وعلمت «السفير» أن الاقتراح الذي بلوره «عبدا العزيز» بن عبد الله وبن خوجة، مع القيادة السورية، تضمن مخرجا سياسيا يتمثل في قيام زعيم الأكثرية الرئيس المكلف سعد الحريري بالتوجه الى دمشق يرافقه جميع قادة الكتل والأحزاب السياسية في 14 آذار للمشاركة في استقبال العاهل السعودي الملك عبد الله لحظة وصوله الى مطار دمشق، على أن يشمل الإخراج السياسي أيضا مشاركة جميع قادة الكتل النيابية وأحزاب المعارضة في استقبال الملك السعودي.
غير أن الجانب السعودي، وبعد موافقة دمشق على الإخراج، طلب وقتا من أجل تقديم أجوبة نهائية، فكانت المفاجأة في تبلغ الرياض من حلفائها اللبنانيين، باستثناء جنبلاط، أن سعد غير جاهز وكذلك الحلفاء للذهاب الى دمشق قبل تأليف الحكومة.