى الشأن العام.

سئل: كيف تهتم بوضعهم الاجتماعي؟
اجاب: ثمة أمور عرضية وفردية يهتم بها المرء. لكن في الوضع العام هناك نظرة مختلفة عن باقي الأطراف اللبنانيين. ففي المناسبات تكثر الحسنات التي توفرها المؤسسات الخاصة لكنها ليست مساعدة لأنهم يقبضون ثمنها بطاقة هوية للانتخاب. بينما أنا مع المؤسسات العامة التي تكون مسؤولة كي لا يصبح المواطن متسولا لحقوقه. هذه نظرة مؤسساتية للعمل الاجتماعي والمساعدات ولا أتفق مع التقاليد ومع الشعب اللبناني الذي أدعوه الى التعاون معي لأنشئ له مؤسسات تؤمن له حقوقه وليس لأجعله يشحذ في المناسبات وكلما احتاج شيئا.

سئل: برأيك كم ساهم المال الانتخابي في تغيير نتائج الانتخابات؟
اجاب: غيرها بنسبة تتراوح بين 10 الى 15 % وأحيانا الى حد 20%. فهناك 5% ممن جاؤوا من الخارج بفضل المال الذي أمن لهم الإقامة وتذكرة الطائرة ذهابا وإيابا. هذه أمور أثر فيها المال كما أن ثمة طبقة معوزة تأثرت بالمال لأن الإنسان عبد حاجته. والمجتمع عندما تكون عنده حاجة يخضع ويصبح الوجود واستمرار الحياة أقوى من الشعور بالكرامة وعزة النفس.

سئل: هل فوجئت بنتيجة الانتخابات أم كنت تتوقعها؟
اجاب: أدركت الأمر قبيل الانتخابات، وقبل 48 ساعة حذرت في مقابلة تلفزيونية من خطر المال، وكنت قلقا نوعا ما لأنني كنت أعرف حجم الأموال التي طرحت في السوق بشكل غير مسبوق وبكميات رهيبة. لم أكن أدرك تأثيرها بالتحديد. كانت توجد فوارق كبيرة لناحية الأصوات ذابت لكنها لم تدمرنا كما كانوا يخططون، وأسميناها الحرب الكونية ضد العونية. وهي بدأت بمساعدة أجهزة المخابرات الدولية لفرز اللبنانيين في الانتشار الذين يمكن إحضارهم ليصوتوا لصالح الأكثرية ولتقسيم شبكات النقل الجوية. وأسميتها قبل فترة طويلة عملية إنزال جوي وبحري وبري. لكن إرادة الأكثرية من المواطنين ظلت صامدة وهي حملتنا المسؤولية. فلو انهزمنا كنا تركنا لكننا لم نهزم.

سئل: كيف ترى الوضع الأمني اليوم في لبنان؟
اجاب: الأمن السياسي لا بأس به، لا أحد يريد أن يقوم بمشاكل، وذلك لسببين إما لأن الإرادة شاملة لدى الجميع بعد حصول مشاكل، أو لأن ميزان القوى لا يسمح بحصول مشاكل لأن الفئة التي تملك الميزان الأقوى لا تريد المشاكل.

سئل: هل قد يحصل تصعيد لمسلسل الاغتيالات؟
اجاب: المشاكل الأمنية الفردية لا يمكن أن يقدر وقوعها أحد. وقد تكون لزرع القلق بين الناس مثل حادثة عين الرمانة منذ أكثر من أسبوع وفي طرابلس بين جبل محسن والتبانة. هذه أمور تعمم جوا من القلق لكنها لا يمكنها الامتداد. من فترة لأخرى نسمع عن سلاح هنا وهناك لكن مع ذلك لا يمكنهم أن يعمموا حالة التصادم.

سئل: هل تخاف من الاغتيال؟
اجاب: أعتبر نفسي الرقم واحد على لائحة الاغتيال الدائمة. وعلينا الاهتمام بأنفسنا دائما ووفق قرار ذاتي بالتخفيف من التنقل أكبر قدر ممكن إلا في الحاجات الضرورية ومع تدابير أمنية واسعة.
سئل: كيف تمارس الواجبات الاجتماعية وسط هذه التدابير الأمنية الواسعة؟
اجاب: ثمة واجبات يمكنني تلبيتها بإرسال أحد بصفة تمثيلية لي. وأتحاشى التواجد في الأماكن العامة لكن تبقى أماكن خاصة تحتاج إلى تصرفات حماية خاصة وهي التكتم على الانتقال.

سئل: هذه التدابير الأمنية هل تزعجك في التنقل؟
اجاب: أحيانا أكون أريد الاختلاط بالجماهير فيقع تصادم بين عناصر الحماية التي تمنع الاقتراب مني والناس الذين يحبونني ويرمون بأنفسهم علي فأنزعج لرؤية إنسان يدفع لأنه اقترب مني، لكن الأمن يكون مجبرا على ذلك. لذا أتحاشى الذهاب الى هذه الأماكن وأكتفي بإرسال من يمثلني وأذهب حيث يكون بإمكاني أن ألتقي بالناس بحجم معقول.

سئل: قلت إنك تتحاشى زيارة بعض الاصدقاء كي لا تزعجهم لكنهم يصرون على قدومك ولو أزعجهم؟
اجاب: بالفعل وهم يكونون مسرورين بالزيارة لكن التدابير الامنية قد تزعج الجيران.

سئل: تقول دائما إن هناك فسادا في وزارة المالية. وبدأتم بخطوات الإصلاح لكن ما هي الخطوات الكبرى في هذا الخصوص أم أن السياسة هي التي تستحوذ على العمل بشكل عام؟
اجاب: لا فائدة للسياسة إذا لم تكن غايتها الإصلاح وتحسين وضع البلد. فهي ليست هواية بحد ذاتها بل نعتبرها وسيلة لممارسة السلطة بشكل مباشر على مسؤوليتنا أو بشكل ضابط لمن يمارس السلطة لنتمكن من تصحيح الأمور. ووزارة المال هي الوزارة المفتاح في كل دول العالم. فهي تضع الموازنة وتشرف على صرف المال ومنها ينطلق المرء لمراقبة كل مصاريف الدولة وأحقية الصرف وغيرها. لكن وبدون استلام وزارة المال، إذا تمكنا من خلال التفاهم مع الحكومة التي نكون من ضمنها، من إجراء تحقيق مالي نشرح فيه كيفية صرف الموازنات. ففي نهاية العام يقولون وضعنا مليونا وصرفناه لكن كيف صرفوه؟ وهذا ما أقصد به التحقيق المشرح forensic auditing. إذا تمكنا من فعل ذلك نكون وضعنا يدنا على الجرح ومكامن الهدر المالي والسرقات.

سئل: ما الخطوات التي قمت بها وتعتبرها مهمة على طريق الإصلاح؟
اجاب: حدثت أمور كثيرة لجهة التعبير، والتعبير يدل على الفكر. فإذا تناولنا المصطلحات السياسية وتعبير الخطاب السياسي نجد أن أمورا كثيرة زالت. فاللبناني كان يستعمل عبارات الرهان والصفقة فيقولون لي يا جنرال أنت قمت برهان فأجيب كلا أنا قمت بخيار سياسي وثمة فرق لأن الخيار فيه مسؤولية وهدف يجب تحقيقه أما الرهان فيجب أن يتم ربحه. المعنى غير أخلاقي في السياسة. ككلمة الصفقة أيضا، الصفقة تجارية وفيها تبادل أرباح، وبدلا منها نتحدث عن التفاهم والاتفاق على مشروع ذي منفعة عامة وهذا لا يعني الربح والخسارة. هذه كلمات اختفت تقريبا مثل تعبير الضوء الأخضر والأحمر الذي يستعمل للرجل الآلي. هذا استعمال سيىء ويجب أن يتعلم الناس أن عندهم حرية الحركة ولا أحد يحركهم. قد يقولون إنني أبالغ لكن فليراقبوا الوضع فيعرفوا كم كانت تستعمل كلمة صفقة وهذا الأمر أنا تحدثت عنه علنا.
هناك أيضا جمل وتعابير نقلها البعض بكاملها من خطابي السياسي ومنها يجب أن يكون لبنان إلى طاولة المفاوضات وليس على طاولة المفاوضات. وكلمة شهيرة تخص السوريين قلتها من تونس وهي : لا يحكم لبنان من دمشق كما لا يحكم لبنان ضد دمشق. وعبارة لبنان أكبر من أن يبلع أصغر من أن يقسم باتت جزءا من التفكير السياسي. هذه تعابير أصبحت شعبية. وفي التعاطي السياسي نقول إن المواطن له حقوق ولا يستجدي حسنات. فمن يسرق خزينة الدولة يتحول إلى محسن والمواطن الذس سرقت حقوقه يصبح متسولا. هل نحن رعايا متسولون أم مواطنون لنا حقوق؟ هذه تصبح جزءا من الثقافة والتعبير فيتحقق نوع من السلوك للمواطنين وهي نوع من التثقيف بالكلمة.

سئل: الحرية رجعت للضباط الأربعة الذين ضاعت أربع سنوات من حياتهم. فمن سيعوضهم؟
اجاب: هذا أمر لا يعوض لأن أهم ما في الحياة هو الوقت. فحين يصبح ضائعا يكون كأنه حسم من حياة الإنسان.

سئل: جميل السيد قدم استنابة فرنسية وسيستمر في الدعوى التي رفعها. فإذا طلب منك المساعدة كيف سيكون موقفك؟
اجاب: مساعدتي هي بالموقف وأنا أيدت الموقف ليس فقط بعد الدعوى في فرنسا. فهو عقد هنا مؤتمرا صحافيا تعرض خلاله لقضاة التحقيق باتهامات كانت واضحة. ويومها علقت على الموضوع ولم يرضِني تصرف القضاء اللبناني. فقلت إما أن تعلق مهمة القضاة ويحقق معهم في التهم المنسوبة لهم أو أن يتم توقيف اللواء السيد ويحقق معه في التهم التي وجهها للقضاء. لكن لا القضاء أخذ موقفا ولا اللواء السيد أوقِف وكل واحد ما زال على موقفه. ولم تأخذ التهم الطريق التي يجب أن تتبعها لنصل إلى حقيقة ما طرح. وأعتقد أن من الأسباب التي تضرب الاستقرار في الوطن هو غياب قضاء يحسم المشاكل الخلافية. فحين يوجه شخص تهما للقضاء وهذا الأخير لا يرد عليه ويستمر في تصرفاته لا يرضي الأمر أحدا لا المدعي ولا المدعى عليه ولا أي إنسان.

سئل: هل تتوقع أن لدى اللواء جميل السيد مفاجآت؟
اجاب: اللواء السيد يختزن معلومات كثيرة عن كل اللبنانيين بمن فيهم نحن. وسيستعمل هذه المعلومات أم لا لكن من حقه ذلك لأنه دفع فاتورة أربع سنوات من عمره. فإما أن يكون عوقب لذنب اقترفه أو بظلم من أناس موجودين منهم من كانوا الأداة لسجنه ومنهم من كانوا القرار وضغطوا على الأداة لتسجنه. وفي كلتا الحالتين إذا صح الأمر هؤلاء يتحملون المسؤولية.

سئل: باقي الضباط دفعوا أيضا الثمن واليوم لم يتغير شيء ولم يقم اي أحد برد اعتبارهم. فهل ترى أنهم سيأخذون موقفا مماثلا؟
اجاب: لا يمكنني أن أتكهن تصرفاتهم.

سئل: ألا تشعر بالتعاطف معهم بشكل شخصي؟
اجاب: أنا أكثر من يشعر معهم لأنني مررت في التجربة وقضيت 15 سنة في الخارج وكنت متهما بأنني حولت الأموال العامة الى أموال خاصة بينما لم يكن هناك ملف يدين ولا قرائن. لكن ثمة رؤساء جمهورية وحكومة يمكنني أن أدينهم اليوم للإساءة لسمعتي والقدح والذم، واتهامي بأمور لم أرتكبها، وقد أجريت تحقيقات واسعة أظهرت أن ما من شيء في ملفي بل كانت مجرد اتهامات سياسية لينالوا مني. وأنا كنت أيضا تحت الإقامة الجبرية لمدة تسع سنوات. إذا الحياة ليست سهلة حين لا نملك حرية التحرك والتعبير ونكون متهمين بالسمعة وكل ما يتعلق بالعنفوان الشخصي.

سئل: هل فقد القضاء اللبناني نزاهته؟ هل تشكك فيه؟ وهل ترى أنه تابع للمحكمة الدولية؟
اجاب: لن أتكلم في الأسباب التي أوصلت إلى هذه النتائج لكن كان هناك تلاعب واستعمال للاعلام والقضاء لتركيز التهم على أشخاص والاقتصاص منهم. البعض اعتبروا أن هذا حذفا للمعارضة التي قد تنتج عن هؤلاء الأشخاص أو حذفا لمعلوماتهم. فكلهم أمنيون من مدير الأمن العام الى مدير مخابرات الجيش الى قائد الحرس الجمهوري وقائد قوى الأمن الداخلي. وأنا منذ تم توقيفهم علقت على الأمر فقلت هل أن اغتيال رئيس حكومة هو حفل كوكتيل يدعى الناس إليه؟ إذا كان هناك متهم فهو واحد وليس الكل سيدعى لاغتيال رئيس حكومة. فاتهام الأربعة بحد ذاته ضد تقنية الجريمة. فمن يريد اغتيال رئيس الحكومة ليس ابن شارع استشاط غضبا وأتى بألف كيلو من المتفجرات وفجرها. هذه جريمة منظمة وهناك تقنيات وإخفاء للمعالم ولن يدعى إليها أربعة أشخاص مهما كانوا.

سئل: اختيار هؤلاء الأشخاص بهذه المناصب كان فوق الخيال.
اجاب: هم اعتبروهم مسؤولين عن كارثتهم وهذا ما ستكشفه الأيام قريبا إذ لا يموت حق وراءه مطالب.

سئل: ما رأيك بالمحقق بلمار والفرق بينه وبين المحقق السابق ميليس؟
اجاب: بصراحة لم أعد أعرف أسلوبهم في التعاطي مع التحقيق، لكن يبدو أن القرار الأول الذي اتخذه كان جيدا لكننا لا نعرف ما القرائن الجديدة. ونتمنى أن يصلوا إلى نتيجة فالإنسان عندما يكون لديه مفقود يظل طوال حياته في حداد عليه، ولكن إذا عرف أنه ميت يكون قد عرف الحقيقة وعرف أنه لن يعود، فيحد عليه لفترة ثم يستأنف حياته الطبيعية. واليوم الحقيقة عندنا مفقودة وعندما نعرفها سنرتاح. المهم ألا تكون عنصرا لتحديد مواقف لا محلية ولا خارجية. لا يمكننا أن نعيش بسبب جريمة ارتكِبت في لبنان على مواقف سياسية ضد أي إنسان اذا لم توجد قرائن تدينه. مررنا في مرحلة بالغة الصعوبة بعد اغتيال الرئيس الحريري وكلما قتل شخص راحوا يتهمون سوريا. فاضطررنا للوقوف في وجه هذا الاتهام السياسي الدائم وهذا كلفنا بعض الثمن سياسيا.

سئل: هذه الاتهامات كم ساهمت في زعزعة العلاقة بين لبنان وسوريا؟
اجاب: هي لم تزعزع العلاقة، ومع الوقت تكون لها ردة فعل إيجابية خصوصا بعد أن يظهر عدم صحتها. هي لا تخيف على المدى البعيد، لكن على المدى القريب نخشى من أن تستغل من قبل قصيري النظر وتكون النتائج أخطاء جسيمة توقع خسائر مادية ومعنوية وبشرية. عندما تظهر الحقيقة سيكون مردودها إيجابيا وقد بدأت الارتدادات السلبية على من كانوا وراء شهود الزور، بدأت بهرب الشهود والتخفي وراء دول أتحاشى ذكرها لأنني أشك فيها ولكن لا أملك الأدلة. إنما في أحيان كثيرة يكون ثمة وضوح من خلال تصرف أحد الشهود الذين يتم إخفاؤهم أو غير ذلك.

سئل: المحكمة الدولية هل هي مهنية أو مسيسة أم أنها سلبت القضاء اللبناني هيبته؟
اجاب: في الشق الأول كانت مسيسة، لكن في الشق الثاني نتمنى أن نشهد تصرفات قضائية وليست سياسية. ومن كانوا قيمين على القضاء اللبناني ربما أجروا تفاهما مع المحكمة وأعطوها كل شيء وهذا تنازل كبير. كما أنني لست مع أسلوب المحاكمة الحالي، أنا مع المحكمة ولكن التوقيفات غير المحدودة في الزمن تحول المعركة الى معركة لإخراج إنسان بريء من السجن. نأمل أن يكون القضاء خاليا من التشهير بالأشخاص وألا يحصل توقيف بدون قرائن فعلية وشبه أكيدة. فثمة تدابير تؤخذ بحق المشكوك بهم ولكن ليس أن يتم توقيفهم مدى الحياة فيصبح الأمر أشبه بحكم.
خذوا مثلا الضباط الأربعة، فهؤلاء الضباط، حتى ولو كانوا على علم بمقتل الحريري، فهم نفذوا أكثر من العقوبة التي ينص عليها القانون ، لأن الحد الأقصى للحكم في لبنان على من يعرف بجريمة ويسكت عنها هو ثلاث سنوات. لكن الضباط ظلوا في السجن أربع سنوات مع أسباب تشديدية تفوق الحد الأقصى للعقوبة. ولا يجوز أن تكون هناك عقوبة تتخطى الحد الأقصى.

سئل: هل مسيرة المحكمة تنفي الاتهامات الموجهة ضد سوريا؟
اجاب: إلى الآن كل الوقائع نفت هذه الاتهامات ولا يبدو أن ثمة اتهاما لسوريا من خلال ما نشر.
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
gma, interview, syrian


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory