advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
Lebanon Away From Politics For all your non-political topics about Lebanon, including History, Culture, Environment, Tourism and Social issues

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Red Phoenix's Avatar
 
Online
Posts: 8,039
Blog Entries: 3
Thanks: 2,294
Thanked 1,675 Times in 1,217 Posts
Last Online: 11 Minutes Ago
Join Date: Wed Jul 2007
View Red Phoenix's Photo Album
Post «لكم حَمْراؤكم ولي حَمْرائي» - 4 Weeks Ago

«لكم حَمْراؤكم ولي حَمْرائي»: مسابقة تبحث بالصور عن «روح» الشارع



منذ حمل هذا الشارع اسمه، كم كتب عنه؟ كم صورة التقطت له؟ كم تغزلوا فيه؟ وكم من ناس سكنوا مقاهيه وأدراجه وأزقته ليل نهار بلا ملل؟ الجواب ليس ملك أحد، لكن المؤكد أن هناك دوماً مشروعاً عن شارع الحمراء، وهناك دوماً رغبة لدى عشاق هذا الشارع لتجسيده بطريقة ما، للحكي عنه، لتخليده.
إنه الشارع الذي يخبئ لناسه وجهاً ملوناً بلون مختلف كل يوم، وبعد فترة قد يغريهم بوجوهه كافة. هكذا تجد سكانه يرفعون رؤوسهم فجأة إلى الأعلى، أو يلتفتون يمنة أو يسرة ليكتشفوا فيه ركناً جديداً لم يلحظوه من قبل، أو واجهة مبنى، أو نافذة، أو لافتة لم يتوقفوا عندها في الأيام السابقة. تجدهم يتناقشون في أكثر ما يجعلهم مدمني هذا الشارع، وتجدهم يختلفون.. لسبب بسيط ، لأن لكل منهم «حمراؤه».
لمحمد بدر أيضاً، حمراؤه الخاصة، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى شغف، حاول أن يشبعه بأن يسكن الشارع لأطول وقت ممكن. حمراؤه التي قرر خلال الأيام القليلة الماضية أن يحولها إلى مشروع جماعي، يوثق كل مشترك فيه الشارع على طريقته، بعدسته الفوتوغرافية الخاصة، فيلتقط صورة واحدة يقول فيها هذه «حمرائي».
هكذا، ولد مشروع بعنوان «لكم حمراؤكم ولي حمرائي»، تطلقه شركة «سبريد مايندز» التي يديرها محمد، ويتوجه إلى كل مصور، هاو أو محترف، يستطيع أن يلتقط تناقضات أو تجانسات أو عناصر هذا الشارع.
لماذا الحمراء من دون غيره؟ يجيب بدر «لأنه لا ثاني له في لبنان، شارع متميز في كل شيء، باحتضانه لكل الناس، بجمعه لطبقات اجتماعية مختلفة وانتماءات سياسية وعقائدية وفكرية متنوعة، لأنه يحمل عشرات القصص لوجوه باتت جزءاً منه، ولا نستطيع أن نتخيل الحمراء من دونها».
يملك محمد عشرات الإجابات عن سؤال كالسابق، ولا يتوقع المرء أقل من ذلك من شخص قرر أن يجمد «هواه» قليلاً في محاولة لاستيعاب أهواء الآخرين، إذ يقول إنه «لشدة التصاقه بهذه المنطقة التي أدمن بدوره على تصويرها، قرر أن يفسح المجال للآخرين ليدلوا بدلوهم وصورهم عنها». يريد الشاب للناس أن يخزنوا ما تراه عيونهم في هذا الشارع بالذات، ولو بشكل عابر يومياً. يحثهم على أن يصوروا ويصوروا ويصوروا، كي ينتقوا في النهاية صورة واحدة يقولون فيها «هذه حمراؤنا»، من دون أن يدّعوا أنها «تختزل حيواتهم كلها».
إذاً، بدءاً من اليوم، وحتى 22 تشرين الثاني المقبل، بإمكان أي شخص مساكنة بلاط ومباني ومقاهي وشرفات شارع الحمراء، حتى يحصلوا على لقطة تمثلهم في المسابقة. وإبتداءً من اليوم يستطيع كل من سبق أن حمل عدسة تصوير ووثق لهذا الشارع، أن يبحث في أرشيفه ليختار صورة مفضلة يريدها أن تقول رأيه في الحمراء. فالمسابقة لا تحدد إطارا زمنياً للصورة، والمسابقة بحسب محمد «تسعى إلى دفع الناس لخلق علاقات جديدة مع هذا الشارع، أو توطيد علاقات قديمة، ولكي يدركوا أكثر أن هنا مساحة مليئة بكثير من التواضع والعفوية، بعيداً من الوجوه المركبة والجلسات الاصطناعية المترفة بلا هدف».
الشرح هذا كله، يختصره محمد بقصيدة كتبها، وخرجت منها فكرة المشروع: «لكم حمراؤكم ولي حمرائي/ لي المقاهي الصاخبة وألحان الجاز الهاربة من أبواب العلب الليلية/ لكم تجاهل الشحاذين/ ولي قصصهم المنسية في تجاعيد الوجوه/ لكم ضجيج السيارات في الظهيرة/ ولي صمت الأرصفة في العشية/ لي روح المدينة/ تتنقل في أضلع الجدران بحياء/ كصبية تغازل صبياً/ لكم مكان، أحجار، أشخاص، ولي... حمرائي!».
روح الحمراء التي يتم البحث عنها، ستتجسد في عشرات الصور وربما المئات أو الآلاف، وفي المرحلة الأولى سيتم اختيار خمس وسبعين صورة منها، لتعرض في عدد من مقاهي الحمراء. أما في المرحلة الثانية فسيسمح لمرتادي المقاهي (التي تعرض فيها الصور) أن يختاروا صورة أحبوها، لتشكل نسبة تصويتهم هذه 10 في المئة من النتيجة النهائية، فيما تحتسب 15 في المئة من النتيجة على أساس التصويت على صفحة المسابقة في موقع «فايس بوك» (علماً بأن موقع المسابقة على الإنترنت هو lihamra2i.com وتبقى النسبة الأكبر، المقررة للنتيجة النهائية، للجنة التحكيم الموسعة التي ستشمل المصور الإيطالي الشهير، غرازيانو فيلا، وهو متخصص في تصوير المساحات والمواقع الهندسية (المطار نموذجاً). بالإضافة إلى ممثل عن شركة «نيكون»، وآخر عن وزارة الثقــافة، وعن صحف «السفير» و«البلد» و«النهار»، وعن «تلفزيون المستقبل»، إلى جانب محمد بدر وممثل عن جمعية تجار الحمراء.
ويلفت محمد أنه إلى جانب الجوائز العينية للفائزين، ستنشر الصور الفائزة في كتاب يباع في المكتبات اللبنانية، ويوثق لشارع الحمراء «كقلب المدينة بلا منازع، لا يشبه أياً من الكانتونات المحيطة والموزعة... لأنه لا يشبه إلا نفسه».

http://www.assafir.com/Article.aspx?...AF%D9%8A%D8%A9
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Red Phoenix's Avatar
 
Online
Posts: 8,039
Blog Entries: 3
Thanks: 2,294
Thanked 1,675 Times in 1,217 Posts
Last Online: 11 Minutes Ago
Join Date: Wed Jul 2007
View Red Phoenix's Photo Album
Default 2 Weeks Ago

مسابقة "لكم حمْراؤكم ولي حمرائي"
الشارع الملهِم في تصرف عدساتنا

عشرات القصائد روت قصة افتتان كتابها بشارع الحمراء العريق، وعشرات اخرى شاركت في احتفالاتها اليومية الصاخبة متخذة الكلمات الرنانة مرفأ لمشاعرها العميقة. بعضها حوّل المشاهد التي "تتغضن" في الزوايا مسرحيات هزلية خفيفة، وغيرها كانت رقصا وغناء.
مسابقة "لكم حمراؤكم ولي حمرائي" ينظمها الشريك في شركة Spreadminds المتخصصة في التسويق، الشاب محمد بدر (28 سنة)، يحق لنا فيها ان نغازل الشارع الذي يعشقه الكبار والصغار، من خلال الصور. فهي ترتكز على فن "تصوير الشارع" street) (photography نحتفي من خلاله بالتفاصيل اليومية ونحولها خليلة لمخيلتنا.
"تربطني بشارع الحمراء علاقة مميزة، واخصص يوما في الاسبوع لأقرأ كتبي المفضلة في احد مقاهيها الشهيرة"، يقول بدر الذي انطلق من قصيدته "لكم حمراؤكم ولي حمرائي" كتبها اخيرا، وفيها: "لكم دهاليز الماضي الاليم، واشواك شجر الصبير، ولي المقاهي الصاخبة والحان الجاز الهاربة من ابواب العلب الليلية، لكم تجاهل الشحاذين ولي قصصهم المنسية في تجاعيد الوجوه...". واذا به، في لحظة انخطاف عابرة، يرى القصيدة مترجمة صورا تأسر لحظات الشارع الهاربة، فكانت فكرة المسابقة التي تستمر حتى 22 من هذا الشهر. وهو يؤكد ان المسابقة ليست حكرا على المصورين المحترفين، ولا تركز على موضوع واحد في الشارع الملهم، بل يحق لكل من وقع تحت سحر "الحمرا" العاشقة الابدية، ان يختار منها اللقطات التي توافق مزاجه، وتعكس بالنسبة اليه "عطرها" الحقيقي.
"يستطيع الراغب في المشاركة في المسابقة أن يملأ طلباً في أحد المقاهي التالية: de prague, la galleria di franco, graffiti، تاء مربوطة، café yones, simply red وstarbucks (جميعها في الحمراء)، وعندما ينتهي من التصوير، يسلّم الصور (high resolution) التي يضعها على قرص مدمج"، ويرفقها بنسخ مطبوعة ايضاً الى المقاهي نفسها، لتقدم في نهاية المسابقة معرضاً جماعياً يضم نحو 75 صورة، والاختيار بينها للجنة تحكيم مؤلفة من اختصاصيين في مختلف المجالات، منهم: لجنة تجار شارع الحمراء، المصوّر العالمي غرازيانو فيللا المتخصص في فن تصوير الشارع. و"آخر مهلة لتسليم الصور التي قد تكون بالاسود والابيض او ملونة، 22 من الشهر الجاري. وما أن يتم اختيار الأفضل منها يقام المعرض الجماعي في المقاهي".
ولا تنتهي هنا، بل يلي المعرض الجماعي معرض نهائي يشمل أبرز الصور في مقهى galleria di franco، يعلن عنه لاحقاً، و"سننشر كتاباً يحمل عنوان المسابقة، نوثق من خلاله شارع الحمراء بالصور".
والمسابقة برعاية وزارة الثقافة.


www.annahar.com
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Registered Member
 
Orange angel's Avatar
 
Online
Posts: 423
Thanks: 192
Thanked 75 Times in 66 Posts
Last Online: 2 Minutes Ago
Join Date: Wed Oct 2009
View Orange angel's Photo Album
Thumbs up 2 Weeks Ago

This is really interesting :)) and Hamra street is really a very nice place which went a long way since before the civil war...
it would have been interesting to find a photographer who actually used to take pictures of Hamra from before 1975 till today... just to see the evolution of that street. It really holds many perspectives.... Would love to participate, but no time

Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org FPM Community Forums Lebanon Away From Politics

Tags
and#, and#», «and#


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory