| Orange Room Supporter
Online Posts: 8,636 Thanks: 2,480
Thanked 1,855 Times in 1,335 Posts
Last Online: 1 Minute Ago Join Date: Wed Jul 2007 | 
31st May 2009
Quote:
Originally Posted by shevchenco Ya ememo Ali!  | easy easy shevi
i'm here also !!
hehe Quote:
Originally Posted by yaraman المدونات والمنتديات سلاح أوسع إنتشارا وحرية للمعركة
حمى الإنتخابات اللبنانية تجتاح الإنترنت gmt 16 00 2009 السبت 30 مايو
هيثم الخوند من بيروت صليبي، أكس، وطني، بشيريست ( بشيري )، ريد فينكس، سيدارز، تيار كسروان، بيروت الزرقاء، جندي المهدي، هيثم صالح، محمد خروب، وردة بشري، شيفشينكو... كلمات قد تبدو للقارئ العادي مبهمة وغريبة وغير مترابطة لا من قريب ولا من بعيد. إلا ان اللبناني المتمعن في أسرار فلك الانترنت وعالمه الواسع يدرك جيدا أن هذه الاسماء وغيرها الآلاف هي للمدونين اللبنانيين الاكثر شهرة الذين اصبحوا على مر السنوات حطب السياسة اللبنانية ووقودها اليومي، التي لولاهم لفقدت الكثير من رونقها خصوصا بعدما باتت شبكة الانترنت الوسيلة الاسرع والاوسع انتشارا لايصال الآراء والافكار. وبين هؤلاء حرب ضروس، لا تقل ضراوة عن المعارك الدائرة بين الاطراف السياسية في لبنان على ابواب الانتخابات النيابية فالأسلحة المستخدمة فيها متنوعة ومؤثرة كالصور وأفلام الفيديو وطبعا سلاح الكلمة.
"إنه إعلام القرن الحادي والعشرين" يقول زاهي كرباج لايلاف. وكرباج هو أحد المدونين الاوائل في لبنان حيث يعلن انه بدأ "عمله" في المدونات منذ العام 2000 وقد اصبح له اليوم مدونة (بلوغ) يدخل عليها مئات اللبنانيين يوميا ينشر فيها جميع الاخبار السياسية والاجتماعية والفنية اللبنانية، كما يكتب "مقالا" يعبر فيه عن أفكاره وآرائه. ويؤكد كرباج ان مبدا "كل مواطن صحافي" ظهر مع بداية ظهور المدونات والمنتديات ومواقع الفيديو الشخصية كاليوتيوب، حيث يستطيع اي كان أن ينشر ما يريد بشكل قد يكون أسرع من وسائل الاعلام التقليدية.
اما جوزف م، الذي يعرف عن نفسه بالصحافي، فيدرك "في قرارة نفسه" كما يقول ان لا علاقة مباشرة له بالاعلام والصحافة وأن جل ما قام صحافيا يقتصر على كونه "اول من نشر فيديو جثة الوزير بيار الجميل داخل المستشفى" على مدونته الخاصة رغم الاعتراضات في وقتها وهو ما استطاع خلاله أن يجذب "عشرات آلاف الزوار إلى صفحته" لمشاهدة الفيديو والاطلاع على اخبار الاغتيال التي نشرها نقلا عن اصدقائه الكتائبيين ولم تنشرها وسائل الاعلام التقليدية في وقتها" على ما أكد لايلاف. ويتابع جوزيف أن "البلوغ" تعتبر اليوم من أكثر الوسائل الإعلامية الغير مكلفة وأكثرها افساحا في المجال امام حرية التعبير عن الرأي وأعظمها ديمقراطية وأكثرها سهولة ونجاحا في العالم.
هذه الاهمية الكبرى لمتصفح الانترنت اليومي، دفعت بالاحزاب السياسية للابتعاد قليلا عن رتابة مواقعها الرسمية التي تضج بالاخبار اليومية الرتيبة ومقالات الصحافيين ففتحت المجال امام الجميع للمشاركة بكتابة افكارهم وآرائهم بكل حرية من خلال صفحات "البلوغ" والمنتديات. وفي هذا المجال تبرز تجربة "التيار الوطني الحر"، الذي يعتبر منتداه أو "الغرفة البرتقالية" المتندى الاكثر ولوجا في لبنان والعالم العربي بحسب الاحصاءات. وتتلخص تجربة "الغرفة البرتقالية" بمبادرة فردية لبعض شباب "التيار الوطني الحر" بدأت عام 2004 ولم ترتبط تنظيميا بالتيار سوى العام الماضي بعدما أدرك المسؤولون فيه اهمية هذا المنتدى في ايصال الافكار والسياسات العامة للتيار على شكل نقاشات بين أعضائه الذين ناهز عددهم الـ18 ألفا بشكل أسهل من الموقع الاخباري الرسمي. ويمكن فهم أسباب تميّز هذه التجربة بالمنع الذي كان سائدا على النشاط السياسي العلني للتيار طوال 15 عاماً. لذلك شكّل الإنترنت وسيلة مثالية للتواصل والتعبير عن خيارات هؤلاء الاعضاء السياسية.
وللاسباب ذاتها، يحتل منتدى ومدونة "القوات اللبنانية" موقعا مميزا في يوميات متصفحي الانترنت اللبنانيين داخل لبنان وخارجه. اما الفارق بين "التيار" و"القوات" فيكمن ان مدونة ومنتدى القواتيين لا يرتبط رسميا بالقوات اللبنانية، انما يصر مؤسسوهما على أن المبادرة فردية للسماح للشباب اللبناني بالتعبير عن افكارهم مهما كان انتماؤهم او هوياتهم التي عادة تبقى طي الكتمان لاسباب عدة.
ووسط كل هذه التغطية من جانب المدونين، يطرح السؤال: ما الذي يدفع أشخاصا عاديين، قد يكونون موظفين، طلاب، أطباء... إلى إعطاء كل هذا الجهد والوقت الذي قد يتعدى العشرين ساعة يوميا إلى فعل ذلك؟ هنا تختلف الاجابة من مدون إلى آخر. بعضهم يبغي الربح السريع أو يحلم به، فبعض المدونات او المنتديات التي تلاقي نجاحا اصبحت مصيدة للمعلنين الذين باتوا يتسابقون إلى حجز مساحاتهم الاعلانية على الصفحات الالكترونية. البعض الآخر كمدونة "لبنان الالكترونية" نشر دعوة إلى التبرع لتمويل المدونة، مؤكدين أن أكثر من مليون ونصف مليون شخص تصفحوا المدونة منذ إنطلاقها في الثاني عشر من تموز/ يوليو 2006. كذلك بينما عبر أصحاب بعض المدونات الأخرى عن رغبتهم في تقديم "إعلام بديل" يغني عن وسائل الإعلام الرئيسية التي وصفوها بالمتحيزة، في حين أكد آخرون أن الحوار قد يكون هدفا آخر بين المدونين في وقت تشتعل فيه الجبهة السياسية في البلاد | |
| | |