Going through the archive of al mustaqbal, I found this article about jund el sham.
المستقبل - الثلاثاء 29 حزيران 2004 - العدد 1631 - شؤون لبنانية - صفحة 5
صيدا ـ رأفت نعيم
لم تنتظر "منظمة جند الشام" التي ظهرت أخيراً في مخيم عين الحلوة طويلاً حتى تردّ على ما أثير في الآونة الأخيرة عن تصاعد نجمها وقوتها داخل المخيم، فحذرت مما وصفته بـ"التخطيط" لمخيم عين الحلوة على المدى القريب أو البعيد ممن "اذا سنحت لهم فرصة أو لاح لهم مدخل تراهم يستميتون في بث باطلهم على أي وجه كان". ودافعت المنظمة عن أميرها أبو يوسف شرقية فقالت انه "عانى واضطهد لأنه يرفع لواء التوحيد".
ففي بيانها الإعلامي الأول وتحت عنوان "إحذروا السلاح الخفي والأكاذيب والشائعات"، ردّت "منظمة جند الشام" التي تتخذ من مخيم "عين الحلوة" مقراً لها على كل ما يثار حولها ومما جاء في بيان "المنظمة": "لا غرابة في ما نرى ونسمع في مخيمنا المجاهد من أراجيف وأباطيل نحن كمسلمين في غنى عنها لأننا ندرك خطورة الهجمة الصليبية على الإسلام والمسلمين، وندرك خطورة ما يجري في فلسطين وما حولها من مؤامرات يخطط لها، وندرك ايضا كيفية التخطيط لهذا المخيم المبارك على المدى القريب أو البعيد من التنفيذ المباشر اذا سنحت لهم فرصة أو لاح لهم مدخل، فتراهم يستميتون في بث باطلهم على أي وجه كان مستعينين بشتى الوسائل والسبل في نشر ذلك الباطل غير مبالين بكثرة الأذى الناتج، فكيف يبالون بذلك وهو مرادهم".
اضاف البيان: "فكم سمع المسلمون من الأذى والإهانة والتشكيك في وحدة صفهم وكلمتهم وهذا ليس بغريب بل وصل بهم الأمر إلى بث أباطيلهم وأكاذيبهم عبر الصحف عن قيادة جند الشام وخصوصاً اميرها. فالأخ ابو يوسف خير ان يعرف، فاسألوا عنه ان شئتم مخيمه نهر البارد، اسألوهم على أيدي من عانى واضطهد لأنه يرفع لواء التوحيد، لواء لا إله إلا الله داعياً وصادعاً بها، فهذا ليس بغريب ان نقرأه في الصحف، إنما الغريب ان يساعد في نشر أذاهم شريحة من الناس، فهذا النوع من الناس أدوات مسيرة مخلصة في ولائها لاعداء الإسلام، فهي تقوم بواجبها المطلوب على أحسن وأتم وجه، فهذا القسم من الناس هم المعنيون لوضوح اتجاههم عند كل ذي ادب وعقل، وهؤلاء هم أسرع الناس إلى فتنة، ويحرصون على ان يكونوا ممن يتولى كبره في حمل هذه الراية، راية الفتنة وتصدير الشائعة، فنحن في جند الشام سنصبر على أذى أشخاصنا لأن فيه خيرية المؤمن. لكننا أيضاً سنكون سوط الله في الأرض اذا انتهكت حرمة أيّ مسلم كان أو محارم الله".
وتوجه البيان إلى المسلمين بالقول: "اتقوا الله واثبتوا على إيمانكم الذي جاء من عند الله، واصبروا على ما قد تبتلون به وما كلفتم به من عند الله، وأيدوا حق الله في ما أعطاكم ولا يطغينكم عز ورجاء، ولا تضايقنكم الأحداث والشدائد والمضايقات، فما هي إلا برهة قليلة ثم يأتي فرج الله ونصره ومثوبته لمن قام بأمره".
وكانت قيادة حركة "فتح" كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وفي خطوة وصفت بأنها ردّ مباشر على تصاعد الحديث عن "منظمة جند الشام"، أجرت عملية إعادة توزيع لمقاتليها ووحداتها داخل مخيم عين الحلوة وبشكل يمكنها من الامساك بزمام الوضع الأمني فيه سريعاً عند حصول أي طارئ.
no link between nahr el berid and jund el sham