advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

View Poll Results: Why do you think cause FPM's Christian popularity to decrease?
Propaganda and lies. 79 66.95%
Buying Votes 57 48.31%
The bringing of expats 62 52.54%
The Patriarch's stance 49 41.53%
The MoU with Hezbollah 41 34.75%
Relations with Syria 32 27.12%
Other 18 15.25%
Multiple Choice Poll. Voters: 118. You may not vote on this poll

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#71 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Comrade Bassam's Avatar
 
Online
Posts: 6,384
Thanks: 392
Thanked 366 Times in 165 Posts
Last Online: 28 Minutes Ago
Join Date: Tue May 2004
View Comrade Bassam's Photo Album
Default 13th June 2009

Min 3ammada lal street ta sarit Christian?

Get the hell out of this stupid rhetoric!!!!!!!!!
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Comrade Bassam For This Useful Post:
Booyakasha (13th June 2009)
Sponsored Links
  (#72 (permalink)) Old
Registered Member
 
Mahmoum's Avatar
 
Offline
Posts: 734
Thanks: 85
Thanked 213 Times in 134 Posts
Last Online: 26th September 2009
Join Date: Wed Aug 2006
View Mahmoum's Photo Album
Default 13th June 2009

Quote:
Originally Posted by nuknuk View Post
Mahmoud, I'm not a Harriri follower to defend the man, but I consider him the lesser of two evils when compared to FPM/HA. At least Harriri didn't send thugs into my neighborhood to shoot the place up.

If you hate Harriri so much, go tell FPM to quit the sectarian **** which is only making Harriri stronger. Also, put a word in with Hassan Nasrallah and Berri not to invade Sunni areas and ysebbo Omar w Abu Baker next time like we're still living 1400 years in the past.
If FPM will use the sectarian, so it will be the last one.


Quote:
No wonder all your Sunni allies lost. You're clueless.
Eh Aked they will, because of Monsieur le Mufte and of Osama el Refa3e yalle kaffar each sunnite that will vote againt Future.

Or the Jozo, ya salam. El ra7me mbayne 3ala Afaih, ops sorry 3ala Wejo

Quote:
As for the soldiers, he was Army commander back then. He should at least be more vocal in asking for them instead of digging up graves in Lebanon. But just like corruption, allied with Murr turn a blind eye to his corruption. Break alliance with Murr, start talking day in and day out about his corruption.
No need to repeat, you will never be convinced.

Quote:
He's goodie-goodie with Syria now, so he turns a blind-eye to all the wrong it did in the past and actually blames it on the tooth fairy along with Harriri and Jumblatt.

Aoun has ALWAYS calculated wrong. He calculated wrong in 1990, the Presidency, and lately these elections. His extremism is what's clouding his judgment.

Yes, he may do, but he did his "Waijeb el Watane": the resistance, he didn't put he head in the sand like all of 14 march did.

Wlek tfeh lamma 7adan ylom general 2am bewajbo bel defa3 3an blado. Mech el mohem terba7, el 7arb rebe7 w khsara, w chefna natejet e7telal souria la lebnan.

Enno kif he calculated wrong this election? he had 21 and today 27 deputees. He won against Batriach in Keserwen and the president in Jbeil and he doesn't win?
Reply With Quote
  (#73 (permalink)) Old
Registered Member
 
dodzi's Avatar
 
Online
Posts: 3,943
Thanks: 608
Thanked 665 Times in 447 Posts
Last Online: 25 Minutes Ago
Join Date: Fri Jan 2006
View dodzi's Photo Album
Default 13th June 2009

It would be lying to ourselves if we believed the MoU had nothing to do with this decrease! However, I do not think the MoU was determinant. It also has to do with the vote of the expats the M14 was able to bring, as well as all the propaganda and lies about the FPM and HA... They built their whole campaign on fear...
Reply With Quote
  (#74 (permalink)) Old
Registered Member
 
Robin Hood's Avatar
 
Online
Posts: 1,230
Thanks: 1,104
Thanked 179 Times in 136 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Fri Dec 2008
View Robin Hood's Photo Album
Default 13th June 2009

Quote:
Originally Posted by sanfour View Post
four days after the elections,FPM is already getting back whatever
popularity it lost.
1. Trop tard.
2. What makes you say so. I see that more Christians r becoming M14.
Reply With Quote
  (#75 (permalink)) Old
Registered Member
 
Mahmoum's Avatar
 
Offline
Posts: 734
Thanks: 85
Thanked 213 Times in 134 Posts
Last Online: 26th September 2009
Join Date: Wed Aug 2006
View Mahmoum's Photo Album
Default 13th June 2009

حزب الله مراجعاً الانتخابات: الخسارة نفسيّة لكن الثوابت صمدت
أنصار حزب اللّه أمام أحد أقلام الاقتراع في مدينة النبطية (محمد الزعتري ــ أ ب)
«خسارة نفسية ومعنوية، لكن الانتخابات لم تفرز وقائع جديدة يمكنها أن تغيّر من الوقائع السياسية الداخلية». هذا ما يخلص إليه مرجع بارز في حزب الله في معرض تقويمه لنتائج الانتخابات. وفي الحزب من استعان بدعاء يتلوه المؤمن لمخاطبة ربه قائلاً: «ولعلّ الذي أبطأ عني هو خيرٌ لي لعلمك بعاقبة الأمور»

ابراهيم الأمين
منذ تكوّن المعارضة وحدةًَ سياسية إثر استقالة وزراء حركة «أمل» وحزب الله من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى، بدا حزب الله قريباً جداً من التيار الوطني الحر. كان الحزب قد انتهى من تقويم غير عادي لموقف اللبنانيين وأحزابهم من العدوان الإسرائيلي عام 2006، ولم يكن أحد بحاجة إلى أن يسمع موقف الحزب إزاء تصرف التيار الوطني وقائده العماد ميشال عون، إذ تقرر بأسرع ما يمكن في مجلس شورى الحزب ـــــ وهو أعلى هيئة قيادية ـــــ تبنّي ترشيح عون لمنصب رئاسة الجمهورية، وأدّى الحزب دوراً في إقناع آخرين بهذا الترشيح، علماً بأن الكل كانوا يتصرفون على أساس أن وصول عون إلى قصر بعبدا دونه صعوبات كثيرة.
ومع وصول البلاد إلى الحائط المسدود، فالانفجار الجزئي في 5 أيار من العام الماضي، ما جعل الأمور تتطور بين السابع والحادي عشر من الشهر نفسه في بيروت وجبل لبنان، كان اتفاق الدوحة ومحصلته أساس التفاهم السياسي الجديد بين قوى المعارضة. دافع حزب الله بقوة عن مطلب العماد عون إقرار قانون القضاء، ودفع مقابل ذلك تعهداً لرئيس المجلس النيابي نبيه بري بأن يحتفظ بكتلته النيابية كما هي، ولو على حساب حصة الحزب. ومن يوم تأليف الحكومة الجديدة، انطلق حزب الله والحلفاء في معركة الانتخابات كما هي حال فريق 14 آذار.

■ أسئلة المقدّمات: هل نسعى إلى الغالبية؟

إلى جانب كل المناقشات التي ظلت مستمرة بين الحزب وقيادات قوى المعارضة الأخرى بشأن الانتخابات وآلياتها ونتائجها وما لها وما بعدها، كانت قيادة حزب الله تناقش الهدف الفعلي للحزب من هذا الاستحقاق، وقد عرضت آراءً عدة، بينها التمهل وعدم الذهاب بعيداً في معركة قد تؤدّي إلى انهيار الاستقرار في لبنان، ومنها ما دعا إلى عدم المبالغة في الأهداف. فقد لا تكون مصلحة المقاومة، التي تظل في رأس أولويات الحزب، في أن تفوز المعارضة في الانتخابات. ومنها أيضاً، تقدير ردة الفعل العربية والدولية على فوز المعارضة واحتمال حصول انعكاسات سلبية على البلاد عموماً. لكن كان لا بد من قرار. وبعدما جرت تقويمات لمختلف الأمور، كانت قيادة حزب الله تضع أمامها العنوان الكيدي الذي يستخدمه خصوم الحزب والمعارضة في الحملة، وهو أن فوز المعارضة يعني تحكم حزب الله في البلاد، ويعني أن لبنان مقبل على تجربة شبيهة لتجربة غزة.
كانت الآراء حيال هذه المقاربة متقاربة بشدة، إذ إن لبنان ليس مثل قطاع غزة، وإن الائتلاف الذي يجمع المعارضة يضم تلاوين سياسية وطائفية ومذهبية مختلفة. كذلك فإن البرامج الإصلاحية المفترضة تحاكي مصالح غالبية اللبنانيين، إضافة إلى أن موقف الخارج ليس كما صوّره فريق 14 آذار، بل حُصل على أجوبة مبدئية قائمة على احتمال فوز المعارضة بالأغلبية النيابية، وكانت الأصداء جميعها تقريباً إيجابية، حتى الجانب الأميركي لم يكن لديه التحفظ الذي صوره الآخرون، وربما هذا ما سبّب الضجة الإسرائيلية، وحتى اعتراضاً ظل مكتوماً على المستوى الرسمي، لكنه خرج إعلامياً من جانب بعض الدول العربية.
يبدو أن هذه الأسباب وغيرها، إضافة إلى تقدير للأبعاد غير الداخلية لفوز المعارضة، شجع حزب الله على المضي في معركة واضحة العنوان: الفوز بالغالبية النيابية. وأرفق هذا الهدف بسيل من التوضيحات أو الرسائل إلى الطرف الآخر عن إصرار على مشاركته في إدارة البلاد في مرحلة ما بعد الانتخابات. أما قواعد هذه المشاركة، فهي بالنسبة إلى حزب الله على وجه الخصوص، نفسها التي أُقرت في اتفاق الدوحة.
لم يقتصر الأمر على هذا التقدير أو الموقف النظري، إذ إن الحزب مضى عملياً في سلسلة من الإجراءات التي تؤدي إلى نتيجة وفق برنامج عمل مقسم إلى دوائر:
الدائرة الأولى، تأخذ في الاعتبار تثبيت وحدة المعارضة، مع ما يقتضيه ذلك من توافق على اللوائح والحصص والمرشحين، وهو أمر كان سهلاً في بعض الأقضية وصعباً في أقضية أخرى ومستحيلاً في مكان وحيد، هو جزين.
الدائرة الثانية، تأخذ في الاعتبار التعاون والتكامل بين الماكينات الانتخابية، وقرر الحزب في هذا المجال عدم الاندماج بالمعنى الذي يصبح فيه مضطراً لأن يدير المعركة عن الآخرين، حيث يفترض بهم أن يعرفوا الأرض أكثر، ويتابعوا واقع الناخبين بصورة أدق، لكن الحزب ظل مستنفراً لتقديم ما يلزم من برامج عمل وإمكانات لوجستية لها كلفتها الكبيرة جداً، وحتى المساعدة في اتصالات سياسية جرت بين عدد من القوى والمرشحين، والمساعدة على حسم بعض نقاط الخلاف هنا أو هناك.
الدائرة الثالثة، تتصل بالواقع الشيعي وبالعمل المركزي لماكينة حزب الله، وقد وجد الحزب نفسه أمام اختبارين: الأول يتصل بدوائر لن تشهد منافسة، فقرر دعوة الناخبين إلى استفتاء لمصلحة المقاومة. والثاني يتصل بدوائر تشهد معارك حامية، فدعا الناخبين إلى التصويت السياسي الواضح وغير الملتبس مع آلية مختلفة للحشد. في الجانب الأول، لم تكن ماكينة الحزب تعمل وفق البرنامج التقليدي للمرشحين الذي يشمل زيارات ولقاءات ووعوداً وكلاماً من هنا وهناك، بل كان العمل عاماً، والخاص فيه هو توفير المساعدة المطلوبة لكي يصل الناخبون إلى صناديق الاقتراع، وكان الكل يأخذون في الاعتبار المفعول الإيجابي لخطب السيد حسن نصر الله، وخصوصاً تاكيده مبدأ الاستفتاء. أما في الباب الثاني، فكان العمل يستهلك الوقت كله والجهد كله والإمكانات في معظمها.

■ يوم الاقتراع... ماذا تغيّر؟

وإذا كان الحزب يملك سجلاً من الملاحظات على الأداء العملاني له وللحلفاء في المعركة الانتخابية، فهو لا يسقط احتمال تأثير بعض المواقف السياسية، لكنه يدعو إلى عدم رمي المسؤولية على الخطاب السياسي، لأن من يريد أن يقوم بذلك إنما يخدم فكرة الطرف الآخر، الذي يريد للناس أن يقتنعوا بأن التحالف السياسي الذي يجمع المعارضة هو سبب خسارة من خسر. ويرفض المعنيون في الحزب حتى توجيه انتقادات إلى الحلفاء أو إلى آلية عمل الماكينات لديهم. ويلفت هؤلاء إلى أن كل الضجيج الذي قام إثر إعلان النتائج لن يخفي آثار الحرب غير المسبوقة التي شُنّت على المعارضة وعلى العماد ميشال عون على وجه الخصوص، لتحطيمه وكسره انتخابياً بأي ثمن. وبهذا المعنى، هناك من يلفت الانتباه إلى أن المزاج العام مسيحياً يفترض أن يتأثر بالحملة السياسية على موقف العماد عون، وإن صح ما قاله أركان 14 آذار، فهل مَن يفسر عدم تأثر مسيحيّي جزين أو عكار بالحملة، فيما اقتصر التأثير على المسيحيين في الدوائر التي خيضت فيها معارك قاسية من الكورة والبترون إلى جبل لبنان وزحلة؟
وفي هذا السياق، يبدو أن في حزب الله من يدرس تفاصيل كثيرة تخص اليوم الانتخابي الطويل، وثمة معلومات قيد التجميع من كثيرين، عن تفاصيل جلب عشرات آلاف اللبنانيين المقيمين في الخارج، من دون أن ينفي الحزب أن المعارضة ساعدت أيضاً على مجيء عدد غير قليل من المغتربين. لكن هناك في الخارج، في أوروبا وأميركا وأوستراليا، من حصل بسرعة فائقة على قوائم بكل أفراد الجالية اللبنانية وطريقة التواصل معهم، ووجد فريق 14 آذار من يساعده لوجستياً على القيام بكثير من الأمور التي تحتاج إلى عشرات الملايين من الدولارات. كذلك تشير المعلومات إلى أن جهاز «الأف. بي. آي» الأميركي عمد إلى توقيف عدد من اللبنانيين المسافرين قبل الانتخابات، وسؤالهم عن وجهة تصويتهم. كذلك نصحت دول خليجية لبنانيين معروفي الانتماء المذهبي أو السياسي المؤيد للمعارضة بعدم الذهاب إلى لبنان، حتى إنّ بعض هؤلاء اتصلوا بعائلاتهم وبمفاتيح انتخابية معتذرين عن المجيء حتى لا يخسروا وظائفهم. أضف إلى ذلك السرّ أو اللغز الذي يحتاج إلى تفكيك، المعلق بوجهة التصويت الفعلية لنحو خمسة آلاف ناخب أتوا من سوريا، إذ يشكو عبد الرحيم مراد من أن نصف الذين ساعدهم على المجيء إلى لبنان صوّتوا للائحة 14 آذار، وأن بعضهم تلقوا أموالاً عند دخوله إلى لبنان، فيما يحار إيلي سكاف في مسألة، هي أنه نال أصواتاً من السنّة تخالف ما هو طبيعي لو أن الذين أتوا من سوريا قد صوّتوا له بالكامل. هذا فضلاً عن التقديرات التي لا تزال محل متابعة، والتي تفيد بأنه في بر الياس وسعدنايل جرى «شراء المندوبين التابعين للوائح المعارضة أو طُردوا حتى حصلت عمليات اقتراع وفرز من دون حضورهم، وهو أمر يفتح الباب أمام أسئلة عن حقيقة التصويت ونسبة المشاركين في الانتخابات».
لكن ذلك لا يجعل حزب الله محرجاً إزاء حجم التزامه الانتخابي تجاه حلفائه ونوعيته، إذ نجحت ماكينته في تجيير أكثر من تسعين بالمئة من الناخبين الشيعة في كل الدوائر المنتمين إليها التي شهدت معارك انتخابية، من بيروت إلى البقاع إلى جبل لبنان وصيدا. وهو أمر دُقِّق به في صناديق الاقتراع، فيما يعرب حزب الله عن سعادته باستجابة الجمهور لدعوة أمينه العام إلى المشاركة في الاستفتاء، وذلك من خلال نسب الأصوات التي حصلت عليها اللوائح المدعومة من حزب الله في كل لبنان، وخصوصاً في الجنوب والبقاع الشمالي، حيث لم تكن هناك منافسة مع أحد.

■ الحلفاء وحالة عون تحديداً

يبدو أن لدى حزب الله معلومات كثيرة عمّا قام به فريق 14 آذار عموماً، وعلى الساحة المسيحية خصوصاً. ومن هذه المعلومات أن قادة هذا الفريق كانوا يأملون الحصول على تسعين مقعداً نيابياً في هذه الانتخابات، وهم كانوا يحسبون أن الفوز سيحالفهم في دوائر كسروان وجبيل والمتن الشمالي (16 نائباً) مع خرق كبير في دائرة بعبدا. ويؤكد مطلعون أن هذا الكلام قيل في أكثر من مكان، وأن ما أُعد للمعركة في جبل لبنان لم يكن عادياً، ووُظِّفت إمكانات هائلة فيه. فإلى جانب المال والاغتراب واللعب على تناقضات سياسية مع رئيس الجمهورية أو مع البطريرك الماروني نصر الله صفير، فإن في فريق 14 آذار من أجاد لعبة الإعلام، إذ أُثيرت مواضيع مثل المثالثة وتقصير ولاية الرئيس ميشال سليمان، وعنوان ولاية الفقيه وسلاح حزب الله وخلافه، بطريقة جعلت المعارضة تتراجع إلى الموقع الدفاعي، وهو أمر لم يكن في مصلحة جمهور المعارضة. وعندما تبيّنت كذبة المثالثة وتقصير الولاية، نقل «المخبرون» كلاماً واضحاً لقيادات بارزة في 14 آذار مفاده أنّ «علينا إعداد موجة جديدة من الشعارات، لأن من المفيد أن تبقى المعارضة مشغولة بالرد علينا»، وهو الأمر الذي تطلب أكبر قدر من التعبئة التي تتجاوز البعد السياسي والشخصي إلى أكثر الشعارات عنصرية، وأبرزها نزع الديانة المسيحية عن الناخبين الأرمن بعد نزع المواطنة عنهم وعدّهم جالية أجنبية... وأشياء كثيرة أخرى.

لكنّ حزب الله الذي خبر التجارب الأشد قساوة، ينظر بارتياح إجمالي، ويعتقد أنه لم يكن هدفاً مباشر، لأنه لم يكن بمقدور الآخرين الوصول إليه، وبالتالي فإن العنوان الأبرز لهؤلاء كان العماد عون.
Reply With Quote
  (#76 (permalink)) Old
Registered Member
 
josein's Avatar
 
Offline
Posts: 279
Thanks: 111
Thanked 67 Times in 49 Posts
Last Online: 6 Days Ago
Join Date: Sat Feb 2006
View josein's Photo Album
Default We lost we should ask why. - 13th June 2009

Yes we lost, we could stay for years blaming X numbers of reasons, money, fraud, expat votes,etc... but the fact we lost . we were aimed to get the majority, we as FPM and opposition lost, is easy , it doesn't mean that the other won, i mean Kataeb , Lf or 14 shihwan,no one believes Nayla twini or NadimG will make a difference, the only winner in this is Hariri.

Now what should we do, keep repeating to our self that is OK to lose 5% of the Christian vote? or we had 22 seats now we hold 27, didn't we say 35 seats or maybe more.
we should start asking our self why. today i was reading Assad abukhalil even when i don't agree with some points, i do believe in others.

tell me what do u think, we need to ask tough question even if we would get undesirable answers

[size="4"]
لنعترف بداية بأن المعارضة استحقّت خسارتها وفشلها الانتخابي بجدارة، بمنظار التحليل السياسي. استحقت أن تخسر انتخابات تعاملت معها بخفة وغرور وثقة مفرطة واعتماد على استطلاعات رأي مغلوطة (تنمّ خطب حسن نصر الله عن اعتماد على استطلاعات رأي غير دقيقة عن الرأي العام اللبناني، وهذا ما دفعه إلى التمييز بين «الأغلبيّة النيابيّة» و«الأغلبيّة الشعبيّة» مع أن الأولى نتاج الثانية). تكهنات المعارضة كانت باهرة في توقّعات الفوز. كانوا يتوقّعون الفوز الساحق والماحق. تساهلوا وتباسطوا وتلكّأوا

أسعد أبو خليل*
قبل يوم واحد من الانتخابات، وفي مخالفة ظريفة ومضحكة للقانون الانتخابي، قرّر البطريرك الماروني (الذي لا يزال يرفض أن يكشف عن الوثائق المتعلّقة بالاتفاقيّة السريّة المُوقّعة بين الحركة الصهيونيّة والبطريركيّة الماورنيّة عام 1946) أن يكتشف العروبة وأن يبدي الحرص على العروبة. الرجل الذي أثنى على جهود ديك تشيني لدفع السلام أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2006، اكتشف العروبة لتوّه. والعروبة عند فريق 14 آذار تعني المال السعودي ـــــ لمساعدة لبنان، طبعاً. وذكرت جريدة «النهار» أن البطريرك قرّر أن يكتشف العروبة ويحذّر من التهديد لها بعدما توجه له بالنداء ميشال بشارة الخوري وسمير حميد فرنجية ودوري كميل شمعون. وجد البطريرك صعوبة في رفض طلب أبناء المؤسّسين بالنسبة للانتخابات، وبشارة الخوري كان بطل التزوير الانتخابي عام 1947 كما كان كميل شمعون بطل التزوير الانتخابي عام 1957، لكن هذا تفصيل.
يمكن عزو نتائج الانتخابات إلى عوامل عدّة: بعضها يتعلّق بغباء المعارضة الشديد، وبعضها يتعلّق بمهارة الموالاة، وبعضها يتعلّق بالتدخّلات الخارجيّة وأموال الأمير مقرن وفتنته. لكن المعارضة تخطئ إذا هي أصرّت على نسبة كل أسباب الفشل إلى المؤامرة الخارجيّة، مع أن المؤامرة الخارجيّة ضد فوزها كانت واضحة وضوح الشمس والقمر (في ليالي الصيف). لكن السذاجة لا بل الغباء الفاقع سمتان من سمات أداء المعارضة في لبنان. يكفي أن تعود إلى سلوك المعارضة في الاعتصام الفاشل في وسط المدينة: كانت المعارضة مُقتنعة بأن حكومة السنيورة ستسقط بمجرّد أن تُنصب الخيم وتشتعل نار الشواء، فكان أن طال الاعتصام وزادت نقمة الناس على المعارضة وبقي السنيورة وعاد مظفراً هذا الأسبوع من صيدا.
يتحمّل حزب الله مسؤوليّة أساسيّة في خسارة المعارضة. يمكن أن نبدأ بخطب حسن نصر الله على امتداد الأشهر الماضية. لم تساعد إطلاقاً ولم تكسب مناصرين جدداً، لا بل أضرّت لا من ناحية تعزيز التراص الطائفي المذهبي في أوساط السنّة، بل في تخويف الناخب المسيحي (عن غير قصد). اعترض حسن نصر الله على تحوير خطابه عن 7 أيار: وهو محق. طبعاً، تعرّض خطابه عن الموضوع إلى تحوير مقصود وحملة تشويه فعّالة من الإعلام السعودي ـــــ الحريري. قال نصر الله إن الخطاب والشرح المستفيض اختزلا بجملة واحدة عن «يوم مجيد». لكن كان يجب توقّع ذلك: لم يعد أسلوب الخصم الدعائي سرّاً من الأسرار. هذا عصر الإنترنت وعصر التغطية المباشرة والسريعة على مدار الساعة. الشرح الطويل والمستفيض لا يلائم الإعلام الحديث. إذا أراد الخصم اختصار شرحه بجملة، فنصر الله استعمل الجملة التي كانت ذهباً وفضة في الحملة الدعائيّة للخصم. ثم من قال إن التشويه والتحوير ليسا من الوسائل المشروعة في الحملات الانتخابيّة؟ يمكن الاستعانة بمثل فرنسي، والبناء عليه: كل شيء مباح في الحرب والحب و... الانتخابات. لو لم يتعرّض حسن نصر الله على الإطلاق بالإشارة إلى أحداث 7 أيار لحرم خصومه وأدوات الأمير مقرن فرصة ذهبيّة لشن حملات مذهبيّة صارخة في حدّتها. ولم يكتفِ حزب الله بهذه الإشارة، بل أصرّ نعيم قاسم قبل أيام من الانتخابات فقط على التحدّث في خطاب خارج السياق والموضوع وبنبرة قاسية عن استمرار التسلّح في الوقت الذي كان فيه فريق 14 آذار ينجح في تخويف المسيحيّين من سلاح حزب الله. لم يكن خطاب نعيم قاسم مفهوماً على الإطلاق، إلا إذا استعنّا بنظريّة بعض المعارضة في أن حزب الله كان يفضّل الهزيمة على الفوز لأنه لم يكن في وارد تحمّل مسؤوليّة الحكم وتبعاته، ولأنه يعتبر أن وضعه مضمون كما هو: يستطيع أن يعارض ما لا يرتئي.
ونجح فريق الحريري الذي لا يعتبر أن هناك محظوراً أخلاقيّاً في الانتخابات أو في السياسة لتخويف العامة في لبنان ـــــ سنةً ومسيحيّين خصوصاً ـــــ من نظريّة ولاية الفقيه. وأوامر الأمير مقرن كانت واضحة لا لبس فيها: لم ولن تُوفّر إمكانات لإنجاح الفريق السعودي في لبنان. وكان مضحكاً مشهد نايلة تويني وكارلوس إده وهما يتحدّثان عن ولاية الفقيه ويلوّحان بكتاب نعيم قاسم عن حزب الله وكأنهما قرآ الكتاب من تلقاء نفسيهما. لكن الحزب صمت في هذا الصدد وترك للحلفاء العونيّين مهمة الدفاع (ومهمة المنافسة الطائفيّة المسيحيّة مع الخصوم الطائفيّين في 14 آذار). لم يتجشّم الحزب عناء شرح العقيدة وطمأنة اللبنانيّين، هذا إذا جازت الطمأنة. لا يجد حزب الله ضرورة للحديث إلى الشعب اللبناني خارج نطاق الحزب، الواسع والضيّق في آن واحد، عن مفاعيل عقيدته الدينيّة والسياسيّة. ومن الخداع الزعم بأن لا مفاعيل سياسيّة لعقيدة ولاية الفقيه (هناك دراسة مهمة عن العقيدة للمفكّر حامد عنايت في كتاب لويليام بسكاتوري عن «الإسلام في المسيرة السياسية»، وهو لم يُترجم إلى العربيّة، كما أن المفكر الشيعي محمد جواد مغنيّة كتب نقداً مبكراً عن ولاية الفقيه في كتابه «الخميني والدولة الإسلاميّة») فهي تعنى بالسياسة وغير السياسة. لكن حزب الله يعاني من عزلته: العزلة هذه مصدر قوّة استخباراتيّة وعسكريّة، لكنها مصدر ضعف سياسي له. وحزب الله لا ينجح هذه الأيام إلا في مخاطبة قاعدته، وهذا شأنه، لكنه يخوض الانتخابات ويقيم التحالفات. إن كلام «اليوم المجيد» كان كلاماً مُوجّهاً إلى قاعدة الحزب لا إلى الجمهور اللبناني العام. وبهذا، فإن الحزب أفاد خصومه من دون أن يدري.
وظنّ الحزب أنه خرج من عزلته بمجرّد أن عقد تفاهماً مع التيار الوطني الحرّ. لكن التفاهم عمّق أزمة الحزب لأن التفاهم لم يخرج عن النطاق الطائفي الصرف. لم يثبت الحزب أنه جاد في محاولته عقد تحالفات عابرة للطوائف. وإذا كانت المقاومة هي مبرّر وجود الحزب وعلته فمن يفسّر استبعاد الحزب كعادته وتجاهله للحزب الشيوعي الذي باشر المقاومة قبل غيره، مع أنه تحالف مع بوسي الأشقر، أحد رفاق النازي اللبناني الصغير. وعندما عقد «أقطاب المعارضة» اجتماعاً طارئاً قبل الانتخابات انحصرت الدعوة ببرّي ونصر الله وعون. لم يأخذ الحزب حلفاءه الآخرين على محمل الجدّ. وهذا التقصير مرتبط بنجاح الطرف الآخر في التأجيج والتعبئة الطائفيّة والمذهبيّة. يظنّ حزب الله أنه يقاوم الفتنة الطائفيّة بتجاهل الإشارة إليها، أو بالظن أنها ماتت أو فشلت، كما قال حسن نصر الله في خطاب له في... 7 أيار. وهنا المفارقة. صحيح أن القادة السنّة والمسيحيّين والشيعة في 14 آذار هم (وهن) الذين يكثرون من التحريض الطائفي ومن الإشارات المذهبيّة الصريحة. وصحيح أيضاً أن قادة الحزب يتحاشون حتى الإشارة إلى الفرقة السنيّة والشيعيّة، وصحيح أن الحزب يتجنّب بحرص شديد الرد على خطب محمد علي الجوزو وتصريحاته لأسباب بديهيّة، لكن الحزب في عقيدته وفي تكوينه العضوي وخلفيّته طائفي، شاء ذلك أم أبى، حتى لو كان صادقاً في محاربته لمشاريع الفتنة. وإنشاء ما يسمّى «سرايا المقاومة» وتدريب عناصر موالين لعبد الرحيم مراد (أليس من السذاجة مثلاً التعويل على عبد الرحيم مراد لدفع السنّة في لبنان في اتجاه المقاومة؟) على أصول محاربة إسرائيل لا يحلان المشكلة. إما أن يقبل الحزب عواقب بنيته وعقيدته الطائفيّة وإما أن يعمل على تدارك مضاعفاتها إذا أراد الخروج من العزلة التي تبدو، تبعاً للنتائج الانتخابيّة، أكيدة. أصبح الحزب عبئاً على حلفائه من المسيحيّين (فارق الأصوات بين سليمان فرنجية وميشال معوّض كان مذهلاً في تضاؤله).
النائب سعد الحريري (أرشيف)وإعلام المعارضة كان غبيّاً. حزب الله وحركة أمل لم يقوما بحملة انتخابيّة فعليّة حتى في مناطق نفوذهما. اكتفيا بعقد ندوات هنا وهناك وهنالك. وشعاراتهما كانت هي نفسها: من دون تطوير أو تحديث. كان إعلام التيار الوطني الحرّ أذكى وأسرع وأفعل، لكن إعلام 14 آذار كان أذكى ونجح في إبقاء الخصم في موقع الدفاع عن النفس وفي كسر زخم الخصم في أوج قوته وسطوعه. فَبْرَك إعلام 14 آذار واختلق مثلاً، قصة المثالثة. ومن الواضح لعابر السبيل أن مطبخ قريطم اخترع تلك الكذبة من دون أن يصدّقها وجعلها واحدة من عناوين فعّالة لتخويف الناخب المسيحي. وماذا فعل الطرف الآخر بالنسبة لكذبة المثالثة؟ استفظع الأمر وولول وشكا وبكى واعترض على مبدأ الاختلاق والكذب. لكن دارس المبادئ الأوليّة في أصول الانتخابات والحملات يعلم أن الاختلاق والمبالغة والتحوير والكذب سارية، وأحياناً ضرورية، وهي جزء لا يتجزأ من طرق التأثير على الناخب ومن سلب الخصم أسباب نجاحه. كان الطرف الآخر يستطيع أن يردّ بطرق أخرى غير النفي: بأن يختلق وأن يفبرك مثله مثل الطرف الآخر. فريق 14 آذار استخدم بنجاح كبير عامل تخويف المسيحيّين من إيران، وهناك من تحدّث عن تهويل بخطط سريّة لفرض التشادور حتى على نساء الأشرفيّة والمتن.
الوزير السابق ألبير منصور (أرشيف)كان يمكن الطرف الآخر، مثلاً، أن يستخدم فزّاعة الوهّابيّة السعودية: أن يتحدّث عن السيطرة السعوديّة الكاملة على عمليّة صنع القرار في 14 آذار، أو عن العقيدة السلفيّة (وهي جزء من حركة 14 آذار). هل هناك من يشك في أن قدرة تأثير السعودية على سعد الحريري أكبر بكثير من قدرة إيران على التأثير على حسن نصر الله؟ ولكن فيما أخذ فريق 14 آذار راحته بتخويف لبنان من الخطر الإيراني، سكت أفرقاء المعارضة بالكامل عن تهديد لبنان بالخطر السعودي. ما هي أسباب السكوت عن الدور السعودي الفاقع في هذه الانتخابات؟ هل يعود ذلك إلى الغباء الذي يسود أوساط صنع القرار في المعارضة أم هناك أسباب أخرى أكثر خبثاً؟ ولماذا لم يستعمل إعلام المعارضة تصريحات إسرائيليّة وأميركيّة وسعوديّة عن الانتخابات فيما سمح لإعلام الحريري والإعلام السعودي باستخدام تصريح واحد (غبي جداً) للرئيس الإيراني عن لبنان، فضلاً عن تحويره وتعظيمه؟ ولماذا لم تتعامل وسائل إعلام المعارضة وقادة المعارضة بحزم مع تهويل وتهديد صريحين من الإدراة الأميركيّة ومن إسرائيل للشعب اللبناني إذا ما أخطأ الاختيار؟ لمذا لم تتم الاستفاضة في الحديث عن تلك التهويلات كما يفعل إعلام الموالاة بذكاء؟ ولماذا مرّ تصريح خبيث لمصباح الأحدب (أعاد التذكير به عبد الرحمن الراشد في مقالة له عشيّة الانتخابات في جريدة «الشرق الأوسط»، والذي هدّد فيه بوقف المساعدات السعوديّة للبنان في حال فوز المعارضة) مرور الكرام؟ هل كانت المعارضة تتوقّع، مثلاً، أن تسمح الإدارة الأميركيّة بتكرار تجربة حماس في لبنان؟ ولماذا يثق بعض أعداء الولايات المتحدة وخصومها عندنا بنيّات الولايات المتحدة الديموقراطيّة؟ هل يظن هؤلاء أن الرجل الأبيض يتجشّم عناء السفر ليطمئن إلى سلامة الاختيار الديموقراطي للشعوب المقهورة؟ هل ظن هؤلاء أن الولايات المتحدة وما يسمّونه في لبنان هزليّاً بـ«المجتمع الدولي» لستر عورات الامبراطوريّة الأميركيّة تؤمن عن حق بحريّة اختيار الشعوب؟ هل ظن هؤلاء أن تبوّؤ أوباما لسدّة الرئاسة سيغيّر أولويّة المصلحة الإسرائيليّة في السياسية الخارجيّة نحو الشرق الأوسط؟ ألم يتّعظ هؤلاء من رؤية جيفري فيلتمان مرّة أخرى؟
وتبقى قصّة المؤامرة التي ستكون شمّاعة لتعليق الفشل الذريع للمعارضة. سيُقال إن مؤامرة حاكتها بعناية إسرائيل والسعودية ومصر والأردن والإمارات وأميركا وفرنسا من أجل ضمان نجاح المعارضة. وكل هذا صحيح، والمؤامرة مستمرّة. ولكن من الصحيح أيضاً أن أداء المعارضة وتقصيرها واعتمادها المفرط على استطلاعات رأي نفعيّة كان مسؤولاً في الدرجة الأولى عن الفشل الذريع. كما يُقال بلغة أجنبيّة، كانت المعارضة واثقة من النجاح إلى درجة أن القادة بدأوا بقياس البرادي في السرايا. وزخرت هذه الجريدة بتطمينات عن فوز محقق للمعارضة قبل أشهر من الانتخابات وعلى افتراض أن الحملات الدعائيّة المكثفة للطرف الآخر ليست ذات جدوى. أثبتت الأيام أن شعار السماء الزرقاء (على سخافته وسطحيّته) أجدى من الخطب الطويلة لقادة المعارضة التي يسهل اختزالها بما يفيد الخصم. هذا لا يعني أن المؤامرة ليست متشعّبة وشرّيرة وأن الزيارات السريّة القصيرة للوزير الخوجة ليست فضيحة الفضائح. لكن المعارضة هي التي اختارت أن تتجاهلها، مما أدّى إلى قبولها وإمرارها وكأنها بريئة. ونجحت الموالاة في تذكير الناخب يوميا بـ7 أيار فيما لم تُذكَر غزوة الأشرفيّة ولا مرّة واحدة. نجح فريق الحريري في فرض ذاكرته السياسيّة. والطريف أن مرشحي 14 آذار في الأشرفيّة عبّروا عن قرف من 7 أيار فيما لم يذكر أحد منهم (أو منهن) غزوة الأشرفيّة: فالأقربون أولى بالغزوات.
طبعاً، لن يسود طرف على طرف في لبنان. تتكسّر كل الطموحات العريضة والواسعة بسعة شعار ذلك النازي اللبناني الصغير على صخرة الطائفيّة والمذهبيّة الهدّامة والقدرة على الرفض. الطموحات التي يمكنها أن تسود في كل لبنان تحتاج إلى حزب متعدّد الطوائف وعلماني (وليس ذلك الكوكتيل الطائفي ـــــ المذهبي في 14 آذار الذي يظن أنه عابر للطوائف، فيما هو مُكرّس للفرقة بينها ومُشعل للفتنة في كل الأنحاء). والتجارب الطموحة في كل لبنان كانت على يد أحزاب وحركات غير طائفيّة: انقلاب الحزب القومي عام 1961 (بصرف النظر عن تقويم محاولة الانقلاب التي ارتبطت بدوائر رجعيّة في حينها) كان واحداً. وليس صدفة أن الانقلابات لم تجر في لبنان: هناك في أوساط الحركات النازيّة اللبنانية من يعزو ذلك إلى جينات لبنانيّة خاصّة أو إلى ميزات ديموقراطيّة في المطبخ اللبناني. السبب أن الانقلاب في لبنان يفشل بمجرّد أن يكشف عن وجهه الطائفي، وهذا ما حدث في حركة عزيز الأحدب المدعومة من حركة فتح في 1976 (الانقلابات في سوريا والعراق كانت تخفي خلفيّة تكويناتها الطائفيّة في البداية ثم تعود لتفرض سيطرتها بالقوة المطلقة). أما المحاولة الثانية فجرت عام 1976 عندما اقتنع كمال جنبلاط متأخراً بأن كسر شوكة الانعزاليّين في لبنان كانت واجبة لبناء لبنان العادل والديموقراطي. لو لم تكن الحركة الوطنيّة غير طائفيّة آنذاك (رغم اختراقها من تنظيمات وحركات طائفيّة) لما استطاعت أن تسيطر على أكثر من ثلاثة أرباع مساحة لبنان وفقاً لتقدير مجلة «نيوزويك» في ذلك العام. أما بعد ذلك اليوم، وبعد سقوط الحركات اليساريّة والقوميّة العربيّة العلمانيّة، فخلت الساحة أمام الحركات الطائفيّة في كل الجهات وعلى كل الجبهات.
هناك من يمكن أن يشير إلى مشروع النازي اللبناني الصغير: فقد طوّر طموحه من إقامة مسخ كانتون متحالف ـــــ ذيليّاً طبعاً ـــــ مع إسرائيل إلى الرغبة في نشر نفوذ إسرائيل على كل مساحة لبنان. لكن لا داعي لنقاش مآل المشروع المذكور: قُضي عليه. أما لبنان عام 2009، فهو محكوم بفشل المشاريع الطموحة بسبب سيادة حركات طائفيّة في كل الطوائف والأحزاب. وهذا ما يحيّر فريق الحريري في لبنان: هذا الفريق الذي يريد بشتى الوسائل أن يحوّل لبنان على صورة... الأمير مقرن. كم أنفق هذا الفريق على ابتياع الطائفة الشيعيّة وكم عوّل على منافقين باعوه مشاريع وخططاً لجلب الطائفة الشيعية العقوقة إلى قريطم. كل المحاولات باءت بالفشل، وملايين الأمير مقرن لم تنجح في جعل أحمد الأسعد زعيماً، والأخير يستفيق مرّة كل أربع سنوات. والصراع لا ينتهي بالانتخابات بل يحتدم، وخصوصاً أن التراصّ الطائفي عند الشيعة والسنّة يزداد شراسة. وإمكان الصدام يزداد لكن الطوائف المسيحيّة انتقلت إلى مرحلة من الذيليّة السياسيّة عانتها من الطوائف الإسلاميّة قبل الحرب الأهليّة. كانت الطوائف الإسلاميّة تختار بين القيادة المارونية للكتلة الدستورية والقيادة المارونية للكتلة الوطنية. واليوم، يبقى على الطوائف المسيحيّة أن تختار بين الكتلة الشيعية والكتلة السنية. أما إذا اتفقت الكتلتان السنيّة والشيعيّة ذات يوم، فهما ستلجآن إلى وصفة البطريرك الماروني في الحكم: أكثرية تحكم وأقليّة تعارض، ومسيحيّة تهاجر. لم يدر البطريرك أن وصفته تلك ستستعمل في المستقبل من أجل تهميش المسيحيين وإقصائهم ونفيهم. عندها، سيدرك المسيحيّون أن بطريركاً مارونيّاً أعطى الأكثريّة الإسلاميّة شرعيّة سيادتها الطائفيّة في لبنان.
والقول بعامل المغتربين للتعليل لم يكن مفاجئاً، مع أن علائم الدهشة ارتسمت على وجوه أهل المعارضة. وفريق الحريري كرّس سابقة. ولا يمكن التقليل من أهمية انتقاء الأشخاص المرشحين: من يمكن أن يعتبر أن اختيار جيلبرت زوين أو قاسم هاشم أو عودة عاصم قانصوه وإقصاء ألبير منصور والإصرار على عودة عبد اللطيف الزين وعلي عسيران هي دليل استخفاف بالمعارضة من جانب المعارضة، ناهيك بالاستخفاف بالناخب والناخبة؟ وقد يكون الاستخفاف بالخصم خطيئة أخرى للمعارضة: كما أخطأ الحزب الديموقراطي في أميركا في عدم أخذ جورج دبليو بوش على محمل الجدّ، لم تأخذ المعارضة خصمها على محمل الجد فقط لأن القائد عند الخصم فاقد للمواهب والقدرات والمعرفة. نسوا أن الجماهير تتعاطف مع عديمي الموهبة أحياناً. والاعتراض على الرشوة كان متأخراً: كيف يمكن إجراء انتخابات حرّة في لبنان في ظل غياب قانون لضبط المال السياسي الخارجي والداخلي؟ أعدّ فريق الحريري بعناية للربح وللخسارة: كانت شاشة المستقبل في يوم الانتخابات تدس في الشريط الإخباري أنباء عن محاصرات واعتداءات من حزب الله وحركة أمل ساعة ضد منزل أحمد الأسعد وساعة ضد منزل باسم السبع (وتوقّف الشريط فجأة بعد إعلان النتائج). كان ملف (دولي؟) الاعتراض على فوز المعارضة جاهزاً، لو حدث الفوز. أما المعارضة، فاكتفت بمديح الذات.[
/SIZE]
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
christian, decrease, fpm, lost, popularity, street


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory