View Single Post
  (#14 (permalink)) Old
>Watani<
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 11 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th June 2009

النائب جنبلاط شكر المقترعين للتقدمي و14 آذار وللوائج المنافسة
ونوه ب"المجهود الكبير" للقوى الأمنية و"الجهود الاستثنائية" للوزير بارود:

يفترض ان تشكل هذه التجربة الانتخابية حافزا للتفكير في تطوير قانون الانتخاب
والبحث عن سبل تكريس الشراكة للحفاظ على المنجزات التي تحققت في هيئة الحوار

ندين التصريحات الاسرائيلية المشبوهة و14 آذار لا تحتاج تأييدا من عدو تاريخي
والنقاش حول استيعاب المقاومة لا يعني القبول بمواقف تحريضية هدفها بث الفرقة


وطنية
8/6/2009

توجه رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، في مستهل موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، بالشكر "لجميع المواطنين الذين صوتوا لصالح لوائح الحزب التقدمي الاشتراكي و14 آذار في المناطق المختلفة، لأنهم أكدوا بذلك تمسكهم بالخيار السلمي والديموقراطي في التعبير عن رأيهم السياسي"، معتبرا أن اللبنانيين "أثبتوا في هذا الاستحقاق الانتخابي قدرتهم على خوض الانتخابات بطريقة حضارية بعيدا عن كل الاشكاليات التي لم تسجل الا بنسب بسيطة على المستوى الامني

كما شكر "الناخبين الذين إقترعوا للوائح المنافسة لأنهم عبروا بذلك أيضا عن خياراتهم السياسية وفق قناعاتهم الخاصة". ونوه أيضا ب"المجهود الكبير الذي بذلته القوى العسكرية والامنية" والذي "أتاح للناخبين أن يمارسوا حقهم وواجبهم الانتخابي بعيدا عن أجواء الشحن أو التوتر الأمني، وهذه إيجابية تسجل للقوى المختصة لقيامها بمهام كبرى لا سيما أنها المرة الاولى التي يخوض فيها لبنان هذا الاستحقاق في يوم واحد في كل الدوائر". كذلك نوه ب"الجهود الاستثنائية التي بذلها وزير الداخلية والتي يستحق الشكر عليها بشكل كبير

وقال: "صحيح أن 14 آذار قد إنتصرت وعادت لتفوز بالأكثرية النيابية، لكن يعز علينا أن يفتقد المجلس النيابي المقبل رفاقا وزملاء أعزاء لا سيما في دائرة بعبدا وغيرها من الدوائر التي ربما أتى مبدأ الشراكة على حسابهم، ولم يترك أي حيثية لبعض المستقلين من الاستمرار في المواقع التي كانوا يمثلونها، ولا شك أن وجود كل هؤلاء معنا كان سيغني الحياة السياسية والنيابية بشخصيات قدمت الكثير من التضحيات على المستوى الوطني، إلا أننا في النتيجة نحترم الخيار الديموقراطي ونقبل النتائج في هذه الدائرة وفي كل الدوائر الاخرى، فهذه هي قواعد اللعبة

ورأى "أن هذه التجربة الانتخابية، يفترض أن تشكل حافزا لكل الأطراف للتفكير الجدي بسبل تطوير قانون الانتخاب للدورات المقبلة، بحيث نتجه نحو النسبية ربما لأن النظام الأكثري له سيئاته على أكثر من صعيد. ومن الضروري فتح النقاش الوطني حول هذا الموضوع الهام في وقت مبكر كي نصل الى الانتخابات المقبلة وتكون قد نضجت كل الظروف السياسية والتقنية والتنفيذية المطلوبة لتحقيق الاصلاح الانتخابي المنشود

أضاف: "إننا على أبواب مرحلة سياسية جديدة يفترض أن يكون قوامها وركيزتها الاساسية الحوار الذي يبقى فوق كل إعتبار، بحيث لا بد من البحث عن سبل تكريس الشراكة من أجل الحفاظ على المنجزات التي تحققت في هيئة الحوار وتم إقرارها بالاجماع، ومن أجل تأمين الاطر التي تتيح الاستمرار في هذا الحوار لمناقشة القضايا التي لا تزال عالقة وتتطلب تفاهما وطنيا عريضا. لا بديل عن الحوار ولا غنى عنه لأنه السبيل الوحيد الذي يمكن العبور من خلاله نحو تفاهمات عميقة تثبت الاستقرار في لبنان وتحميه من المخاطر الكبرى التي تحيط به وبالتحديد المخاطر الاسرائيلية المستمرة وفي طليعتها احتلال الارض والخروقات الجوية والانتهاكات اليومية المتواصلة للسيادة اللبنانية وللقرارات الدولية

وهنا، لا بد من ادانة تلك التصريحات الاسرائيلية المشبوهة التي تؤيد 14 آذار، فنحن لسنا بحاجة لتلك المواقف الصادرة عن عدو تاريخي للبنان لم يتوان طوال المراحل السابقة عن تفريغ حقده ضد لبنان بالاحتلال والقتل والدمار والنار والدم. لذلك، ليست 14 آذار بحاجة الى مواقف تأييد من هذا العدو الصهيوني، وهي كما فعلت في تموز 2006 تتضامن مع المقاومة ضده في حال قرر الاعتداء على لبنان. فالنقاش الدائر حول الاستراتيجية الدفاعية من زاوية البحث عن سبل تقوية لبنان وقدراته الدفاعية عبر الاستيعاب التدريجي للمقاومة في الأطر الرسمية، لا يعني القبول بأي شكل من الأشكال هذه المواقف الاسرئيلية التحريضية التي تريد بث الفرقة بين اللبنانيين

وتابع: "اللبنانيون، مرة جديدة، أمام فرصة كبيرة للخروج من الانغلاق والتقوقع نحو الحداثة والانفتاح، بحيث لا يجوز أن يستمر التصويت في المستقبل على قاعدة رفض الآخر بدل أن يكون على قاعدة برامج إقتصادية إجتماعية واضحة الاهداف والمرامي. فقانون الستين مخالف لاتفاق الطائف من الأساس، وهذا ما يحتم مرة جديدة البحث عن قانون جديد للانتخاب يراعي صحة التمثيل السياسي بعيدا من التصويت الانفعالي أو حتى الغرائزي

وفي مجال آخر، قال: "يبدو أن الاستحقاق الانتخابي قد إستحوذ على كامل الاهتمام وحول الانظار عن أمور عديدة هامة حصلت على أكثر من مستوى وفي مقدمتها الخطاب التاريخي الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة، والذي عكس الرؤية الثاقبة لهذا الرجل وسعيه الجدي إحداث التغيير على المستوى الدولي في إتجاه، ولعل هذه المقاربة التي عبر عنها الرئيس أوباما تكون مدخلا لاعادة النظر بالسياسة الاميركية لا سيما أنه إرتفع في خطابه فوق كل الحساسيات والعرقيات والمذاهب ودعا الى حوار الحضارات مؤكدا على مجموعة من الاساسيات مثل حق المرأة في التعليم وأهمية التطوير الاقتصادي

كما أنه ذكر بأن الاسلام هو من الحضارات الكبرى وساهم على مر التاريخ في النهضة العلمية والفلسفية والتاريخية للبشرية. وكل هذا الموقف يعطي الأمل في ان يكون للرئيس الاميركي العزم والقدرة على حل الصراع العربي - الاسرئيلي على قاعدة وقف الاستيطان وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة. ولكن هذا يتطلب أيضا وحدة الموقف الوطني الفلسطيني التي، للأسف، لم تتحقق بعد ولا تزال تعترضها عقبات وثغرات متلاحقة بات من الملح الخروج منها

وختم باعلان اعتذاره عن عدم تقبل التهاني "لمناسبة الفوز في الانتخابات، لعلنا نكرس جهودنا في المرحلة المقبلة على البحث في سبل تحصين الوضع الداخلي وتثبيت دعائمه الوطنية
Reply With Quote