مهرجان رياضي كبير للتيار الوطني الحر
اقامت امانة السر المركزية - لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر مهرجاناً رياضياً كبيراً يوم الاحد الماضي في مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية تضمن مباريات في كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة الطاولة إضافة إلى نشاطات ترفيهية في شد الحبل، ونشاطات الاولاد.
فأمام نحو خمسة آلاف متفرج تقدمهم ممثل العماد ميشال عون رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب ابراهيم كنعان ونائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام ابو جمرا، وممثل وزير الشباب والرياضة الامير طلال ارسلان السيد زياد الشويري والنائب شامل موزايا وممثل التعبئة الرياضية في حزب الله الحاج محمد عاصي والقياديون في التيار الوطني الحر المنسق العام بيار رفول وميشال دي شدرفيان ونقولا صحناوي ورمزي كنج وزياد عبس وسيمون ابي رميا ورؤساء وامناء سر الاتحادات الرياضية وممثل لتجمع قدامى الكرة الطائرة وإداريون رياضيون، انطلق اليوم الطويل بمباراة في كرة القدم على الملعب الاخضر بين فريقين من ناشطي التيار اسفرت عن فوز الفريق البرتقالي على الابيض بضربات الترجيح. اما مباراة المحترفين فشارك فيها عدد كبير من نجوم اللعبة في لبنان ولاعبي المنتخب الوطني وانتهت ايضاً للفريق البرتقالي على الابيض بضربات الترجيح.
في الكرة الطائرة التي اجريت في القاعة المقفلة، وشارك فيها نجوم اللعبة ومعظمهم من لاعبي المنتخب الوطني حيث فاز الفريق الابيض على البرتقالي 2-1. وفي مباراة كرة السلة الاستعراضية التي شارك فيها نجوم اللعبة من حاليين وقدامى انتهت المباراة لمصلحة الفريق الابيض. وفي شد الحبل بين فرق هيئات المناطق في التيار كانت الغلبة لفريق هيئة قضاء كسروان الفتوح على حساب فريق هيئة قضاء الكورة علماً ان 16 فريقاً من كل المناطق شاركوا في المسابقة.
وفي الحفل الختامي، ألقى الاعلامي ايلي سعادة كلمة لجنة الرياضة في التيار فشدد على ضرورة الانطلاق في مسيرة تغيير وإصلاح رياضية، واستعرض ممثل وزير الشباب والرياضة نائب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني زياد الشويري المشاكل التي تعترض مسيرة التغيير والاصلاح في المجال الرياضي.
وثم كانت كلمة العماد ميشال عون القاها النائب ابراهيم كنعان فقال: " الرياضة، بابٌ إلى الصحة ومدخلٌ إلى الراحة، لأنّه كما قيل: العقل السليم هو في الجسم السليم. وهي أيضاً، دافعٌ للإنسان يعلّمه فنّ المنافسة الشريفة، وأصول البحث عن الفوز، من خلالِ الإعتماد على القُدُرات الذاتيّة، وروح الفريق، الذي لا يُمكن أن ينتصرَ، إلا إذا لعب كلُّ واحدٍ من أعضائه دورَه في التعاون مع رفاقه الآخرين، فلا إحتكارٌ، ولا روحٌ فرديّة، وإلاّ كانتِ الهزيمة على الأبواب. وهذا ما ينسحب على السياسة أيضاً إذ أنّ التنافس بغير سقف وضوابط أخلاقية يدمّر الدولة ويهدّد الكيان. إنّها الروح الرياضيّة بإمتياز، التي نريدها أن تَعمَّ وتنتشر في كلِّ جوانب حياتنا المهنيّة، وبخاصةٍ في حياتنا السياسيّة، حيثُ يجب أن يكون دافعُنا، بل قُلْ، رائدُنا هو: مصلحةُ الفريق والفريق هنا هو: لبنان، كل لبنان."
وأعلن كنعان في المناسبة عن التقدم بمشروعٍ لإنشاء أكاديمية رياضية وطنية وقال: "كي لا تبقى رياضاتنا وقفاً على مجهدوات فردية، مشكورة ولكن غير كافية، ولتصبح عندنا الرياضة مؤسّسة بكلّ ما للكلمة من معنى، تعمل من ضمن إستراتيجية همّها الأول بناء الإنسان الريّاضي والفريق الرياضيّ، وتعمل على البحث عن الطاقات منذ نشأتها، وتعهدها وتدريبها وتثقيفها وتحضيرها للمستقبل، ولدعم ما هو موجودٌ ومتوافر، واستخراج أفضل ما فيه، سوف نسعى ونتقدّم بمشروعٍ لإنشاء أكاديمية رياضية وطنية، تكون بمثابة مدرسة وجامعة ومؤسسة تحضيرية وإنشائية وتخطيطية وتنفيذية، كي لا تكون النجاحات محصورة بفرد، تبقى مع بقائه وتزول مع إنسحابه أو غيابه. وأن نعملَ معاً يداً واحدة في سبيل مستقبل أفضل لأولادنا وللأجيال التي ستأتي من بعدِنا، على أمل أن نتمكّن من القول في مستقبل قريب: إنّ لبنان بخير، لأنّ رياضته بألفِ خير."
وختاماً، سلم كنعان والشويري وموزايا والامين العام لاتحاد الكرة الطائرة وليد القاصوف والحاج عاصي ودي شدرفيان والاداري الرياضي جهاد سلامة الكؤوس والميداليات على الفائزين. وقدم امين سر الهيئة المركزية طوني مخيبر درعاً إلى ممثل العماد عون ودرعاً إلى ممثل وزير الشباب والرياضة قبل ان يتسلم درعاً رياضياً تقديرياً لجهود أمانة السر في تحضير المهرجان.