AVANT PREMIERE to the new Loyalists Campaign, breaking all the Electoral Law Rules and encouraging violence!
حملات التشويه والتحريض على التيار الوطني الحر تتوالى...
وجديد فصولها، اعلانات لحركة التغيير اقل ما يقال عنها انها تحريضية...
هذه الاعلانات التي تطبع لتوزع على الطرقات تخلف اكثر من سؤال لاكثر من جهة... اولها هيئة الاشراف على الانتخابات:
فتوزيع اعلانات باسم حركة التغيير التي لا تملك مرشحين يشكل تجاوزاً يعتمده فريق السلطة الراهنة، اذ يلجأ الى هذا الاسلوب هرباً من سقف الانفاق الانتخابي، ما يعد تحايلاً على القانون لتشويه صورة جهة مرشحة. هذا، من دون ان نغفل الاسئلة عمن مول هذه الحملة المرتقب اطلاقها في شكل واسع.
اما الجهة الثانية التي تسأل، فهي الامن العام، وهل اعطى ترخيصاً لاعلان يحول شعار تيار سياسي الى اداة الانتحار... كذلك تسأل الجمعيات الاهلية عن موقفها من حملة اعلانية تروج في طياتها للانتحار...
اما سياسياً، فيبدو جلياً من خلال الحملة ان ثمة فريقاً يحاول نشر اجواء الرعب والترهيب والموت، مع ان هذا الفريق يدعي ثقافة الحياة.
اما عن حركة التغيير، فمن اين تمويلها وما مصدره؟ وماذا عن مؤسسها الذي انشق عن التيار الوطني الحر وانقلب عليه؟ وللتذكير فقط، وبما ان الحملة تروج للانتحار، في الدين المسيحي والانجيل، شخص واحد انتحر وهو يهوذا، الذي خان السيد المسيح وسلمه الى الموت...