الوزير بارود كان ومازال الواجهة لفريق الموالاة التي أخبأت كل فسادها وألاعيبها في مكتبه. والمعروف جيداً من حضرّ لتلك الإنتخابات ومن نظمها على هذا الشكل، السيد ف.ه. والمعروف التابع لمن من الجهّات السياسيّة
كانت قلّة احترام من الداخلية في تنظيم هذه الإنتخابات فلأول مرّة يتمّ خلط النساء والرجال ويقللّون عدد الغرف في كل مركز. أمّا معاملة الناس في الداخل كانت **** لأن الدرك كانوا المسؤولين عن التنظيم الداخلي في المراكز
الوزير بارود سكت عن مخالفات عديدة، سجلناها بالصوت والصورة وبالوثائق وكانت ردّة فعله أنه هو غير مسؤول عن المخالفات فهناك لجنة (غير حياديّة) أخذت على عاتقها هذه المسؤولية. وكأنه هو ليس وزير الداخلية والبلديات! هو موظف لدى أحد مجهول الهويّة
جريمة ارتكبت بحقّ لبنان ومعالمه الديمغرافيّة! جريمة تقصّدت أن ترتكب في مدينة زحلة! فضيحة ستتوارثها الأجيال وستشكل حقداً دفيناً لدى البعض، رغم الإعلان عنها قبل 5 أشهر من بدء عمليّة الإنتخاب ولكن البارود مكتفّ اليدين وعد بالكثير ولكنه لم ينفذ شيئاً من وعوده
فهمنا إنو الجنرال بدّو وزارة الداخلية, بس لهالدرجة مستقتل عليها؟
I think Baroud did a great job in the ministry. But the fact that he's the "President's minister", makes of him an impotent minister! He's ready to impose all the fine on the people, but not on politicians and political parties! And that proves that he is not accountable to the people, but only to those who appointed him!
If he's the "President's minister" that could make him a centrist but not an independent..