طويل العمر يتسلى بتأليف الحكومة
Quote:
رجل الأعمال السعودي الشيخ سعد الدين الحريري، على ما تعرف به وسائل الإعلام المتخصصة بالمال والأعمال والثروات،
الحامل الجنسية اللبنانية بالولادة والذي لم يكن يعرف من لبنان، قبل استشهاد والده، إلا مناطقَ قليلة، خصوصًا خطًّا يمتد بين قريطم ومونو وفقرا،
ولم يكن يعرف من أهله وعاداتهم وتقاليدهم ونسيجهم الإجتماعي وتنوعهم وتاريخهم وأسماء مدنهم وشوارعهم، سوى قوم قليل يشبهه ويلبي رغباتِه سمرًا ومنادمة،
ولم يكن يزوره إلا لمامًا، بين مشروع ومشروع وصفقة وصفقة،
هذا الرجل كُلِّف تأليفَ حكومة لبنان، فظنَّ أنَّ الوطن شركة من شركاته الكثيرة المربحة، وأنه رئيسُ مجلسِ إدارة آمرٌ ناهٍ، وما على العاملين لديه سوى الإنصياعِ والتسبيح بحمدِ ولِيِّ النعمة، طال عُمرَك.
وخُيِّل إليه أن المهمة التي تولاها، فسحةٌ للتسلية وتمضية الوقت مع الحاشية بين محطة ومحطة، لأن من انتدبه لها يعرف إتقانه هذه الهواية، ويريد عبره وضع اللبنانيين أمام خيارين، لا ثالث لهما في قاموسه:
إما القبول بالتوطين طوعًا، خصوصًا أن ثمة مؤتمرًا سيعقد على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة عن الشرق الأوسط يُشاع أنَّه سيقرر حرمان الفلسطينيين حق العودة في مقابل تعويضات مالية، بما يريح إسرائيل،
وإما الإستمرار في سياسة الإستدانة وعدم المبادرة بإيجاد حلول داخلية لإطفاء الدين الذي سيبلغ قريبًا الـ60 مليار دولار، وهذا يستوجب عدم توزير أشخاص أكفياء يعرفون كيف يدُرُّون على الخزينة أموالاً تردم هوة الدين رويدًا رويدًا، من دون جميل بنك دولي أو مساعدة عربية أو أجنبية. فالهدف هو إفلاس الدولة، لفرض التوطين على لبنان، على ما صرح سرًّا أو علنًا، الأول في بداية التسعينات، والثاني بالأمس القريب، رئيسا حكومة سابقان من مدرسة المستقبل، التي يتولى الآن إدارتها النائب اللبناني السعودي معًا.
ومن هؤلاء الأشخاص الممنوع توزيرهم ممثلو التيار الوطني الحر وتكتل التغيير والإصلاح. وهذه كلمات تتناقض مع ثقافة الآتي حديثًا إلى لبنان، وهؤلاء أشخاص ليسوا ولن يكونوا أفراد حاشية. وهم ليسوا أصحاب مطالب، بل أصحاب حقوق استكثرها عليهم طويل العمر، في مسعاه لتغطية ذاك المخطط الرهيب.
هؤلاء وغيرهم كثر من اللبنانيين خطوا للبنان خيارًا ثالثًا، يتجند فيه، على ما كتب العماد ميشال عون أمس، اللبنانيون كافة لإيقاف هذا المخطط، وإعادة المركبة الى مسارها الصحيح، فيُنقَذ الوطن شعباً وأرضاً واستقلالاً واستقراراً؟
إنها حرب الحريري الضروس على العماد عون، استكمالاً للحرب الكونية عليه قبل الإنتخابات وبعدها. فقد وضع سمو الشيخ تشكيلته الحكومية المنافية للحق والمجافية للحقيقة، على مزاجه، وسيعرضها على رئيس الجمهورية، لإحراج المقام الأول في الدولة، وهو يعلم علم اليقين أن الرئيس لن يوقع مرسوم حكومة لا تحترم التمثيل الحقيقي، فضلاً عن أن المعارضة كلها صف واحد مع حقوق من يمثلهم العماد عون
|
tayyar.
what fei qoraytem wa jened al sett failed to do since 2005
a barking mad man will never achieve.
the ghazwet al achrafieh that your mufti supported and covered did not pass at that time, and your ghazwet now against FPM will break too.
you and your masters and wahhabi mufti belong to guantanamo, where your ilks reside, or at best in tora bora where your spiritual leader calls home.