النائب جنبلاط: أعالج ملفي مع السوريين على طريقتي
من الأفضل أن يزور الرئيس المكلف دمشق بعد تشكيل الحكومة
وطنية
10/7/2009
أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، "أن بعضا من صفحات الماضي يجب أن تطوى وأن نطبق الطائف ونحترمه، وقد اكتشفنا ذلك".
وقال:" زرت البطريرك صفير أمس، وأكدنا أننا دفعنا تضحيات كبرى في ما مضى. لا بد من فتح صفحة جديدة مع سوريا، لا نستطيع ان نبقى دائما معقدين وان نرسي قواعد الكراهية بين الشعب اللبناني والشعب السوري أقول ذلك، ووضعي مع سوريا مختلف عن وضع كل الناس، لكن أتحدث هنا عن الشعب اللبناني والشعب السوري. آن الأوان لفتح صفحة جديدة".
سئل: هل نلزم الطائف الى سوريا مرة جديدة؟
أجاب:"هذا غير صحيح، الطائف وضعته سوريا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية. اليوم هناك محاولة تقارب سعودية - سورية، وهذا مفيد ومهم جدا لاتفاق الطائف ولا نريد من الولايات المتحدة او غيرها، إذا ما يريدون تصفية حسابات مع النظام السوري أو مع إيران ان يستخدموا لبنان".
سئل: في هذا الوقت تصرف الأعمال الى متى؟
أجاب: "هذا سؤال يجب ان يسأل الى الرئيس المكلف الشيخ سعد الحريري الذي بتأنيه وبصبره يعالج الأمور بحكمة".
سئل: الى أين السعودية وسوريا ولبنان؟
أجاب:"لا استقرار في لبنان منذ عام 1958 إذا لم يكن هناك استقرار في العالم العربي، ومحوره المملكة العربية السعودية وسوريا. وإذا كان لا بد من الحديث مع إيران فلا بأس".
سئل: هل أنت مع زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى سوريا قبل التأليف أو بعد التأليف؟
قال:"الشيخ سعد الحريري موافق على زيارة سوريا بعد أن تشكل الحكومة، ومن الأفضل بأن يشكل الحكومة ويذهب الى دمشق في حضور ورعاية الملك عبدالله، وقيل لي ربما الرئيس ميشال سليمان والرئيس بشار الأسد طبعا".
سئل:متى سيكون هذا الإجتماع برأيكم ومتى نراك في سوريا؟
أجاب: "بعد ان يذهب الشيخ سعد الحريري أعالج ملفي مع السوريين على طريقتي".
سئل: عن أجندة الغد، ماذا تتوقع في لبنان، وماذا تنتظر وماذا تترقب؟
قال:"الى جانب الحوار وتشكيل الوزارة والشكليات وغيرها يجب ان نفتح صفحة جديدة حيال الآتي على المنطقة من قبل اسرائيل ومن التفتيت في المنطقة، فانظروا ماذا يجري في العراق من مؤامرة إمبريالية الصهيونية، فلنحذر نحن ما يجري في العراق".