View Single Post
  (#39 (permalink)) Old
Jean
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 23rd June 2009

النائب جنبلاط الى "الانباء": عروبة لبنان والقضية الفلسطينية
تاريخ لا يمكن التنكر له وتراث نضالي نفتخر به بمعزل عن المصالحات الاخيرة

وحدي اقرر من أزور ومتى وكيف ووفق أي جدول ونثمن للبطريرك صفير مواقفه الوطنية
نتمنى العودة الى مواقف السيد خاتمي لأنه الصوت الأبرز المرتفع فوق كل الشبهات


وطنية
22/6/2009

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط، في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، بما يلي: "أشكر جميع الغيارى الذين يحددون مواعيد مرتقبة لي للاجتماع مع قيادات سياسية من هنا وهناك، كما أشكرهم على تحديد جدول الاعمال لهذه اللقاءات التي لم تلد فكرتها بعد، ولم أحسم خياراتي بشأنها، ولعله من المفيد التذكير أن الدخول في التأويلات والتأويلات المضادة يكاد يجعلنا جميعا نغرق في غياهب علم التبصير". وقال: "أقرر وحدي من أزور ومتى وكيف ووفق أي جدول أعمال".


أضاف: "من ناحية أخرى، فإننا نقدر عاليا كل المواقف الوطنية التي تصدر عن البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، وهو الذي قاد المصالحة التاريخية في الجبل لطي صفحة الماضي التي كنا نفضل ألا تعود بعض الأصوات لاستحضارها حتى في معرض الدفاع عن البطريرك. فمرحلة مطلع الحرب الاهلية كان الهدف فيها الحفاظ على عروبة لبنان في مواجهة مشاريع التفكيك والتقسيم التي عارضتها الحركة الوطنية بقيادة كمال جنبلاط الذي رفض كذلك الصفقة التي أدت الى نظام الوصاية. ولاحقا كانت الحركة الوطنية والاحزاب الوطنية في طليعة القوى التي واجهت الاحتلال الاسرائيلي. إنها عروبة لبنان والقضية الفلسطينية التي ناضل في سبيلها جورج حاوي وكمال جنبلاط والحركة الوطنية اللبنانية. هذا هو التاريخ الذي لا يمكن التنكر له وهو تراث من الثوابت النضالية التي نفتخر بها بمعزل عن المصالحات التي حصلت والتي هي ضرورية لطي صفحة الماضي الذي له حيثياته الموضوعية".

وأكد النائب جنبلاط اننا "لا نستطيع في لبنان أن نقبل بفكرة الديمقراطية من أجل الديمقراطية بمعزل عن الثوابت الوطنية، ولا نستطيع أن نقبل بوضع الديمقراطية اللبنانية في مواجهة العروبة والمشروع العربي وفلسطين. هذا كان موقفنا ويبقى موقفنا، لا سيما أن القاعدة الاساسية التي وضعها كمال جنبلاط من أن لا تناقض بين اللبنانية والعروبة لا تزال سارية شرط ادراك سبل التوفيق بينهما وعدم جعلهما في مواجهة بعضهما البعض. وهل نذكر بأن اتفاق الطائف قد ثبت عروبة لبنان وأكد على اتفاق الهدنة مع اسرائيل؟ ولكن كل هذا لا يعني القبول بنظرية تحييد لبنان".

وعن الموضوع الايراني، قال النائب جنبلاط: "لقد سبق أن التزم الحزب التقدمي الاشتراكي سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية الايرانية، انطلاقا من مطالبته الاطراف الاخرى بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية، ولكن إزاء بعض المواقف الغربية والاسرائيلية المشبوهة والمثيرة للتساؤلات، فإنه يتمنى العودة الى مواقف السيد محمد خاتمي لأنه الصوت الأبرز الذي يعلو فوق كل الشبهات".

وتطرق الى المواجهات في القدس، قال: "وأخيرا، دلت المواجهات التي قادتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في القدس ضد المتظاهرين الدروز على أنها تنظر الى العرب من كل اتجاهاتهم على أنهم مواطنون درجة ثانية وثالثة ورابعة، وهذا يكشف الوجه الحقيقي لاسرائيل التي لا تزال تمارس كل أشكال القهر ضد الشعب الفلسطيني وتسد كل منافذ التسوية والحلول الممكنة للصراع العربي- الاسرائيلي. لقد سبق أن وقف العرب الدروز ضد التجنيد الاجباري وهم سيستمرون بنضالهم القومي والسياسي بما يتلاءم مع تراثهم وتاريخهم".

أضاف: "إن سياسة التمييز العنصري بالتعليم وفرص العمل ومصادرة الاراضي وليس فقط بموازنات المجالس المحلية وخطط الانماء، تؤكد النوايا الاسرائيلية التي تسعى لمسخ هوية الدروز ووضعهم في مواجهة مع إخوانهم من الشعب الفلسطيني وذلك عبر الاستمرار في فرض التجنيد الاجباري المفروض على الدروز منذ العام 1956 خلافا لباقي عرب 1948. إن ما يحصل ليس مسألة مطالب إجتماعية بقدر ما هو صدام مع بنية المؤسسة الصهيونية ودولة إسرائيل التي قامت على أنقاض الشعب الفلسطيني والسكان الاصليين أصحاب الحق الشرعي".

وأكد "أن هذا التمييز ضد الدروز يؤكد أن إسرائيل لا تفرق بالعمق بينهم وبين باقي أبناء العرب بل تعاملهم جميعا سواسية كأعداء وكعبء على المؤسسة الصهيونية وإن أغدقت عليهم بعض الفتات في بعض الاوقات. لذلك، أوجه التحية الى لجنة التواصل والى جميع الشخصيات والحركات الوطنية الدرزية في فلسطين المحتلة مؤكدا مواصلة النضال معهم في مواجهة هذا الاحتلال الهمجي".
Reply With Quote