10:16 العماد عون: ميشال المر تحديث بلغة امنية واطية، من خلال التهديد عبر ابنه والمخابرات، فالسلطة لها وهج معين، والاجهزة الامنية كان بعضها يشارك في شراك الاصوات، وثانيا كانت تحمي الذي يشترون ويبيعون الاصوات، وقد اصبح شراء الاصوات كبيع الخضار على الطرقات، وبعض اعضاء البلديات في المتن كانوا يشترون الاصوات في مركز البلدية حيث كان مركز الاقتراع
10:19 العماد عون: الخدمة هي حق لاي انسان اذا كانت مطابقة لشروط منحها، ونحن لا نخدم اناس ليس لهم حق، واذا كان البعض لهم حق فنقيم له اكبر اشكال لتحصيل حقه، ولكن البعض يحمي المخالفات حيث تم تخريب التنظيم المدني كما فعل ميشال المر، وقاموا بتشويه البيئة، ومثل الحبتور والرخصة التي قدمت له واثر بذلك على المطار، فنحن ضد تجاوزات القوانين، ونحن نساعد الناس للدخول في الدولة، ونقيم دروس تحضيرية للنجاح في الدولة، وبذلك نرفع مستوى الشاب العلمي، وهذه خدمة شريفة، اما الخدمة التي تقوم على المخالفات تساعد على الفوضى، فنحن لا نقبل صفقات الرشى
10:22 العماد عون: موضوع زحلة لم اتابعه، ولكن اعرف بانه عام 2006 اثار الوزير سكاف مسألة نقل النفوس بشكل غير شرعي، ويمها جاوب وزير الداخلية ان الامر غير صحيح، وهذا امر يستوجب تحقيق، واذا كان الامر صحيح فهناك خطة اذن، فالتسونامي السني غير المعادلة، وهذا ما يعتبر مذهبة للصوت، ويعتبر هذا طغيان، ولكن نحن في المجتمع المسيحي ديمقراطيينن بينما بقية المذاهب غير ديمقراطية، حتى عند الشيعة هناك بلوك شيعي، وهناك بلوكات لدى كل الطوائف
10:22 العماد عون: ببيروت الصوت السني هو الذي رجح، ومع ذلك لا يقبل الفريق الآخرين احتساب الصوت الارمني من ضمن الاصوات المسيحية، وهذه هي العنصرية الحديثة