advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
Books, Movies, Music, TV & Entertainment Discuss anything related to the movie, music, books & TV industries from new releases to long forgotten golden oldies.

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#41 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
shevchenco's Avatar
 
Offline
Posts: 4,067
Thanks: 900
Thanked 1,743 Times in 859 Posts
Last Online: 19 Hours Ago
Join Date: Wed Apr 2007
View shevchenco's Photo Album
Default 21st February 2009

رقصة الموت: «فالس مع بشير» والعطف على القاتل

أثار فيلم «فالس مع بشير» للمخرج الإسرائيلي آري فولمان جدلاً كبيراً في الصحافة اللبنانيّة والعالميّة. وقد مُنِع عرضه رسمياً في لبنان بسبب سياسة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، رغم وصف وزير الإعلام اللبناني طارق متري منع الفيلم بالأمر «العبثي». هنا مقالة حول الفيلم:

أسعد أبو خليل*
فيلم «فالس مع بشير» معروض في بعض المدن هنا في أميركا. لم أرد أن أراه في شاشة عرض، كي لا أسمع تأوّهات جمهور ليبرالي مُوافِق في مدينة «بيركلي» مثلاً. والأهم، لم أرد أن أدفع قرشاً لشركة إسرائيليّة. أذكر عندما ذهبت لمشاهدة فيلم «ميونيخ» لستيفن سبيلبرغ مع صديقة يساريّة (ومُخرجة أفلام وثائقيّة)، لم أعد أراها إلا لماماً. انتهى الفيلم وأنا أريد أن أذهب بعيداً عنها جداً، نحو الأناضول. حاوَلَت جاهدة أن تقنعني بأن السيد سبيلبرغ كان مُنصفاً وأن الفيلم لم يكن مُجحفاً بحق العرب مثل غيره من أفلام هوليوود. هل تريدينني أن أُسرّ إذا صُوِّرنا كنصف بشر مقارنة بتصويرنا كحيوانات؟ هل قرأتِ مذكرات أبو داوود قبل أن تناقشيني؟ هل يعلم سبيلبرغ أن عمليّة ميونيخ لم تأتِ من القيادة بل من القاعدة التي كانت تغلي بسبب الاعتداءات الإسرائيليّة المستمرّة على مخيّمات اللاجئين في لبنان آنذاك؟ كانت كلماتي تتسارع ونبرة صوتي تتوتّر، وكانت هي تظن أنها تهدِّئ أعصابي. من قال لها إنني أريد أن أهدأ؟ أذكر لبنان في تلك الفترة عندما وقعت عمليّة ميونيخ. وكان الجيش اللبناني في كنف... الجيش اللبناني، وبدأ بعض منه يتصل بالعدو الإسرائيلي في ذلك الوقت كما تذكر المراجع العبريّة. أي إن بعض الجيش كان في كنف العدو. غضبتُ من الصديقة وباعد الفيلم بيننا. لم أردْ أن أعيد الكرّة هذه المرّة مع أحد. أردت أن أغضب وأن أشتم بمفردي. صديق جاءني مشكوراً بنسخة عن الفيلم من الصين (اطلبوا الأفلام الجديدة في الصين ـــــ تحيا القرصنة)، بعضنا لا يزال يقاطع الكيان الغاصب. والفيلم يُعرض برعاية السفارات الإسرائيليّة حول العالم، كما ذكرت صحيفة «الغارديان»، كما أنه تلقّى دعماً ماليّاً من مؤسّسات الدولة العدوّة التي يسخر طارق متري من مقاطعتها.
ولكن قلت في نفسي إن مشاهدة الفيلم في صالة أميركيّة أقلّ إيلاماً من مشاهدته في بيروت مع رهط من مثقفي (ومثقفات) 14 آذار. تصوّرت هؤلاء وهم يجهدون لرؤية جوانب إنسانيّة في كل ما يصدر من العدو: هؤلاء ـــــ ليبراليّو الوهابيّة، تعرفونهم ـــــ يحاولون أن يقنعوا الرأي العام العربي بأن كل ما يصدر عن العدو الإسرائيلي من قنابل وصواريخ وأشعار وأغانٍ وتصريحات وشتائم وعنصريّة وكراهية يتضمّن مقداراً من الليبراليّة ومن الإنسانيّة ومن الحضاريّة المرهفة. يحاولون بشتّى الوسائل أن يتنسّموا عند العدو بوادر أو خيالات اعتدال. هؤلاء الذين (واللواتي) ينظّرون ترحيباً بفاشيّة العدو، ويقولون لك إن هناك بديلاً أكثر تطرّفاً مما رأيت، أو إن تطرّفهم نابع من تطرّفنا، كما أفتى حازم صاغيّة (المُرشد «الفكري» لسعد ونادر الحريري) وردّدتها بعده جيزيل خوري (التي قاطعت أبو العلاء في مقابلة غاضبة، وأعلمته أنه ليس صحيحاً أن أميركا تناصر إسرائيل دائماً. «أعلمته» أن كلينتون ضغط على نتانياهو، لا بل ساهم في إسقاطه). هؤلاء ينتظرون كلمة من «آموس عوز» كي يقنعوا الرأي العام العربي بضرورة الصلح مع إسرائيل. وعندما يصمت «عوز» أو عندما ينطق مؤيّداً للقتل وللمجازر، يُذكّرونك بتلك التظاهرة اليتيمة بعد مجزرة صبرا وشاتيلا، متناسين أن التظاهرة كانت لأسباب إسرائيليّة انتخابيّة بحتة، ولا علاقة لضحايانا بها. هؤلاء ينتظرون ظهور معارض واحد خجول في إسرائيل ليصرخوا: انظروا إلى ديموقراطيّة إسرائيل. «واو».
ولكن لحسن حظّي لم أشاهد الفيلم مع هؤلاء، ولم أحضره بوجود مراسل «هآرتس» في بيروت كما روت الصحيفة. والفيلم، في منطلقاته الفكريّة، يذكّر بتلك اللوحة لرينوار بعنوان «الجامع»، وأنا أسميها لوحة «الكتلة»، وهي غير «الكتلة الوسطيّة» التي يباركها البطريرك، وإن كان يحذِّر من تدخّل الدين في السياسة. تظهر في لوحة رينوار أجسام مُبهمة غير واضحة في إشارة إلى الجمع المُسلم. وهي تُجسِّد الخيال الاستشراقي، حيث تنتفي فرديّة الشخص العربي أو المسلم. هم ـــــ الفصل الإيبستومولوجي بين «نحن» و«هم» جزء أساسي في فكر الاستشراق كما بيّن إدوار سعيد في كتاب «الاستشراق» ـــــ دائماً كتل بشريّة متراصّة لا حدود بينهم. هم يسمّونه «الشارع العربي». وهذا التصوير الجموعي يهدف إلى تسهيل ضرب الكتل العربيّة والمسلمة وتعذيبها وقصفها وقتلها واستعمارها. لا فرادة لنا في لوحة رينوار، ولا في فيلم «فالس مع بشير». يمرّ العرب في الفيلم (ضحايا أم قتلة أم «إرهابيّون») عَرَضاً وكتلاً ومن دون فرادة أو شخصانيّة. يمرّون على الشاشة دون أن ينطقوا أو أن يظهروا أفراداً. يعبُرون في ظهور خاطف كي لا يتحسّسهم المشاهد، وكي لا تقوم علاقة بين المشاهد وبينهم. تقارن ذلك بمشاهد الجنود الإسرائيليّين الذين لا يظهرون إلا فرادى.
يحرص الفيلم، كما يجري دائماً في إعلام الصهيونيّة الليبراليّة، على التعرّف، عن كثب، إلى كل جندي يظهر في الفيلم. لا بل ترى الجندي طفلاً يساعد أمه في المطبخ، وتراه مع الحبيبة، وتراه يعاني دوار البحر ويتقيّأ، وما على المشاهد (والمشاهدة) إلا التأوّه والتحسّس مع القاتل الإسرائيلي الذي يعاني. وهناك مدرسة بحالها في اليسار الصهيوني تعبّر عن امتعاض ـــــ لا أكثر ـــــ من بعض ممارسات الحروب الإسرائيليّة وعن بعض جوانب الاحتلال من باب أنها مضرّة بـ«الروح الإسرائيلي» أو بـ«نفسيّة الجندي». أي إن معارضة المجازر عند هؤلاء ـــــ مثلاً الآلاف الذين تظاهروا بعد مجازر صبرا وشاتيلا ـــــ ليس من منطلق التعاطف مع الضحايا والشعور بمصابهم، بل من باب تعزيز الروح القتالي والقومي (وحتى الديني عند البعض) للجيش المُستعمِر. وأنسنَة القاتل والعطف عليه هما الوجه الآخر لإفراغ الآخر الفلسطيني من إنسانيّته: فهو لم يكن يوماً إنساناً كاملاً، في نظرهم. تقرأ الأدبيّات الصهيونيّة منذ البداية لتجد أنه إما لم يكن موجوداً إطلاقاً أو كان ـــــ في تصويرهم ـــــ فلاحاً متخلّفاً أو بدوياً دونيّاً أو لاجئاً دون صفة وطنيّة ثم تحوّل إلى «مُخرّب» (وهي التسمية ذاتها التي درجت عليها إذاعة «صوت لبنان» الكتائبيّة أثناء الحرب) في الستينيات، إلى أن رست الدعاية الصهيونيّة على صفة «الإرهابي». ولا يشذّ الفيلم عن القاعدة، حتى في ما يتعلّق بذلك الصبيّ البرّاق وهو يطلق قاذفة «أر.بي.جي» في وجه المحتلّ.
لكن المعيار ال(لا)أخلاقي للفيلم يظهر جلّياً منذ البداية إذ إن المُتحدّث كان يعاني كوابيس بسبب قتله كلاباً في جنوب لبنان. وفي مشهد آخر يتأوّه جندي إسرائيلي لمشهد إصابة الأحصنة في سباق الخيل في بيروت. فالحيوان أثمن عندهم من العربي، بناءً على تراتبيّة عنصريّة لا تختلف في توجّهاتها وفي منطلقاتها عن التراتبيّة النازيّة. وهناك منظمة أميركيّة ليبراليّة لم تكترث يوماً لحياة شعب فلسطين، قامت بحملة للاعتناء بالحيوانات في غزة. العربي والمسلم بمعيار ليبراليّة الرجل الأبيض هو أقل مرتبةً من الحيوان. وقد يتعاطف المشاهد الغربي مع الجندي الإسرائيلي لأنه بدا أشدّ تأثّراً بقتل الحيوان على يد الإنسان العربي في اجتياح 1982.
وهناك ما هو أهمّ. لماذا التركيز الصهيوني على مجزرة صبرا وشاتيلا دون غيرها من مجازر ارتكبها العدوان الإسرائيلي في عام 1982، عندما قتل ما يقارب 20,000 فلسطيني ولبناني معظهم من المدنيّين والمدنيّات؟ السبب واضح، وهو لا يرتبط بفظاعة جريمة القوات اللبنانيّة التي ارتكبت من المجازر ما يملأ أي تأريخ للحرب الأهلية اللبنانيّة. تريد إسرائيل في دعايتها من التركيز على صبرا وشاتيلا دون غيرها التنصّل من المسؤوليّة، لا تحمّلها. بشير الجميلبشير الجميلوهذا ما عناه «فولمان» في الدعاية المُصاحبة للفيلم عندما قال «إن لا علاقة للجندي الإسرائيلي بتلك المجزرة». فإسرائيل اختارت مجزرة ارتُكبت على يد حلفائها حتى تبقى على مسافة من المسؤوليّة. تريد إسرائيل (والفيلم) أن تقول إنها لا تقوم بتلك الأفعال الشنيعة مع أنها قتلت في ذلك الاجتياح أضعاف عدد الضحايا في تلك المجزرة البشعة. وجاء في فيلم الترداد الببغائي السهل لكليشيهات الكراهية العنصريّة أن العرب يقتلون دفاعاً عن «الشرف» و«العرض»، وكأن الانتقام ليس من صفة الصهيونيّة. ولم يفهم بشير الجميّل وزوجته التي أعدّت الأطعمة اللبنانيّة لأرييل شارون أنهما رغم ادعائهما «الفينيقيّة» فإن الصهاينة ينظرون إليهما كعربيّين، شاءا أم أبيا، مهما تصنّعا ومهما حاول أمين الجميّل أن يبدو متمدّناً أمامهم.
والفيلم يمرّ على اجتياح إسرائيل للبنان عرضاً، ويتناسى قصداً عدداً من الحقائق العنيدة. لم يرد الفيلم أن يذكر، مثلاً، أن المخرج الإسرائيلي آري فولمان (أرشيف ــ رويترز)المخرج الإسرائيلي آري فولمان (أرشيف ــ رويترز)إسرائيل لم تجرؤ على غزو بيروت إلا بعدما رُحِّل عنها خيرة مقاتلي المقاومة الفلسطينيّة الأشدّاء، وبعد وضع العدو الآلاف من الشبان والأولاد والنساء في معسكرات اعتقال. لكن الفيلم أظهر المَخفي: أن جنود الاحتلال يخافوننا. أخافهم صبية في عين الحلوة وفي مخيّم الرشيديّة. ويمكن القول إن الخدعة الدعائيّة انطلت علينا من عام 1948 إلى عام 2006. لا ينكر إلا الجاحد (أو الدعائي الوهابي أو الدعائي الصهيوني، وهما حليفان هذه الأيام) أن حرب 2006 قضت للأبد على أكبر عنصر استراتيجي في حوزة العدو: القدرة على التخويف وعلى زرع وهم انعدام الخوف في طرفه. ولو لم يُقضَ على هذا العنصر في حرب لبنان، لما تطوّر عدوان تموز على النحو الذي جرى به، دون حسم لمصلحة العدوّ. كما أن الدافع الأيديولوجي عند الجندي الإسرائيلي يقلّ: الخدمة في الجيش أصبحت وظيفة للارتزاق. وعندنا، حدث العكس: القتال لم يعد على يد من يمتهن القتال لكسب الرزق، بل على أيدي متطوّعين شديدي البأس ومتشبّثين بالعقيدة (الدينيّة هذه الأيام).
وعندما ترى الفيلم تتذكّر تلك الحقبة الأليمة. تشاهده بغضب. وجدتني أتفرّس في رسوم الوجوه لجنود العدو، وأتساءل: هل رأيتُ واحداً من هؤلاء عندما لجأت إلى بلدة القليلة قرب صور صيف 1982؟ هل أوقفني واحد من هؤلاء على حواجزهم؟ هل شارك واحد من هؤلاء في تجميعنا ذات صباح في ساحة القليلة من أجل فرز «الإرهابيّين» بيننا بناءً على إشارات وشاة مقنّعين؟ ووجدت نفسي أتابع الفيلم بغضب وغيظ، محاولاً إعادة كتابة تلك الحقبة. لماذا لم تتعامل الحركة الوطنيّة مبكراً مع ظاهرة حزب الكتائب التي ترعرعت منذ الخمسينيات (وفق المراجع العبريّة) في كنف دولة إسرائيل؟ لماذا لم يتعامل اليسار الفلسطيني والجناح غير العرفاتي في حركة فتح مع ياسر عرفات الذي عمل المستحيل للقضاء على إمكانات الثورة اللبنانيّة والفلسطينيّة؟ كان من الممكن أن تنشأ مقاومة فاعلة في جنوب لبنان عام 1978 بعد الاجتياح الأول. يومها بادر العراقي هاشم علي محسن إلى إطلاق (وتسمية) جبهة المقاومة الشعبيّة لتحرير لبنان من الاحتلال والفاشية، واتصل بمحسن إبراهيم وجورج حاوي لكن عرفات (راعي الاثنيْن) رفض. كان يفضّل استعمال ساحة لبنان للمفاوضة على تأليف فصائل مقاومة. لهذا، لم تكن تعيينات عرفات العسكريّة، من شاكلة الحاج إسماعيل وأبو الزعيم، عفويّة. زَرَع الفاسدين لإفشال المقاومة.
من المؤلم مشاهدة الفيلم لمن يستطيع تبيّن المعالم والشوارع والبساتين. ماذا يفعلون على أرضنا؟ يريد الفيلم أن تتعاطف مع جنود الاحتلال وأن تتناسى أن محتلّي فلسطين يمشون ويتجوّلون خائفين مذعورين على أرض محتلّة أخرى. هو الاحتلال المُكرَّر. يريد منّا الفيلم أن نقبل احتلالهم، وأن نتألّم فقط لمشاهد قتل الفلسطينيّين على يد عصابات القوات اللبنانيّة التي نشأت وترعرعت ونمت بقرار من إسرائيل. لكن هذا الإصرار الإسرائيلي على الفصل بين جيش الاحتلال وقوات رجل إسرائيل في لبنان يمثّل تنصّلاً من مسؤوليّة الاحتلال المباشرة.
تشاهد الفيلم وتتذكر تلك الحقبة وتجول بناظريك بين أهل السياسة في لبنان. تتذكر متعاوني الاحتلال آنذاك. كان بشير الجميّل يهدِّد بقوات إسرائيل وإن لم يُكتب له أن يقطف ثمار عدوان راعيه. وسمير جعجع، قائد تلك العصابات التي قَتَلَت في صبرا وشاتيلا، يُنظِّر اليوم في موضوع استراتيجيا دفاعيّة للبنان. أما صولانج التي قالت لشارون وزوجته إنها تريدهما أول ضيوفها في القصر الجمهوري في بعبدا، فقد أتت إلى برلمان لبنان بتحالف رباعي بغيض. وواحد من قادة عصابات الجزارين في صبرا وشاتيلا (الذي مثله مثل جعجع تلقّى تدريبات وإرشادات في إسرائيل)، إيلي حبيقة، حوّله رفيق الحريري والنظام السوري وحلفاؤهم إلى زعيم وطني. وهناك جوني عبده، اللصيق منذ سنوات مبكرة برفيق الحريري كما روى هيكل وعبد الله بو حبيب. يبتسم جوني عبده، الذي كان يستضيف أرييل شارون في منزله، عندما يُسأل إذا كانت استخبارات الجيش في عهده تُرسل سيّارات مُفخّخة إلى بيروت الغربيّة، ويقول إنه لا يؤكّد ولا ينفي. أراد الحريري أن ينصّبه رئيساً، قبل أن يستقرّ الأمر على رئيس كان يتلقّى ـــــ كما روى حسن صبرا أخيراً ـــــ مبلغاً شهرياً بقيمة 350 ألف دولار (كان باني الدولة الحديثة يبدأ البناء برشوة رئيس الجمهوريّة اللبنانية).
حقبة اجتياح إسرائيل لم تُمحَ من الذاكرة لمن عاشها. تتذكر تفاصيلها ومقدّماتها. كيف كان هتلر لبنان الصغير، بشير الجميّل، يستعين بإسرائيل لتهديد أعدائه من اللبنانيّين. عندما علم بشير الجميل بأمر عدوان إسرائيل ـــــ قبل أن يسمع أحد بـ«شلومو أرغوف» ـــــ استدعى الإعلامي عرفات حجازي ليتحدّث بتهديد عن «القرار». وبعد توقف التصوير، أصرّ الجميّل على تحميل حجازي ـــــ كما روى لي الأخير ـــــ شتائم سوقيّة بذيئة لشفيق الوزان، مع أنه كان أداة طيّعة بيد الياس سركيس وأمين الجميّل من بعده. صحيح أن عدداً من الميليشيات ارتكب مجازر، لكن جرائم القوات اللبنانيّة أكبر من غيرها: 1) لأنهم بدأوا بالتطهير العرقي والطائفي. 2) بدأوا بالقتل على الهويّة. 3) أقاموا علاقات مع إسرائيل منذ الخمسينيات. 4) حضّروا للحرب، وأجّجوا لها، وأصرّوا على استمرارها. 5) حاولوا استيراد نموذج فاشي ـــــ نازي في ربوع الأرز والبلّوط. لكن، كل المشاريع الطموحة تكسّرت على صخور طائفيّتهم هم. وسواعد الصبية في مخيم عين الحلوة بدأت مسيرة لم تنتهِ. أذنت لاندثار نموذج الانفلاش العسكري الأهوج الذي أشرف عليه عرفات، وبدأت أفعال مقاومة ضد إسرائيل منذ إنشائها.
لم يرد الفيلم أن يتحدّث في التاريخ. لم يرد أن يتحدّث في المعاناة. حتى عندما تتطرّق الليبراليّة الصهيونية إلى المعاناة، هم يعنون معاناة القتلة. كوابيس جنود الاحتلال كانت أهم من معاناة ضحايا صبرا وشاتيلا. تحدّث الجنود عن معاناتهم فقط، لم يُسمح للضحايا العرب بالتحدّث عن معاناتهم هم (وهن). كوابيس جنود الاحتلال كانت أفظع من قتل الأطفال في قصف إسرائيل الوحشي قبل صبرا وشاتيلا وبعدها.
سيحصد الفيلم عدداً من الجوائز. وسيحاور المخرج عدداً من الليبراليّين العرب، وقد يوقّع مع ياسر عبد ربّه وثيقة من أجل نسيان الماضي والولوج في سلام من أجل إسرائيل. ونخبة الثرثرة في الإعلام السعودي ستبجّل الفيلم وستعتبره ذروة في الرهافة الإنسانيّة. كُتب عن الفيلم في لبنان وكأن أحداثه جرت في بلد آخر غير لبنان. لم يعاجلهم أحد بالقول إن الميليشيا التي ارتكبت المجزرة في صبرا وشاتيلا تتشارك في حكومة مع فريق المقاومة في لبنان. وللأسف إن هناك من يريد أن يقتنع بأن العدو رحيم ورؤوف، والمطالبة بالعودة إلى اتفاق الهدنة هو تسليم بـ(لا)منطق، لكون إسرائيل حملاً وديعاً في ربوعنا. وهناك من سيتعجّل الحكم على الفيلم. تسرّع من رأى في المخرج فولمان «مناضلاً» يدين حروب إسرائيل. هو لم يفعل شيئاً من ذلك، على العكس، صوّر ضابطاً إسرائيلياً يتدخّل لوقف المجازر، وكأن اجتياح لبنان في ذلك العام تضمّن مجزرة واحدة فقط. وبشير حبيب يكتب في نشرة حريريّة أن الفيلم «عمل كبير وجريء». ساطع نور الدين كان من الأقلام العربيّة القليلة التي عبّرت عن شكوك في دعاية الفيلم عن نفسه وعن جرأة المخرج المزعومة.
لكن لبنان طوى صفحة في تلك الحقبة. وباشر أعداء إسرائيل في لبنان ضرب مخطّط لإنشاء كيان متحالف مع الدولة اليهوديّة. منا من يرى الفيلم ويعود بالذاكرة إلى شعار طواه الزمن بعد مجزرة عين الرمّانة: شعار عزل الكتائب كان صائباً منذ إطلاقه، وكمال جنبلاط قُتل لأنه كان مقتنعاً ـــــ بعد لأي ـــــ بجدوى الحسم العسكري مع إسرائيل. لكن ياسر عرفات والنظام السوري لم يريدا الحسم العسكري: وعدم اللجوء إلى الحسم العسكري في ذلك الربيع مدّد أَجَل الحرب الأهليّة اللبنانيّة وفوّت فرصة تاريخيّة لإقامة نظام ديموقراطي (حقيقي لا حريري ـــــ سعودي المقاس) علماني في قلب العالم العربي. لو تحقق هذا الأمر، لكان من الممكن تصدّي لبنان لعدوانات إسرائيل التي لم تتوقّف يوماً منذ عام 1948، ولكانت حدود لبنان أمنع بكثير.
وزير الإعلام في لبنان ـــــ وهو يحلم بأن يتحوّل إلى رقيب حريري أعلى للإعلام في لبنان ـــــ سخر من فكرة مقاطعة إسرائيل، وقال في تصريح لوكالة أجنبيّة إن مشاهدة الفيلم ممكنة عبر الإنترنت. ورغم معرفة متري بوجود الإنترنت ـــــ وهذا حسن ـــــ ففكرة المقاطعة هي فكرة مبدئيّة ـــــ قد تكون المبدئيّة كفكرة تعصى على وزير إعلام لبنان ـــــ واقتصاديّة أيضاً. إن السماح بعرض الفيلم سيدرّ ربحاً ماليّاً على شركة إسرائيليّة تروّج ـــــ بعلم الوزير أو بجهله ـــــ لمعايير صهيونيّة. وفي حمأة المعركة الانتخابيّة في إسرائيل، عيّر إيهود باراك منافسه ليبرمان بأنه لم يقتل ـــــ مثله ـــــ عرباً بيديه. هل يحتاج طارق متري إلى دروس في تاريخ الصهيونيّة ليفهم سبب إيمان الرأي العام العربي العميق بضرورة المقاطعة، على أقلّ تقدير؟ أم أن شروط انضمام لبنان لمنظمة التجارة العالميّة (التي شغلت رفيق الحريري) تفرض نبذ المقاطعة من أساسها؟
* أستاذ العلوم السياسيّة
في جامعة كاليفورنيا
(موقعه على الإنترنت:
angryarab.blogspot.com)


al-akhbar.com
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#42 (permalink)) Old
Registered Member
 
ArabJew's Avatar
 
Offline
Posts: 329
Thanks: 0
Thanked 7 Times in 3 Posts
Last Online: 7th March 2009
Join Date: Fri Jun 2007
View ArabJew's Photo Album
Default 1st March 2009

crappy apologetic movie.

first of all, it leaves a very flattened aftertaste with anyone who is familiar with the complexity of lebanese realities, both today and back then. it totally ignores damour and tel a-zaatar and the entire background, on the pretext of 'artistic freedom'.
sure, villify the phalangists, sanctify the palestinians, feign some self-deliberation and 'me-bad-though-not-too-bad' leftist coffee house material.

i'm waiting for the syria edition though, "waltz with hafiz", where hafiz al assad dances in hama with a laser marker and aims artillery shells until the entire city is in rubble.

or the iraqi edition, "waltz with saddam", where saddam tortures the innocent shiites of dujayyel and sows the land with salt as he dances about.
Reply With Quote
  (#43 (permalink)) Old
Registered Member
 
spacecreature's Avatar
 
Offline
Posts: 396
Thanks: 24
Thanked 65 Times in 47 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Sat Jul 2007
View spacecreature's Photo Album
Default 3rd March 2009

I didn't know we had members from Israel..Interesting:)

They are selling a pirated version at Bourj Hammoud for 1000LL(for those worried about indirectly financing the IDF) but I forgot to get one while there. Maybe next week.
Reply With Quote
  (#44 (permalink)) Old
Registered Member
 
orange infection's Avatar
 
Online
Posts: 2,388
Thanks: 1,691
Thanked 306 Times in 225 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Sat Dec 2007
View orange infection's Photo Album
Default 3rd March 2009

i llive in bourj hammoud and i buy dvds for 1000
i wil look for it today
do u have any idea if it's translated ??
Reply With Quote
  (#45 (permalink)) Old
Registered Member
 
aboulzouz's Avatar
 
Offline
Posts: 826
Thanks: 10
Thanked 60 Times in 50 Posts
Last Online: 3 Days Ago
Join Date: Sat Oct 2005
View aboulzouz's Photo Album
Default 17th March 2009

Malgré le boycott, les Libanais valsent avec «Bachir»

Liban. Le film israélien sur le massacre de Sabra et Chatila circule sous le manteau.

Libération.fr

BEYROUTH, de notre correspondante ISABELLE DELLERBA

La porte de fer claque. Les retardataires resteront dehors. La galerie d’art beyrouthine, transformée pour un soir en salle de projection, est déjà comble. Elle ne pourra accueillir, ce soir-là, tous ceux qui, curieux ou sceptiques, veulent voir comment «l’autre», l’ancien soldat israélien devenu réalisateur, Ari Folman, relate l’une des pages les plus sombres de leur propre histoire : le massacre de Sabra et Chatila, commis en septembre 1982 par les phalangistes chrétiens au lendemain de l’assassinat de leur chef, Béchir Gemayel, alors que les troupes de l’Etat hébreu encerclaient le camp palestinien.

Le film d’animation Valse avec Bachir, Golden Globe Award et césar 2009 du meilleur film étranger, n’est pas diffusé dans les cinémas libanais. Le visionner est même illégal. Le Liban boycotte en effet tous les produits israéliens. «Je comprends parfaitement cette politique mais je trouve absurde de prohiber une œuvre d’art», lâche Ralf, appareil photo en bandoulière - «au cas où les forces de l’ordre interviendraient pour mettre fin à la projection».

Au premier rang, un couple de quinquagénaires BCBG a prévu des sandwiches «pour avoir quelque chose à se mettre sous la dent si nous sommes arrêtés». L’organisateur de l’événement, annoncé sur Facebook, n’est pourtant engagé dans aucune croisade contre la censure, Ziad souhaite simplement répondre à une demande. «Ce film donne un point de vue, certains Libanais veulent l’entendre, je trouve normal qu’ils puissent le faire et se forger leur propre opinion.» Il n’est pas le premier à braver l’interdit. Une ONG libanaise, Umam, qui mène des activités centrées sur la mémoire collective libanaise, a déjà organisé une séance privée qui a drainé près d’une centaine de personnes.

«L’autre bord». Depuis, les projections, en petits cercles, se sont multipliées et le DVD, piraté sur Internet, a fait son apparition dans les boutiques spécialisées. «C’est actuellement l’une de nos meilleures ventes : 300 copies écoulées en moins d’un mois», explique Hussein, employé dans un magasin situé dans la banlieue chiite, fief du Hezbollah. Le film en hébreu, sous-titré en arabe, est présenté à trois étagères d’une section regorgeant de documentaires plus ou moins panégyriques sur le parti chiite. «Personne ne nous a demandé de le retirer des rayons parce qu’il serait produit par l’ennemi. Des gens du quartier viennent l’acheter, mais aussi d’autres clients de différentes parties de la capitale. Personnellement, je le trouve très bien. C’est quelqu’un de l’autre bord qui l’a réalisé mais le résultat est très juste, très proche de la réalité.»

Valérie, institutrice, se dit heureuse d’avoir, pour la première fois, entendu la parole de ce voisin «que nous ne connaissons qu’à travers ses bombes». «Nous découvrons l’Israélien sous un autre jour. Il se pose la question de sa responsabilité. Lui aussi souffre. Pour une fois, nous sommes confrontés à son humanité.»Une spectatrice, touchée par l’histoire du soldat Folman, culpabilise : «Cela me perturbe en tant que Libanaise, d’autant que je pense que le film n’est pas tout à fait honnête. C’est un peu court de dire : nous étions là, nous ne sommes pas intervenus à temps, mais c’est l’autre, le monstre, qui a massacré. Il ne faut pas oublier que les phalangistes et les Israéliens étaient alliés. Les Palestiniens, l’ennemi commun à abattre. Ces phalangistes n’auraient pu agir de la sorte sans, a minima, l’accord tacite des officiers israéliens postés aux abords du camp.» A l’époque, une commission d’enquête israélienne avait conclu à la responsabilité indirecte du ministre de la Défense, Ariel Sharon, pour «n’avoir pas ordonné que les mesures adéquates soient prises pour empêcher d’éventuels massacres».

Si le débat est vif lorsque les lumières se rallument dans la salle, nombreux sont ceux qui abondent dans le sens de la jeune graphiste. Certes, ce sont les miliciens chrétiens qui ont abattu, égorgé, commis les pires atrocités pendant trois jours, mais aux yeux des Libanais, les soldats de l’Etat hébreu sont tout aussi fautifs et ils regrettent ce «responsable mais pas coupable» d’Ari Folman, dont la démarche est néanmoins appréciée. «Le travail de mémoire est particulièrement intéressant. Surtout pour nous, Libanais, qui suivons le processus inverse : ne pas remuer le passé, ne pas poser la question de nos crimes, éviter d’y penser, ne jamais en parler», analyse Karim, ingénieur. «En même temps, c’est extrêmement douloureux pour nous de revoir ces images.»

Impacts. Plus douloureux encore pour les Palestiniens. «Ce film m’a profondément choqué, explique Gaby. Non seulement il a fait remonter à la surface d’atroces souvenirs, mais je n’en ai rien retiré de positif. Aucun mea culpa n’est venu m’apaiser.» Dans une ruelle de Sabra et Chatila, au pied des immeubles toujours défigurés par les impacts de balles, Bassem, survivant du massacre, vend lui aussi des copies piratées de Valse avec Bachir : «Pour nous, Palestiniens, les massacres continuent : 1982, Sabra et Chatila ; 2009, Gaza. Nous vivons constamment avec ces images et nous en avons assez de voir notre peuple souffrir.» Il n’a pas regardé le film et dans le camp, rares sont ceux qui l’ont vu. Une élite intellectuelle, et des jeunes, tombés dessus par hasard en farfouillant à la recherche d’un film d’action américain ou d’une comédie arabe, ou d’autres, rendus curieux par le bouche-à-oreille ou poussés par le «devoir de savoir comment pense l’ennemi», comme le dit Ali, étudiant en informatique. Ils l’ont finalement regardé et sont partagés, les avis oscillants entre «une vision partiale des événements» et «un travail plutôt juste». Il reste ceux qui ne le verront sans doute jamais. «Vingt-sept ans après ces journées noires, ma mère est toujours incapable de raconter ce qu’elle a vécu», explique Yehia, 3 ans au moment du massacre. «Pour cette génération profondément traumatisée, ce n’est pas la loi libanaise qui interdit l’accès au film, mais la souffrance.»
Reply With Quote
  (#46 (permalink)) Old
Registered Member
 
spacecreature's Avatar
 
Offline
Posts: 396
Thanks: 24
Thanked 65 Times in 47 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Sat Jul 2007
View spacecreature's Photo Album
Default 7th April 2009

I watched it a few days ago(yep got it from Burj Hammoud). It's really nice but a bit too dark for me. I still prefer Persepolis. I know it's a different topic but it's in the same category. As for the trueness of the events, it matches a great deal what I have already heard or known about that period.
You can only admire people who admit their mistakes and who are self critical. Wish more Lebanese were like that.

DID U NOTICE THE FREAKY RESEMBLANCE BETWEEN THE MERMAID AND HAIFA WEHBE!!??
Reply With Quote
  (#47 (permalink)) Old
Registered Member
 
spacecreature's Avatar
 
Offline
Posts: 396
Thanks: 24
Thanked 65 Times in 47 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Sat Jul 2007
View spacecreature's Photo Album
Default 7th April 2009

I watched it a few days ago(yep got it from Burj Hammoud). It's really nice but a bit too dark for me. I still prefer Persepolis. I know it's a different topic but it's in the same category. As for the trueness of the events, it matches a great deal what I have already heard or known about that period.
You can only admire people who admit their mistakes and who are self critical. Wish more Lebanese were like that.

DID U NOTICE THE FREAKY RESEMBLANCE BETWEEN THE MERMAID AND HAIFA WEHBE!!??
Reply With Quote
  (#48 (permalink)) Old
tae
Registered Member
 
tae's Avatar
 
Offline
Posts: 1,469
Thanks: 212
Thanked 189 Times in 133 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Mon Jun 2007
View tae's Photo Album
Default 20th July 2009

Quote:
Originally Posted by MindFree View Post
you download it from the internet, or ask someone from outside lebanon to bring it to you.
You wont be able to see it in cinemas in lebanon because of this stupid law of 'moukata3at al mountajat al israeliya", we should extend this kind of moukata3at to all scientific articles, tv shows , newspapers, it is better to stay ignorant.
The movie is available in Lebanon, even in Dahieh
Reply With Quote
  (#49 (permalink)) Old
tae
Registered Member
 
tae's Avatar
 
Offline
Posts: 1,469
Thanks: 212
Thanked 189 Times in 133 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Mon Jun 2007
View tae's Photo Album
Default 20th July 2009

Quote:
Originally Posted by MindFree View Post
Dude, israel is an Enemy yeah, but what is the big deal about allowing a movie to be seen in lebanon?
It is an artistic production, i even heard that it is critical to israel regarding Sabra and Chatila massacre.
I am not saying here that every israeli propaganda should be allowed, but the reason 'being israeli' to forbid an artistic production is not enough.
Yes you're right some of the critics are directed to Israel, but the worst critics are directed to the Lebanese Forces
Reply With Quote
  (#50 (permalink)) Old
tae
Registered Member
 
tae's Avatar
 
Offline
Posts: 1,469
Thanks: 212
Thanked 189 Times in 133 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Mon Jun 2007
View tae's Photo Album
Default 20th July 2009

Quote:
Originally Posted by Danny Z View Post
Dude

Israeli production means you have to pay to get the movie and the money goes to the producers who are Israelis who in turn pay taxes to Israel that buys weapons with the money you pay and then with an airstrike destroy the movie theater in which you watched the movie.
How will you watch another movie then?
Buy a pirated version
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org FPM Community Forums Books, Movies, Music, TV & Entertainment

Tags
avec, award, bashir, glob, golden, lebanese, movie, valse, waltz


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory