النائب المر سجل "ثغرا كبيرة" رافقت الانتخابات النيابية في المتن
شكوك في ال 50 في المئة من الاصوات الارمنية وهل جاءت من بطاقات مزورة؟
لائحة "الانقاذ" ستتقدم بالطعون امام المجلس الدستوري بعد استكمال المستندات
المتنيون يعرفون من تدخل في الانتخابات وستفاجأون بما سيتضمنه الطعن
الطاشناق رضحوا لارادة العماد عون ولم يعطوني أصواتهم بعد فوز مرشحهم بالتزكية
سأقترع للرئيس بري وسأرشح النائب الحريري لرئاسة حكومة لا ثلث معطلا فيها
الثلث المعطل عطل الدولة سنة وعطل ايضا دور رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء
وطنية
16/6/2009
عقد النائب ميشال المر مؤتمرا صحافيا، قبل ظهر اليوم في مكتبه في العمارة، تحدث فيه عن "ثغر كبيرة" رافقت الانتخابات النيابية في المتن الشمالي، وقال: "اتوجه بالتهنئة الى فخامة رئيس الجمهورية والى رئيس الحكومة والحكومة على نجاح العملية الانتخابية في البلاد. وهذا انجاز هام اشادت به الدول الكبرى والدول العربية لانه اثبت الديموقراطية في لبنان
واخص بالشكر ال 49,000 الف ناخب متني جددوا ثقتهم بنا وخاضوا معنا معركة الوفاء والانقاذ للبنان. لهؤلاء نقول اننا معكم على العهد باقون في السراء والضراء
واضاف: "نضع بين ايديكم بعض الحقائق حول الثغر الكبيرة التي رافقت العملية الانتخابية في المتن في انتظار بت نهائيا في المجلس الدستوري، وبالأخص الخلل الواضح في اقلام الاقتراع في برج حمود في ساحل المتن
ان الوضع الانتخابي في المتن الشمالي كان في الاسبوع الذي سبق الانتخابات يدل بوضوح على ان لائحة "الانقاذ المتنية" ستفوز بأكثرية او بكامل اعضائها استنادا الى المواقف الواضحة في الساحل وفي الجبل وفي كل القرى المتنية
فماذا جرى يوم الانتخاب حتى تغيرت النتائج؟
وتابع: "نبدأ بتوضيح الارقام الضخمة للناخبين الارمن في برج حمود والتي لا يمكن ان تكون سليمة استنادا الى لوائح وزارة الداخلية وبطاقات الهوية المسلمة وسواها من المستندات التي اعدتها الوزارة ونعدد بعضها
اولا: عام 2007 كانت نتائج الانتخابات الفرعية في اقلام الارمن في برج حمود وبعض القرى المتنية كما يلي
ان نتائج الانتخابات الفرعية عام 2007 في المتن اعطت النتائج التالية
كميل الخوري امين الجميل
داخل برج حمود: 5750 1331
خارج برج حمود 1616 503
7366 صوتا 1834 صوتا
يكون مجموع اصوات الارمن الذين اقترعوا في المتن
7,366 + 1,834 = 9,200 صوت
مع الملاحظة أن الارمن جندوا كل قواهم وجلبوا كل ما لديهم من اصوات للاقتراع لكميل الخوري
وبما ان عدد الناخبين الارمن في جداول وزارة الداخلية هو: 32341 في العام 2007، فتكون نسبة الاقتراع عند الارمن هي
9200 /32341 = 28 في المئة ثمانية وعشرون بالمائة
وان الانتخابات السابقة للعام 2007 اعطت ايضا هه النسبة المئوية للاقتراع تقريبا
- ثانيا:اما في الانتخابات الاخيرة اي عام 2009، فماذا كانت نسبة الاقتراع عند الارمن
بما ان النسبة الطبيعية للاقتراع عند الارمن كانت نحو 28 في المئة من مجموع الناخبين في انتخابات سابقة عدة، ففي عام 2009، كان يجب ان يكون عدد المقترعين الارمن ما يلي
28 في المئة من مجموع الناخبين عام 2009 الذي اصبح 32849 وفقا لجداول وزارة الداخلية المعلنة قبل الانتخاب، أي بزيادة 500 ناخب فقط خلال عامين، أي يجب ان يكون عدد المقترعين 28 في المئة من عدد الناخبين المذكور سابقا
28/100 x 32849= 9339
اما ما جرى يوم الانتخاب فهو ان عدد المقترعين الارمن الذين اقترعوا في المتن في هذه الانتخابات (2009) بلغ: 13700(وفقا لتصريح النائب بقرادونيان الاثنين الماضي)، أي بزيادة قدرها: 13700 - 9329 = 4371 صوتا
مما يثير الشكوك حول صحة هذه الارقام والاصوات وصدقيتها، وتكثر التساؤلات من اين اتت وبأي بطاقات هوية انتخبت؟
هل هي البطاقات المزورة التي احال وزير الداخلية الملف العائد اليها على النيابة العامة التمييزية للتحقيق في عملية تزوير بطاقات الهوية او انها اسماء ناخبين انتخبوا من جراء التلاعب بقيودهم. فالمطلوب من وزارة الداخلية ومن النيابة العامة التمييزية ومن المجلس الدستوري الغاء الارقام المشكوك في صحتها وصدقيتها والتي تتجاوز النسبة المئوية لاقتراع الارمن وهي معروفة في كل الانتخابات السابقة
واذا تم حسم عدد اصوات الارمن المشكوك في أمرها أي 4371 صوتا من ارقام النتائج النهائية الرسمية للانتخابات الاخيرة، فتصبح النتيجة فوز ستة نواب من "لائحة الانقاذ" ونائب واحد من لائحة عون
وعندما تستكمل المستندات والمعطيات اللازمة للطعن، فإن المرشحين في "لائحة الانقاذ" سيتقدمون من المجلس الدستوري بطعن لالغاء الاقلام ذات الارقام المشكوك في أمرها وتصحيح النتائج لتصبح النتيجة صحيحة وفقا للواقع الحقيقي للناخبين
وأظهر امام محطات التلفزة بطاقات هوية قال انها "مزورة" واوضح انه "سلم قسما منها الى وزير الداخلية والبلديات الذي يجري تحقيقات لضمها الى الملف
واضاف: "احتفظ لنفسي ببعضها تمهيدا لتقديمها الى المجلس الدستوري لاحقا
وتابع: "ثالثا: توضيحا لعدد الاصوات التي حصل عليها ميشال المر من الطاشناق
ان الاصوات التي حصل عليها ميشال المر هي من الارمن المخاصمين للطاشناق (رامغافار وهنشاك) ويبلغ عددها ما نالته اللائحة أي زهاء 1700 صوت
اما الزيادة التي نالها المر عن رفاقه في اللائحة أي زهاء 1500 صوت، فانها جاءت من الجمعيات الخيرية الارمنية ومن نادي الانترانيك، من جهة، ومن جهة اخرى، من اصدقاء المر عند الارمن الذين كانوا على علاقة معه منذ خمسين عاما وقد ادى لهم خدمات عديدة او تربطه بهم صداقات شخصية عمرها عشرات السنين، فاستبدلوا احد المرشحين الارثوذكس اللذين تضمنتهم لائحة الطاشناق - عون وهما غسان مخيبر وغسان الرحباني باسم صديقهم المر. وكان من الممكن ان تكون اصوات الاصدقاء اكثر لولا التهديدات التي تلقوها قبل الانتخاب
اما الطاشناق، وبعدما ترك المر مقعدا شاغرا في لائحته لينجح اغوب بقرادونيان بالتزكية، فانهم ابلغوه رسميا أن الاسم الارثوذكسي في لائحتهم سيكون ميشال المر، لكنهم رضخوا لارادة عون ولم يعطوه اصواتهم التي وعدوه بها
واختم شاكرا للناخبين الارمن الذين اعطوني اصواتهم لانهم كانوا اوفياء
- رابعا: الافتراءات والاكاذيب خلال يوم الانتخاب وبعده
لن اطيل الكلام عن الافتراءات التي اطلقها الكاهين البعيد عن الكهنوت يوم الانتخاب، واترك للقضاء الحكم بعدما ادعى مطران السريان الذي نحبه ونحترمه على من سماه"الاب الجاحد" بجرم الافتراء والسرقة والاختلاس وغيرها
أما ما نشرته شاشة احدى التلفزيونات عن تركيب كاميرا لمراقبة المطرانية وسواها، فقد اعطى سيادة المطران تصريحا اوضح فيه الاكاذيب، كما ان الموضوع عرضته شاشة ال
mtv
بحقيقته واظهرت فيه الافتراءات والاكاذيب
- خامسا: الطعون الانتخابية
اما الطعون في الانتخابات، فاننا نطمئن المتكلمين فيها الى ان لائحة "الانقاذ" ستتقدم بالطعون امام المجلس الدستوري، بعد درس كل المعطيات وستفاجأون بالاسماء التي جرى تسخيرها وكيف استعملوا آليات الدولة في بعض القرى بواسطة مديرين عامين سبق ان عينهم ميشال المر في هذه المراكز، فليسامحهم الله
نضيف انه خلال اليومين الماضيين، سمع الشعب اللبناني بواسطة محطات التلفزة من كان يدفع المال للرشوة وشراء الاصوات. كما يعرف المتنيون من هم الذين تدخلوا في الانتخابات وستفاجأون بما سيتضمنه الطعن امام المجلس الدستوري
وختم: "لن اطيل عليكم الكلام اليوم اكثر من ذلك، لكنني اوجه تحية الى الاعلاميين والى وسائل الاعلام بواسطتكم للجهود التي تبذلونها لاظهار الحقائق للرأي العام اللبناني
أسئلة وأجوبة
سئل: هل تؤيد اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي، وهل انت مع تسلم النائب سعد الحريري رئاسة الحكومة وعن الثلث المعطل؟
أجاب: "منذ أشهر، سبق لي ان أعلنت موقفي حيال الرئيس نبيه بري وقبل الإنتخابات بأسابيع وقلت حينها انني مع الرئيس بري، ولو نجح معي المرشحون المستقلون في اللائحة لكنا معا سنؤيد الرئيس بري. على كل حال، إن شاء الله بعد تقديم الطعن إذا فازوا فسنصوت للرئيس بري، أما بالنسبة الى رئاسة الحكومة فسبق لي ايضا أن أعلنت تأييدي وصول النائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة. ولا أقول الكلام هذا اليوم بعد حصوله على الأكثرية النيابية، إنما قلته قبل الإنتخابات ومواقفي لن تتغير واقتناعاتي الوطنية تقول لي انتخاب الرئيس بري رئيسا للمجلس وتسمية النائب الحريري رئيسا للحكومة
أما بالنسبة الى الثلث المعطل الذي عطل الدولة سنة، بحيث تعطل دور رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء تعطلت خلال السنة الماضية بسبب الثلث المعطل، فالدستور لم ينص على ثلث معطل، فلنعد الى احكام الدستور وتتألف الحكومة من دون ثلث معطل، فأنا ضد الثلث المعطل بل مع تطبيق الدستور اللبناني الذي نص على ان بعض القضايا تتطلب الثلثين في مجلس الوزراء، لكنه لم ينص على وجود ثلث عند تشكيل الحكومة كي يعطل قرارات الحكومة. فهناك أمثلة عديدة امامنا ومنها عدم التصديق على الموازنة حتى الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، إضافة الى تعيينات الفئة الأولى لغاية تعيينات المجلس الدستوري التي لولا "العيب والحياء" تجاه الرأي العام اللبناني، كما كانوا اتفقوا عليها، فرئيس الجمهورية يعاني من الحكم بسبب الثلث المعطل. إذا، يجب الا يكون هناك ثلث معطل، وذلك من اجل مصلحة البلد، وعلى الرؤساء الثلاثة تجاوز موضوع الثلث المعطل التي كانت بعد سنة تجربة مرة وحزينة
سئل: ماذا عن الشائعات التي تناولتكم على الصعيد الصحي بعد الإنتخابات؟
أجاب: "خلال الإنتخابات ويوم الإنتخابات لم يتركوا شاعة الا وأطلقوها. مرة قالوا مات ومرة أخرى قالوا هاجر والى ما هناك. خلال الاسبوع الذي أعقب الإنتخابات، أخذت يوما واحدا من الراحة كان يوم ثلثاء. ويوم الأربعاء انتشرت الشائعات في المنطقة وانهالت علي الإتصالات التي تجاوزت الألفي اتصال، وكانت كلها تسأل عما إذا كنت قد نقلت الى الطوارىء او انني نقلت جوا الى الخارج. هنا لن أتمنى لمطلقي الشائعات المرض لأن الله اعطاهم ما اعطوا والحياة والصحة يهبها الله وحده لأبنائه على الأرض ويأخذها ساعة يشاء. هؤلاء الذين يتمنون زوال حياتي اقول لهم: ان الله وحده هو صاحب القرار بالأخذ والعطاء ولن يستجيب لدعواتهم، بل ان الله سيرد هذا التمنيات على مطلقيها
"لن أصلي لهم"
واعلن عن "محاولات بالواسطة جرت لترتيب الوضع مع الطاشناق"، وقال:"انا قلت انتهى الأمر فعندما يقولون لي قبل الإنتخابات انهم سيصوتون لميشال المر ب 8000 صوت، وفي اليوم التالي يصوتون عكس ذلك، فلماذا اعادة الاتصال بي، فلم يعد له معنى وفائدة، فقلت لهم لا تتعذبوا، وهذا لا يدل اننا على زعل، ففي السياسة لا يوجد زعل. أخذوا موقفا مني بعدم التصويت لي، فأنا لن أصلي لهم وسآخذ موقفا منهم
كلام نتيناهو غير مقبول
وعن موقف رئيس الوزراء الأسرائيلي الأخير، قال: "فوجئنا بهذا الخطاب كلنا كلبنانيين اولا بتوقيته، وثانيا بمضمونه، فالشيء الذي نؤكده انه لا يمكن ان نقبل بكلام نتنياهو في ما يعود الى التوطين والغاء حق العودة فهذا الموضوع كل اللبنانيين مجمعون عليه، ونحن ضد هذا الكلام قطعا وتوقيته جاء في غير محله وله ردات فعل وازمة في المنطقة وتوتر اقليمي، فعندما يحدد الشروط القاسية فهذا يعني انه لا يريد السلام، ونتمنى على الدول الصديقة الكبرى وعلى الدول العربية التي لديها مبادرة جلالة الملك عبدالله والتي تحمل المبادرة العربية، السير مجددا بالمبادرة العربية والطلب من اميركا والدول التي تحب لبنان ان تضغط على نتنياهو للتراجع عن كلامه، فنحن لن نقبل بالتوطين، بل نطالب بحق العودة للفلسطينيين، وكلام نتيناهو مرفوض كليا وذيوله الداخلية والإقليمية نتمنى الا تكون سلبية