advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Closed Thread
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#71 (permalink)) Old
Registered Member
 
roeshieroe23's Avatar
 
Offline
Posts: 500
Thanks: 205
Thanked 102 Times in 65 Posts
Last Online: 29th June 2009
Join Date: Thu Jul 2008
View roeshieroe23's Photo Album
Default 2nd August 2008

البلديّة وقود النّيابة: بيروت نموذجاً

مكتب النائب ميشال فرعون في الأشرفيّة (بلال جاويش)مكتب النائب ميشال فرعون في الأشرفيّة (بلال جاويش)بدأت الاستعدادات العمليّة للانتخابات النيابيّة، فشمّرت المجالس البلديّة على امتداد الأراضي اللبنانيّة، عن زنودها، لتكوّن أضخم ماكينة انتخابيّة، واضعة علامات استفهام كثيرة على قانونيّة انحياز المجلس البلدي فعلاً وقولاً لمرشح دون آخر. ويبدو أن مجلس بلدية بيروت كان، كعادته، سبّاقاً في هذا المجال

غسان سعود
يبدأ الطامحون إلى خوض الانتخابات النيابيّة المقبلة ، في المتن وكسروان كما في عكار والبقاع الغربي ومعظم الأقضية، الكلام عن أحجامهم بتعداد البلديات التي يحوزون تأييد رؤساء مجالسها الاختياريّة، وفي اعتقادهم أن نشاط هؤلاء يعطي المرشح دفعاً يكاد يوازي بقوته دفع أفضل الماكينات الانتخابيّة، عبر استغلال البلديات لمآرب انتخابية، يرى البعض أنها لا تحتمل الانتظار ريثما يقرّ قانون الانتخابات، من هنا تبرز أهمية إقرار لجنة الإدارة والعدل سريعاً المادة 89 في مشروع الهيئة الوطنية لإعداد قانون الانتخاب التي تقول:
1- لا يجوز استخدام المرافق العامة والدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والجامعات والكليات والمعاهد والمدارس الرسمية والخاصة ودور العبادة لأجل إقامة المهرجانات وعقد الاجتماعات واللقاءات الانتخابية أو القيام بالدعاية الانتخابية.
2- لا يجوز لموظفي الدولة والمؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات الترويج الانتخابي لمصلحة مرشح أو لائحة، كما لا يجوز لهم ولا للمخاتير توزيع أوراق اقتراع أو منشورات لمصلحة أي مرشح أو لائحة أو ضدهما.
ويراهن كثيرون على حزم وزير الوصاية على البلديات ـــــ وزير الداخلية زياد بارود في معالجة سريعة لهذه الثغرة تكون أشبه بالعبرة لمن يعتبر، وتحول دون تسخير المجالس البلدية مواردها وأملاكها وطاقاتها المادية والبشرية لدعم مرشح ما في أي عملية انتخابية.
وقد أثار هذا الموضوع أخيراً بلبلة كبيرة في بلدية بيروت، حيث لا يزال كثيرون يرددون وصية الرئيس صائب سلام لتوطيد أيّة زعامة في العاصمة عبر مفتي العاصمة ورئيس مجلس بلديتها. الأول لقدراته التأثيرية على غالبية البيارتة، والآخر كموقع خدماتي أهمّ بكثير من النيابة والوزارات. فما إن أنهى الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي إعلان التشكيلة الحكوميّة دون ذكر الوزير ميشال فرعون، حتى كان رئيس المجلس البلدي في بيروت عبد المنعم العريس يقدم لفرعون تعويضاً يتمثل بوضع البلديّة في تصرفه على صعيدي الخدمات والمردود الشعبي. فقد احتكر العريس، دون أخذ رأي المحافظ بحسب القانون، الدعوة إلى افتتاح الملاعب الرياضية التي أنشأتها بلدية بيروت أخيراً في الأشرفيّة. وسارع إلى دعوة فرعون لرعاية «تظاهرة افتتاح أول ملاعب رياضيّة في الأشرفيّة». فطبع الأخير، (وهو أصلاً لم يقدم أية مساعدة ماديّة وكان دوره الوحيد عقد أول اجتماع بين المسؤولين في السكك الحديد صاحبة الأرض وأعضاء من المجلس البلدي السابق، علماً بأن الرعاية عادة تكون نتيجة العلاقة بين الراعي والخدمة) آلاف الدعوات التي تحمل اسمه، ليكون العريس بذلك، وفق تعريف منظمة الشفافيّة الدوليّة، بحسب أحد النواب، يستغل منصبه لمصلحة خاصة، وأن البعض في بلدية بيروت يستغرب حملة فرعون لتسويق نفسه عبر الملاعب، وحديث العريس عن ضرورة تكثيف حركة البلديّة في الأشرفيّة، غامزاً من قناة تعويض المقعد الوزاري على فرعون. ويستغرب هؤلاء كيف يرضى فرعون أن يقفز العريس فوق المحافظ في توجيه الدعوة، وهو الذي يفترض فيه أن يكون حريصاً على استعادة المحافظ لصلاحياته وفرض نفسه شريكاً أساسياً في الصغيرة والكبيرة في بلدية بيروت.
وقد وجهت مجموعة من المكلفين البيارتة كتاباً إلى وزير الداخلية ـــــ الوصي على البلدية يطالبونه فيه بـ«وضع حد لاستغلال الأملاك والموارد العامة للبلدية خدمة لمصالح انتخابيّة، ومباشرة هذا الأمر عبر وقف حفل افتتاح الملاعب الرياضية في الأشرفية برعاية النائب المرشح ميشال فرعون». وتوقف المعترضون عند نقطتين أساسيتين. الأولى، تعدّي المحتفلين على صلاحيات محافظ بيروت الذي يبقى، بحسب القانون، صاحب السلطة التنفيذية، وبالتالي المسؤول عن تنفيذ قرار الافتتاح، وتحديد راعي الاحتفال. أما الثانية، فهي تسخير مجلس بلدية بيروت لموارد بلدية بيروت وأملاكها في سبيل دعم المرشح فرعون الذي سارع إلى توزيع عشرات آلاف الدعوات على معظم أبناء الأشرفية بصورة لا تتناسب مع سعة مكان الاحتفال، الأمر الذي يؤكد وجود غايات أخرى لعلّ أبرزها الإيحاء لأبناء الأشرفية أن للوزير السابق فرعون دوراً في إنشاء هذه الملاعب، خلافاً للحقيقة. فلا الأرض التي أقيمت عليها الملاعب أرضه، ولا هو موّل كلفة إنشائها، وطبعاً لن يتولى إدارتها. ومن جهته، يقول المرشح السابق للانتخابات البلدية في بيروت زياد عبس إن هناك تحايلاً على الرأي العام، إذ إن الدعوة التي وزعها فرعون تترك في الأوساط الشعبية انطباعاً بأن فرعون هو المساهم الأساسي في افتتاح هذه الملاعب. مؤكداً أن هناك من قال صراحة في المجلس البلدي إن الرعاية، التي يفترض أن تتكرر، هي تعويض لفرعون عن إقصائه من الحكومة في اللحظة الأخيرة رغم المعركة النيابية الاستثنائية التي تنتظره، لافتاً إلى توقعه أن يرفض فرعون كرم العريس احتراماً منه للتوازن بين السطتين التقريريّة والتنفيذيّة في بلدية بيروت.
وعلى مرمى حجر من بيروت، ينتظر أن ينفجر هذا الملف في المتن حيث يقول أحد النواب السابقين إن ماكينة النائب ميشال المر تقوم أساساً على البلديات، بحكم سيطرة المر، بوسائل مختلفة، على قرابة 40 مجلساً بلدياً. وفق حسابات تقول إن هذا يوفر للمر زهاء 2000 صوت بشكل مباشر، وعلى الأقل 4000 صوت بشكل غير مباشر. وقد تميز عهد المر في وزارة الداخلية بتفريخ آلاف الجمعيات العائلية والمناطقيّة المتنيّة التي تهدف في نهاية الأمر، بحسب أحد النواب، إلى تأطير الإنفاق الانتخابي وترشيده، وضبط الماكينة الانتخابيّة. ويشرح أحد النواب أن رئيس البلديّة يصرف المال العام وأموال المكلفين على مشاريع يفترض أن تكون إنمائية ومن حق كل المواطنين. لكنه سرعان ما يعود ليطلب من المواطنين لقاء «خدمته» أن يصوتوا لهذا المرشح أو ذاك. معدداً أمثلة كثيرة عن ضغط رؤساء البلديات على المواطنين الذين لا يوافقونهم التوجه الانتخابي من تأخير معاملاتهم البلديّة الرسميّة إلى حرمانهم حقوقهم الإنمائيّة. أما الأهم، يتابع النائب، فهو فرض «الريّس» على موظفي البلدية (هم عادة بالعشرات) وعلى عناصر الشرطة أن ينتخبوا على هواه. يضاف إلى هذا، تحوّل رئيس المجلس البلدي في بلدته، مرة بحكم خلفيته العائليّة ومرة بسبب خدماته، إلى زعيم يصعب رفض طلباته.
ويرى زميله أن المعركة الانتخابيّة بدأت جديّاً اليوم، ويفترض بوزير الداخلية أن يتحرك بسرعة ليضمن المساواة بين المرشحين، وإثبات حياديّة الدولة والمؤسسات العامة والبلديات في التعامل مع المرشحي
Sponsored Links
  (#72 (permalink)) Old
Registered Member
 
roeshieroe23's Avatar
 
Offline
Posts: 500
Thanks: 205
Thanked 102 Times in 65 Posts
Last Online: 29th June 2009
Join Date: Thu Jul 2008
View roeshieroe23's Photo Album
Default 2nd August 2008

هجوم غزلي

يلاحظ أن نائباً أكثرياً شمالياً، يرتاح لمستقبله الانتخابي، يكرّر أخيراً الهجوم على العماد ميشال عون. وقد فسّر أحد وجهاء الشمال هذا الهجوم بأنه محاولة منه لفرض شخص حليفه في دائرته من جهة، وغزل من نوع آخر بالعماد عون من جهة أخرى
  (#73 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
TonyFPM's Avatar
 
Offline
Posts: 4,917
Thanks: 225
Thanked 288 Times in 160 Posts
Last Online: 3 Weeks Ago
Join Date: Thu May 2004
View TonyFPM's Photo Album
Default 2nd August 2008

جورج قصارجي الشاب يرد على عمّه النائب: إمّا تلقى وعداً من الآخرين أو شعر بعدم تبني الطاشناق لترشيحه

مارون ناصيف -
بضع كلمات إتهم بها وتهجم من خلالها على رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون حتى وصل به الأمر الى التطاول على شخص الجنرال وإعتبار أن "مرض الوراثة العائلية أصابه"، كانت كافية لتأليب الرأي العام والقواعد الشعبية في زحله ضده. نعم لقد أثار عضو الكتلة الشعبية النائب جورج قصارجي حفيظة الزحليين وخذلهم حين إخترع من مخيلته الإتهامات التي وجهها الى العماد عون لحظة نصّب نفسه المدافع الأول عن حقوق حزب الطاشناق والكتلة الشعبية ونواب تكتل التغيير والإصلاح محاولاً رسم تحالفات إنتخابية لحزب الطاشناق في المتن الشمالي مخالفة لتوجهات الحزب.

فهذا النائب الذي حاول التحدث بإسم حزبه وكتلته وتكتله خاب ظنه لأن الردّ هذه المرة جاء من العائلة وتحديداً من حامل إسمه ليصح القول: "شهد عليه شاهدٌ من أهله". فجورج قصارجي إبن شقيق النائب قصارجي كان أول الممتعضين من تصريح عمه وهو يعتبر أن النائب قصارجي وهو عضو في تكتل التغيير والإصلاح كان يجب عليه أن يبدي رأيه في هذه المواضيع داخل التكتل بدلاً من مقاطعته للإجتماعات طيلة فترة طويلة.

ويذكر قصارجي عمه الذي يطالب بحقوق الآخرين ان العماد عون رفض الدخول الى الحكومة عام 2005 بسبب رفض فريق السلطة آنذاك تمثيل الوزير الياس سكاف وحزب الطاشناق في الحكومة. هذا فضلاً عن ان وزارة الزراعة هي التي كان يريدها الوزير سكاف وهذا ينقض كلام عمي جملةً وتفصيلاً وكذلك حزب الطاشناق كان يريد وزارة الطاقة وهكذا فعل الجنرال.

وعن إتهام العماد عون بالتفرد والديكتاتورية قال قصارجي "إن عمي لا يعرف شيئاً عن هذه الامور فيما لو كانت صحيحة لأنه لم يشارك منذ فترة في الإجتماعات ولكن التهجم على شخص العماد عون وخطه السياسي في هذه الفترة التي تسبق الإنتخابات النيابية يشير الى تلقي عمي وعداً ما من فريق السلطة أو أنه شعر أن حزب الطاشناق لا يريد تبني ترشيحه عام 2009 في زحله
".
  (#74 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
hannaalsayssa's Avatar
 
Online
Posts: 5,565
Thanks: 622
Thanked 782 Times in 596 Posts
Last Online: 10 Minutes Ago
Join Date: Sat Mar 2008
View hannaalsayssa's Photo Album
Default 2nd August 2008

Quote:
this time tashnaq has the armenian seat in zahle
and it seems garjourra is on thre retirement plan
so maybe this way he can book a seat on the 14feb losers
my earlier statements.

Quote:
جورج قصارجي الشاب يرد على عمّه النائب: إمّا تلقى وعداً من الآخرين أو شعر بعدم تبني الطاشناق لترشيحه
DON'T U JUST LOVE A FAMILY FEUD LOL
  (#75 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,718
Thanks: 791
Thanked 1,418 Times in 881 Posts
Last Online: 20 Minutes Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 2nd August 2008

مع أن الواقع المسيحي لم يعد لمصلحتهم كما 2005
العونيون متفائلون بفوز ساحق في2009
كتب بيار عطاالله:
يبدي العونيون تفاؤلاً غير محدود بالانتخابات النيابية المقبلة ربيع 2009 ويعرضون نتائج احصاءات واستطلاعات رأي تؤكد انهم فائزون مع حلفائهم لا محالة بجميع مقاعد المناطق المسيحية بدءا من بشري مرورا بدائرة بيروت الاولى وصولا الى قضاء بعبدا، اضافة الى ترتيبات معينة تضمن لهم الحصول على مقاعد في المناطق المختلطة مثل جزين والزهراني وحاصبيا – مرجعيون والبقاعين الغربي والشمالي. بما معناه ان معركة انتخابات 2009 تشكل ضربة قاضية للمسيحيين المناوئين لقوى 8 آذار و"التيار العوني".
تنبع هذه القراءة العونية "الواثقة" من جملة معطيات خاصة بهم يقدمونها، في مقدمها ان التيار لا يزال القوة الشعبية المسيحية الاولى من دون منازع، معتبرين استنادا الى احصاءاتهم دائما انهم يتقدمون على منافسيهم بالكثير من نقاط التأييد، ولا يأخذون على محمل الجد الاحصاءات والدراسات المضادة التي تتحدث عن تراجع شعبية "التيار" وانحسار "تسونامي" تأييده الذي كان عارماً عشية انتخابات 2005 بين صفوف الناخبين المسيحيين وغيرهم. ويقدم العونيون وكذلك منافسوهم من مسيحيي قوى 14 آذار لائحة طويلة من اسباب الانتصار والاحصاءات التي تجعلهم واثقين بالفوز من دون اعتبار للمناخ الشعبي ومزاج غالبية الرأي العام المسيحي المتحول دائما.
يتحدث العونيون عن اجواء "الانتصار الكبير الموعود" في انتخابات 2009 لكنهم يحاذرون التحدث عن التركيبة التي سيخوضون بواسطتها معركة الانتخابات. وعلى رغم كل ما قيل وكتب عن "اللقاء المسيحي الوطني" الذي اعلن قبل مدة وقبل انه الاطار الجامع لقوى المعارضة المسيحية سابقا في خوض معركة الانتخابات النيابية بقيادة رئيس اللقاء النائب ميشال عون، لم يتضح شيء بعد في خريطة الحلفاء باستثناء الجبهة الاكيدة مع الزعيم الشمالي سليمان فرنجيه، والوزير الياس سكاف في البقاع الاوسط وحزب الطاشناق في المتن الشمالي وبيروت. وكل ما عدا ذلك ليس الا مشاريع تحالفات لم تصبح حقيقية استنادا الى العونيين، خصوصا في دوائر جبل لبنان الجنوبي أي بعبدا وعاليه والشوف حيث لا تتردد اوساط العونيين في الاشارة الى اتصالات على مستوى معين تجري مع دوائر في الحزب التقدمي الاشتراكي للبحث في آليات التحرك وظروف المعركة في تلك المنطقة التي تضم غالبية ناخبين من الدروز الا ان اصوات الناخبين المسيحيين والسنة والشيعة فيها قادرة في المقابل على التاثير في المعادلات وفي المقابل لم يعد سراً ان ثمة اتصالات تجري بعيدة عن الاضواء بين عدد من الكتائبيين والعونيين للبحث في شؤون الانتخابات في جبل لبنان وتحديدا في بيروت والمتن الشمالي.
لكن هذه "المحادثات واللقاءات السرية" لا تعفي الوقائع الانتخابية العونية من جملة نقاط اساسية لا بد من التعامل معها، وفي مقدمها استحالة عدم أخذ نتائج الانتخاب الفرعي في المتن الشمالي صيف 2007 في الاعتبار والتي اظهرت تراجعا كبيرا في التأييد الذي يحظى به التيار هناك حيث اصبح معروفا انه يدين بفوز مرشحه في تلك المعركة، النائب كميل الخوري، لائتلاف عريض يرتكز على اصوات انصار النائب ميشال المر وحزب الطاشناق والحزب السوري القومي الاجتماعي، اضافة الى ان مردود نتائج الانتخابات النيابية لم يكن ايجابيا على العونيين منذ ذلك الحين، خصوصا على المستوى المسيحي في نقابات الاطباء والمهندسين ورابطات المعلمين وغيرها.
والواقعة الاخرى التي يقتضي على العونيين مواجهتها في انتخابات 2009 هي طبيعة التحالف مع قوى المعارضة الاخرى، خصوصا تلك المتمتعة بانتشار في المناطق المسيحية، وفي مقدمها الحزب السوري القومي الاجتماعي. وعلى رغم ان اوساط العونيين تعتبر ان التعامل مع هذا الحزب سيكون على قاعدة التعامل مع سائر قوى المعارضة وانطلاقا من مبدأ الرزمة المتكاملة في كل لبنان، يرى بعض ان لهم في ذمة العونيين الكثير من الخدمات الانتخابية وتحديدا في المتن الشمالي حيث قدم السوريون القوميون اصواتهم للائحة العونية خلال معركتي 2005 و2007 الى درجة يمكن معها القول ان اصواتهم كانت حاسمة في ترجيح ميزان القوى لمصلحة النائب كميل خوري الذي فاز بشق النفس ببضع مئات من الاصوات. واهمية الوقائع السورية القومية – العونية تكمن ان الطرفين يتقاسمان قواعد انتخابية مشتركة في المتن والكورة والبقاع وبعبدا وصولا الى دائرة بيروت الاولى، حيث اصبح معروفا ان جزءا اساسيا من محازبي "التيار" يعود في توجهاته السياسية واصوله الحزبية الى مدرسة السوريين القوميين واحزاب يسارية اخرى، وسيكون على العونيين تاليا عند تركيب لوائح مرشحيهم ان يأخذوا في الاعتبار مرشحي الحزب السوري القومي.
والمسألة الاخرى التي سيكون على ادارة الانتخابات لدى العونيين معالجتها هي كثرة عدد المرشحين الطامحين الى الترشح، ان من داخل صفوف "التيار" ومحازبيه او من حلفائه المفترضين من خارج دائرة "المردة" والطاشناق. ففي كسروان مثلا يحتاج الامر الى الكثير من الحنكة والدهاء للجمع بين مختلف القوى المتصارعة من عائلات تقليدية وزعامات تاريخية ومحازبين عونيين لهم حضورهم على مستوى الماكينة الانتخابية العونية. اما في بيروت والمتن الشمالي فالامور اكثر تعقيداً حيث يكثر الطامحون الى دخول جنة ساحة النجمة، وفي بعبدا سيكون على العونيين على ما يقال التعامل مع امكان ترشح سمير القنطار للمقعد الدرزي في دائرة بعبدا، اضافة الى تشكيلة واسعة من مشاريع المرشحين المسيحيين الدائمين والجدد الذين ينفقون بسخاء للترويج لحملاتهم الانتخابية.
لكن اكثر الامور تأثيراً في مسار التحضير للمعركة الانتخابية لدى التيار هو عامل رئاسة الجمهورية المارونية الذي يلقي بظله الكبير في البيئة المسيحية. وعلى رغم ان العونيين يحاذرون الاشارة من قريب او بعيد الى هذه النقطة على قاعدة ان معركتهم هي مع قوى 14 آذار المسيحية، لكن ذلك لا يعني انهم لا يأخذون تاثير الرئاسة الاولى في الحسبان خصوصا في المتن الشمالي وكسروان وجبيل، والاخيرة مسقط رئيس الجمهورية "وملعب خيله وانصاره". وفي هذا الاطار لم يعد سراً الكلام المتداول على رغبة اوساط عونية معينة في ترتيب انتخابات هذه المناطق على قاعدة ائتلافات موسعة تضمن تمثيل القريبين من موقع الرئاسة وانصار "التيار"، وتاليا استبعاد مرشحي قوى 14 آذار ليتفرغ التيار بعد ذلك لخوض معاركه في مناطق "أصعب" مثل البترون والكورة وزحلة وعكار وبشري، فضلا عن بعبدا وبيروت، اضافة الى البحث في ما سيكون عليه الحال في جزين والزهراني وحاصبيا والبقاع الشمالي حيث ترى اوساط عونية ان على اطراف المعارضة الآخرين "اراحة" التمثيل المسيحي في تلك المناطق والكف عن مصادرته بمسيحيين حزبيين لمصلحة قوى حزبية معارضة تتمتع بتمثيل كبير لدى المسيحيين.


annahar
  (#76 (permalink)) Old
Registered Member
 
HooKs's Avatar
 
Offline
Posts: 1,120
Thanks: 784
Thanked 114 Times in 75 Posts
Last Online: 10th October 2009
Join Date: Fri Jan 2006
View HooKs's Photo Album
Default 2nd August 2008

Quote:
Originally Posted by Venom View Post
مع أن الواقع المسيحي لم يعد لمصلحتهم كما 2005
العونيون متفائلون بفوز ساحق في2009
كتب بيار عطاالله:
يبدي العونيون تفاؤلاً غير محدود بالانتخابات النيابية المقبلة ربيع 2009 ويعرضون نتائج احصاءات واستطلاعات رأي تؤكد انهم فائزون مع حلفائهم لا محالة بجميع مقاعد المناطق المسيحية بدءا من بشري مرورا بدائرة بيروت الاولى وصولا الى قضاء بعبدا، اضافة الى ترتيبات معينة تضمن لهم الحصول على مقاعد في المناطق المختلطة مثل جزين والزهراني وحاصبيا – مرجعيون والبقاعين الغربي والشمالي. بما معناه ان معركة انتخابات 2009 تشكل ضربة قاضية للمسيحيين المناوئين لقوى 8 آذار و"التيار العوني".
تنبع هذه القراءة العونية "الواثقة" من جملة معطيات خاصة بهم يقدمونها، في مقدمها ان التيار لا يزال القوة الشعبية المسيحية الاولى من دون منازع، معتبرين استنادا الى احصاءاتهم دائما انهم يتقدمون على منافسيهم بالكثير من نقاط التأييد، ولا يأخذون على محمل الجد الاحصاءات والدراسات المضادة التي تتحدث عن تراجع شعبية "التيار" وانحسار "تسونامي" تأييده الذي كان عارماً عشية انتخابات 2005 بين صفوف الناخبين المسيحيين وغيرهم. ويقدم العونيون وكذلك منافسوهم من مسيحيي قوى 14 آذار لائحة طويلة من اسباب الانتصار والاحصاءات التي تجعلهم واثقين بالفوز من دون اعتبار للمناخ الشعبي ومزاج غالبية الرأي العام المسيحي المتحول دائما.
يتحدث العونيون عن اجواء "الانتصار الكبير الموعود" في انتخابات 2009 لكنهم يحاذرون التحدث عن التركيبة التي سيخوضون بواسطتها معركة الانتخابات. وعلى رغم كل ما قيل وكتب عن "اللقاء المسيحي الوطني" الذي اعلن قبل مدة وقبل انه الاطار الجامع لقوى المعارضة المسيحية سابقا في خوض معركة الانتخابات النيابية بقيادة رئيس اللقاء النائب ميشال عون، لم يتضح شيء بعد في خريطة الحلفاء باستثناء الجبهة الاكيدة مع الزعيم الشمالي سليمان فرنجيه، والوزير الياس سكاف في البقاع الاوسط وحزب الطاشناق في المتن الشمالي وبيروت. وكل ما عدا ذلك ليس الا مشاريع تحالفات لم تصبح حقيقية استنادا الى العونيين، خصوصا في دوائر جبل لبنان الجنوبي أي بعبدا وعاليه والشوف حيث لا تتردد اوساط العونيين في الاشارة الى اتصالات على مستوى معين تجري مع دوائر في الحزب التقدمي الاشتراكي للبحث في آليات التحرك وظروف المعركة في تلك المنطقة التي تضم غالبية ناخبين من الدروز الا ان اصوات الناخبين المسيحيين والسنة والشيعة فيها قادرة في المقابل على التاثير في المعادلات وفي المقابل لم يعد سراً ان ثمة اتصالات تجري بعيدة عن الاضواء بين عدد من الكتائبيين والعونيين للبحث في شؤون الانتخابات في جبل لبنان وتحديدا في بيروت والمتن الشمالي.
لكن هذه "المحادثات واللقاءات السرية" لا تعفي الوقائع الانتخابية العونية من جملة نقاط اساسية لا بد من التعامل معها، وفي مقدمها استحالة عدم أخذ نتائج الانتخاب الفرعي في المتن الشمالي صيف 2007 في الاعتبار والتي اظهرت تراجعا كبيرا في التأييد الذي يحظى به التيار هناك حيث اصبح معروفا انه يدين بفوز مرشحه في تلك المعركة، النائب كميل الخوري، لائتلاف عريض يرتكز على اصوات انصار النائب ميشال المر وحزب الطاشناق والحزب السوري القومي الاجتماعي، اضافة الى ان مردود نتائج الانتخابات النيابية لم يكن ايجابيا على العونيين منذ ذلك الحين، خصوصا على المستوى المسيحي في نقابات الاطباء والمهندسين ورابطات المعلمين وغيرها.
والواقعة الاخرى التي يقتضي على العونيين مواجهتها في انتخابات 2009 هي طبيعة التحالف مع قوى المعارضة الاخرى، خصوصا تلك المتمتعة بانتشار في المناطق المسيحية، وفي مقدمها الحزب السوري القومي الاجتماعي. وعلى رغم ان اوساط العونيين تعتبر ان التعامل مع هذا الحزب سيكون على قاعدة التعامل مع سائر قوى المعارضة وانطلاقا من مبدأ الرزمة المتكاملة في كل لبنان، يرى بعض ان لهم في ذمة العونيين الكثير من الخدمات الانتخابية وتحديدا في المتن الشمالي حيث قدم السوريون القوميون اصواتهم للائحة العونية خلال معركتي 2005 و2007 الى درجة يمكن معها القول ان اصواتهم كانت حاسمة في ترجيح ميزان القوى لمصلحة النائب كميل خوري الذي فاز بشق النفس ببضع مئات من الاصوات. واهمية الوقائع السورية القومية – العونية تكمن ان الطرفين يتقاسمان قواعد انتخابية مشتركة في المتن والكورة والبقاع وبعبدا وصولا الى دائرة بيروت الاولى، حيث اصبح معروفا ان جزءا اساسيا من محازبي "التيار" يعود في توجهاته السياسية واصوله الحزبية الى مدرسة السوريين القوميين واحزاب يسارية اخرى، وسيكون على العونيين تاليا عند تركيب لوائح مرشحيهم ان يأخذوا في الاعتبار مرشحي الحزب السوري القومي.
والمسألة الاخرى التي سيكون على ادارة الانتخابات لدى العونيين معالجتها هي كثرة عدد المرشحين الطامحين الى الترشح، ان من داخل صفوف "التيار" ومحازبيه او من حلفائه المفترضين من خارج دائرة "المردة" والطاشناق. ففي كسروان مثلا يحتاج الامر الى الكثير من الحنكة والدهاء للجمع بين مختلف القوى المتصارعة من عائلات تقليدية وزعامات تاريخية ومحازبين عونيين لهم حضورهم على مستوى الماكينة الانتخابية العونية. اما في بيروت والمتن الشمالي فالامور اكثر تعقيداً حيث يكثر الطامحون الى دخول جنة ساحة النجمة، وفي بعبدا سيكون على العونيين على ما يقال التعامل مع امكان ترشح سمير القنطار للمقعد الدرزي في دائرة بعبدا، اضافة الى تشكيلة واسعة من مشاريع المرشحين المسيحيين الدائمين والجدد الذين ينفقون بسخاء للترويج لحملاتهم الانتخابية.
لكن اكثر الامور تأثيراً في مسار التحضير للمعركة الانتخابية لدى التيار هو عامل رئاسة الجمهورية المارونية الذي يلقي بظله الكبير في البيئة المسيحية. وعلى رغم ان العونيين يحاذرون الاشارة من قريب او بعيد الى هذه النقطة على قاعدة ان معركتهم هي مع قوى 14 آذار المسيحية، لكن ذلك لا يعني انهم لا يأخذون تاثير الرئاسة الاولى في الحسبان خصوصا في المتن الشمالي وكسروان وجبيل، والاخيرة مسقط رئيس الجمهورية "وملعب خيله وانصاره". وفي هذا الاطار لم يعد سراً الكلام المتداول على رغبة اوساط عونية معينة في ترتيب انتخابات هذه المناطق على قاعدة ائتلافات موسعة تضمن تمثيل القريبين من موقع الرئاسة وانصار "التيار"، وتاليا استبعاد مرشحي قوى 14 آذار ليتفرغ التيار بعد ذلك لخوض معاركه في مناطق "أصعب" مثل البترون والكورة وزحلة وعكار وبشري، فضلا عن بعبدا وبيروت، اضافة الى البحث في ما سيكون عليه الحال في جزين والزهراني وحاصبيا والبقاع الشمالي حيث ترى اوساط عونية ان على اطراف المعارضة الآخرين "اراحة" التمثيل المسيحي في تلك المناطق والكف عن مصادرته بمسيحيين حزبيين لمصلحة قوى حزبية معارضة تتمتع بتمثيل كبير لدى المسيحيين.
Quote:
Originally Posted by Venom View Post
annahar

Could the Aounophobia obsession get any worse?? I didn`t count how many Aoun related adj. i marked in red. But i noticed that the distinguished writer of this article, published in the most "independent" "objective" "prestigeous" paper, did not mention the entity called "Free Patriotic Movement", not even once. Oh how bitter they are!

I think its time tayyar oriented writers and media outlets start adopting the same method in refering to rival political parties and supporters. Ja3ja3ists, the ja3ja3ist party, jinbaltis, harriris, etc.
The Following 3 Users Say Thank You to HooKs For This Useful Post:
dodzi (2nd August 2008), e_khoury (2nd August 2008), roeshieroe23 (2nd August 2008)
  (#77 (permalink)) Old
Registered Member
 
dodzi's Avatar
 
Online
Posts: 3,941
Thanks: 606
Thanked 664 Times in 446 Posts
Last Online: 4 Minutes Ago
Join Date: Fri Jan 2006
View dodzi's Photo Album
Default 2nd August 2008

Quote:
Originally Posted by HooKs View Post
[color="Black"]


Could the Aounophobia obsession get any worse?? I didn`t count how many Aoun related adj. i marked in red. But i noticed that the distinguished writer of this article, published in the most "independent" "objective" "prestigeous" paper, did not mention the entity called "Free Patriotic Movement", not even once. Oh how bitter they are!

I think its time tayyar oriented writers and media outlets start adopting the same method in refering to rival political parties and supporters. Ja3ja3ists, the ja3ja3ist party, jinbaltis, harriris, etc.
It's always Aoun vs "the executive secretary of the Lebanese Forces Movement" Samir Geagea
or
the aounists, vs. the Lebanese Forces movement

Pity those propagandists!
The Following 2 Users Say Thank You to dodzi For This Useful Post:
e_khoury (2nd August 2008), roeshieroe23 (2nd August 2008)
  (#78 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,718
Thanks: 791
Thanked 1,418 Times in 881 Posts
Last Online: 20 Minutes Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 3rd August 2008

مروان حمادة: 14 آذار ستربح انتخابات 2009 وستلغي معادلة الـ70%

lol...

winning in all cazas with 50.00001% is enough....
  (#79 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Red Phoenix's Avatar
 
Online
Posts: 8,045
Blog Entries: 3
Thanks: 2,296
Thanked 1,678 Times in 1,218 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Wed Jul 2007
View Red Phoenix's Photo Album
Default 3rd August 2008

Quote:
Originally Posted by Venom View Post
مروان حمادة: 14 آذار ستربح انتخابات 2009 وستلغي معادلة الـ70%

lol...

winning in all cazas with 50.00001% is enough....
is marwan still alive ? i kinda forgot about it.

as for what he said, he should stay in druze familial "politics" and not get himself involved in which does not concern him, mainly intra christian politics.
  (#80 (permalink)) Old
Registered Member
 
vegojimbo's Avatar
 
Online
Posts: 9,720
Thanks: 68
Thanked 581 Times in 395 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Wed May 2006
View vegojimbo's Photo Album
Default 3rd August 2008

Quote:
Originally Posted by Venom View Post
مروان حمادة: 14 آذار ستربح انتخابات 2009 وستلغي معادلة الـ70%
And I thought that they canceled it a long time ago... at least that's what they claimed numerous times over these 3 years. mmmmmm
Closed Thread

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room

Tags
2009, 7iyedie, and#, election, issues, june, lebanon, related, sheiks, win


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory