Saiid Akl just turned 97, i thought we could use this thread to pay tribute to this man who gave a lot to Lebanon in so many ways. He might be under appreciated now and this thread is nothing but a tiny step towards more recognition to his work, however it is still better than thousands of words after he is gone :)
Below is an extract from an interview that OTV did with Saiid Akl.
Source: Tayyar.org
ماذا قال العظيم في العظيم؟
في عيد ميلاد المعلم سعيد عقل، خصت محطة "أو تي في"، ضمن برنامج "نقطة فاصلة" لحبيب يونس، الشاعر الكبير بحلقة تحدث فيها عن الله والسيد المسيح والسيدة العذراء ولبنان والشعر والمرأة والغزل والكبر والكرم، تخللتها شهادات لكثر ممن عرفوه وتتلمذوا عليه، وهم: الشاعران جورج شكور ورفيق روحانا، والفنان الياس رحباني، والدكتور دياب يونس، والدكتور محمد علي موسى، والدكتور ناجي نصر، والشاعرة والرسامة فاطمة غدار خليفة. وقرأت السيدتان دوللي شكور وميرنا داغر أبي خير قصيدتين من أشعاره.
كذلك كانت شهادة من العماد ميشال عون في صاحب المناسبة، وكلمة من المعلم في "البطل والشريف" العماد عون.
شهادة الجنرال في سعيد عقل
جنرال، هو من حمل القنديل عندما كنت في قصر الشعب وكان يفتّش عن ذرّة تراب لا تحبّ العماد عون، وكان يوصي الناس بحبّك، لأنه يعتبرك واحدًا من أربعة عظماء في التاريخ يعرفون بلدهم بالعمق، فماذا تقول لسعيد عقل في عيده ميلاده 97 ؟
إذا صنّفني عظيماً، هذا لأنه هو العظيم، ولا يقدر أن يرى العظمة في الآخرين إلا من كان عظيماً. أعتقد أن هذا الكلام ثناء منه وتشجيع والتاريخ سيُصنفنا. كلامه هذا يكتنف الكثير من المحبة والتقدير وإستعمال الكلمات الكبيرة هي من طبع الشاعر سعيد عقل الذي يحب أن يرفع الناس الى فوق، حتى الانسان الذي ليس عظيماً يحاول أن يرفعه ليصبح عظيماً إذ لديه نوع من الميل التربوي يساعد به الناس ليشعروا بقيَمِهم وكِبَرِهم. على كل حال المعلم سعيد عقل هو قرن من العطاء، قرن من الزمن مملوء بالعطاء والجماليات، مملوء بالأخلاق والوطنية وبالتاريخ، شخصيته في حدّ ذاتها نوع من باقة زهور متنوعة مكتنزة كل العلوم تقريباً، وبالفعل هو نموذج يجب أن يقتدي به الشعراء والمؤرخون والأساتذة. ونحن نتمنى له طول العمر لأنه إستحقّ فِعل الحياة وكانت حياته كلها عطاء.
شهادة سعيد عقل في الجنرال
العماد عون قال فيك كلاماً وأنت أيضاً قلت فيه كلاماً، وعايدك في عيد ميلادك 97 فماذا تقول له؟
أقول للعماد عون:" أنت إثنان يا جنرال عون. أولا أنت بطل. فكل المعارك التي خُضتها ربِحتها وكنت فيها بطلاً، وثانياً كنت شريفاً وفي كل عمل قمت به كان الشرف "ينقّط" منك، وما فعلت شيئًا في الدنيا إلا شرفًا بشرف. ولهذا السبب أنا أحب الجنرال عون. فمذ كنت إلى جانبه في قصر بعبدا كنت أراه رجلاً بطلاً ورجلاً شريفاً وهاتان الكلمتان تشبهان هذا الرجل، أعطني رجلاً بطلاً وشريفاً في لبنان لأضع رقبتي تحت رجليه. هذا الرجل عظيم عظيم عظيم، واليوم الذي يأتي لبنان برجل مثله يصبح لدينا إثنان ولكن الآن ليس لدينا سواه
.