طهران تعلن بدء الإنتاج الواسع لقنبلة ذكية موجهة وتهدد باستخدامها ضد الأعداء
اتهمت واشنطن بمحاولة عرقلة المباحثات مع وكالة الطاقة الذرية
وزير الدفاع الايراني خلال تدشين انتاج القنبلة الذكية التي اطلق عليها اسم قسد أي الرسول
اعلنت ايران امس انها ستبدأ الانتاج بشكل واسع لقنبلة ذكية جديدة موجهة وزنها الفي رطل وهددت بانها ستستخدمها ضد اعدائها
ونقل التلفزيون الايراني عن وزير الدفاع مصطفى محمد نجار ان بلاده ستستخدم هذه القنبلة لضرب المواقع الاستراتيجية والدفاعية لاعداء بلاده الذين يخرقون اجواءها او ينتهكون اراضيها. واظهر التلفزيون الوزير وهو يفتتح خط انتاج لهذه القنبلة الذكية التي اعلن لاول مرة عن تطويرها الخميس الماضي. واشار الوزير الى ان القنبلة يمكن حملها الى اهدافها بواسطة الطائرات الحربية اف 4 واف 5 القديمة الاميركية الموجودة لدى ايران منذ ايام الشاه. من جانبها تعتبر الولايات المتحدة ان الكثير من الاعلانات الايرانية عن القدرات الجديدة تحمل قدرا من المبالغات
على صعيد اخر اتهمت ايران الولايات المتحدة أمس بمحاولة عرقلة محادثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة والتي تهدف الى نزع فتيل أزمة بشأن البرنامج النووي الايراني الذي تقول واشنطن انه يهدف في نهاية الامر الى صنع قنابل نووية
وأجرت ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يومين من المحادثات الاسبوع الماضي بشأن خطة لمزيد من الشفافية. ووصف مسؤول رفيع في الوكالة هذا الاتفاق بأنه علامة بارزة ولكن واشنطن قالت ان الاتفاق به أوجه قصور حقيقية
وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية الايرانية لا يمكن توقع شيء اخر من أميركا سوى هذا الرد، واكد ان اتجاه المحادثات بين ايران والوكالة ناجح، ورحبت به أيضا دول أخرى بينما يبذل الاميركيون جهودا للاضرار بهذا الاتجاه. وأضاف ان تهديد واشنطن باعتبار الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية أجنبية وهي خطوة ستتيح للولايات المتحدة استهداف المصالح المالية للحرس الثوري مناورة سياسية قبل التقرير الذي من المتوقع أن تصدره وكالة الطاقة الذرية هذا الاسبوع
وسيذكر هذا التقرير تفاصيل عن الخطة التي تهدف الى تبديد شكوك بشأن الانشطة النووية الايرانية التي تصر طهران على أن أهدافها مدنية تماما
من جهة أخرى، نقلت رويترز عن دبلوماسيين في فيينا ان ايران أحرزت فيما يبدو تقدما بسيطا في مجال تخصيب اليورانيوم بكميات كبيرة هذا الصيف ولكن من غير الواضح ما اذا كان السبب وراء هذا التراجع مشكلات فنية أو الخوف من مزيد من العقوبات الدولية الصارمة
ولكن طهران نفت أي تراجع في تخصيب اليورانيوم وتصر على أن نشاطها يسير كالمعتاد ومن دون توقف ورفضت مطالب وكالة الطاقة الذرية بوقف على الاقل توسيع النشاط بحيث يزيد عن المعدل الحالي لاحياء مفاوضات حول الحل السلمي لهذه الازمة. وبعد تركيب أجهزة الطرد المركزي التي يمكنها تخصيب اليورانيوم لتوليد الكهرباء أو لانتاج القنابل بوتيرة سريعة للغاية خلال فصل الربيع بدا الامر كأن ايران ستكون لديها ثلاثة الاف جهاز تعمل في يوليو (تموز) وهو عدد كاف لبدء انتاج الوقود النووي على المستوى الصناعي