القوات وموقعها كتلة أكاذيب..
حسين أحمد طحان
إذا كان ربّ البيت بالطبل ضارباً....... فما شيمة أهل البيت سوى الرقص..
فإذا كان سمير جعجع قائد القوات اللبنانية العميلة أكبر زعيم كاذب, فماذا نتوقع من أدواته غير نشر الأضاليل بأمره.
ولكن مهما استمر الكذب من قبل القوات اللبنانية وزعيمها الذين ُأسِسوا عليه, فلا بد أن يُفضح أمرهم وتظهر الحقائق جلية لا غبار عليها ولا بد أن يعرف المخدوعون من أتباعهم حقيقتهم المزوّرة تحت غطاء العفة والشرف باستعمالهم كلماتٍ رنّانة لا أسس لها ولا ركائز.
إن ما نشرته قناة المنار المعروفة بمصداقيتها عن أكاذيب موقع القوات اللبنانية, كان مدعوماً بالدلائل المرئية التي عُرضت على شاشتها من أجل إظهار حقيقة هذه الدمى المتحركة بأيدِ صهيونية, و بنفس الجرأة الحمقاء اللامسؤولة التي دفعت هؤلاء إلى نشر إعلان للموساد عن طيارين مفقودين صهاينة, حاولت تلك الشرذمة (الممولة من ضمن ميزانية المشروع الصهيو – أميريكي) لصق التهمة بأناسِ شرفاء معروفين بتوجهاتهم الوطنية البحتة و همهم الأساسي إنقاذ الوطن من مثل غلمان القوات العميلة, ولكن تلك العملية الدنيئة لم تنجح لركاكتها وضعفها تجاه تقرير قناة المنار الذي أجاد في شرح ملابسات العمالة ومحاولة التغطية عليها بالتزوير والتضليل.
وقد حاول الموقع المذكور بأقلامه المستعارة أن يبيّض صفحته السوداء التي لم يبيّضها من قبل إعتذار جعجع الشهير والمشبوه والموصوف بخطاب الحملة الإنتخابية, ولكن موقع القوات أخفق في ذلك لعدة عوامل أهمها:
أولاً إن القاريء يلاحظ من خلال الردود على تقرير المنار أن لا جوهر ولا مغزى ولامعنى للكلام المنسوب لأنهم لا يملكون المستندات والدلائل المرئية والحسية, على الرغم من تهديدهم بنشرها في المستقبل.
ثانياً لماذا لا يعرضون المستندات التي بايديهم ماداموا ينشرون على موقعهم الكثير من الإفتراءات والمقالات والأخبار التي لا تُعد ولا تُحصى والمليئة بالشتم والسبّ, أم أنهم ينتظرون الإنتهاء من فبركة تلك المستندات كما فعلوا بفبركة صورة على صفحة موقع التيار الوطني الحر.
ثالثاً الحبكة الضعيفة والحمقاء, حيث تسرّعوا في (بصق ولصق ) المستندات بشكلٍ ظاهر للعيان ويمكن للصغير قبل الكبير كشف التزوير الواضح وإثبات محاولة القوات توريط العونيين الأحرار في أعمالٍ هم أبرياء منه (كبراءة الذئب من دم يوسف).
إن كانت السياسة هي علم التوقعات عند البعض ,وفن الأكاذيب عند البعض الآخر كما عودتنا جماعة 14 شباط ,فإن على إعلام هذه الجماعات أن تعتمد المصداقية ونشر الحقائق حتى ولو اضطر إلى تصحيح أخطاء زعمائهم وسياسييهم, لا أن تحاول رتق الفتق بفتق آخر, والماضي القريب أكبر دليل على أن إعلام القوات وحلفائها قد انكشف زيفهم وفُضح أمرهم في عدة أمور حاولوا خلالها إظهار عنترياتهم المنفوخة في (با لون مفخوت ).
--------------------------------------------------------------------------------