advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Registered Member
 
Picasso's Avatar
 
Offline
Posts: 1,142
Thanks: 42
Thanked 65 Times in 49 Posts
Last Online: 5th October 2009
Join Date: Fri Apr 2006
View Picasso's Photo Album
Icon5 كيف ينخرط باقي المجتمع في المقاومة ؟ - 8th June 2007

كيف ينخرط باقي المجتمع في المقاومة ؟

الشيخ نعيم قاسم


باسمه تعالى

1- مشروع المقاومة

ليست المقاومة ردّ فعلٍ اعتباطي أو عاطفي، بل هي مشروع تحرير وممانعة، هكذا أردناها، وهكذا بدأناها. ولعلّ الالتباس الحاصل عند الكثيرين عن هذا المعنى للمقاومة، إنما هو ناشئ عن بعض التجارب التي حاولت أن تستخدم المقاومة بطريقة ظرفية تبعدها عن أسسها وجذورها وتدخلها في حالة يومية تتماهى فيها مع تطورات الموقف وتكتيكات السياسية.

هذه المقاومة التي قامت في لبنان كنتاج طبيعي لتجربة غنية من مقاومات سبقتها فأخذت منها، وجذّرت في أدائها، فأتقنت ما استلهمته من عِبَر، وأصّلت ما اكتشفته من تجربة، بناءً على المنطلقات الثقافية والفكرية التي انطلقت منها هذه المقاومة، نحن نرفض أن تُنزع مقاومتنا الإسلامية من سياق الفعل المقاوم في منطقتنا وفي العالم، بل نرفض أن تنزع من سياقها التاريخي الممتد إلى الأنبياء والرسل والأحرار، لأن الرفض والممانعة ومواجهة الاحتلال هي أعمال مطلوبة لمن تجلّت الإنسانية في شخصه وفكره وأدائه.

على هذا الأساس، فإن مقاومتنا الإسلامية والوطنية هي حق مشروع، لأنها تمثّل الدفاع عن الوجود والقرار الحر، وترجمتها من خلال إخراج المحتل من أرضنا وحمايتها كي لا يعود مجدداً إليها، فهي ليست عملاً آنياً برد فعل، إنما هي عملٌ يؤصّل الممانعة والمواجهة.

2- مجتمع المقاومة

والمقاومة بالنسبة إلينا، هي رؤية مجتمعية بكل أبعادها، فهي مقاومة عسكرية، وثقافية وسياسية وإعلامية، هي مقاومة الشعب والمجاهدين، هي مقاومة الحاكم والأمة، هي مقاومة الضمير الحر في أي موقع كان، وعليه، كنّا ندعو دائماً لبناء مجتمع المقاومة ولم نقبل يوماً بمجموعة المقاومة، لأنّ مجتمع المقاومة يحمل الاستمرارية، أما مجموعة المقاومة فأداؤها ظرفي، وبما أننا انطلقنا من جذور الإنسان في حريته، فلا بدّ أن تمتدّ حريته للتواصل مع بني الإنسان، وإلا أصبح في جزيرة معزولة، وهذا ما لا نريده وهي ليست مقاومتنا، فمن كان يطارد مجموعة المقاومة سيتعب كثيراً لأنه سيواجه مجتمع المقاومة.

برز هذا الأمر بشكل جلي أثناء حرب إسرائيل الواسعة في تموز 2006 على لبنان، والتي ردّ عليها لبنان بالوعد الصادق، فكان المقاتل في الجبهة محميّاً بالمرأة تحمل عذابات التهجير، وبالطفل يحمل أمل المستقبل، وبالشيخ يفتّش عن الرعاية والإطعام، وبشعب لبنان الأبي الذي أثبت للعالم أن كل حبة تراب وأرض فضلا عن الروح والدم هي مقاومة، في كل بقع لبنان وليس في بقعة واحدة. هذا نموذج لمجتمع المقاومة، لو لم تكن المقاومة في ضمائر هؤلاء الناس لما رأيناها في كل بقعة من بقاع لبنان.

3- الشهادة طريق إلى الهدف

نعم، نحن نؤمن بالشهادة، لكننا نؤمن بها طريقاً لتحقيق الهدف، فهي تتطلّب رعاية ضوابط دقيقة للوصول إليها، ومخطئ من يظن أن هدفنا الشهادة، لأن هدفنا هو سبيل الله تعالى، والشهادة طريق إلى هذا الهدف، كما إنفاق المال طريق إلى هذا الهدف، وكما الاستقامة طريق إلى هذا الهدف، وعليه عندما نؤمن بهذه الشهادة طريقاً إلى الهدف نخرجها عن دائرة التصلّب والعصبية، ونبعدها عن كونها هدفاً بحد ذاته، لأن من اتخذها هدفاً ضاع وضيّع الطريق، إذ أصبح يبحث عن الموت كيفما كان، إنّما كان يريد أن يصنع الحياة، هذه الشهادة استطاعت أن تدفعنا إلى المقدّمة، وأعادت لنا بُنية تربيتنا، هي ضد المحتلين والظالمين، وهنا يجب التمييز بين الاستعداد للشهادة والإقدام عليها، فليس المقصود من ثقافة الشهادة أن تنحصر حركة المؤمنين في اتجاه السعي للشهادة وإنّما في اتجاه توافر الاستعداد الكامل للتضحية بالنفس، عندما يتطلّب الموقف ذلك، وهنا، تمثّل الشهادة آخر خطوة بعد استنفاذ كل الجهود، لتكون السلاح الأمضى في المواجهة في حال عدم تكافؤ القوى، وهي النتيجة الطبيعية للدفاع المشروع عن الموقع وتحصين الهدف.

فالشهادة مع كونها أمنية القرب الأرقى من الله عز وجل، لكنّها مقيّدة بالزمان والمكان المناسبين، هي جزء من التكليف الشرعي بضوابطه وتصبح واجبة عند انحصار الخيارات بها، كما حصل مع الإمام الحسين (ع) عندما قال: "إن لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برماً"، إذ انحصرت الخيارات بإثنين، فكان لا بدّ من أحدهما، وبطبيعة الحال، السعادة مع الشهادة العزيزة خيرٌ من الذل والاستسلام.

هذا الإمام العظيم، سيد الشهداء الذي قاتل في كربلاء، هو الذي صبر مع أخيه الحسن في حكم معاوية، لأنّه كان يرى خيارات أخرى قبل الوصول إلى خيار الشهادة، وبما أن أمانة النفس الإنسانية عظيمة عند الله، لا يمكن لأي إنسان أن يستهتر بها، ولا أن يتسرّع في زجّها في مواقع الخطر والموت، أو أن يتخذ قراره بالشهادة في كل حادثة أو صعوبة تواجهه، فالعطاء النبيل للشهادة وثمرة الدفاع المشروع في التوقيت والزمان المناسبين بقرار من القيادة الشرعية الحكيمة المسؤولة التي تحمل مسؤولية الدماء، إذ لا يستطيع أي فرد من الأفراد أن يذهب ويقدّم نفسه كيفما كان، بل يجب أن يكون جزءاً من المقاومة، وجزءاً من المشروع المجتمعي العام، وجزءاً من علامات الانتصار، وإلا فَقَدَ الاستشهادي معنى شهادته إذا انعزل عن قيادته وجماعته، إذ إنّ المطلوب توحيد الجهود وأن تتجه لتصيب وتتراكم كي نصل إلى النتيجة المرجوّة من خلال الشهادة.

هذه الشهادة هي مبادرة اختيارية، المقاومة تأسيساً لما بعدها، ولا تنتهي بانتهاء حياة المُقبل عليها، لأنها خطٌّ وليست أداءً آنياً يمكن أن ينتهي مع انتهاء الجسد بسبب بقاء العنوان.

إنّ الدرجة العليا للشهداء عند الله تعالى، تجعل الشهادة في هذه الموقعية والأهمية، فالشهادة خط متواصل مع الحياة الحقيقية.

وخير للإنسان أن يختار طريقاً يمكن أن يوفّقه للشهادة، من أن يموت على فراشه وهو قادرٌ أن يصنع طريقه إلى الموت من أجل الحياة، إذا وفّقه الله تعالى لذلك، لأن الأمور مرتبطة بالأجل، والأجل بيد الله تعالى.

4- سبيل الله يشمل الحياة

هذه الشهادة هي جزء من مشروع سبيل الله، ولعلّ البعض لا يعرف تماماً معنى هذه العبارة التي نستخدمها دائماً، مفهوم سبيل الله تعالى هو مفهوم واسع يستوعب الحق الإنساني، والنّبل، ورفض الظلم والعدوان هو مفهوم لا يترك مفردة إيجابية في حياة الإنسان، إلا ويتطرّق إليها، هو رفض للاتجاه السلبي للباطل والانحراف والعدوان والقهر.

فالموضوع أشمل بكثير من مجرد القتال. وهذا يعني أننا حينما نتحدث عن سبيل الله لا يقتصر فهمنا على الخصوصية الدينية التي لها علاقة بعباداتنا، وإنما يمتد امتداد الإنسانية في حياة الإنسان.

من هنا حب الوطن والموت في سبيل الأرض كتعبير من تعابير سبيل الله يتمازجان بامتزاج يصعب انفكاكه مع سبيل الله تعالى، فلا يمكنك القول لمن مات في سبيل قُوْتِه واستحضر سبيل الله أنه خارج عن هذه الدائرة، لأن سبيل الله ممتدّ في الحياة.
جاء أعرابيّ إلى رسول الله (ص) وقال له: يا رسول الله الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليُذكر، والرجل يقاتل ليُرى مكانه فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله (ص): "من قاتل لتكون كلمة الله هي أعلى فهو في سبيل الله". وكلمة الله أعلى يعني الحق والاستقامة والتحرير والوطن وكل هذه المعاني التي ذكرناها.

هنا يتشوّق المرء إلى الشهادة، وربما عاش عقدة بسبب عدم الحصول عليها، لكنَّ رسول الله (ص) يبشّره: "من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه". لأنه بنى فكره ومشروعه على قاعدة هذا السبيل الحر الوطني والإيماني الذي يوصل إلى طرد المحتل.

5- سرُّ قوتنا

نصل إلى قيم الشهادة، وهي نبيلة وهي ثقافة الحياة الحقيقية والعزيزة في مقابل ثقافة الموت، قيم الشهادة نبيلة، الشهادة حياة، والتبعية والذل موت. السيادة حياة، والوصاية موت. تحرير الأرض حياة والخضوع للاحتلال موت. قال الإمام علي (ع): "فالموت في حياتكم مقهورين، والحياة في موتكم قاهرين". هكذا نفهم الحياة.

على هذا الأساس تأتي المواجهة بين الحق والاستقامة والتحرير والفضيلة والعدالة، في مقابل الظلم والعدوان والاحتلال والفساد والطغيان، عندما لا تملك الأمة أو الثلّة المخلصة فيها القدرة المادية والعسكرية لمواجهة الكثرة وإمكاناتها، وعندما تقف الأمة أمام خيارين: إما الاستسلام وإما الربح والوقوف والصمود، حيث لا بدّ من اختيار الصمود مهما كلّفها، وهنا يأتي دور الجهاد ودور الشهادة.

فالشهادة إذن، تعالج خلل التوازن في الإمكانات، ومع الاستعداد للشهادة يبطل مفعول القوة بالتخويف بالقتل والموت. ما يعطي قوة إضافية للمؤمنين، ويربك العدو العاجز عن إخافتهم، ويقوّي عامل الرفض في الأمّة ما يجعلها عصيّة على مؤامرات الأعداء، ولا نبالغ عندما نعطي هذه القيمة الكبيرة للاستشهاد، لأن التجربة الواقعية قد أثبتت فاعليتها.

وعليه فإنّ المقاومة باعتبارها حقاً إنسانياً مع شهادة تمكنت من هزيمة قوة العدو المادية والتقنية إذ بيّنت التجربة أن سرّ قوّتنا ينتصر على سرّ قوّتهم إذا عرفنا كيف نراكم هذا السرّ في داخل الأمة، لأن المسألة مرتبطة بالاستعداد، وعلينا أن نراكم بنيان الشهادة لمواجهتهم، وفي كل مراحل التاريخ كان الإنسان ينتصر دائماً على القوة والمادة عندما تكون له الإرادة، وعندما يرتبط بالله تعالى.

وهذا ما يفسّر السؤال الذي كان يُطرح دائماً، لماذا لا ننتصر طالما أنّ عندنا هذه المعاني وهذا السرّ؟ وهنا أؤكد على ضرورة تراكم هذه الإمكانية لمواجهة التراكمات الأخرى. وحذارِ أن نذهب إلى سرّ قوّتهم لنتمثّل به، لأنهم إذا جرّونا لنعادلهم برمز قوّتهم فسنفشل. علينا أن نأخذ من سرّ قوّتهم ما يقوّي سرّ قوّتنا بالشهادة، لا أن نلغي سرّ قوّتنا لنندمج في أطروحتهم، وإلا نخسر. فخيارنا أن نعتمد على سرّ قوّتنا من أجل أن نُضعف موقعهم ومكانتهم، فقد نحصل على اعتراف بحقّنا ووجودنا، عندها نحصل على السيادة بلغة القوة لا بلغة الاستجداء، والاستجداء مفردة يمكن أن ينتصروا علينا بها، أما القوة فمفردة نحملها بإرادتنا وعزيمتنا.

6- إنجازات المقاومة

وفي ضوء هذه الرؤية يطرح أمامنا الخطر الكبير الذي تعاني منه منطقتنا، فإسرائيل عدوّ شرس، وخطر توسّعي لن يكتفي بفلسطين، وإنما يمتد إلى العالم العربي والإسلامي، بل إلى العالم. وأميركا خطر استعماري طويل المدى، ومجلس الأمن ألغى وظيفته في السلام العالمي وأصبح موظفاً للسلام الإسرائيلي، وهو يسخّر العالم لسلام إسرائيل، معنى ذلك أننا أمام مصيبة دولية حقيقية على مستوى الإنسانية، كيف نواجه هذا الاحتلال، يجب مواجهة هذا الواقع بالمقاومة، وبكل أنواع المقاومة وعلى رأسها المقاومة العسكرية.

هذه المقاومة أنجزت تحريراً للأرض، واستطاعت بحمد الله تعالى أن تقدّم مجموعة من العناوين والقواعد المهمّة جداً في منطقتنا، سنذكر خمسة منها كإنجازات تحققت :

أولاً: أبرزت المقاومة معادلة القدرة الكامنة الموجودة في أمتنا لرفض الاحتلال.

ثانياً: أعادت المعنويات لمنطقتنا في مواجهة الإحباط وعدم الثقة بالقدرة على التغيير.

ثالثاً: أعادت إحياء المقاومة الفلسطينية في هذا الشعب الفلسطيني الأبيّ والشجاع.

رابعاً: أثبتت صلابة الممانعة لمواجهة مشروع الشرق الأوسط الجديد.

خامساً: نقلت المقاومة لبنان من الدولة الضعيفة إلى الدولة الصامدة، ونحن نريد أن نتابع لتنتقل إلى الدولة القادرة إن شاء الله تعالى.

ما الذي تحقق بالمقارنة بين المقاومة والعمل السياسي؟

المقاومة حقّقت إنجازات عظيمة والعمل السياسي لم يحقّق شيئاً، كنّا نقول دائماً بأننا سنصبر من أجل أن نتابع خطواتنا وليتابعوا خطواتهم، لكن تبيَّن بأن خطواتهم هي الفاشلة.

هنا، المقاومة أثبتت جدواها، ولم يعد السؤال، المقاومة ستبقى أم لا؟ لأن الظروف تستدعي بقاءها، بل السؤال، كيف ينخرط باقي المجتمع في المقاومة، ومن أجل أي مشروع لا يريد البعض استمراريتها؟

وهنا سؤال آخر، هل يستطيع لبنان تحمل تكلفة المقاومة؟ وأنا أسأل: هل يستطيع لبنان تحمل تكلفة الاحتلال ومفاعيله؟ ليس النقاش حول المقاومة وسلاحها، بل أي لبنان نريد؟ إذا أردنا لبنان السيد الحر المستقل، إذن، يجب أن يكون قادراً للدفاع عن نفسه، لدينا المقاومة كقدرة دفاعية جاهزة، فلنعمل على تقوية الجيش اللبناني، ولنضع استراتيجية دفاعية تستفيد من عوامل القوة المتوافرة وتنظّمها بطريقة تحقق الهدف.

تعالوا نتفق لبناء الدولة القادرة العادلة، ومن الخطأ أن نتخلّى عن أسباب قوّتنا، من هنا نؤكد أن لا تعارض بين الدولة والمقاومة لأن اتجاه المقاومة هو الدفاع عن الأرض ومواجهة الاحتلال وهو في صلب اهتمام الدولة، فالمقاومة تعتبر سنداً للدولة وليست منافسة، المقاومة تعتبر دعماً للدولة وليست بديلة منها.

الشيخ نعيم قاسم
(نائب الأمين العام لـ "حزب الله")
الجمعة 08 حزيران 2007
قضايا النهار
______________________________

أسئلة:

كيفَ تقرأ دعوة الشيخ نعيم قاسم إلى انخراط باقي المجتمع في المقاومة لا العكس؟

سماحة الشيخ في المقال يؤكد على فاعلية المقاومة، ويُخرجُها من إطارها المحلي والعسكري، ليدعوَ إلى مجتمع المقاومة الذي ينخرط في مواجهة على مستوى المنطقة والأُمّة، ما رأيك بذلك؟

هل توافق على مجتمع المقاومة؟ وكيفَ ترى هذه التسمية في الواقع؟

يعتبر سماحة الشيخ أنّ المقاومة كما هيَ الآن ذات جدوى وناجحة، وأنها ليست بديلاً من الدولة، لذا، يقترح أن يبقى الحزب على سلاحه وأن تكون المقاومة سنداً للجيش، هل توافق على ذلك؟

لا شك أنّ الشهادة لله وللدفاع عن الناس والأرض هي تضحية غالية وهدفٌ سامٍ، وأنها ضرورة إن كان الخيار الآخر الاحتلال والاستسلام. لكن، كيفَ تقرأ تحوّلها إلى أمنية مُلحّة، خصوصاً أنّ تحققها يتطلب جبهة قتال وحروب؟ هذا مع عدم إغفال أهمية كلام الشيخ قاسم حولَ زمانها ومكانها المناسبين وأنها ليست فعلاً متهوّراً واعتباطياً كيفما كان

يعتبر سماحة الشيخ أنّ سبيل الله لا يقتصر على مجال محدد، وأنّ الحياة كلها في سياستها وأمنها واجتماعها وكل شؤونها تمثّل أوجهاً لسبيل الله مع ما يستتبع ذلك من استدخال للدين في صغيرها وكبيرها، ما رأيك بذلك؟

المقاومة هي مشروع تحرير وممانعة، ومجتمع المقاومة سينخرط في هذه الأهداف، هل توافق أن يكون لبنان في حال دائمة من المواجهة والممانعة مع قوى دولية أو إقليمية؟ خصوصاً أنّ سماحته يعتبر أنّ المقاومة العسكرية هي على رأس أنواع المقاومات الأخرى وسبل المواجهة

مقاومة حزب الله هي المقاومة الاسلامية، لها منطلقاتها وثقافتها وأهدافها، كيفَ ترى مجتمعاً متعدداً ومتنوّعاً يطلب منه الشيخ نعيم قاسم أن يتغيّر ليكونَ مجتمع المقاومة؟
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
shadow1's Avatar
 
Online
Posts: 3,717
Thanks: 386
Thanked 705 Times in 441 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Fri May 2006
View shadow1's Photo Album
Default 8th June 2007

Quote:
Originally Posted by Picasso View Post
كيفَ تقرأ دعوة الشيخ نعيم قاسم إلى انخراط باقي المجتمع في المقاومة لا العكس؟

سماحة الشيخ في المقال يؤكد على فاعلية المقاومة، ويُخرجُها من إطارها المحلي والعسكري، ليدعوَ إلى مجتمع المقاومة الذي ينخرط في مواجهة على مستوى المنطقة والأُمّة، ما رأيك بذلك؟

هل توافق على مجتمع المقاومة؟ وكيفَ ترى هذه التسمية في الواقع؟

يعتبر سماحة الشيخ أنّ المقاومة كما هيَ الآن ذات جدوى وناجحة، وأنها ليست بديلاً من الدولة، لذا، يقترح أن يبقى الحزب على سلاحه وأن تكون المقاومة سنداً للجيش، هل توافق على ذلك؟

لا شك أنّ الشهادة لله وللدفاع عن الناس والأرض هي تضحية غالية وهدفٌ سامٍ، وأنها ضرورة إن كان الخيار الآخر الاحتلال والاستسلام. لكن، كيفَ تقرأ تحوّلها إلى أمنية مُلحّة، خصوصاً أنّ تحققها يتطلب جبهة قتال وحروب؟ هذا مع عدم إغفال أهمية كلام الشيخ قاسم حولَ زمانها ومكانها المناسبين وأنها ليست فعلاً متهوّراً واعتباطياً كيفما كان

يعتبر سماحة الشيخ أنّ سبيل الله لا يقتصر على مجال محدد، وأنّ الحياة كلها في سياستها وأمنها واجتماعها وكل شؤونها تمثّل أوجهاً لسبيل الله مع ما يستتبع ذلك من استدخال للدين في صغيرها وكبيرها، ما رأيك بذلك؟

المقاومة هي مشروع تحرير وممانعة، ومجتمع المقاومة سينخرط في هذه الأهداف، هل توافق أن يكون لبنان في حال دائمة من المواجهة والممانعة مع قوى دولية أو إقليمية؟ خصوصاً أنّ سماحته يعتبر أنّ المقاومة العسكرية هي على رأس أنواع المقاومات الأخرى وسبل المواجهة


مقاومة حزب الله هي المقاومة الاسلامية، لها منطلقاتها وثقافتها وأهدافها، كيفَ ترى مجتمعاً متعدداً ومتنوّعاً يطلب منه الشيخ نعيم قاسم أن يتغيّر ليكونَ مجتمع المقاومة؟
What the shiekh is basically telling us is that we are and going to be in a perpetual state of war that would last until the eradication of the state of Israel or the day of judgement whichever comes first. There is nothing new in this as it has been the stated policy of Hizbullah. He also adds a divine dimension to it and decrees it as the will of God and gives it so many meaning which are simply the way he sees things and many others might disagree with him. But hey who cares when you have God on your side, or at least you think you do.
His call for a resitance society means a militaristic state that could not aim to seek any enjoyment out of life but from suffering. I think it's all to do with a deep seated guilt feeling the Shia have for not coming to the aid of Imam Hussein in Karbala more than 1300 hundred years ago. To the sheikh martyrdom is a form of expiation though he tries to give it some fanciful and unconvincing explanation.
He really is leaving no option for the other Lebanese to choose. HA made that choice already on their behalf and pervaded the hearts and soul of the largest lebanese community so the rest have to either adopt its line of thinking or the highway. Anything that HA really does or says is being done for this purpose. In essence he is promising us death and destruction for eternity.
How will the Lebanese society really deal with that? The high-way because the choices are too awful really to contemplate. If you object to its view you object to what HA God wants as simple as that.
Christianity went through similar philosophies in the middle ages and part of what the sheikh is saying was something Francis of Assisi believed in but without the violent aspect.

In essence ya Picasso, our society cannot cope with it. therefore the road ahead looks too bleak and bloody. In fact so bleak that any hope of a lasting peace in Lebanon is a total mirage.
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Registered Member
 
elhorr's Avatar
 
Offline
Posts: 1,084
Blog Entries: 1
Thanks: 201
Thanked 102 Times in 63 Posts
Last Online: 2 Weeks Ago
Join Date: Wed Jan 2005
View elhorr's Photo Album
Default 8th June 2007

Quote:
Originally Posted by shadow1 View Post
What the shiekh is basically telling us is that we are and going to be in a perpetual state of war that would last until the eradication of the state of Israel or the day of judgement whichever comes first.
هذا يعني انك لم تفهم شيئا مما قاله سماحته او انك لا تريد ذلك ربما
فقط للتذكير ان هناك ايضا آية قرآنية تقول
كتب عليكم القتال و هو كرها لكم
القتال وفق المفهوم الاسلامي هو للدفاع عن النفس و الدفاع عن النفس هو المقاومة
و لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين
و من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
اذا كان لديك خيار آخر غير مقاومة اسرائيل فقدمه لنا ان كان هذا الخيار يعيد لنا حقوقنا المغتصبة و نكون لك من الشاكرين
ان من حقوقنا المغتصبة هو فرض امر علينا لا نقبله و دفعنا العذابات ثمنه فلا يمكن ان نقبل امر يفرض علينا بعد تلك العذابات لذلك لا بد لنا من ان ندافع عن انفسنا و لا يتخيلن احد ان نتخلى عن هذا الحق
بمجرد ان يقبل ما يسمى المجتمع الدولي بعودة الفلسطينيين الى ارضهم فان المسألة تحل و عليه الكرة ليست في ملعبنا بل في ملعب من خلق المشكلة اصلا و عليه هو حلها لكن لا يتوقع منا ان نقبل حل على حسابنا
من هنا كلام سماحته لا يعني حربا مع اسرائيل الى ابد اﻵبدين بقدر ما يعني وضع اﻵخر المتأت منه الظلم امام مسؤولياته
Quote:
Originally Posted by shadow1 View Post
I think it's all to do with a deep seated guilt feeling the Shia have for not coming to the aid of Imam Hussein in Karbala more than 1300 hundred years ago.
اطلاقا ... هنا يعني ايضا انك لا تفهم حقيقة كربلاء المنغرسة في التاريخ و التي هي مثلا لتضحيات الانبياء و الرسل في الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
و الشهادة منغرسة في صميم الاسلام الذي هو الدين الذي أتى به كافة الانبياء و لم يأت به محمد صلى الله عليه وآله و سلم بل ختمه

Last edited by Jerry; 8th June 2007 at 08:09 PM.. Reason: aligned right
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Registered Member
 
superduper703's Avatar
 
Offline
Posts: 1,044
Thanks: 25
Thanked 84 Times in 60 Posts
Last Online: 2 Days Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View superduper703's Photo Album
Default 8th June 2007

I have no problem about being a militaristic society, because truthfully we have 2 very dangerous neighbours. But what I object to is 3-fold:

1. You can be a militaristic society without being the aggressor.
2. If you're going to be a national resistance against one neighbour, you have to apply the same principle against the other neighbour.
3. The decision to apply these concepts should rest with the State and not the mullahs in Iran

Consequently, this whole dissertation is garbage.
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Registered Member
 
elhorr's Avatar
 
Offline
Posts: 1,084
Blog Entries: 1
Thanks: 201
Thanked 102 Times in 63 Posts
Last Online: 2 Weeks Ago
Join Date: Wed Jan 2005
View elhorr's Photo Album
Default 8th June 2007

Quote:
Originally Posted by superduper703 View Post
2. If you're going to be a national resistance against one neighbour, you have to apply the same principle against the other neighbour.
3. The decision to apply these concepts should rest with the State and not the mullahs in Iran
.
Is Syria an ennemy ?

Iran has nothing to do with our decision to resist an enemy or not ..
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Registered Member
 
superduper703's Avatar
 
Offline
Posts: 1,044
Thanks: 25
Thanked 84 Times in 60 Posts
Last Online: 2 Days Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View superduper703's Photo Album
Default 8th June 2007

Quote:
Originally Posted by elhorr View Post
Is Syria an ennemy ?
You want a dissertation on why Syria is an ennemy?

Quote:
Iran has nothing to do with our decision to resist an enemy or not ..
Please define "nothing".
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Registered Member
 
elhorr's Avatar
 
Offline
Posts: 1,084
Blog Entries: 1
Thanks: 201
Thanked 102 Times in 63 Posts
Last Online: 2 Weeks Ago
Join Date: Wed Jan 2005
View elhorr's Photo Album
Default 8th June 2007

Quote:
Originally Posted by superduper703 View Post
You want a dissertation on why Syria is an ennemy?



Please define "nothing".
1- is Syria an enemy .. yes or no ?!

2- the decision of resisting israel isn't any one decision but ours !
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Registered Member
 
Picasso's Avatar
 
Offline
Posts: 1,142
Thanks: 42
Thanked 65 Times in 49 Posts
Last Online: 5th October 2009
Join Date: Fri Apr 2006
View Picasso's Photo Album
Default 8th June 2007

شكراً لهذه المساهمات القيّمة، لكني أود لو يتم الإجابة عن الأسئلة، ونقاش الفكرة الرئيسية وهي مقولة مجتمع المقاومة

Shadow ولا مانع من إجابة واحدة مركّبة عن كل الأسئلة كما فعل

حبذا لو لا نضيع "الثريد" في ردود سريعة ونقاش لا يتركّز على جوهر الموضوع
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Registered Member
 
superduper703's Avatar
 
Offline
Posts: 1,044
Thanks: 25
Thanked 84 Times in 60 Posts
Last Online: 2 Days Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View superduper703's Photo Album
Default 8th June 2007

Quote:
Originally Posted by elhorr View Post
1- is Syria an enemy .. yes or no ?!
Syria is a much bigger threat to Lebanese sovereignty than Israel. Not even close.

Quote:
2- the decision of resisting israel isn't any one decision but ours!
9 dead and 2 kidnapped Israeli soldiers last summer disagree with you.
Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Registered Member
 
elhorr's Avatar
 
Offline
Posts: 1,084
Blog Entries: 1
Thanks: 201
Thanked 102 Times in 63 Posts
Last Online: 2 Weeks Ago
Join Date: Wed Jan 2005
View elhorr's Photo Album
Default 8th June 2007

Quote:
Originally Posted by superduper703 View Post
Syria is a much bigger threat to Lebanese sovereignty than Israel. Not even close.



9 dead and 2 kidnapped Israeli soldiers last summer disagree with you.

آسف لن ارد ليس لعجزي لكن لعدم تغيير اتجاه الموضوع ... و اني اعتذر من بيكاسو على ذلك

بشكل عام المجتمع المقاوم هو حقيقة ما يجب ان يكون عليه المجتمع الطبيعي لان فكرة المقاومة تتعدى مقاومة الاحتلال و العدوان الى مقاومة الظلم و القهر وصولا الى تحقيق المجتمع الطبيعي حيث تسود العدالة و لا ظلم


هذا المجتمع الذي طالما عمل الانبياء و المصلحين على اقامته الذي ينبذ الشر و الظلم
و استعباد الناس
و للحقيقة ان الشيخ قاسم لم يأت بجديد فدعوة المجتمع المقاوم اول من اطلقها في لبنان الامام المغيب السيد موسى الصدر
اما دعوته الى انخراط كافة الوطن في المقاومة فهذا حتى لا تكون المقاومة محصورة بطائفة معينة من الناس سيما و ان جذوتها موجودة لدى بقية الناس و كي لا يكون لبقية الناس اي وهم او خوف من سللاح موجود لدى هذه الفئة و جعل هذا السلاح فعلا لا قولا سلاح الجميع و كذلك كي لا يكون العبء على فئة معينة ... و في الاتحاد قوة و حين يتحد كافة الفئات فان هذا يجعل من السهل قيام لبنان الرسالة التي اتى بها الانبياء و هي مقاومة الظلم و صولا الى ليس فقط نشر ثقافة المقاومة في المنطقة بل الامة المعنى بها هنا الامة الانسانية جمعاء لانه حين يقوم مجتمع مقاوم على مبادءئ مقاومة الظلم و يعم الارض نكون نبني المجتمع الانساني الطبيعي
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory