|
View Poll Results: Are Hezbollah (and its weapons) protecting you from: | |
Socio-Economic injustice
|    | 19 | 7.36% | |
Israeli aggression
|    | 113 | 43.80% | |
Palestinian settlement
|    | 79 | 30.62% | |
All of the above
|    | 62 | 24.03% | |
None of the above
|    | 73 | 28.29% | |
Other
|    | 14 | 5.43% |  | | | Registered Member
Offline Posts: 181 Thanks: 40
Thanked 26 Times in 21 Posts
Last Online: 2 Days Ago Join Date: Sat Aug 2008 | 
6th August 2008
I only want to say that Iran doesn't need HA help cause Iran is not Iraq nor its lebanon.
Anyway if their is a war between Isreal and Iran i think many countries will get involved so it will be an all out war. And of course isreal will want to attack lebanon but HA with the Lebanese army will protect lebanon.   | | | | | Registered Member
Offline Posts: 500 Thanks: 205
Thanked 102 Times in 65 Posts
Last Online: 29th June 2009 Join Date: Thu Jul 2008 | 
6th August 2008
أثارت التقديرات الأمنية الإسرائيلية من مغبّة قيام حزب الله باستهداف أهداف إسرائيلية في غرب أفريقيا، انتقاماً لاغتيال القائد العسكري للحزب الشهيد عماد مغنية، مخاوف الإسرائيليين الموجودين في تلك المنطقة، لا سيما التجار منهم، الذين بدأ قسم منهم بتصفية نشاطاته التجارية هناك استعداداً للمغادرة خشية تعرضهم لانتقام حزب الله.
وفي هذا المجال نقلت صحيفة «هآرتس» عن تجار ألماس إسرائيليين يعملون في غرب أفريقيا، قولهم إن «المشكلة الكبيرة للإسرائيليين في غرب أفريقيا تكمن في أن هناك دولاً يسيطر فيها اللبنانيون على صناعة الألماس، بحيث إن معظمهم يُصنّفون كداعمين لحزب الله. في الواقع، هناك دول معروفة كدول حزب الله».
وتجدر الإشارة إلى أن ثمة شركات إسرائيلية تعمل في مجالات الألماس، الزراعة، الاتصالات والتأمين، ولا سيما في سيراليون، ناميبيا، جنوب أفريقيا، بوتسوانا، أنغولا وكينيا. في المحصلة هناك، بحسب هآرتس، مئات الإسرائيليين في تلك الدول، معظمهم يسكنون قرب مناطق بيع الألماس الواقعة غرباً. وقال مقربون من الشركات الإسرائيلية لصحيفة هآرتس، إن بعضهم بدأ بتصفية أعماله من المنطقة في أعقاب تحذير المؤسسة الأمنية، وفي المرحلة الأولى يتحدثون عن إجازة حتى تستقر الأمور، لكن ليس واضحاً ما إذا كانت الشركات ستخاطر بعودة العمال.
وبحسب أقوال تجار الألماس الإسرائيليين في غرب أفريقيا، فإن المنطقة خطرة جداً من ناحية الأمن الشخصي. وأضافوا: «هناك رشوة وجريمة، الشرطة لا تهتم، والإسرائيليون الذين يتجوّلون هناك مكشوفون تماماً ويفتقدون كل الحماية. هناك دول إسلامية منحازة عربياً، وفي كل ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي ـــــ الفلسطيني تعدّ أرضاً خصبة جداً لعمليات حزب الله».
في سياق متصل، تساءل نير كلرون، الذي يعمل مستشاراً أمنياً لشؤون أفريقيا، عن السبب الذي يدفع حزب الله، الذي هو بحسب وصفه «منظمة محنّكة وتملك أذرعاً استخبارية ولوجستية وتشغّل عملاء في أوروبا، الولايات المتحدة، كندا، آسيا وأميركا الجنوبية، وهي المناطق التي فيها تجمع أكبر لمواطنين إسرائيليين ومؤسسات رسمية مختلفة»، الى حصر جهوده في تنفيذ عملية نوعية لاختطاف و/ أو تصفية إسرائيليين في غرب أفريقيا.
ويرى كلرون، في هآرتس، أن الجواب مرتبط بتصورين أساسيين: الأول، البنية التحتية المدنية الموجودة في المنطقة ـــــ لبنانيون شيعة تركوا بلدهم في موجة الهجرة التي ولّدتها الحرب الأهلية في السبعينيات، أسسوا أنفسهم كرجال أعمال من الدرجة الأولى في دولهم المتبنّاة. وهذه البنية التحتية المدنية تعُدّ بضعة ملايين من اللبنانيين، بعضهم أيضاً يمنحون أموالاً كثيرة ومساعدة لوجستية لخلايا حزب الله في العالم.
الثاني، فشل السلطات المحلية في مواجهة المشاكل الصعبة لمناطقها، على سبيل المثال تجارة السلاح غير الشرعي من أجل حروب داخلية، تجارة مخدرات، توطّد الجهاد العالمي، تبييض الأموال، ثقافة الرشوة.
ويشير كلرون إلى أن وجود حزب الله في غرب أفريقيا ليس سراً، وأحياناً يمكن رؤية أعلام الحزب ترفرف أمام سفارة إسرائيل في دكار وساحل العاج، أو ببساطة على أبواب السيارات. في المقابل، لإسرائيل عدة بعثات في المنطقة، وخاصة السفارات في دكار وأبيدجان ونواكشوط.
ويرى كلرون أن حزب الله يواصل التحصّن في غرب أفريقيا بسبب الفوضى والتسهيلات التي لا يمكن احتمالها لتجارة السلاح غير القانوني وتزوير جوازات س فر». | | | | | Registered Member
Offline Posts: 5,161 Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 2 Days Ago Join Date: Mon Jan 2006 | Military of HA -
6th August 2008
we're reading reports every day now about the new armament of HA especially when it comes to anti-aircraft missiles...
how true do you think this is? and will there be a near confrontation between HA and Israel soon? إسرائيل تدرس اليوم «قرارات» تمهّد لعدوان على لبنان نيويورك لا تنفي «مطلقاً» إنقاذ طيارين إسرائيليّين
غراتزيانو يقدّم توضيحات إلى الجيش ومصادر أمنيّة تؤكّد التورّط»
تل أبيب: لن نسمح لحزب اللّه بامتلاك صواريخ تهدّد طائراتنا أثار الخبر الذي أوردته «الأخبار» أمس عن قرار صدر عن الجنرال كلاوديو غراتزيانو يدعو فيه قواته إلى إنقاذ أي طيار إسرائيلي، يمكن أن تسقط طائرته، نقاشاً وتوضيحات وبيانات، فيما تدرس الحكومة الإسرائيليّة المصغّرة اليوم قرارات لمواجهة تسلح حزب اللّه كشفت مصادر أمنية رسمية لـ«الأخبار» عن مشكلات كثيرة بدأت تبرز في الآونة الأخيرة مع قيادة قوات الطوارئ العاملة في الجنوب، وتحدثت عن لوائح من الطلبات ذات الطابع غير المتصل بعملها، وأن بعض الأمور التي تتصل بعمل أمني يتضح بعد التدقيق أنها تخصّ هواجس إسرائيل. وأكدت المصادر صدور القرار عن غراتزيانو الخميس الماضي، وأنه عمّم على عدد محدود من الضباط العاملين في القوة الدولية، وأنه جرت أمس محاولات لسحبه من التداول نهائياً
وقالت المصادر إن قيادة الجيش بادرت أمس إلى الاتصال بالقوة الدولية، وخلال الاجتماع الذي عقد بين قائد الجيش بالإنابة اللواء شوقي المصري وقائد قوات الطوارئ جرى التطرق إلى الموضوع، وحاول الأخير توضيح الأمر بالحديث عن التزام قواته اتفاقية التعاون وقواعد الاشتباك المعمول بها، وأبلغ المصري أنه سيصدر بياناً بالأمر، وهو ما حصل في وقت لاحق بعدما أصدر المكتب الإعلامي لليونيفيل بياناً نفى فيه ما ورد في «الأخبار»، لكنه قال إن التقرير «لا يمثل بدقة كيفية عمل اليونيفيل». ولفت إلى أن أنشطة اليونيفيل قد حُددت بموجب القرار 1701، وهي تتم عبر التعاون والتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني المسؤول الأول عن الأمن والقانون في منطقة عمليات اليونيفيل. وأشار البيان إلى أنه وفقاً للإجراءات التقنية الموضوعة عام 2006 بين اليونيفيل والجيش اللبناني فإن اليونيفيل سوف تسلّم إلى الجيش اللبناني أيَّ شخص تحتجزه وأية أسلحة وذخائر وقذائف قد تصادرها خلال تأديتها لمهماتها تحت القرار 1701 ووفقاً لقواعد الاشتباك التابعة لليونيفيل. وأوضح بيانها الإعلامي أن الطلعات الجوية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية هي خرقٌ للقرار 1701، وقد احتجت اليونيفيل وتستمر بالاحتجاج على خروقات كهذه لدى الجيش الإسرائيلي، طالبةً منه وقفها، كما تبلغ اليونيفيل عن كل الخروق بشفافية وحيادية تامة، وتُبقي المقرَّ الرئيس للأمم المتحدة ومجلس الأمن على دراية كاملة بأية خروق للقرار 1701
فرحان حق: الأمر مرتبط بالمستقبل إلا أن موقف قيادة اليونيفيل الغامض والذي رفضته المصادر العسكرية اللبنانية لعلمها بوجود القرار ووجود نسخ منه لدى الأجهزة المعنية، جاء مخالفاً لما أعلنه فرحان حق المتحدث باسم بان كي مون عما ستفعله قوات الطوارئ الدولية في الجنوب في حال وقوع طيار إسرائيلي في الجنوب. فرفض «القول بشكل قاطع بأن اليونيفيل لن تسلم أي طيار إسرائيلي يقع في يدها إلى الجيش الإسرائيلي». وقال رداً على أسئلة مراسل «الأخبار» في نيويورك إن القوات الدولية في الجنوب «ستواصل العمل وفق القواعد التي أقرّت في 2006. وبموجبها أوضحت اليونيفيل بجلاء أنه في حال احتجاز شخص أو أسلحة أثناء تأدية مهماتها وواجباتها، فستسلّمها إلى الحكومة اللبنانية». لكنه أضاف «إذا جرت ظروف طارئة، فسنرى ما يحصل عند حدوثه. فنحن هنا نتحدث عن ظروف افتراضية. لكن بالتأكيد فإن قواعد اشتباك اليونيفيل تقضي بتعاونها مع السلطات اللبنانية على الأرض
ولدى سؤاله عما إذا كان كلامه يعني أن قواعد الاشتباك ستبقى ثابته بغضّ النظر عما يجري؟ أجاب فرحان الحق: «كلا، لا أريد التكهن بأي سلسلة من الظروف التي يمكن أن تحدث. من الصعب التكهن بما سيجري وأي نوع من الأوضاع التي تحدث. لذلك نتحاشى التكهن بشأن حالات افتراضية. لكن لدينا قواعد لما يتعيّن فعله على الأرض. والقواعد تشمل التعاون مع السلطات اللبنانية.». وعندما ألحّ مراسل «الأخبار» عليه سائلاً: «هل تستطيع القول بشكل قاطع إن أي طيار إسرائيلي لن يسلّم إلى الجيش الإسرائيلي؟» أجاب «لا يسعني أن أقول أي شيء بشكل قاطع عن حالة افتراضية. فنحن نتحدث عن شيء لم يجر بعد. ولن أفعل ذلك. لكنني أستطيع القول بشكل قاطع إن القواعد الحالية تقضي بتسليم الأشخاص والأسلحة التي تقع في أيدي قوات اليونيفيل
وكانت ميشال مونتاس المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد قالت إن مهمات اليونيفيل تبقى كما كانت في الأساس، وتنصّ على تسليم أية أسلحة أو أفراد إلى الجيش اللبناني، «ولا تغيير في هذه القاعدة» وقالت إن تحليق الطائرات الإسرائيلية في سماء لبنان خرق فاضح للقرار 1701
وفي باريس نفى المتحدث المساعد باسم وزارة الخارجية الخارجية رومان نادال علمه بوجود مشاورات أجرتها إسرائيل مع الدول المشاركة في القوات الأممية في جنوب لبنان «يونيفيل»، وطلبها من هذه القوات إنقاذ طاقم أي طائرة إسرائيلية قد يسقطها حزب الله
إسرائيل تهدّد بعدوان: لن نسكت في هذه الأثناء هددت إسرائيل بعدم الوقوف مكتوفة اليدين أمام عملية بناء القوة المتكاملة التي يقوم بها حزب الله، في البر والجو، ورأت فيها تهديداً جوهرياً لموازين القوى الاستراتيجية، الأمر الذي لن تسكت عنه. ونقل معلق الشؤون الأمنية في «يديعوت أحرونوت» رون بن يشاي (المعروف بصلاته مع أمنيين رفيعي المستوى وهو زار لبنان وسوريا بجوازات سفر مزورة) أن المجلس الوزراي المصغر للشؤون الأمنية الذي سينعقد اليوم الأربعاء، سيناقش طويلاً موضوع تسلح حزب الله، ويتوقع أن يقدم قادة الأجهزة الأمنية الاستخبارية صورة غير مشجعة عن الوضع لكون حزب الله نجح خلال الأشهر الأخيرة، بحسب يشاي، في إقامة منظومة عسكرية شمالي نهر الليطاني وجنوبيه، وهي الآن مبنية وجاهزة بقدر كبير لإمطار شمال إسرائيل ووسطها بالقذائف الصاروخية والصواريخ، وفي الوقت ذاته صد القوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي، التي قد تدخل الى لبنان لشل منظومة حزب الله القتالية
وعلى الرغم من أن يشاي يشير إلى أنه في المبدأ، يُقدَّر عدد صواريخ حزب الله وقذائفه بنحو 40 ألفاً تنتشر على جانبي نهر الليطاني، إلا أنه يؤكد أن المنظومة الثقيلة التي تضم، وفق الإحصاءات الإسرائيلية، بضع مئات فقط من الصواريخ التي تحمل رؤوساً حربية تزن مئات الكيلوغرامات ويبلغ مداها حتى 250 كيلومتراً، موجودة شمالي الليطاني، وأن هذه المنظومة جرى حفر مخابئها وبناؤها في أراض اشتراها حزب الله. كذلك يشير يشاي إلى أن حزب الله أقام في قرى جنوب لبنان شبكة محصنة تحت الأرض، سيقاتل من داخلها حزب الله الدبابات ووحدات المشاة التابعة للجيش الإسرائيلي، التي ستتقدم باتجاه منظومة الصواريخ شمالي الليطاني. أما الجهاز اللوجستي، وجهاز تدريب وتأهيل المقاتلين التابعين لحزب الله، والذي عُزّز ودُعم بآلاف المقاتلين الجدد، فموجود بحسب يشاي في منطقة البقاع اللبنانية
بيد أن التطور الأكثر إثارة للقلق عند الإسرائيليين، يتعلق، بحسب يشاي، بعنصر جديد يحاول حزب الله بناءه في لبنان بمساعدة سوريا، وهو بناء منظومة للدفاع الجوي ضد الطائرات الحربية والطائرات من دون طيار، بحيث إنه يُفترض بهذه المنظومة أن تقيّد قدرة إسرائيل على التحليق وجمع المعلومات الاستخبارية في سماء لبنان، وفي مرحلة متأخرة خلق صعوبات أمام سلاح الجو الإسرائيلي لمهاجمة لبنان وسوريا. ويرى يشاي أنه إذا ما نجحت إيران وسوريا وحزب الله في إقامة منظومة دفاع جوي مكثفة في لبنان، فسيضع هذا الأمر صعوبات أيضاً أمام جمع المعلومات الاستخبارية المتعلقة بتعاظم قوة حزب الله وبالأهداف القابلة للضرب وراء الحدود، وهو ما سيغيّر جوهرياً توازن القوى الاستراتيجي
ويحذّر يشاي من أن السلاح الذي من شأن السوريين والإيرانيين أن يوفّروه الآن لحزب الله، مع تأكيده أن هذا السلاح لم يصل حتى الآن إلى الميدان، «على قدر من الضخامة والخطورة يفوق كل ما عرفناه حتى الآن». ومن الناحية العملية، يُفترض بهذه المنظومة، بحسب يشاي، أن توفر حماية جوية لكل منظومة الصواريخ السورية ـــــ الإيرانية في لبنان وغرب
سوريا
وإذ يؤكد يشاي أنه لا يمكن لإسرائيل أن تسلم بواقع إقامة هذه المنظومة في موازاة بناء منظومة الصواريخ والصد البري الخاصة بحزب الله، يشير إلى أن إسرائيل بدأت بهجوم دبلوماسي ـــــ دعائي في أوروبا والولايات المتحدة، بقيادة رئيس الأركان ووزير الدفاع خلال زيارتهما الى واشنطن، كما تحدث أولمرت في هذا الموضوع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس أخيراً
وبحسب يشاي، فإن الرسالة الموجهة الى سوريا، تفيد أن «إسرائيل لن تسمح بإقامة منظومة دفاع جوية متطورة في لبنان، وفي حال إقامة مثل هذه المنظومة، فلن تتردد في العمل ضدها». ويشير يشاي إلى أمر إضافي تُحذر إسرائيل لبنان منه، وهو منح حرية العمل لحزب الله. والنقطة الثالثة التي تطرّق إليها يشاي تتمثّل في تحذير حزب الله من مغبة تنفيذ عملية انتقامية على اغتيال عماد مغنية، ستواجه برد فعل غير متناسب
ويختم يشاي تقريره بالتأكيد أنهم في إسرائيل يأملون أن يؤدي الكشف عن النيات السورية ونيات حزب الله الى ردع دمشق وطهران عن مواصلة تنفيذ مخططهما في لبنان
منظومة الصواريخ: أس. اي 8 و أس. أي 15
وبحسب ما كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نشرت نهاية الأسبوع الفائت فإن المنظومة التي يقال إن حزب الله يعمل على بنائها تتضمّن صواريخ روسية الصنع من نوع «اس. اي -8» و«اس اي -15» المضادة للطائرات، والثاني مطوّر في إيران بصورة أكثر فاعلية، والأول موجود لدى سوريا الآن، وتطلق عليه الولايات المتحدة اسم SA -8، ويسمّيه حلف الناتو «أبو بريص»، أما الروس فيصفونه بالماسة
هذا الصاروخ يصل مداه إلى 12 كلم، ويوجّه عبر إذاعة القيادة، وتستخدمه الجيوش النظاميّة منذ عام 1967. ويعدّ من ضمن أول منظومة صواريخ دفاع جوي جوّالة تتحرك بصحبة الرادار الذي لا يحتاج إلى نظام إعداد مثبت. وقد خضع هذا السلاح لتطويرات في ألمانيا ابتداءً من عام 1980، تركزت على جهاز إطلاق الصواريخ والرادار الذي بات يلتقط الهدف ضمن معدل 30 كلم. ويتطلب إعادة تحميله بالصواريخ أقل من 5 دقائق
ويبلغ طول الصاروخ أكثر من 3 أمتار ووزنه 126 كلغ، وطبعاً فإن رأسه موجّه. وتبلغ سرعته 2،4 ماك. وثمة نوعان منه، واحد ينفجر لحظة الاصطدام، وواحد ينفجر عند الاقتراب من هدفه. ويمكن تجهيزه بنظام توجيه للأشعة ما دون الحمراء ورادار صغير لتحديد الأهداف. ويمكن إطلاق صاروخين من كل منصّة في الوقت نفسه. وتستغرق العملية من تحديد الهدف حتى إطلاق الصاروخ 26 ثانية فقط
أما الصاروخ «اس اي 15» فلديه فاعلية أكبر لناحية المدى والتحرك وسرعته ربطاً بالرادارات وإمكان تحميله على آليات خاصة
الجيش: لا سلطة اعتقال لليونيفيل نقلت قناة «المنار» عن مصادر في الجيش اللبناني أنه بموجب المادة التاسعة من الاتفاق الموقّع مع قوات اليونيفيل فإنها ملزمة بأن تسلّم الجيش أي شخص تحتجزه بموجب المهمات المنوطة بها بتكليف من مجلس الأمن، فكيف إذا كان هذا الشخص الذي قد تحتجزه معتدياً على لبنان. أما في حال إلقاء لبنانيين القبض على إسرائيلي فهذا شأن داخلي تعالجه القوى اللبنانية في ما بينها باراك: 1701 غير فعّال وفاشل تماماً أعلن وزير الدفاع في إسرائيل إيهودا باراك أنه في ظل ما سمّاه التهديدات المتواصلة من حزب الله فإن قرار مجلس الأمن 1701 غير فعّال، وهو فاشل تماماً. وبحسبه لم يتم منع تعاظم قوة حزب الله، ولم يتم وقف عملية نقل الأسلحة، ولم يتم منع تواصل استعدادات حزب الله في جنوب لبنان. وأضاف: إن هناك «مخاطر معينة في الإخلال بالتوازن الحساس، وإن إسرائيل تتابع ذلك يومياً عدد الاربعاء ٦ آب ٢٠٠٨ Al Akhbar | | | | | Registered Member
Offline Posts: 3,778 Thanks: 118
Thanked 434 Times in 282 Posts
Last Online: 23 Minutes Ago Join Date: Fri Mar 2005 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by roch10452 So if tomorrow Isreal attacks Iran.
what will Hezbo do?! | Here are some articles that show clearly what the answer is according to the Iranian government...
Clearly Iran isnt shy at all about the answer... Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan Iran's Offer: Lebanon Settlement for Nuclear Program Iranian Vice President Reza Aghazadeh said Thursday that negotiations with world powers on Tehran's nuclear program could solve problems in Lebanon and Iraq.
"If the negotiations get under way, then solutions could be found for many problems like Iraq, Lebanon or fuel prices," said Aghazadeh, who also heads Iran's Atomic Energy Organization.
He spoke to reporters after his meeting in Vienna with Mohamed El-Baradei, head of the U.N. nuclear watchdog International Atomic Energy Agency, a week after Tehran lodged its latest proposals with world powers in Geneva.
The New York Times published Tuesday what it said was an informal document outlining Iran's strategy, calling for seven more rounds of talks, stressing the need for an end to sanctions, and making no mention of an incentives package offered by six world powers in exchange for a suspension of uranium enrichment by the Islamic republic.
World powers have offered to start pre-negotiations during which Tehran would add no more uranium-enriching centrifuges and in return face no further sanctions -- the so-called "freeze-for-freeze" approach.
Britain, China, France, Germany, Russia and the United States -- the so-called "P5+1" powers leading the talks -- have warned that Iran has only a fortnight to respond to their latest offer seeking to end a five-year crisis that has raised fears of regional conflict and sent oil prices spiraling.
Aghazadeh did not comment on the "freeze-for-freeze" offer, saying only that the P5+1 group "needs time to study our proposal," adding that Iran hopes "it will merge into one single document in the end" that both sides can agree to.
The Iranian nuclear chief's talks with the IAEA come the day after Iran's President Mahmoud Ahmadinejad vowed he would make no concessions in the country's nuclear drive.
Iran is already under three sets of U.N. Security Council sanctions over its refusal to halt sensitive uranium enrichment activity, which the West fears could be aimed at making nuclear weapons.
Tehran denies the allegations, insisting that its program is designed to provide energy for its growing population.
Iranian officials have repeatedly said they have no intention to freeze enrichment and that as a signatory to the nuclear Non-Proliferation Treaty, Iran has the right to make its own nuclear fuel.(AFP-Naharnet)
Beirut, 24 Jul 08, 19:17
----------
Apparently and according to Iran, its nuclear program and problems in Lebanon are linked. And, these problems can be resolved through Tehran negotiating with world powers. In a previous statement they said that if Iran is attacked their allies in the south of Lebanon would respond.
What links Lebanon's problems with the Iranian issue one might ask? How can FPM deny the Iranian influence in Lebanon through HA, its arms and the Iranian money, when Iran speaks of it so clearly and bluntly. | Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan Here are a couple of other sources...
From Gulf Times: How Tehran could hit back at enemies Published: Sunday, 29 June, 2008, 01:45 AM Doha Time
IRAN’S Revolutionary Guards said Iran would impose controls on shipping in the vital Gulf oil route if attacked and warned of reprisals against any attacker or its allies, an Iranian newspaper reported yesterday.
Following are some tactics Iran could employ, including unconventional or “asymmetric” methods that have either already been used by Iranian forces or blamed on Iran in the past:
HIT-AND-RUN RAIDS IN THE GULF
During the Iran-Iraq war in the 1980s, the two Opec states sought to knock out each others’ oil exports. Iran’s military mounted hit-and-run raids on oil tankers and other shipping in the Gulf. Experts say the Revolutionary Guards, the ideologically-driven wing of Iran’s military, were a driving force in developing such tactics, often involving small speedboats mounted with a missile and which stood a better chance of evading detection. The Guards have in the past warned its “martyrdom-seeking” volunteers could cause havoc in the Gulf’s strategic Strait of Hormuz waterway.
STRIKING US INTERESTS
Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei has said Iran would strike US interests in the region if pushed. Iran’s military has said it has missiles that can sink “big warships” and others with a range to hit targets across the Gulf, although military experts say US anti-missile defences could stop such rockets. Iran’s longest range missile, the Shahab 3, can reach Israel.
VIOLENCE IN IRAQ
Washington accuses Iran of backing militants in Iraq, which Tehran denies. Western diplomats say Iran could allow weapons to flow across the border to Iraq and add to problems for US troops. US officials say Iran has used elements in the Mehdi Army, led by firebrand cleric Moqtada al-Sadr, in the past to weaken the Iraqi government and boost its influence. Iran has historical ties with Shia Muslim groups in Iraq’s government because some of their leaders were exiled in Iran. Analysts say it is unclear how much sway Iran has over policy-making.
DESTABILISING AFGHANISTAN
Iran says it wants a stable neighbour to its east in Afghanistan, but Western officials say weapons have crossed the border from Iran and reached the Taliban, although they say this may be partly because the area is already full of weapons held by well-equipped drugs smuggling gangs. Iran is vehemently opposed to the views of the Taliban and almost went to war with Afghanistan when the Taliban were in power. But analysts suggest Iran might assist its sworn enemy if that meant hurting the US during any conflict.
USING REGIONAL ALLIES Mohamed Ali Jafari, the Guards’ commander-in-chief, suggested in yesterday’s interview that Iran’s regional Islamic friends, which include Lebanon’s Shia militia Hezbollah, could strike Israel if Iran came under attack. He did not refer to Hezbollah directly but said those in Lebanon’s Shia heartland of south Lebanon would not sit idle. The US blamed Hezbollah for the 1983 bombing of its Marines barracks in Beirut that killed 241 soldiers. Jafari also suggested members of Hamas, the Palestinian group which receives Iranian funds, could respond, although he did not specifically name the group.
HOSTAGE-TAKING
Iran was blamed by the West for helping mastermind some of the kidnappings of US and other foreigners during the 1975-1990 civil war in Lebanon. The Iran-Contra Affair involved selling arms to Iran while it was fighting Iraq, in return for Tehran’s assistance in releasing hostages held by Lebanese groups. In an added twist, profits from the arms sales were used to fund anti-Communist rebels, the Contras, in Nicaragua. The dealings were exposed in 1986. – Reuters
------------------------------------------------------------------
From Reuters: Iran says Gulf oil route at risk if attacked
Sat 28 Jun 2008, 10:25 GMT
By Zahra Hosseinian
TEHRAN (Reuters) - The Revolutionary Guards said Iran would impose controls on shipping in the vital Gulf oil route if Iran was attacked and warned regional states of reprisals if they took part, a newspaper reported on Saturday.
Fear of an escalation in the standoff between the West and Iran, the world's fourth largest oil producer, have been one factor propping up sky-high oil prices. Crude hit a record level on international markets near $143 a barrel on Friday.
Speculation about a possible attack on Iran because of its disputed nuclear ambitions has risen since a report this month said Israel had practised such a strike, prompting increasingly tough talk of retaliation, if pushed, from Tehran.
"Naturally every country under attack by an enemy uses all its capacity and opportunities to confront the enemy," Guards commander-in-chief Mohammad Ali Jafari told Jam-e Jam newspaper in some of the toughest language Iran has used so far.
Analysts say Iran may not match the firepower of U.S. forces but could still cause havoc in the region using unconventional tactics, such as deploying small craft to attack ships, or using allies in the area to strike at U.S. or Israeli interests.
"Regarding the main route for exiting energy, Iran will definitely act to impose control on the Persian Gulf and Strait of Hormuz," Jafari said of the Gulf waterway through which about two-fifths of all globally traded oil passes.
Iranian officials have in the past sent mixed signals about whether Iran would use oil as a weapon. But such threats, when made, have sent jitters through the crude market for fear of disrupting supplies from big OPEC producers in the Gulf.
The Islamic Republic insists its nuclear programme is peaceful and aimed at generating electricity. But the West and Israel fear Iran is seeking to build atomic bombs. Israel is believed to be the only Middle East state with nuclear arms.
Washington has said it wants diplomacy to end the nuclear row but has not ruled out military action should that fail.
'RIGHT TO RESPOND'
"If there is a confrontation between us and the enemy from outside the region, definitely the scope (of the confrontation) will reach the oil issue," Jafari said.
The Revolutionary Guards are the ideologically driven wing of Iran's military with air, sea and land capabilities, and a separate command structure to regular units.
"After this action (of Iran imposing controls on the Gulf waterway), the oil price will rise very considerably and this is among the factors deterring the enemies," Jafari said.
He said any military action might "be able to delay Iran's nuclear activities but this delay will certainly be very short".
Jafari warned neighbours not to let their territory be used.
"If the attack takes place from the soil of another country ... the country attacked has the right to respond to the enemy's military action from where the operation started," he said.
Kuwait, the launchpad for the U.S.-led invasion of Iraq, and Iraq itself, where U.S. troops are now stationed, have both said they would not let their land be used for a strike on Iran. The U.S. military has bases in other Gulf states and Afghanistan.
Jafari said U.S. forces were "more vulnerable than Israelis" because of their troops in the area. Iran's top authority, Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei, has in the past said Iran would target U.S. interests if attacked.
"Iran can in different ways harm American interests even far away," the Guards commander said. Jafari suggested Iran's allies in the region, who include Lebanon's Shi'ite militia Hezbollah, could also retaliate. He referred to Iran's ties with those living in Lebanon's Shi'ite heartland of south Lebanon but did not refer to any group.
"Israelis know if they take military action against Iran ... the abilities of the Islamic and Shi'ite world, especially in the region, will deliver fatal blows," Jafari said, adding that Israel was in range of Iranian missiles. .
He also hinted that Hamas, the Palestinian Islamist group that receives Iranian funding and which has sent suicide bombers into Israel, might act. But, again, he did not name the group. | Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan إدراج لبنان ضمن ساحات الردّ قفز فوق سيادته
أبعاد مقلقة للكلام الإيراني على جبهة الجنوب
ادرج قائد "الحرس الثوري" الايراني محمد على جعفري لبنان ضمن الساحات المحتملة للردود التي تقوم بها بلاده ردا، كما قال، على اي اعتداء ضدها. واذ عرض لمروحة طويلة من القدرات الايرانية الهائلة على ردود موجعة للولايات المتحدة الاميركية واسرائيل موجها تحذيرات الى الدول العربية المجاورة لايران، لفت الى احتمال استخدام قدرات لتنظيمات قوية تدعمها ايران. وقال في هذا الاطار باحتمال فتح جبهة جنوب لبنان في حال حصول اعتداء على ايران مبررا ذلك "بوجود روابط دينية وعقائدية مع مسلمي جنوب لبنان". فهل حدد المسؤول الايراني الاجندة او الروزنامة الجديدة لسلاح "حزب الله" في لبنان ومبررات الاحتفاظ به تحت عنوان المقاومة حتى لو تمت استعادة مزارع شبعا والاسرى، ام انه حدد لبنان ساحة مستمرة للصراع الذي باتت تقوم به ايران متى احتاجت اليه تماما كما كانت تفعل سوريا ولا تزال من خلال الامساك بالاوراق اللبنانية وبامن لبنان واستقراره من اجل التوظيف وتحسين المواقع والاوراق؟ ام ان المسؤول الايراني يستبق ازالة الغرب الذرائع من امام بقاء سلاح الحزب في توفير مظلة اقليمية لاستمراره موجهة ليست الى اللبنانيين وحدهم بل ايضا الى الدول العربية والغربية على حد سواء بحيث تدخل علنا ايران ايضا على خط التفاوض والضمانات في شأنه، اذا لزم الامر، ولا يقتصر التفاوض على سوريا كما كان ساريا من قبل؟
ولا تستبعد مصادر ديبلوماسية غربية متابعة الرغبة الايرانية هذه باعتبار ان ايران دخلت منذ زمن غير بعيد على خط الاهتمام المباشر بالتأثير علنا وبوضوح على الحزب اكثر من سوريا، بعدما كانت الاخيرة الراعية المباشرة لوجوده ولحمايته حتى انسحابها من لبنان في نيسان 2005، خصوصا ان هذا المنطق اثبت فاعليته في انتاج نتائج ايجابية بالنسبة الى هذا الفريق ليس اقله ما يحتمل ان يجري في ملف تبادل الاسرى مع اسرائيل في ضوء الكلفة الباهظة لحرب تموز 2006، في حين ان المكسب يحتسب في خانة الحزب من حيث التفاوض بينه وبين اسرائيل وان على نحو غير مباشر من دون ان تحتاج اسرائيل الى المرور باي شكل عبر الحكومة اللبنانية.
فهذا الكلام الايراني يكتسب طابعا خطيرا لانه يقفز فوق سيادة لبنان واحترام وجود الدولة وكيانها من اجل ان تستخدم ايران لبنان او جنوبه، علما ان الاثنين لا ينفصلان بحسب ما اظهرت كل الحروب مع اسرائيل وآخرها حرب تموز 2006 وما تسببت به من قتلى ودمار على لبنان الذي تحول، ساحة مواجهة للردود على اعتداء محتمل عليها. ومن هذه الزاوية يستحق الكلام الايراني ردودا رسمية ترفض اعتبار لبنان ساحة لمواجهة اي دولة ايا يكن موقعها صديقة او قريبة، واستباحة ارضه ومواطنيه لمصالحها الخاصة المباشرة، بصرف النظر عن الموقف من دعم حق اي دولة في المنطقة في ملف نووي خاص بها يصل الى الحدود التي تتمتع بها اسرائيل او سواها او عدم دعم هذا الحق. فهذه ليست هي نقطة الخلاف، بل موضوع جعل لبنان ساحة مواجهة لملفات جديدة تضاف الى ملف الارض العربية المحتلة كما جرى طيلة عقود، علما انه نال كفايته من ذلك واكثر.
والكلام خطير لكونه يضع مهمة لسلاح الحزب لا تقع في اطار مصلحة لبنان بل في مصلحة ايران، وهو امر قد لا يكون مشكلة للحزب خصوصا ان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله اعلن في اخر موقف علني له انتماء صريحا الى ولاية الفقيه وما يمكن ان يعنيه ذلك من ترجمة علنية بل هي مشكلة لكل المؤسسات والمراجع اللبنانية، فضلا عن الافرقاء السياسيين بمن فيهم حلفاء الحزب من المسيحيين الذين تماهوا مع الحزب وسياسته الى درجة استحضار العداء للولايات المتحدة الاميركية من اجل تعزيز موقعهم، وهم يحاولون استنفار عصبية مسيحية لم تكن يوما ضد الغرب لدى اي تحرك او زيارة يقوم بها مسؤول اميركي او غربي للبنان او لمسؤوليه تحت عنوان دعائي وتوظيفي هو الاعتراض على التدخل الاميركي المفترض في تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية، في حين يتجاهلون كلاما لمسؤول ايراني من هذا النوع. وهذه المسألة الاخيرة تطرح اشكالية مهمة لا مجال لدخولهما في هذا الاطار، انما تثير تساؤلات هي محط متابعة من الكثير من المهتمين والدارسين من الخارج تتناول التحديات التي باتت تواجه المسيحيين في لبنان بين الخيارات الاقليمية التي تتنازع لبنان وتتخذه ساحة لتصفية حساباتها واثر هذه الخيارات على مصير المسيحيين ومستقبل وجودهم في هذه المنطقة.
وبعضــهم يــرى ان هذا الكــلام الايــراني لا يصــب في مصلحة "حزب الله" ولا في مصلحة الطائفة الشـــيـــعية من خــلال تحديد قائد الحرس الثوري الايراني "الروابط الدينية والعقــائدية مع مسلمي جنوب لبنان"، الصفة التي تبــرر الرد من لبنان، وهــذا امر واقع وصحيح ربما لكنه يجعــل ابنــاء الطــائفــة الشــيعيــة في الجنــوب ذراعــا لايــران في لبنان، في ظل وضع طوائفــي ومذهبــي يخوضه لبنان في هذه المرحلة، من دون اهــمــال انعكاســاتــه فــي العالم العربي ايضا.
وهذا الكلام الايراني، حتى لو اقتصر على الطابع التهديدي اذ يترجم سياسة ميدانية تنتهجها ايران منذ بعض الوقت، هو من النوع الذي بات يزيد المجتمع الدولي اقتناعا بان لبنان بات يشكل مجموعة عقد متعددة ومعقدة ايضا لمشاكل المنطقة ويتعامل معه على هذا الاساس. ومن هنا صعوبة ما يواجهه لبنان راهنا وما قد يستمر في مواجهته في المستقبل القريب على الاقل.
روزانا بومنصف
Annahar | | | | | | Registered Member
Offline Posts: 3,778 Thanks: 118
Thanked 434 Times in 282 Posts
Last Online: 23 Minutes Ago Join Date: Fri Mar 2005 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by roeshieroe23
تريد أن نجيب عن لو , لو إذا ?!!!! يعني بنقرر عن الحزب, كل يوم في تصاريح لمسؤولين من الحزب أسئلوهم أو اطلب من أمين الجميل يرسل للحزب أو مؤتمر صحفي, نحنا لا نبني مواقف على فرضيات, معروفة النقاط االمتفقة عليها إذا لم تهاجم إسرائيل فالمقاومة لن تهجم على أي أحد, يعني إذا إسرائيل هاجهت لبنان ييعني لو كان في حرب مع إيران أو السودان سيدافع عن لبنان
اتركوا نغمة تخويف االناس بالفرضيات مرة ولاية الفقيه, مرة حزب الله يستعد للإنقضاض عليكم, مرة إذا إسرائيل هاجمت إيران....
ليس عندكم مشروع أو رؤية تحكوا فيها غير الفرضيات و تخويف الناس
أنا أيضا سإسئلك فرضيات, ماذا أيضا إذا لم يحصل أبدا حرب في المنطقة و عملوا صفقة من وراكن, ماذا سيكون موقف حلفاءك, و خصوصا جنبلاط : صواريخ المقاومة يجب أن تحرر فلسطين و سوريا مثلث الممانعة و العروبة
إذا الآن لم يحصل بعد تسوية و يتبرأ منكم و فهمك كفاي
ة | Iran doesn't mind talking and speculating about it openly to the press, but you on the other hand do not want to even touch this topic at all because it forces you to face reality and what you are knowingly overlooking, while peddling your propaganda to the Christian street. | | | | | Registered Member
Offline Posts: 3,778 Thanks: 118
Thanked 434 Times in 282 Posts
Last Online: 23 Minutes Ago Join Date: Fri Mar 2005 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by roeshieroe23 لأنها لا تستأهل الرد و لا دخل لنا بالفرضيات
معروف ما اتفق عليه بين التيار و الحزب, ممكن ناقش فيه, أما الفرضيات لما تحصل و تصبح واقعا ممكن نناقشها معك
أما العلاقات فلا تبنى على لو و لو, لأن هناك ثقة بين الحزب و التيار بالتزام ما اتفق عليه, راجع ورقة التفاهم و ستحصل على الجواب الشاف ي | Iran is willing to talk "faradyyat" all day long. Why are you so scared to tackle them?? | | | | | Registered Member
Offline Posts: 3,778 Thanks: 118
Thanked 434 Times in 282 Posts
Last Online: 23 Minutes Ago Join Date: Fri Mar 2005 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by Mar1K So you really think Iran needs HA to pull something out against Israel???
Iran is HA... 3ala kbiiiiiiiiiiiir  | Check Iran's own statements above... | | | | | Registered Member
Offline Posts: 1,720 Thanks: 206
Thanked 260 Times in 179 Posts
Last Online: 8 Hours Ago Join Date: Sat Feb 2006 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan Check Iran's own statements above... | i did, ill reply when you earn it  | | | | | Registered Member
Offline Posts: 3,778 Thanks: 118
Thanked 434 Times in 282 Posts
Last Online: 23 Minutes Ago Join Date: Fri Mar 2005 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by Mar1K i did, ill reply when you earn it  | You do not have to reply. Iran's statements speak for themselves. | | | | | Registered Member
Offline Posts: 65 Thanks: 23
Thanked 6 Times in 6 Posts
Last Online: 15th August 2008 Join Date: Tue Jul 2008 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by Shia4lyf One more thing why LF supporters are defending isreal more than Isreal's defending them selves. 
I have to go | i ask as also why are hezbolah supporters defending the palestinians more then the palestinians themselves. | | | |  | | | Tags | assassination, chief, guard, hassan, hezbollah, imad, implied, integrated, islamic, meir, military, militia, militiamen, mossad, moughnieh, nassrallah, national, officially, protector, resistance, sayyed, shiites, speech, system  | |
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | | | | Thread Tools | Search this Thread | | | | |
Posting Rules
| You may not post new threads You may not post replies You may not post attachments You may not edit your posts HTML code is Off | | | |