الدفاعات اليمنية تسقط طائرة تجسس إيرانيةَ!
»السياسة« -خاص:
كشفت مصادر امنية يمنية امس ان قوات الدفاع الجوي اسقطت الاسبوع الماضي طائرة تجسس ايرانية فوق قبالة السواحل اليمنية.
ونقل موقعا " رأي نيوز " و"نيوز يمن " على شبكة الانترنت عن تلك المصادر ان الطائرة الايرانية كانت تقوم بمهام تجسسية على ساحل بحر العرب قبالة السواحل اليمنية وان مضادات الدفاع الجوي اليمني تمكنت من اسقاطها فوق مديرية ميفعة النائية بين محافظتي حضرموت وشبوة.
ولم تورد تلك المصادر اي معلومات اضافية عن حالة الطائرة الايرانية عقب اسقاطها.
واتهمت السلطات اليمنية اخيرا كلا من ايران وليبيا بدعم التمرد الشيعي الذي يقوده عبد الملك الحوثي في جبال صعدة, ولوحت مرارا بقطع علاقاتها الديبلوماسية مع الدول الداعمة للتمرد.
وكانت المقاتلات اليمنية شنت غارات جوية امس على مواقع المتمردين في مناطق الطلح ومدينة ضحيان في محافظة صعدة الشمالية وشوهدت النيران تتصاعد في "سوق الطلح" وتصاعد الدخان في إحدى مناطق مديرية »مجز« بالقرب من مدينة ضحيان.
كما شنت قوات الجيش هجوما عنيفا بأسلحتها الثقيلة على مواقع الحوثيين في منطقة "وادي نشور" في مديرية الصفراء, وجاء ذلك الهجوم إثر تلقي قيادة الجيش معلومات استخباراتية تؤكد وجود قادة الحوثيين في تلك المواقع.
الى ذلك علمت " السياسة " من مصادر موثوقة أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع نجح خلال زيارته الى صنعاء الاسبوع الماضي في التوسط لاطلاق سراح خمسة من عناصر الحرس الثوري الايراني الذين تم اعتقالهم وهم يقاتلون الى جانب المتمردين الشيعة.
وكشفت المصادر ان الرئيس بشار الاسد تدخل شخصيا بناء على طلب من القيادة الايرانية لدى الرئيس علي عبد الله صالح لتأمين الافراج عن المعتقلين الايرانيين , مشيرة الى ان الاسد تعهد عدم تدخل طهران في الشؤون اليمنية الداخلية.
واكدت المصادر ان التحقيقات مع عناصر الحرس الثوري الايراني اظهرت انهم دخلوا الاراضي اليمنية بجوازات سفر عراقية زودهم بها موظفون في وزارة الداخلية العراقية ينتمون الى التيار الصدري , وامن مهمتهم كانت تدريب انصار الحوثي على زرع الالغام وتفخيخ السيارات والهواتف المحمولة.
من الواضح ان ايران غير مرتاحة مع محيطها الا يمكن ان تكون تلك نقطة ضعف ان وقعت حرب مع الولايات المتحدة ؟