الوكالة الوطنية للإعلام:
واصل رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد استقبال الوفود التي أمت مكتبه للاطمئنان بعد حادثة الاعتداء على سيارة ابنته ومرافقه . ومن بين الوفود الزائرة شخصيات سياسية ودينية واجتماعية، وممثلو قوى سياسية، إضافة إلى الإعلاميين. كما تلقى النائب سعد العديد من الاتصالات الهاتفية للغاية ذاتها.
وتحدث النائب سعد أمام زواره عن نتائج الانتخابات وانعكاساتها، فأبدى اعتزازه بالناخبين الذين اقترعوا لصالح البرنامج الوطني الديمقراطي في صيدا ولخط معروف سعد. واعتبر ان الطائفية والمذهبية والتدخلات الخارجية والمال السياسي هي التي تحكمت بالعملية الانتخابية، ولفت إلى تقارير تحدثت عن انفاق مبلغ مليار و200 مليون دولار على الانتخابات في لبنان، وهو ضعف المبلغ الذي انفق على الانتخابات الرئاسية في أميركا، وذكر أن تيار المستقبل قد انفق على الانتخابات في صيدا ما يزيد عن 40 مليون دولار إضافة إلى تغطية تكاليف حوالى 7 آلاف مغترب تم احضارهم للانتخاب في صيدا.
وعن الوضع الأمني في صيدا، أبدى النائب سعد حرصه الشديد على عدم الانجرار إلى ردود فعل على استفزازات تيار المستقبل، داعيا الأجهزة الأمنية والقضاء إلى القيام بدورهم.
وانتقد قانون الستين الذي ساهم في طغيان الخطاب الطائفي والمذهبي والمناطقي خلال الحملات الانتخابية، وقال:" ان زعماء الطوائف يتوجهون إلى إجراء تسوية في ما بينهم لتقاسم السلطة، في حين أن الشحن الطائفي والمذهبي على الصعيد القاعدي قد فعل فعله مما يهدد بأسوأ العواقب في أي لحظة. وكيف يمكن إيجاد حلول للمشاكل الكبرى التي يعاني منها لبنان في مثل هذه الأجواء، سواء في ما يتعلق بالاصلاح السياسي، أو الاستراتيجية الدفاعية، او الأزمة الاقتصادية والاجتماعية".
كما انتقد أداء المعارضة ولا سيما لجهة غياب موضوعي الإصلاح السياسي ومعالجة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية عن برامجها.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد النائب سعد دعمها وعلى حق الفلسطينيين باستعادة حقوقهم الوطنية، وفي طليعتها حق العودة، كما رفض المراهنة على أميركا في إيجاد حل عادل لهذه القضية نظراً للانحياز الأميركي إلى إسرائيل، مذكرا بفشل مثل هذه المراهنة في السابق.
أما الحركة الأميركية الحالية في الموضوع الفلسطيني فيُخشى أن يكون القصد منها تصفية قضية اللاجئين من خلال حملهم على الهجرة إلى أقاصي الأرض.
And here is how the accident occured by MANAR "Osama Saad's Daughter" رئيفة الملاح - صيدا - البناء:
روت كريمة رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد الآنسة منار لـ البناء وقائع الإعتداء الذي تعرضت له مساء الخميس في صيدا فقالت:
كنت في زيارة لصديقتي بمنزلها في الهلالية ، فاتصلت بوالدتي لكي ترسل لي سائقا ليقلني الى المنزل، فأرسلت لي السائق محمود قبرصلي. كانت الساعة حوالي الساعة الحادية عشرة الا ربعا.
ونحن في طريقنا الى المنزل كنت احادثه فلم يركز معي، فشعرت بأنه ليس على طبيعته.
ولدى وصولنا إلى زاروب النجاصة فجأة شاهدت سيارة من نوع رانج تعترضنا ويترجل منها شابان، كانا بحالة استنفار احدهما يحمل سكينا ومعهما مقصا وبدءا بتكسير زجاج السيارة من جهتي ومن جهة السائق ، الثاني كان يكسر الزجاج الذي على يميني، فخبأت وجهي بيدي وكنت خائفة.
وبعد لحظات قام الشاب الذي كان يحمل سكينا بفتح الباب من جهتي فنظر الي ولم يتعرض لي... كل الحادثة حصلت في ثواني ودقائق قليلة جدا.
وحين فتح الباب من جهتي ترجل السائق محمود من السيارة فاطلق النار لتخويفهما كي لا يتعرضا لي، وبعد ان أطلق النار قال لي:هل أصيب أحدهم؟ فقلت له لا اعتقد . فأنا لم اراهما بوضوح، وقد أتذكر أحدهم إذا رأيته مرة ثانية وقد لا أتذكره.
ومن ثم توجها على الأقدام لمسافة قصيرة، ثم عادا وحاولا الاعتداء ثانيه ، قال لي السائق قبرصلي انزلي من السيارة واختبئي فركضت واختبأت في محل لبيع التليفونات، فعرفتهم عن نفسي وقلت لهم خبئوني عندكم وكنت بحالة خوف شديد.
بقيت في المحل لحوالي 5 دقائق، ومن ثم رجعت الى المنزل والتقيت شقيقي معروف ووالدتي ورويت لوالدي ما جرى.
السيدة إيمان سعد
من جهتها السيدة والدة منار السيدة ايمان قالت للبناء: لم استوعب صراحة الموضوع، وحين أجرت قوى الأمن محضرا بما جرى قلت لمنار أرى أن تتنازلي عن الدعوى كي لا يتعرض لها أحدا مرة ثانية ، ولكن منار لم توافق ، وأكدت بأنها لن تتنازل عن الدعوى.