advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
Regional and International Politics Discuss anything related to Regional and International politics, from Arab-Israeli Conflict to US Presidency Elections

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#121 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 6th June 2007

أشكنازي في ختام تدريبات واسعة: نستعد للحرب على جبهتين

في ختام تدريبات واسعة أجراها الجيش الإسرائيلي في منطقة الشمال شاركت فيها عدة قطاعات بالإضافة إلى سلاح الجو، وشملت احتلال قرية سورية، قال رئيس أركان جيش الإسرائيلي غابي أشكنازي إن الجيش يستعد للحرب على جبهتين، الشمالية والجنوبية. في حين انبرى ووزير الحرب عمير بيرتس لطمأنة سوريا أن هذه التدريبات ليست بهدف شن حرب على سوريا

ويحظى مستقبل العلاقات مع سوريا في الفترة الأخيرة على اهتمام الصحافة والسياسيين والعسكريين الإسرائيليين، بين محذر من حرب قد تنشب خلال عدة أشهر وبين مهدد بها وبين داع إلى التفاوض. رئيس هيئة أركان الجيش الذي تحدثت المصادر الإٍسرائيلية أنه يدعو إلى تجديد المفاوضات مع سورية بهدف إبعاد الأخيرة عن إيران، «وصياغة نظام إقليمي جديد يتيح اقتراب سورية من الدول العربية المعتدلة»، قال اليوم إن الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب آخذا بالحسبان الجبهتين، الجبهة الجنوبية والجبهة الشمالية: "الجيش يستعد لإمكانية تدهور على الجبهة الفلسطينية وعلى الجبهة الشمالية"

جاءت أقوال أشكنازي في في ختام تدريبات عسكرية واسعة شاركت فيها عدة قطاعات من الجيش وشارك فيها سلاح الجو، وأضاف: " هدف الجيش زيادة جاهزية واستعداد كافة القطاعات، إلى جانب محاربة الإرهاب". وتابع: " التدريبات أظهرت قدرات مثيرة للإعجاب، وما ينقص فقط هو العدو". وأضاف: "يجب استغلال كل لحظة من أجل إجراء التدريبات ويجب أن يكون الجيش مستعدا في أي لحظة؛ فالجيش إما أنه يستعد للحرب أو يحارب، لهذا يجب استغلال كل لحظة في الأيام العادية للتدرب على المهمات كي يحقق المهمة حين نرسله إليها

وقال وزير الحرب عامير بيرتس في كلمة ألقاها في مراسم نهاية التدريبات: "ليس لدينا أي دليل يشير إلى أن سوريا معنية بالدخول في حرب. آمل أن لا يجر التصعيد الكلامي تصعيدا حقيقيا". وقال بيرتس في ما يمكن اعتباره رسالة طمأنة: "الجيش يجري تدريبات فقط؛ وآمل أن لا يفسر السوريون ذلك بشكل خاطئ

وعن التدريبات التي شملت احتلال قرية سورية، قال بيرتس: "هي كباقي تدريبات الجيش العادية ولا تدخل في إطار الاستعداد لشن الحرب، وهي من أجل التدريب وليس بهدف شن حرب وآمل أن لا يفسر السوريون ذلك بشكل مغاير". إلا أنه أضاف: " نستعد في الشمال وفي الجنوب لأي تدهور قد يحصل ونستعد بأفضل مستوى من ناحية الحجم والتركيز وعلى المستوى العملياني". وأضاف: "نحن نرى أن الاستعدادات السورية ذات طابع دفاعي. ونرقب ما يحصل هناك، ولا نتجاهل الأصوات الأخرى الداعية للمفاوضات للسلام

وكان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، عاموس يدلين، تطرق جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إلى هذا الموضوع بالقول: "سوريا تقوم باستعدادات تتركز في المبنى الدفاعي وتوسيع دائرة أنظمة النيران، وتقوم بتدريبات واسعة. هم في درجة جاهزية للحرب أكثر مما كانوا عليه في الماضي، ولكن هذا لا يعني أن سوريا أصبحت مستعدة للحرب ابتداء من يوم غد. يملك السوريون أنظمة صواريخ كبيرة ذات مدى مختلف. وليس بحاجة لتحريك قوات من أجل تفعيل هذه الأنظمة

ومن المقرر أن يناقش المجلس الوزاري السياسي- الأمني، الأربعاء، الإستراتيجية الإسرائيلية الجديدة تجاه سورية. ومن المتوقع أن يستمع الوزراء إلى التقديرات الاستخبارية حول قدرات الجيش السوري وتسلحه

6/6/2007
al manar



Reply With Quote
Sponsored Links
  (#122 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 7th June 2007

أولمرت لسوريا: مفاوضات بلا شروط

عرض رئيس الوزراء إيهود أولمرت أمس «مفاوضات مباشرة مع السوريين من دون شروط»، داعياً وزراءه وأعضاء المؤسسة الأمنية إلى التقليل من الكلام حول الشأن السوري وقال أولمرت، خلال جلسة للمجلس الوزاري المصغّر، إن «وجهة إسرائيل ليست نحو الحرب مع سوريا ويجب الحذر من سيناريو حسابات مغلوطة قد يؤدي إلى تدهور أمني»، مضيفاً إنه عمل من خلال قنوات سياسية مختلفة «لإمرار هذه الرسالة إلى سوريا»، من دون تلقي ردّ

وعُرضت خلال الجلسة تقارير استخبارية وعسكرية، ركّزت على التهديدات الأمنية في الشمال، لا على إمكان السلام أو الاقتراحات السورية لتجديد المفاوضات. وقرر المجلس تشكيل طاقم مؤلف من 11 وزيراً، بينهم الوزراء السبعة الذين أداروا عدوان تموز، «للبحث في التهديدات الأمنية» السورية على أن يُقدّم إليه الجيش خططه العملياتية على الحدود الشمالية.



عدد الخميس ٧ حزيران
الاخبار

Reply With Quote
  (#123 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 7th June 2007

بيرتس: نعرض عضلاتنا لتجنّب الحرب


كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، عامير بيرتس، أمس، أنه أمر منذ عشرة أشهر بتعزيز القوات المنتشرة على الجبهة الشمالية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة أتت في سياق «منع تصعيد عسكري عن طريق التلويح بالتهديد». وقال بيرتس، للإذاعة الإسرائيلية أمس، إن «توازن الرعب هو الخطوة من أجل منع الحرب»، مضيفاً أن إسرائيل قد تتمكن عن طريق «عرض العضلات العلني من الامتناع عن تفعيل قواتها، إذ إن الأطراف (المقابلة)، بعد أن ترى قواتنا مستعدة، ستعيد النظر في حساباتها
وشدد الوزير الإسرائيلي، قبيل التحاقه باجتماع وزاري أمني خصص لبحث التطورات على الجبهة السورية، أن «على الجيش أن يكون جاهزاً لمواجهة أي تدهور على جميع الجبهات»، داعياً في الوقت نفسه إلى «تقليص التصريحات غير الضرورية»، في إشارة إلى الحديث عن احتمالات نشوب مواجهة عسكرية مع سوريا. وجدد بيرتس تأكيده على أن الإجراءات الميدانية التي تقوم بها إسرائيل من مناورات وتدريبات «لا تعكس نيات عدوانية ضد سوريا»، معتبراً أن «الجيش يقوم بالمطلوب ويمرّر رسائل للسوريين مفادها أن التدريبات تجرى وفقاً للحاجة، ولا علاقة لها بنيات هجومية
واقترح بيرتس «النظر إلى سوريا بطريقة استراتيجية، ومن الناحية السياسية بالتحديد»، داعياً إلى «بذل كل الجهود للتحقق من إمكان فتح مفاوضات» معها

(الأخبار)


عدد الخميس ٧ حزيران
<!-- start main content --><!-- begin content -->
Reply With Quote
  (#124 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 7th June 2007

ديناميكيــة التصعيــد


معاريف ــ عامير ربابورت

تنبع الاستعدادات للحرب في كلٍّ من إسرائيل وسوريا من تقدير أنها في النهاية ستتحقق، رغم أنه ليس لأيٍّ من الطرفين مصلحة حقيقية في الحرب المقتربة. إذا لم تغيّر إسرائيل سياستها في الحال، فستُسفك الكثير من الدماء عبثاً. وإذا لا سمح الله تحقق هذا السيناريو الفظيع، فإن لجنة التحقيق التي ستُقام بعد الحرب المقبلة ستشير بسهولة إلى أخطاء في السلوك الإسرائيلي اليوم، هي أخطر من الإخفاقات في إدارة الحرب مع حزب الله الصيف الماضي

من ناحية إيجابية وسلبية، سوريا ليست نسخة عن العدو المعروف، حزب الله. ففي الطرف المقابل من الحدود هناك نظام مستقر نسبياً يمكن إتمام صفقة معه. وفي حال وقوع حرب، فإن لهذا النظام الكثير ليخسره، على رأسه أصل وجوده. إسرائيل ستهاجم بُنىً تحتية، ويمكن افتراض أن نظام بشار الأسد ـــــ القائم على الأقلية العلوية ـــــ لن يصمد. بيد أن هذا التطور يمكن أن يقود أيضاً إلى تطور سلبي، إذ من الممكن أن يحل مكان نظام الأسد نظام إسلامي متطرف، سيعزز الحلف، القائم أصلاً، مع إيران. على أية حال، الخطر الأكبر في حال نشوب حرب مع سوريا ينبع من مخزون السلاح الضخم لديها ـــــ وهو أكبر من الموجود لدى حزب الله بمرات عديدة. يمكن أن يطلق السوريون آلاف الصواريخ نحو كل أنحاء البلاد، وليس فقط نحو الشمال. الحرب معهم ستكون قصة مغايرة تماماً لحرب لبنان الثانية
الديناميكية التي تقود إلى حربٍ مع سوريا بدأت بعد وقتٍ قصير من انتهاء حرب لبنان الثانية. الرئيس السوري بشار الأسد دعا حينها إلى محادثات سلام مع إسرائيل، وفي موازاة ذلك لوّح بالحرب إذا لم يعد الجولان إليه بطرق سلمية. وقد تم تحليل كلام الأسد في أجهزة الاستخبارات في إسرائيل في ثلاث مقاربات مختلفة. من جهة، هناك رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات، العميد يوسي بايدتس، الذي يعتقد أن نيات الأسد السلمية حقيقية تماماً. ومن جهة أخرى، هناك رئيس الموساد مئير داغان، وهو على اقتناع تام بأن الأسد أعد خدعة وأنه يُحظر على إسرائيل الانجرار إلى محادثات تهدف سلفاً إلى تخفيف الضغط الدولي عنه. وبين هذين القطبين، هناك رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش، اللواء عاموس يدلين، الذي يوصي منذ أشهر طويلة بإجراء محادثات سلام مع السوريين، ولو انطلاقاً من وجود احتمال، غير راجح برأيه، بصدق النيات السورية


الإخفاق الأكبر ناجم، من دون صلة بهذه المقاربات الثلاث، عن كون أن من يقرر مسألة بدء محادثات سلام مع السوريين هي الولايات المتحدة، لا إسرائيل. التنسيق مع الولايات المتحدة، الذي كان، بحق، يشكل مرتكزاً أساسياً في سياسات إسرائيل على مدى عشرات السنين، تحوّل في السنوات الأخيرة إلى قضية مقدسة لا يُعترض عليها، بل لا تخضع حتى للتأمل، إلى حد أن إسرائيل حوّلت نفسها إلى تابع بائس للسياسة الأميركية. للولايات المتحدة أسبابها المتصلة أساساً بمحاسبة السوريين على دعمهم لأعدائها في العراق، لذلك لم تمنح إلى الآن إسرائيل الضوء الأخضر لإجراء مفاوضات مع سوريا. وفي غضون ذلك، ينهمك الطرفان في الاستعداد لحرب، مثلما تبين أمس في كلام رئيس أمان يدلين ورئيس الأركان (غابي) أشكينازي
موعد انتهاء الاستعدادات بالنسبة إلى الطرفين هو الصيف المقبل. وهذا لا يعني أن الحرب ستندلع حينها، بل يمكن الافتراض أنها ليست قريبة إلى هذا الحد. لكن إذا ما استمرت ديناميكية التصعيد، فإن الحرب ستأتي عاجلاً أو آجلاً. الطريق الوحيدة لمنع حصولها معروفة سلفاً، هي الاستجابة لدعوة السوريين إلى التحادث معهم. وإذا ما اندلعت الحرب فعلاً مع سوريا، من دون تحري سبيل السلام قبل ذلك، فإن عجز القيادة الإسرائيلية لن يُغتفر



عدد الخميس ٧ حزيران


دبّابات إسرائيليّة خلال مناورات في الجولان المحتلّ أمس (أرييل شاليط - أ ب)
Reply With Quote
  (#125 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 9th June 2007

The Big Question: Is Israel heading for a peace deal with Syria - or another war?

By Donald Macintyre, Jerusalem Correspondent

Published: 08 June 2007


Why are we talking about this now?
Because Israeli Prime Minister Ehud Olmert has seemingly put Syria at the top of his foreign policy agenda. He convened a Cabinet meeting this week to discuss it, insisted that Israel wanted peace and not war with Syria, and sounded warmer than in the past about the possibility of negotiations with Damascus. This was in response to a series of suggestions in interviews by President Bashar Assad that this was what the Syrian leader wanted.
At the same time, however, the Israeli military has been cranking up well publicized preparations for any possible war with its north-eastern - and until now - most unremittingly hostile neighbour. This is partly the result of what Israeli military intelligence says are movements of troops and rockets close to Israel's current north-eastern front. And part of the job Olmert gave the Cabinet committee he set up on Syria this week was to review the Israeli military's state of readiness for a war with Syria.
But if negotiations happened and worked, they would be potentially momentous, eventually involving Israel handing back the Golan Heights, the fertile stretch of Syrian territory it seized exactly 40 years ago in the Six-Day War.

But having held on to the Golan for so long, why give it up now?
Peace with Syria - and Damascus's recognition of Israel - would be a huge prize in itself, which is one of the reasons that Prime Ministers Barak and Rabin were ready to negotiate with the President's father in the 1990s - though that ended in failure. But it's a fair question. Apart from the Yom Kippur War in 1973, when Syria briefly overran the Golan and was then repulsed, Israel's relations with Syria since 1967 have been of the Cold War variety and Israel has largely lived with that, not to mention enjoying - literally - the fruits of the Heights, not to mention the excellent wine produced by some of its 17,000 Jewish settlers there.
What lends everything fresh urgency - quite apart from the important realization that war might be the alternative, with heavy civilian casualties as well as military - is what Israel might get in return. The prospect that Syria might detach from Iran and stop its support for Hamas, and even more so Hizbollah in Lebanon, has huge potential attractions for Israel.

So is Syria serious about making peace?
That is the question which has been vexing the best minds in Israeli intelligence for months now. Hawks, who at least until recently appeared to include Olmert, have been arguing that Syria is playing games, and simply wants to give itself some bogus legitimacy to deflect the impact of the international tribunal set up to investigate its role in the murder of the Lebanese premier Rafik Hariri. But the counter- arguments are increasingly persuasive, and not just because a senior Syrian official yesterday responded to Israel's Cabinet meeting by insisting that it was indeed serious. What Assad - like Olmert - wants to do is survive politically. Not only would recovery of the Golan massively help him to do that, but if it helped bring him in from the cold from the point of view of the West, he might be prepared to pay a real price in return.
Unlike Olmert, who disowned the back-channel negotiations carried out with Syria by former foreign ministry director general Alon Liel that ended two years ago, Assad has made it clear that Liel's US-based interlocutor Abe Suleiman had his blessing. And finally while Syria has always insisted on starting negotiations at the point where Rabin left off - namely a full return to 4 June 1967 borders, including on the north-eastern shore of Lake Galilee - it is not insisting that Israel must sign up to this in blood before the negotiations begin.
Ideally Israel would like a return to the British mandate borders which would guarantee it a wider strip of territory on the Galilee shore. But the informed view in Jerusalem is that Syria will never renege on the 4 June point. That said, it's less clear exactly where the border is. Bill Clinton thought he had finessed this point at the Sheperdstown talks at the turn of the century, but Ehud Barak hardened his position and the talks broke down. Syria thinks all these amount to real and important concessions, even if it is harder to convince Israeli public opinion reared on dramatic gestures like Sadat's epoch-making visit to Jerusalem in 1977, paving the way to the historic Israel-Egypt treaty.

What alternative is there to an Israel-Syria deal?
War - though when it might happen is harder to say. Syria is currently modernizing its army with state-of-the-art weaponry funded, Israel believes, from Iran, and this could take up two or three years to complete. One senior Israeli government analyst suggested yesterday that Syria had no intention of initiating a war now, before it is ready. Instead, he said, Damascus has carefully noted comments by Amos Gilad, a key Israeli Defence Ministry spokesman, at the beginning of the year that 2007 was when Israel would have to confront the choice between peace and war with Syria.
The analyst declined to say whether that choice had been resolved, but it was also clear that Syria's existing rocket arsenal - with a capability to reach much deeper into Israel than anything Hizbollah used in last summer's war - would put civilians straight into the front line.

What do the Americans think about all this?
At one point Condoleeza Rice told the Israelis that the US doesn't want them to negotiate with Syria, and there is every sign that President Bush is still, to put it mildly, very wary about anything that could legitimize Syria. Olmert has also several times in the past few months used US hostility to the idea of talks with Syria as an excuse for not embarking on the process. But the increasingly chaotic, Iraq-generated political atmosphere in Washington, coupled with the fact that Bush let Rice talk to the Syrians about Iraq, means he is in a less good position to call all the shots than he might have been.

So will Olmert talk to the Syrians?
It's still unclear. All the logic points to this being the time to test - at the absolute minimum - the Syrians' intentions through talks which have the potential to transform the region. Second, it would give Olmert the agenda he desperately needs if he is going to survive his post-Lebanon unpopularity. His right-wing opponents won't like it but talks would unite the centre and centre-left of Israeli politics behind him, rather as Gaza disengagement did for Ariel Sharon. The question is whether Olmert has the courage, the political imagination, and the sheer belief in the urgent desirability of talking to Damascus that he will need if he is to persuade Bush and other sceptics, including in the supposedly friendlier Arab countries. On all that the jury is still out.

So will Israel really negotiate?
Yes...
* It would give Olmert the political agenda he badly needs after abandoning his policy of unilateral withdrawals from the West Bank
* There's a growing view within the Israeli security establishment that now is the time for talks with Syria
* A peace treaty would be the gigantic prize that eluded Ehud Barak and Yitzhak Rabin
No...
* Olmert is, as Damascus Radio said yesterday, too weak and unpopular to pull it off, particularly in the face of US opposition
* Negotiation would lead to a politically dangerous revolt from the Israeli right
* A failure is too big a risk, and could even bring war nearer, with high civilian casualties a likely price
Reply With Quote
  (#126 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 11th June 2007

واشنطن مستاءة من رسالة أولمرت للأسد<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إسرائيـل قلقـة من صمـت دمشـق<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
حلمي موسى<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
ذكرت صحيفة «معاريف» أمس ان تقويما للوضع أجراه ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية خلص الى أن سوريا غير مستعدة لاستئناف المحادثات السلمية مع إسرائيل. ومع ذلك ظهرت خيبة الأمل الأميركية من رسالة رئيس الوزراء ايهود أولمرت للقيادة السورية، التي اعتُبرت في واشنطن تخطيا لمواقف إدارة الرئيس جورج بوش. <o:p></o:p>
ونقلت «معاريف» عن مصادر رفيعة المستوى مقربة من أولمرت قولها «لم يعد سرا أننا فتحنا قنوات سرية لفحص مدى جدية الإشارات السورية للسلام. وأوضح رئيس الوزراء لـ(الرئيس السوري بشار) الأسد، من خلال وسطاء موثوقين جدا، أن ثمن السلام معروف لإسرائيل. ثلاثة رؤساء وزراء سابقين وافقوا عليه ـ (اسحق) رابين، (بنيامين) نتنياهو و(ايهود) باراك ـ. والآن يحاول اولمرت استيضاح ما ستحصل عليه إسرائيل من سوريا في مقابل تنازلات في الجولان». <o:p></o:p>
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن رسائل أولمرت لم تحظَ برد سوري. وقال مسؤولون إسرائيليون إن هذا يعزز تقديرات «الموساد» بأن دمشق لا ترغب حقا في السلام، وان إشاراتها تستهدف رفع مستوى مكانتها الدولية. <o:p></o:p>
ويقول مقربون من اولمرت إن هذا التقدير الذي وضعه رئيس «الموساد» مئير دغان، يغطي حاليا على التقدير الاستخباراتي لشعبة الاستخبارات العسكرية <o:p></o:p>
«امان»، برئاسة الجنرال عاموس يدلين، ويقول انه يجب فحص الإشارات السورية، ذلك ان ثمة احتمالا كبيرا بأن يكونوا صادقين وموثوقين. <o:p></o:p>
وكتب المراسل السياسي لـ«هآرتس» أن أولمرت أرسل للرئيس السوري رسالة في نيسان الماضي بواسطة كل من الحكومة التركية وجهة أخرى، طلب فيها معرفة ما إذا كانت دمشق توافق على فك تحالفها مع إيران وحزب الله والمنظمات الفلسطينية في مقابل الانسحاب من الجولان. ونقل المراسل عن مصدر سياسي رفيع المستوى انه أمام تقديرات استخباراتية متضاربة حول نوايا سوريا، قرر أولمرت إجراء الفحص بنفسه عبر قنوات مقبولة، لرؤية ما إذا كان استئناف المفاوضات يخدم مصالح إسرائيل أم لا. وكان مكتب أولمرت قد نفى النبأ الذي نشرته «يديعوت أحرونوت» حول الاتصال الهاتفي لأولمرت ببوش، الذي نال فيه «ضوءا أخضر» لإجراء اتصالات مع سوريا. ونقلت «معاريف» عن مصدر سياسي كبير أن «هذا ببساطة ليس صحيحا. وفي تلك المكالمة لم تطرح المسألة السورية على الإطلاق». <o:p></o:p>
وأشارت مراسلة «يديعوت» في واشنطن أورلي أزولاي إلى أن الإدارة الاميركية استاءت من الرسالة السرية التي نقلها اولمرت إلى الأسد. وأعربت الدوائر الأميركية، بما فيها الرئاسة، عن هذا الاستياء بطرق مختلفة بينها التشدد في إطلاق الاتهامات نحو سوريا. <o:p></o:p>
وأشارت «يديعوت» إلى أن لقاء أولمرت مع بوش في البيت الابيض، في 19 حزيران الحالي، سيركز على التهديد النووي الإيراني. ومع ذلك نقلت الصحيفة عن مصادر في البيت الأبيض أن بوش سيوضح لرئيس الحكومة الإسرائيلية عدم ارتياح الإدارة الاميركية من إمكان الحوار مع دولة متهمة بتوفير الرعاية لـ«الإرهاب». أما «هآرتس» فشددت على أن إدارة بوش أبدت تحفظاتها حيال الاتصالات الإسرائيلية مع دمشق، لأنها تطالب بالتركيز على المسار الفلسطيني. <o:p></o:p>
ولخص المعلق السياسي لصحيفة «معاريف» الوضع على المسار السوري بالعبارات التالية «الحقيقة حزينة، لكن مشجعة. الأمر منوط بزاوية النظر إليها: الرسائل بالفعل أطلقت. اولمرت بالفعل أجرى فحصا. وللمناسبة، يتعرض اولمرت بالفعل لضغوط كبيرة، داخلية وخارجية على حد سواء. لكن حتى هذه اللحظة لم يتلق أي جواب سوري. <o:p></o:p>
فإما أن الأسد لا يعده، أو أن الأسد لا يعد إسرائيل. وصحيح انه حتى هذه اللحظة، يحتمل أن نكون تأخرنا عن القطار السوري وما كان ممكنا القيام به قبل سنة ـ سنتين، لم يعد ممكنا القيام به الآن، حين أصبحت إيران سندا استراتيجيا ذا مغزى للنظام السوري». <o:p></o:p>
وخلص المعلق إلى أنه مع ذلك «فإن الجمود في القناة السورية لم ينكسر. وما يفاقم الوضع هو أن التوتر العسكري بيننا وبينهم يواصل الاحتدام. فالجيش الإسرائيلي يتدرب مثلما لم يتدرب منذ سنين، والكثير من وحداته تفعل ذلك على هضبة الجولان. السوريون يرون. ومن جهة أخرى، نحن أيضا نرى ما يفعله السوريون. وعندما يكون الطرفان منكشفين على بعضهما البعض بهذا القدر، فإن الأعصاب تنكشف هي الأخرى. السوريون يصرحون المرة تلو الأخرى، بأنهم إذا لم ينالوا الجولان بالسلام، فسيحاولون أخذه بالحرب. وهم مقتنعون بأن الاميركيين سيهاجمون إيران في وقت ما، وان إسرائيل ستحاول استغلال الفرصة للمس بهم. إسرائيل مقتنعة بسيناريو مشابه، ولكن معاكس تماما. كل هذا، مضافا إليه الجمود السياسي، يجعل الوضع قابلا للاشتعال جدا». <o:p></o:p>
بيريز <o:p></o:p>
إلى ذلك، («عرب 48»، ا ف ب، رويترز، ا ش ا)، اعتبر نائب رئيس الوزراء شمعون بيريز أن «المشكلة هي أن السوريين غير مستعدين، وغير راغبين في التفاوض المباشر مع إسرائيل. يريدون إجراء ذلك من خلال الولايات المتحدة». وأضاف «الولايات المتحدة قالت: أيها السادة إذا أردتم التفاوض فعليكم التوقف عن مساندة الإرهاب وعليكم التوقف عن مساندة الإطاحة برئيس الوزراء اللبناني (فؤاد السنيورة)... والتوقف عن مساندة حزب الله. وهذه هي النقطة التي علق فيها الأمر في الوقت الراهن». ونقلت «يديعوت» عن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قولها، اثر اجتماعها مع نظيرتها اليونانية دورا باكويانيس، إن «المفاوضات بين إسرائيل وسوريا تجري بشكل أساسي على صفحات الصحف في الدولتين». وأضافت أن «السؤال الحقيقي هو الكيفية التي نرغب فيها بتعريف طبيعة السلام بيننا» مجددة دعوة دمشق إلى إنهاء دعمها للمنظمات «الإرهابية». <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
موفاز <o:p></o:p>
وكان وزير النقل الإسرائيلي شاؤول موفاز قد قال أمس الأول «حصلت اتصالات عبر قنوات سرية، ولم يصدر حتى الآن أي رد فعل سوري». وأضاف «على اثر التوتر الذي يسود حاليا والتصريحات السورية الأخيرة المؤيدة للسلام، كنت اعتقد، وأعتقد اليوم، أن القنوات السرية تتيح سبر النوايا». <o:p></o:p>
وفي إشارة إلى معاهدة السلام مع مصر والأردن، قال موفاز «أريد التذكير بأن اتفاقات السلام السابقة بدأت باتصالات عبر قنوات سرية»، مشيرا إلى «ازدواجية» في موقف «السوريين، الذين يعبرون من جهة عن رغبتهم في استئناف الحوار ومن جهة أخرى لا يردون على رسائل وجهت إليهم في هذا الصدد». <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
Al Safir<o:p></o:p>
11/6/2007<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
Reply With Quote
  (#127 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 19th June 2007

الكيان الصهيوني قلق من بيع سوريا مقاتلات"ميغ-31"<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الثلاثاء ان الكيان الصهيوني قلق من بيع روسيا مقاتلات من طراز "ميغ-31" لسوريا في اطار صفقة اسلحة متطورة. وطائرة "ميغ-31" من افضل المقاتلات في العالم ويمكنها التحليق في كل الظروف وهي مجهزة بصواريخ يزيد مداها عن مئتي كيلومتر ويمكنها ان تصيب بالتزامن 24 هدفا. وقال النائب عن حزب الليكود (اليمين المتشدد) يوفال شتانز "هذه المعلومات مثيرة للقلق جدا اذ انها تندرج في اطار صفقات كبيرة لشراء اسلحة ابرمها السوريون اخيرا".
وشدد شتانز الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية والحرب في الكنيست "ان امتلاك سوريا لطائرات +ميغ-31+ يعني انه لا يمكننا بعد الان استبعاد فكرة ان هذا البلد يستعد للحرب". وذكرت صحيفة "كومرسنت" الروسية الثلاثاء ان روسيا بدأت تسليم سوريا خمس طائرات "ميغ-31 اي" بموجب عقد ابرم هذه السنة مع الوكالة الروسية العامة لصادرات الاسلحة (روسو بورونيسكبورت). واضافت ان هذه الصفقة يمكن ان تعود بالفائدة على ايران التي ابرمت مع سوريا
معاهدة للدفاع المشترك. وستبيع روسيا طائرات "ميغ-29ام/ام 2" لسوريا كذلك. وقالت الصحيفة الروسية ان قيمة الصفقة الاجمالية تبلغ مليار دولار.
ومطلع اذار/مارس كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" معلومات بشأن صفقة بيع صواريخ روسية مضادة للدروع متطورة لسوريا قادرة على اختراق تصفيح احدث الدبابات.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
19/6/2007<o:p></o:p>
Al Manar
Reply With Quote
  (#128 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 19th June 2007

Newspaper: Russia starts delivery of sophisticated fighter jets to Syria

The Associated Press

Published: June 19, 2007

MOSCOW: Russia has started delivery of top-of-the-line fighter jets to Syria under a new deal estimated to worth US$1 billion (€746 million), a newspaper said Tuesday — a move that is likely to vex Israel and the United States.
The business daily Kommersant said that Russia had begun delivering five MiG-31E jets under a deal apparently negotiated during Syrian President Bashar Assad's trip to Moscow last autumn.
Commenting on the report, Russia's Foreign Ministry spokesman Mikhail Kamynin said in a statement that "all of Russia's deals in the sphere of military-technical cooperation comply with international law and Russia's obligations under various treaties and United Nations resolutions." He would not elaborate.
A spokeswoman for state arms-trading monopoly Rosoboronexport refused to comment on the report.
Russia has shrugged off U.S. and Israeli criticism of its previous weapons deals with Syria and Iran, saying the deals complied with international law.

The contract with Syria will be the first export deal for the MiG-31E, a heavy twin-engined interceptor fighter capable of flying at nearly three times the speed of sound and simultaneously shooting several targets at ranges of up to 180 kilometers (over 110 miles) away.
The aircraft was designed in the 1980s for tackling low-flying cruise missiles and other difficult targets and remains the mainstay of Russia's air defenses. "In the Soviet Union, the MiG-31 was considered a key component of defenses against a possible U.S. attack," Kommersant said.
The newspaper said that Russia had also agreed to provide Syria with an unspecified number of MiG-29M fighters — a version that features a significantly improved range, has an improved radar and carries a broader array of weapons compared to basic MiG-29 model.
The delivery of new fighters to Syria which has a fleet of older MiG jets will dramatically improve its air force capability.
Moscow was the main weapons supplier to Syria during the Soviet era, and the two nations have moved recently to reinvigorate their economic, military and political ties. In 2005, Moscow agreed to write off nearly three-quarters of Syria's US$13.4 billion (€10 billion) debt in a bid to boost ties and win broader clout in the region.
Iran could finance the new fighter jets deal under a defense cooperation treaty with Syria, Kommersant said.
Israel claimed that Hezbollah fighters used Russian missiles during a 34-day war in Lebanon last year. It said that Russian arms were sold to Syria and Iran, which sent them on to their Hezbollah proxies. Russian officials dismissed the accusations.
<!-- pagination --><!-- /pagination --><!-- ISI_LISTEN_STOP --><!-- /copy --><!-- bottom banner ad --><!-- No ad for europe_banner_article --><!-- /bottom banner ad --><!-- /body text --><!-- sidebar -->
Reply With Quote
  (#129 (permalink)) Old
Registered Member
 
christiansyrian's Avatar
 
Offline
Posts: 158
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
Last Online: 1st April 2008
Join Date: Thu Jun 2007
View christiansyrian's Photo Album
Default 19th June 2007

Dunno if syria can manage to score a victory against israel but what i am sure of is that it can inflict heavy losses which would make israel think twice.
Reply With Quote
  (#130 (permalink)) Old
Registered Member
 
rayograph's Avatar
 
Offline
Posts: 5,161
Thanks: 29
Thanked 171 Times in 120 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Mon Jan 2006
View rayograph's Photo Album
Default 19th June 2007

Quote:
Originally Posted by christiansyrian View Post
Dunno if syria can manage to score a victory against israel but what i am sure of is that it can inflict heavy losses which would make israel think twice.
Syria hasn't been involved in any military action since the yum kippour war; so if after all this time it decides to attack, i'm sure it would calculate all the possibilities and repercussions before
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums Regional and International Politics


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory