After a while it became very clear that Sfeir and Jouzou are the same person ("nefss L'bda3a" as we say in Lebanese): very bitter, harbor lots of hate, don't believe that others exist and could be different from them, religious figures who are very involved in the Political process and very harmful in the process, perhaps same source of income (in addition to sucking innocent worshipers blood), Aoun is the enemy, Harriri is the master, corruption is no problem, bad for the Maronites in specific and the Christians in general, ...
Are concurrent Christian and Muslim revolutions possible that would put these people back where they belong? Can we even reach resolutions on political issues with such people involved and completely misusing their positions, their roles, and their image?
Quote:
|
الجوزو: لماذا لا يعود الموارنة ولبنان كلّه الى سوريا؟
وطنية - اعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في تصريح اليوم، "ان لبنان تحول الى برج بابل العرب. زعامات فولكلورية ووجوه نيابية جديدة يصلح بعضها للمعارض والزينة وراسبون يتحولون الى رموز طائفية تقف الدولة على ابوابها والا فلا دولة". وقال:" عصبيات وطائفيات ومذهبيات ومزايدات وتصريحات وثرثرات على شاشات التلفزة من كل لون ومن كل جنس".
اضاف:" هناك سياسيون يرقصون على الحبال، لا مواقف جادة لهم ينتقلون من اليسار الى اليمين، ومن اليمين الى اليسار، وشعاراتهم تتغير حسب البورصة المالية يوما تراه عربيا خليجيا ويوما تراه ايرانيا فارسيا ويوما تراه اميركيا ويوما تراه روسيا ويوما تراه عدوا لسوريا ثم تراه صديقا حميما لسوريا وهكذا دواليك. لا مبادىء لا قيم لا اخلاق ولا مواثيق، لقد فقدنا أبجدية السياسة ال"المحترمة" وتحولنا الى سوق النخاسة، الحكومة الوفاقية تصبح حكومة "اختلافية" والرئاسة الوفاقية تقف محتارة امام "السوفسطائفية" السياسية الى جانب من تقف الى جانب الموالاة ام الى جانب المعارضة". وتابع:" لا يوجد شعب متحضر في العالم يشبه الشعب اللبناني العظيم. لقد مل الشعب اللبناني هذه الطبقة من السياسيين التي فرضت نفسها عليه بالقوة وكفر بالحياة السياسية التي تؤدي الى الخراب والدمار والانقسام والاختلاف والانهيار الاقتصادي والاجتماعي والاخلاقي".
وقال:" من انتم، يا من تعطلون الحياة السياسية في لبنان، ما هي هويتكم الحقيقية، هل انتم تمثلون الشعب ام انتم اعداء له. من نصبكم اوصياء على مقادير الناس؟ لماذا تتآمرون على قوت الشعب اللبناني باسم الدفاع عن حقوقه ، وباسم التهميش والتطنيش؟ من يسرق اموال الكهرباء، واموال الاتصالات الخارجية والداخلية والبحرية والبرية. شعب يعيش ثقافة الكراهية زعماؤه يقودونه الى الحروب الطائفية دون ان يدري، رؤساؤه يكره بعضهم بعضا، كراهية باسم الدين وكراهية باسم المذهب وكراهية باسم الحزب". اضاف:" هذا هو لبنان اليوم، بلد يختلط فيه العدل بالظلم، بل يطغى عليه الظلم والفساد وتختلط فيه الدولة بالميليشيات فتتأخر الدولة ويتأخر تأليف الحكومة وتتقدم الميليشيات والعصابات. الشباب اللبناني المثقف لم يعد امامه سوى الهجرة، كره بلده، وكره جنسيته، وذهب يبحث عن جنسية اخرى تحافظ على كرامته وتحميه من السياسيين والحاقدين. بلد يرتفع فيه الطفيليون المنحرفون ويغيب عنه المثقفون المحترمون. بلد لم يعد يستطيع الانسان الشريف ان يعيش على ارضه فتركه للرعاع والمتشدقين والمنافقين المتخصصين في القتل والجريمة والسلب والنهب. خذوا جنسيتكم لم تعد تشرفنا، هكذا يردد لسان حال الشباب المثقف". وختم:" هذا هو لبنان اليوم، فلماذا لا يهاجر اهله جميعا ويمنحوه هدية لسوريا وعملاء سوريا وماسحي الاحذية في بلاط المخابرات السورية؟ كيف لا يضيق اهله به ويترحمون على ايام عنجر، وضباط عنجر؟ ألم يأت الموارنة من سوريا فليعودوا اليها، وليعد لبنان كله الى سوريا وليس الذي اشتاق الى سوريا وحده". |