Quote:
Originally Posted by Venom مع أن الواقع المسيحي لم يعد لمصلحتهم كما 2005 العونيون متفائلون بفوز ساحق في2009
كتب بيار عطاالله: يبدي العونيون تفاؤلاً غير محدود بالانتخابات النيابية المقبلة ربيع 2009 ويعرضون نتائج احصاءات واستطلاعات رأي تؤكد انهم فائزون مع حلفائهم لا محالة بجميع مقاعد المناطق المسيحية بدءا من بشري مرورا بدائرة بيروت الاولى وصولا الى قضاء بعبدا، اضافة الى ترتيبات معينة تضمن لهم الحصول على مقاعد في المناطق المختلطة مثل جزين والزهراني وحاصبيا – مرجعيون والبقاعين الغربي والشمالي. بما معناه ان معركة انتخابات 2009 تشكل ضربة قاضية للمسيحيين المناوئين لقوى 8 آذار و"التيار العوني".
تنبع هذه القراءة العونية "الواثقة" من جملة معطيات خاصة بهم يقدمونها، في مقدمها ان التيار لا يزال القوة الشعبية المسيحية الاولى من دون منازع، معتبرين استنادا الى احصاءاتهم دائما انهم يتقدمون على منافسيهم بالكثير من نقاط التأييد، ولا يأخذون على محمل الجد الاحصاءات والدراسات المضادة التي تتحدث عن تراجع شعبية "التيار" وانحسار "تسونامي" تأييده الذي كان عارماً عشية انتخابات 2005 بين صفوف الناخبين المسيحيين وغيرهم. ويقدم العونيون وكذلك منافسوهم من مسيحيي قوى 14 آذار لائحة طويلة من اسباب الانتصار والاحصاءات التي تجعلهم واثقين بالفوز من دون اعتبار للمناخ الشعبي ومزاج غالبية الرأي العام المسيحي المتحول دائما.
يتحدث العونيون عن اجواء "الانتصار الكبير الموعود" في انتخابات 2009 لكنهم يحاذرون التحدث عن التركيبة التي سيخوضون بواسطتها معركة الانتخابات. وعلى رغم كل ما قيل وكتب عن "اللقاء المسيحي الوطني" الذي اعلن قبل مدة وقبل انه الاطار الجامع لقوى المعارضة المسيحية سابقا في خوض معركة الانتخابات النيابية بقيادة رئيس اللقاء النائب ميشال عون، لم يتضح شيء بعد في خريطة الحلفاء باستثناء الجبهة الاكيدة مع الزعيم الشمالي سليمان فرنجيه، والوزير الياس سكاف في البقاع الاوسط وحزب الطاشناق في المتن الشمالي وبيروت. وكل ما عدا ذلك ليس الا مشاريع تحالفات لم تصبح حقيقية استنادا الى العونيين، خصوصا في دوائر جبل لبنان الجنوبي أي بعبدا وعاليه والشوف حيث لا تتردد اوساط العونيين في الاشارة الى اتصالات على مستوى معين تجري مع دوائر في الحزب التقدمي الاشتراكي للبحث في آليات التحرك وظروف المعركة في تلك المنطقة التي تضم غالبية ناخبين من الدروز الا ان اصوات الناخبين المسيحيين والسنة والشيعة فيها قادرة في المقابل على التاثير في المعادلات وفي المقابل لم يعد سراً ان ثمة اتصالات تجري بعيدة عن الاضواء بين عدد من الكتائبيين والعونيين للبحث في شؤون الانتخابات في جبل لبنان وتحديدا في بيروت والمتن الشمالي.
لكن هذه "المحادثات واللقاءات السرية" لا تعفي الوقائع الانتخابية العونية من جملة نقاط اساسية لا بد من التعامل معها، وفي مقدمها استحالة عدم أخذ نتائج الانتخاب الفرعي في المتن الشمالي صيف 2007 في الاعتبار والتي اظهرت تراجعا كبيرا في التأييد الذي يحظى به التيار هناك حيث اصبح معروفا انه يدين بفوز مرشحه في تلك المعركة، النائب كميل الخوري، لائتلاف عريض يرتكز على اصوات انصار النائب ميشال المر وحزب الطاشناق والحزب السوري القومي الاجتماعي، اضافة الى ان مردود نتائج الانتخابات النيابية لم يكن ايجابيا على العونيين منذ ذلك الحين، خصوصا على المستوى المسيحي في نقابات الاطباء والمهندسين ورابطات المعلمين وغيرها.
والواقعة الاخرى التي يقتضي على العونيين مواجهتها في انتخابات 2009 هي طبيعة التحالف مع قوى المعارضة الاخرى، خصوصا تلك المتمتعة بانتشار في المناطق المسيحية، وفي مقدمها الحزب السوري القومي الاجتماعي. وعلى رغم ان اوساط العونيين تعتبر ان التعامل مع هذا الحزب سيكون على قاعدة التعامل مع سائر قوى المعارضة وانطلاقا من مبدأ الرزمة المتكاملة في كل لبنان، يرى بعض ان لهم في ذمة العونيين الكثير من الخدمات الانتخابية وتحديدا في المتن الشمالي حيث قدم السوريون القوميون اصواتهم للائحة العونية خلال معركتي 2005 و2007 الى درجة يمكن معها القول ان اصواتهم كانت حاسمة في ترجيح ميزان القوى لمصلحة النائب كميل خوري الذي فاز بشق النفس ببضع مئات من الاصوات. واهمية الوقائع السورية القومية – العونية تكمن ان الطرفين يتقاسمان قواعد انتخابية مشتركة في المتن والكورة والبقاع وبعبدا وصولا الى دائرة بيروت الاولى، حيث اصبح معروفا ان جزءا اساسيا من محازبي "التيار" يعود في توجهاته السياسية واصوله الحزبية الى مدرسة السوريين القوميين واحزاب يسارية اخرى، وسيكون على العونيين تاليا عند تركيب لوائح مرشحيهم ان يأخذوا في الاعتبار مرشحي الحزب السوري القومي.
والمسألة الاخرى التي سيكون على ادارة الانتخابات لدى العونيين معالجتها هي كثرة عدد المرشحين الطامحين الى الترشح، ان من داخل صفوف "التيار" ومحازبيه او من حلفائه المفترضين من خارج دائرة "المردة" والطاشناق. ففي كسروان مثلا يحتاج الامر الى الكثير من الحنكة والدهاء للجمع بين مختلف القوى المتصارعة من عائلات تقليدية وزعامات تاريخية ومحازبين عونيين لهم حضورهم على مستوى الماكينة الانتخابية العونية. اما في بيروت والمتن الشمالي فالامور اكثر تعقيداً حيث يكثر الطامحون الى دخول جنة ساحة النجمة، وفي بعبدا سيكون على العونيين على ما يقال التعامل مع امكان ترشح سمير القنطار للمقعد الدرزي في دائرة بعبدا، اضافة الى تشكيلة واسعة من مشاريع المرشحين المسيحيين الدائمين والجدد الذين ينفقون بسخاء للترويج لحملاتهم الانتخابية. لكن اكثر الامور تأثيراً في مسار التحضير للمعركة الانتخابية لدى التيار هو عامل رئاسة الجمهورية المارونية الذي يلقي بظله الكبير في البيئة المسيحية. وعلى رغم ان العونيين يحاذرون الاشارة من قريب او بعيد الى هذه النقطة على قاعدة ان معركتهم هي مع قوى 14 آذار المسيحية، لكن ذلك لا يعني انهم لا يأخذون تاثير الرئاسة الاولى في الحسبان خصوصا في المتن الشمالي وكسروان وجبيل، والاخيرة مسقط رئيس الجمهورية "وملعب خيله وانصاره". وفي هذا الاطار لم يعد سراً الكلام المتداول على رغبة اوساط عونية معينة في ترتيب انتخابات هذه المناطق على قاعدة ائتلافات موسعة تضمن تمثيل القريبين من موقع الرئاسة وانصار "التيار"، وتاليا استبعاد مرشحي قوى 14 آذار ليتفرغ التيار بعد ذلك لخوض معاركه في مناطق "أصعب" مثل البترون والكورة وزحلة وعكار وبشري، فضلا عن بعبدا وبيروت، اضافة الى البحث في ما سيكون عليه الحال في جزين والزهراني وحاصبيا والبقاع الشمالي حيث ترى اوساط عونية ان على اطراف المعارضة الآخرين "اراحة" التمثيل المسيحي في تلك المناطق والكف عن مصادرته بمسيحيين حزبيين لمصلحة قوى حزبية معارضة تتمتع بتمثيل كبير لدى المسيحيين. |
Quote:
Originally Posted by Venom annahar |
Could the Aounophobia obsession get any worse?? I didn`t count how many Aoun related adj. i marked in red. But i noticed that the distinguished writer of this article, published in the most "independent" "objective" "prestigeous" paper, did not mention the entity called "Free Patriotic Movement", not even once. Oh how bitter they are!
I think its time tayyar oriented writers and media outlets start adopting the same method in refering to rival political parties and supporters. Ja3ja3ists, the ja3ja3ist party, jinbaltis, harriris, etc.