advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
Regional and International Politics Discuss anything related to Regional and International politics, from Arab-Israeli Conflict to US Presidency Elections

Closed Thread
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Registered Member
 
TripolySunni's Avatar
 
Offline
Posts: 2,065
Thanks: 338
Thanked 357 Times in 283 Posts
Last Online: 4 Days Ago
Join Date: Thu Jun 2008
View TripolySunni's Photo Album
Default Iranian elections and what you think about it. - 29th May 2009

Well this thread as its title implies is about the Iranian elections and what we think about it (Of course each has his own opinion:) Any Updates and analysis is welcome.

I Just want to start talking about Mr.Ahmadi Nijad's electoral campaign. After they threatened Khatami and his bunch and forced them to withdraw, It seems Nijad has a huge chance of winning.

The Man has an Amazing strategy, in Iran he literally owns all media and newspapers, and from my observation since I've been following his news for a long time it seems that since he came to power he has made it his sole purpose to appear on TV, and not to mention the Last time he appeared in Geneve and made a huge Anti-American speech which was sure to win him a lot of voters. this is Not to say that I didn't agree with that speech, But you can clearly tell from what he said that its main purpose was the Iranian elections.

Recently The Haaretz spoke about an Israeli Attack on Iran after Natanyahu's visit to the US, And Haaretz is known to write articles which oppose the Extremist Governments of Israel and is backed by many Anti-Israeli/USA Politicians around the world. What I think about this is that This Article is 100% in favor of Ahmadi Nijad's Electoral campaign and the Un-Educated Iranian will simply select him after hearing about this piece of news. Now we are not saying that Israel does not plan on attacking Iran nor are we saying that the Information is False. When you think about it, the USA is gonna be directly involved in such a war and many other countries will be since some have thier troops In Iraq. But Can the USA really start another war at the moment? can the Anti-War president Start another war directly? Won't this finish america off both from the inside and outside. This news Boosts Nijad's Chances in winning the elections in my opinion.

Every couple of days we hear that the Iranian Gov Foils a Plan by the Mossad or the CIA to bomb some area or assasinate some Ayatullah in Iran, This has been going on for years and if you really add them all up together the Iranian Gov must have really arrested about a couple of thousand Mossad and CIA agents... Again you feel that something isn't right. Could they be lying? specially since they present absolutly no detail about anything in the articles, They usually just say 'We stopped a huge evil plan by Mossad'...
Today we hear that there is an Explosion in the Shiite Mosque In Zahadan which kills many religious Shiites and the Iranan newspapers say that this was a Bomb Planted by the Mossad (a few days before elections ).

It Could be planted by the Mossad, It Could be Planted by the CIA, It Could be Planted by Ahmai Nijad.

What do yo think?
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Registered Member
 
Zayn's Avatar
 
Offline
Posts: 890
Thanks: 70
Thanked 167 Times in 105 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Mon Mar 2008
View Zayn's Photo Album
Default 30th May 2009

Iranian elections are a joke.
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
shevchenco's Avatar
 
Offline
Posts: 4,066
Thanks: 900
Thanked 1,741 Times in 858 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Wed Apr 2007
View shevchenco's Photo Album
Default 12th June 2009

if I were iranian, I wouldn't vote for Ahmadinejad. many of my iranian friend who voted for him 4 years ago are not going to vote for him. According to them, he is a clean guy, but most of his team is corrupt. (they are worse than lebanon, they bribe poor people with potato). Add to that, all his flashy speeches (not to forgot his comment about lebanese elections; fa2a3na feeha fa2e3). Nevertheless, he is a well-educated, respectable, and modest human being.

from al-akhbar.com:

نجاد: الرئيس الحالم الخارج من رحم «الباسيج»



معمر عطوي
يرى كثيرون أن محمود أحمدي نجاد رئيس فاشل على مستوى إدارة الأزمة الداخليّة، التي تصاعدت في عهده منذ انتخابه عام 2005، لدرجة وصلت معها نسبة التضخُّم إلى 25 في المئة. لكنه رغم ذلك لا يزال قادراً على استدرار عطف شعبه، الذي اعتاد زياراته للمناطق ودعمه لمشاريع اقتصادية صغيرة، وتوزيعه للأموال يمنة وشمالاً، من دون النظر إلى ما سبّبه ذلك من تضخّم في الجسم الاقتصادي، وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسيّة.
لقد حاول الرجل، الذي لا يتجاوز عمره الـ 53 عاماً، أن يُجسّد وعوده لشعبه من خلال «توزيع عوائد النفط على الفقراء». لكنه بجهله للعبة الاقتصاد لم يُقدّر نتائج هذه الخطوات، مع أنه خلال فترة تولّيه منصب عمدة العاصمة طهران (2003ـــــ2005)، تمكّن من تحقيق نجاحات عديدة على مستوى المشاريع الخاصة بالبلديّة، التي كان يعمل فيها كأي موظّف، مرتدياً بزة العمل من دون أن يتلقّى أي أجر.
فوق هذا، هو شخص لا يقبل النقد من أحد ولا أحد يستطيع أيضاً في حكومته أن يتخذ قراراً مناقضاً لقراره، حسبما يصفه أحد أعضاء حكومته المُقالين.
ابن الحدّاد، الذي أخذ عن والده صخب المهنة ليُسقطه على فن الخطابة السياسية، يتميّز ببساطة مظهره وتقشّفه، ومعروف عنه تشدّده الديني ومباشرته في طرح الموقف السياسي من دون دبلوماسية أو مراعاة للمواقف الدوليّة.
هو الضابط الخارج من رحم الحرس الثوري، الذي حظي منذ البداية ليس فقط بدعم المرشد الأعلى بل أيضاً بدعم قوات الحرس الثوري، والتعبئة الشعبية «الباسيج». ما أسهم في نجاحه في الدورة الثانية من الانتخابات لعام 2005.

■ ما سبب هذه الإحاطة بالرئيس المتواضع؟

سؤال قد تكون الإجابة عنه في ملفّات ابن بلدة أردان (محافظة سمنان الشمالية)، التي تحمل صورة واضحة عن حامل دكتوراه «التخطيط الهندسي»، الذي خضع كليّاً لروايات دينية غيبية.
عوامل عديدة أسهمت في تكوين ذهنية الرجل الذي انتمى في بداية شبابه إلى تنظيم «الحجتيّين» المحظور، الذي أنشىء عام 1953، ويدعو إلى دفع العالم نحو نهايته من أجل الإسراع في عودة «المهدي المنتظر».
ورغم أنه من المتربّين في أحضان «الحجتيّين»، الذين لا يؤمنون بقيام الدولة الإسلاميّة قبل مجيء المهدي، فإنه كان من المتحمّسين للثورة قبل نجاحها. لقد حاول الدمج بين ما نشأ عليه من تعلّق بمقولة «الظهور» واجتهاد الإمام الخميني في التمهيد لهذا الظهور. فبعد تحقّق الثورة، بدأ نجاد مسيرته مع «الباسيج»، التي وجد فيها منطلقاً لتجسيد حلمه الغيبي بتحقيق بعض تعاليم الإسلام. وكان في البداية يقود مجموعات الطلّاب التي تخصّصت في مطاردة الطالبات غير المحجّبات ومنعهّن من دخول الجامعة. كما اتّهم بأداء دور كبير في التخطيط لاختطاف موظفي السفارة الأميركية في طهران.
تعرّض الرئيس، الذي يتبنّى أيديولوجية الفيلسوف آية الله محمد تقي مصباح اليزدي، لانتقادات كثيرة حتى من رجال دين وسياسيّين، ولا سيما بسبب تصريحاته عن دور الإمام المهدي في النجاحات التي توصّلت إليها إيران. إذ يرى أن «يد الإمام المهدي المنتظر تُرى بوضوح في إدارة جميع شؤون البلاد».
وفي موضوع التفاوض مع الغرب، يؤخَذ على نجاد عدم سلاسته أو تمتعه بدبلوماسية لبقة تميَّز بها الإيرانيون، لدرجة أن معارضيه يصفون خطابه بالاستفزازي.
منذ حملته الانتخابيّة الرئاسيّة، تولّى نجاد انتقاد سياسة سلفه محمد خاتمي في التفاوض والانفتاح على الغرب، وكان يقول آنذاك إن «أولئك الذين يتفاوضون يشعرون بالخوف ولا يعرفون الناس».
في المقابل، لم يمنعه تشدّده من التعاطي برحابة صدر مع منتقديه من الشباب الذين يوجّهون إليه رسائل لاذعة عبر مدوّنته. وأثناء زيارته في 24 أيلول 2007 إلى جامعة كولومبيا الأميركية في مدينة نيويورك، أبدى نجاد مرونة وضبط نفس هائلين في مقابل ما سمعه من انتقادات لاذعة من رئيس الجامعة، لي بولنغر، الذي وصفه أثناء تقديمه له بأنه «ديكتاتور وحشي، قاس وتافه».
مع ذلك، هو رئيس حالم بكل معنى الكلمة، تارة يتنبأ بزوال الكيان العبري وأخرى باقتلاع النظام الرأسمالي من الجذور، بينما يرى أن قوة إيران بلغت حداً لا يمكن أي قوة في العالم تهديدها، مدعيّاً أنها ستمضي حتى النهاية من أجل «القضاء على قيادة العالم الفاسدة».
ويبدو أن الانتقادات اللاذعة التي وجّهها الإصلاحيون والمعارضون إلى سياسته، لم تقف حائلاً بين الرئيس المحافظ والعمل على تحقيق ما وعد به شعبه من مفاجآت في الملف النووي، حتى باتت هذه المسيرة متألّقة في عهده. لدرجة أن المرشد الأعلى على خامنئي وصف البرنامج النووي الايراني بأنه «نجاح كبير».
بيد أن منتقديه لا يرون في ذلك نجاحاً، معتقدين أنه يتبنى سياسة خارجية تجعل الأولوية للشعارات على الدبلوماسية. وأن ذلك سبّب فرض الأمم المتحدة 3 قرارات من العقوبات الدولية على إيران.
رغم ما يُحكى عن فشله في السياسة الاقتصادية، كانت للرجل «إنجازات»، منها أنه قنّن البنزين ووفر على الخزينة من الهدر سنوياً بين 6 إلى 9 مليارات دولار، كما أنه بدّل اليورو بالدولار، موفّراً على بلاده الكثير من تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية.





كروبي: «شيخ الإصلاحات» المعتدل





حجة الإسلام مهدي كروبي، «شيخ الإصلاحات»، كما يرغب أنصاره في وصفه نظراً لدفاعه عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، متّهم بالفساد والكذب، من جانب الرئيس محمود أحمدي نجاد. فبينه وبين الرئيس المحافظ ثأر سابق، منذ تغلّب الأخير عليه في سباق الرئاسة عام 2005.
لكن كرّوبي، الإصلاحي المعتدل، الخارج من رحم المحافظين، لا يزال مرتاباً من «تدخلات غير شرعية وغريبة» في الانتخابات الحالية، لهذا يحذّر الحرس الثوري وقوات التعبئة «الباسيج» و«القوات المارقة»، من التدخل في لعبة السياسة.
كروبي، الذي تولى رئاسة مجلس الشورى الإسلامي لمرتين (1990 ـــ 1992) و(2000 ـــ 2004)، جدّد وعده خلال الحملة الانتخابية، بمنح جميع من تجاوزوا الثامنة عشرة من العمر حصصاً في عائدات إيران النفطية. وعلى غرار نجاد، تتركّز شعبية الشيخ «المعتدل» في الأرياف.
انتقل كروبي إلى المعسكر الإصلاحي حين تولّى محمد خاتمي الحكم عام 1997. لكن بعض الذين كانوا يأملون حدوث تغيير جذري، ينحون باللائمة عليه إلى جانب خاتمي لأنهما لم يصمدا في وجه المؤسسة الدينية المتشددة.
ويعرب الرجل، المولود عام 1937 في إقليم لورستان في غرب البلاد، عن أسفه لضياع «فرصة ذهبية» للمجموعات الإصلاحية خلال عهد خاتمي، مؤكداً رفضه تكرار خطأ دفع الحركات الإصلاحية نحو التشدد. وقال: «سأكون معتدلاً وأسلك الطريق الوسطي».
لكن الأمين العام لحزب «اعتماد مللي» (الثقة الوطنية) الإصلاحي، يطلق في الوقت نفسه، محاسبة ذاتية بقوله إن «السبب الرئيسي يكمن في جهل بعض الإصلاحيين وعدم قدرتهم أو معرفتهم استغلال الفرص».
ويرغب الشيخ في إقامة علاقات طبيعيّة مع الولايات المتحدة لتخفيف وطأة العقوبات التي تثقل كاهل الاقتصاد الإيراني، معتبراً أن الأولوية بالنسبة إليه هي «إيجاد استثمارات أجنبية ومساعدة النظام الخاص في الاعتماد على الأموال والتكنولوجيا والخبرة من الخارج».
بيد أنه حريص على عدم التصادم مع المحافظين، الذين يمثّلون قوة برلمانية وشعبية لا يُستهان بها. من هذا المنطلق أعلن أنه سيطلق برنامجاً «معتدلاً» لإصلاحات لا تثير غضب منافسيه إذا انتُخب رئيساً للجمهورية. غير أنه يصرّ على منع سيارات شرطة الأخلاق من النزول إلى الشارع.
ويجد كروبي نفسه في موقع حرج مع المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي، الذي طلب من الناخبين عدم دعم «المرشحين الذين سيستسلمون للعدو، وسيذلّون الشعب الإيراني»، كذلك مع نجاد الذي اتهمه في مناظرة تلفزيونية بالكذب واختلاس أموال، يقول كروبي إنها نتاج ما يتقاضاه من الحقوق الشرعية (الخمس)، بناءً على ما منحه إياه الإمام الخميني قبل انتصار الثورة، من إجازة لأخذ أموال الخمس. ويؤكد كروبي أنه كان يتمتع بثقة الخميني.
ويتميز كروبي بانفتاحه حتى على مستوى تعاطيه مع عائلته. إذ تشاركه في حملاته الانتخابية، زوجته فاطمة، التي ارتبطت به حين كان عمرها 14 عاماً، وهي ناشطه تدعو إلى إعطاء النساء الحرية في الترشح للرئاسة. أمّا ابنه تقي، فهو الذي يدير حملته الانتخابية بمجملها.



موسوي: الفنّان الطامح لاستكمال عهد خاتمي






محمد شمص
مير حسين موسوي، رسام ومهندس معماري من مدينة خامنه في محافظة أذربيجان في شمال شرق إيران، التي ينحدر منها أيضاً المرشد الأعلى للثورة السيد علي خامنئي. ولد في عام 1941 وحصل على شهادة الماجستير في الهندسة المعمارية وتخطيط المدن من «جامعة بهشتي» في عام 1970. متزوج من السيدة زهراء رهنورد، ولديه ولدان.
كان موسوي من ضمن الرعيل الأول لرجالات الثورة الإيرانية ومؤسسيها، إلى جانب الإمام الخميني. اشتهر بمقالاته «اللاذعة» دفاعاً عن الثورة وقيمها في وجه المعارضة، ولا سيما حين كان رئيس تحرير صحيفة «جمهوري إسلامي» الحكومية. وشغل منصب وزير الخارجية في حكومتي أبو الحسن بني صدر، ومحمد علي رجائي، ومن ثم منصب رئيس الوزراء ما بين عامي 1981 و1989، خلال الحرب العراقية الإيرانية.
خلال هذه الحرب، خاض موسوي معركة صلاحيات رئاسة الوزراء مع رئيس الجمهورية آنذاك، آية الله علي خامنئي، ما أدى إلى استقالته من منصبه، الذي تم إلغاؤه بعد ذلك، بتعديل دستوري أتى بناءً على طلب الخميني.
هذه الاستقالة والغياب عن الأضواء مدة عشرين عاماً، اعتبرها منافسوه نقطة ضعف وهروباً من المسؤولية. فالعزلة والابتعاد عن هموم الناس في أحلك الظروف الحسّاسة التي مرّت بها إيران، لا تليق بالسياسي الذي يريد خدمة وطنه وشعبه. أمام هذه الاتهامات، كشف موسوي أنه استقال من منصبه مُكرهاً، من دون أن يذكر الأسباب، ومع ذلك أكد أنه لم يغب عن السياسة رغم غيابه عن الأضواء. إذ إنه، ومنذ سنوات، يشغل عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام، كذلك عُيّن مستشاراً للرئيسين علي أكبر هاشمي رفسنجاني (1989-1997) ومحمد خاتمي (1997-2005)، بالتزامن مع تولّيه الإشراف على الأكاديمية الإيرانية للفنون.
ولدى عودته من جديد إلى مسرح السياسة، طمأن موسوي ناخبيه إلى أنه سيبدأ من حيث انتهى خاتمي، لجهة منح المزيد من الحريات، ولا سيما للنساء. فالفنان المرهف الحس وعد بإعادة النظر في القوانين «الجائرة» والتي «تشكّل تمييزاً» بحق النساء الإيرانيات. بل ذهب أبعد من ذلك بقوله إنه سيعمل على سحب شرطة الأخلاق من الشوارع، ويطلق السجناء السياسيين والحريات الحزبية والسياسية والإعلامية والمعلوماتية.
تصريحات لم تعجب السيدة زهراء مصطفوي، ابنة الإمام الخميني، الذي يؤكد موسوي أنه ملتزم بنهجه، فوبّخته لارتباطه بمجموعات وأحزاب كان للخميني موقف منها، قائلة «كيف ترتبط مع هؤلاء المنافقين وتدّعي أنك تسير على نهج وخطى الإمام الخميني».
لكن طموحات القيادي الإصلاحي المتنوّر، لا تقتصر على الحريّات. فهو يقدّم رؤية شاملة في السياسات الخارجية لتغيير صورة إيران «النمطية المتطرفة».
لذا انتقد موسوي، في أول مؤتمر صحافي بعد ترشّحه للرئاسة، سياسات الحكومة الحالية. وأضاف «قلت إن سياساتنا الخارجية متطرّفة وأضرّت بنا كثيراً، وعلينا العمل بجد لاكتساب الثقة على المستوى الدولي وإنعاش مركز إيران عالمياً». هذا التصور الطامح، يبدو أنه لا يحاكي الواقع السياسي في إيران، فالمتابع للسياسة في هذا البلد وطريقة صناعة القرار فيه، يدرك تماماً أن الملفات الاستراتيجية الكبرى والحسّاسة، يرسمها المرشد الأعلى للثورة بالتشاور مع مستشاريه في مجلس تشخيص مصلحة النظام، وأن رئاسة الجمهورية، ليست إلا قوة تنفيذية لهذه السياسات. فالمرشد خامنئي رفض في أكثر من مناسبة التشكيك في احترام إيران عالمياً، مؤكداً «أن النهج والسياسات الحالية ينبغي أن تستمر حتى تحقيق النصر النهائي».
من هنا يُخشى أن تتكرر تجربة موسوي مع خامنئي كما في السابق، ولا سيما أن مقرّبين منه يقولون إن الرجل لم يتغيّر ولم يغير من قناعاته السابقة. لهذا، فإن أقصى ما يمكن أن ينجزه الرجل على الساحة الدولية في حال انتخابه رئيساً، هو إشاعة مناخ إيجابي من الثقة وإزالة التوتر والحوار مع دول الجوار والعالم، من دون أدنى تغيير في الثوابت الوطنية، وخصوصاً في الملفات الساخنة والمهمة كالملف النووي والموضوعين الأميركي والإسرائيلي.
موسوي، الذي يعرف كيف وأين تُطبخ القرارات السياسية في إيران، بعث برسائل تطمينية في أكثر من اتجاه، حيث أكد أن طهران لن تتراجع عن برنامجها النووي، لكنها ستحاور أي دولة لإنهاء هذا الملف. وأن الحوار مع الأميركيين، «فرصة» لكن ضمن شروط المصلحة الوطنية العليا، وأن «إسرائيل عدو إيران».
مع ذلك، ينأى موسوي بنفسه عن الخوض والحديث بشأن «الهلوكوست»، لأن مثل «هذه المواضيع لا تخدم إيران ومصالحها». ويطمئن القادة السياسيين إلى أنه ملتزم بولاية الفقيه عملياً، وأن التغيير لن يخرج عن الأطر الدستورية أو يتعالى فوقها، مقدّماً رؤية اقتصادية شاملة «ستُنقذ البلاد من الأزمة الاقتصادية الراهنة».
ويعِد موسوي الشباب ومتخرّجي الجامعات بإيجاد فرص عمل لهم وتحرير المعلومات، مُرجعاً أسباب الإخفاق في المجال الاقتصادي وحال عدم الاستقرار المضرّة بالبلاد إلى «السياسات الاقتصادية المتغيرة باستمرار» لحكومة نجاد. ورغم تمتعه بقاعدة شعبية عريضة، بالإضافة إلى دعم شريحة من المحافظين المعارضين لنجاد وسياسات حكومته، تبقى أمام الرجل مهمة تجاوز المنافس الأقوى والرجل الصلب محمود أحمدي نجاد.





رضائي: دكتور «الفدراليّة الاقتصاديّة»






شعوره بالخطر على النظام دفعه للترشّح إلى الانتخابات الرئاسية، بعدما أخفق في الدورة الماضية في عام 2005. هو الدكتور محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري، وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران.
ولد في عام 1945 وترعرع في كنف عائلة متديّنة بمدينة «مسجد سليمان» في محافظة خوزستان جنوب إيران. بدأ نشاطه السياسي في ريعان شبابه معارضاً للنظام الشاهنشاهي البهلوي، حين أسس مجموعة فدائية أطلق عليها اسم «المنصورون».
ومع انتصار الثورة الإسلامية في عام 1979، عيّنه مؤسس الجمهوريّة الإسلامية، الإمام الخميني، قائداً عاماً للقوات المسلّحة. ثم تولّى منصب القائد العام لقوات حرس الثورة خلال الحرب الإيرانية العراقية ما بين أعوام 1981 و1989.
وفي عام 1997 عيّنه المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، أميناً لمجمع تشخيص مصلحة النظام. كذلك تولى رضائي، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة طهران، في عام 1990 رئاسة اللجنة الاقتصادية في هذا المجمع ليتفرّغ، إلى جانب عدد من المتخصصين ورجال الاقتصاد، لإعداد الخطة العشرينية للبلاد. مرحلة ساهمت في بلورة منظومته الاقتصادية «الكاملة»، والتي حملت عنوان «الفدرالية الاقتصادية».
لقد انتقد رضائي بشدة سياسات نجاد الخارجية والاقتصادية، وقال إنها تقود البلاد إلى الهاوية، سواء الأداء الاقتصادي للحكومة أو قرار الحرب الأميركية في عهد الرئيس السابق جورج بوش ضد إيران، والذي استخفّ به نجاد وقلّل من أهميته، حسب رضائي.
لهذا يعتبر رضائي دعوة الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى الحوار مع إيران، فرصة لا ينبغي تفويتها واستخدامها من منطلق القوة والمصلحة الوطنية، واعداً بالتعاون مع أميركا في المجالات الأمنية «لأن الغرب والولايات المتحدة بحاجة إلينا اليوم».
ومن مآخذه على سياسات الحكومة، موقف نجاد من المحرقة النازية، معتبراً أنها مسألة تاريخية ينبغي عدم استخدامها سياسياً، وأنها لا تخدم مصالح إيران.
بيد أن المفارقة في هذه الشخصية، التي تفضل وصفها بالوسطية، أنها متهمة من بين خمسة مسؤولين إيرانيين، بالضلوع في تفجير المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس 1994، إذ أصدر الأنتربول الدولي مذكرة توقيف بحقّه بناءً على طلب محكمة أرجنتينية.
ويتّسم الرجل مع أفكاره التغييرية ورؤاه الإصلاحية، بالشخصية الحازمة والجريئة واستقرائه المستقبل. هو الذي دعا سوريا أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، إلى تحريك جيوشها وآلياتها العسكرية في الجولان، مراهناً بهذه الخطوة على وقف هذا العدوان من دون الحاجة إلى دخول دمشق في مواجهة عسكرية مباشرة مع تل أبيب.
وللنساء نصيب كبير من اهتمام المرشح «الوسطي»، إذ أعلن أنه في حال فوزه بالرئاسة، فسيعيّن امرأة في موقع وزارة الخارجية وعدد من المناصب الرئيسية والحساسة.
عرفه الإيرانيون قائداً وجنرالاً في الحرس الثوري، رغم محاولاته الدؤوبة خلال السنوات الماضية شطب صفة الجنرال عنه وتشديده على لقبه العلمي بصفته دكتوراً في الاقتصاد.
(الأخبار)
  (#4 (permalink)) Old
NMA
Registered Member
 
NMA's Avatar
 
Online
Posts: 423
Thanks: 58
Thanked 128 Times in 75 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Fri Feb 2009
View NMA's Photo Album
Default 13th June 2009

I love how he stayed in line 40 mins today before casting his vote :)


metel 3anna b lebanon
The Following User Says Thank You to NMA For This Useful Post:
orange infection (27th June 2009)
  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
shevchenco's Avatar
 
Offline
Posts: 4,066
Thanks: 900
Thanked 1,741 Times in 858 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Wed Apr 2007
View shevchenco's Photo Album
Default 13th June 2009

مير حسين موسوي يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الإيرانية



tayyar.org and alarabiya.net
  (#6 (permalink)) Old
Registered Member
 
TayyarBeino's Avatar
 
Online
Posts: 7,509
Thanks: 180
Thanked 496 Times in 352 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Sun Jan 2006
View TayyarBeino's Photo Album
Default 13th June 2009

Quote:
Originally Posted by shevchenco View Post
مير حسين موسوي يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الإيرانية

tayyar.org and alarabiya.net
The change is coming to the region.
on a side note: they moved many Sunnis from Lebanon to Iran in order for him to win
  (#7 (permalink)) Old
Registered Member
 
Armenian's Avatar
 
Online
Posts: 1,016
Thanks: 299
Thanked 678 Times in 312 Posts
Last Online: 3 Hours Ago
Join Date: Tue Feb 2009
View Armenian's Photo Album
Default 13th June 2009

Quote:
Originally Posted by shevchenco View Post
مير حسين موسوي يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الإيرانية



tayyar.org and alarabiya.net
NO WAY!!! wow wasn't expecting it...

Another change in the region... I hope it will affect Lebanon in a good way!!

Thank you!!
  (#8 (permalink)) Old
Registered Member
 
Booyakasha's Avatar
 
Online
Posts: 368
Thanks: 201
Thanked 158 Times in 106 Posts
Last Online: 2 Minutes Ago
Join Date: Sun Mar 2009
View Booyakasha's Photo Album
Default 13th June 2009

Ahmedinejad won with ~70% of the votes.
Tayyar.org just corrected it.
Seems like Hussein Moussawi is playing the announcements a la Sami Gemayel haha
Cheers
The Following 2 Users Say Thank You to Booyakasha For This Useful Post:
Ana3arabi! (14th June 2009), LebReporter (13th June 2009)
  (#9 (permalink)) Old
Registered Member
 
l__f__p__m's Avatar
 
Offline
Posts: 26
Thanks: 6
Thanked 2 Times in 1 Post
Last Online: 13 Hours Ago
Join Date: Sun Jan 2006
View l__f__p__m's Photo Album
Default 13th June 2009

ذكرت وكالة الصحافية الفرنسية "AFP"، وكذلك وكالة "رويترز" أن المرشح لإنتخابات الرئاسة الإيرانية، مير حسين موسوي، قد أعلن فوزه بالإنتخابات في إيران.

أعلنت وكالة "إيرنا" الايرانية الرسمية فوز الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بأكثر من 75% من الاصوات في انتخابات الرئاسة الايرانية.


Maten elections or Iranian???
  (#10 (permalink)) Old
Registered Member
 
TripolySunni's Avatar
 
Offline
Posts: 2,065
Thanks: 338
Thanked 357 Times in 283 Posts
Last Online: 4 Days Ago
Join Date: Thu Jun 2008
View TripolySunni's Photo Album
Default 13th June 2009

It's no surprize if he Won, He's been working on it for a very very long time.
Closed Thread

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums Regional and International Politics

Tags
elections, iranian


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory