Dear all, i just want u to read this article (AFP) wich describes the current situation in Mousol province northern iraq after "oum el rabi3ain" operation wich kiked Al-Kaeda militants from the area..
uinteresting to read.. enjoy!
بدأت الحياة تعود تدريجيا الى الموصل, كبرى مدن محافظة نينوى في شمال العراق, بعد سلسلة من الممنوعات" فرضتها التنظيمات المتطرفة شملت الحلاقين وبيع السجائر والمشروبات الكحولية واختلاط انواع الخضار.
ويقول هشام عبد الله الحمداني صاحب مطعم السدير "قضى اثنان من عمالي قتلا كما اصيب ابني بجروح ... ارغموني على اغلاق المطعم بعد ان طلبوا عدم نحر اناث الخراف )النعاج( ومنع دخول طلاب الجامعات بشكل مختلط ورجال الشرطة".
ويشير الى "ارغام عدد كبير من اصحاب المطاعم على دفع جزية تحت عنوان تبرعات". من جهته, يقول اكرم صبحي الموصلي )55 عاما( الذي اعاد فتح محله لبيع المكسرات قبل يومين "اغلقت المحل بعد ان هددوني بالقتل او دفع خمسين الف دولار فدية في حال اعادة فتحه".
وكانت القاعدة منعت بيع المكسرات الموصلية الشهيره بذريعة انها تستخدم بغرض الاستراحة و"ابعاد الناس عن الجهاد", وفقا لمصادر امنية. بدوره, يقول الحلاق عطا سعدون )29 عاما( "هددوني بالقتل اذا استخدمت آلة كهربائية لحلاقة شعر الرجال او تنظيف وجه الرجال باستخدام الخيط وارغموني على وضع
لافتة تعلن ان +الحلاقة بالمقص فقط ولا نستخدم الخيط لتنظيف الوجه+".
ويؤكد سعدون مقتل "عدد كبير من الحلاقين لانهم لم يلتزموا بتعليمات القاعدة".
وفي ظل عملية "ام الربيعين" التي تشنها قوات الجيش العراقي في الموصل 370 كلم
شمال بغداد منذ العاشر من ايار/مايو الحالي, بات في امكان السكان اقامة حفلات الزواج بعد ان منعت ذلك التنظيمات المشتددة دينيا.
وتشير مصادر امنية الى مقتل "نحو 15 حلاقا بكشل علني واغلاق عشرات المحلات فضلا عن قتل العشرات من باعة السجائر في الشوارع". وتضيف ان القاعدة "منعت اختلاط الاناث والذكور الاطفال في المدارس وحرمت المزج بين الخيار والطماطم بذريعة الفصل بين الجنسين كما منعت اصحاب المطاعم من استقبال موظفي الدولة ورجال الامن".
وتؤكد المصادر "مقتل عدد كبير من رجال الدين واساتذة الجامعات لدى محاولتهم الاعتراض على اساليب القاعدة".
ويعبر عبد السلام نزهان من حي باب الطوب في الموصل عن سروره بعودة الحياة الى طبيعتها قائلا "نرى المطاعم تعمل ومحلات الخضار تمزج بين مختلف الاصناف والمقاهي والمثلجات تباع كما في السابق".
بدوره, يؤكد جاسم الجبوري الاستاذ في جامعة الموصل ان السكان "عاشوا اياما مرعبة كلها خوف بحيث ارغموا على البقاء في منازلهم وعدم الخروج وسط سماع دوي الانفجارات واصوات مروحيات وطائرات حربية )...( كانت الموصل مدينة اموات".
وتقول ام محمد )58 عاما( وهي مدرسة متقاعدة ان ابنتها الوحيدة حرمت من "اكمال دراستها في كلية الهندسة لان المجرمين منعوا الفتيات من مواصلة الدراسة فذلك بنظرهم افساد للمجتمع".
كما يقول خلف عبد الحديدي وهو صاحب معمل ثلج ان "المجرمين حرموا السكان من الثلج بعد ان منعوا انتاجه وبيعه الصيف الماضي تحت شعار ان +الجهاد والمجاهدين لم يستخدموا الثلج في الماضي+".
من جهته, يؤكد العميد في الجيش السابق وكاع الجبوري "مقتل عشرات من رفاقنا اثر رفضهم العمل تحت امرتهم لتنفيذ اجندتهم الطائفية" ويضيف "حكموا علينا )عناصر الجيش السابق( بالاعدام لاننا لم ننفذ ما طلبوا منا من جرائم ارهابية".
وفي هذا السياق, يقول دريد كشموله محافظ نينوى ان "القاعدة استخدمت اساليب القتل المروع والخطف والابتزاز والنحر والحرق والتهجير ضد جميع طوائف المجتمع ولم يسلم منهم اصحاب المطاعم والحلاقون وعناصر الامن".
ويشير الى "تهجير اكثر من عشرة الاف عائلة خلال السنوات الاربع الماضية بينهم اكراد ومسيحيون وشبك وتركمان وايزيديون يسكنون نينوى منذ مئات بل الاف السنين".
من جانبه, يشدد اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية على "اعادة الحياة الى نينوى بعد ان تحكمت فيها قوى التطرف والشر التي مارست الابتزاز في ظل ما يسمى +امارة الموصل الاسلامية+".
ويتابع ان "عناصر القاعدة قتلوا المئات بهدف فرض نفوذهم وسيطرتهم لكن الحياة بشكل تدريجي من خلال اعادة فتح المطاعم ومقاهي الانترنت وصالونات الحلاقة وازدياد اعداد العائلات العائدة".
ويؤكد خلف "اعادة 69 ضابطا من العاملين سابقا في وزارة الداخلية و263 من ضباط الجيش السابق من الموصل الى العمل بما يساعد في انجاح عملية ام الربيعين".
الى ذلك, يقول مصدر في مديرية التربية رفض ذكر اسمه ان "حوالى خمسين مدرسا ومدرسة لقوا مصرعهم لان الارهابيين اعتبروهم عملاء كونهم يتسلمون رواتبهم من الحكومة"
Source: AFP