دير القديس باسيليوس في الأشرفيه في دائرة خطر البيع للسعوديين
مارون ناصيف - القصة بدأت حين علمت مجموعة شبابية، بتفاصيل المفاوضات الدائرة بين إحدى الشركات السعودية الممثلة بوسيطها اللبناني وهو أحد رجال الأعمال من آل معوض والجهة المشرفة على دير القديس باسيليوس في الأشرفيه التابع للرهبنة الشويرية الكاثوليكية، لبيع هذا الصرح الديني وهدمه وإضافة برج تجاري عملاق جديد الى منطقة الأشرفية. فأطلقت هذه المجموعة عريضة عبر شبكة الإنترنت بعنوان "خلصوا دير القديس باسيليوس في بيروت" متوجهة بها الى الفاتيكان.
المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة الأشرفيه نقولا صحناوي إستنكر هذه العملية مؤكداً ان المعلومات لا تزال اولية حتى الساعة ومشدداً على ان الأشرفيه لم تعد بحاجة الى مزيد من البناء بل هي تحتاج الى زيادة المساحات الخضراء. صحناوي رأى أن المشكلة في الأشرفيه تكمن في الضغط السكاني ولا يجب على الأديرة أن تبيع ممتلكاتها.
اما ميشلين كرم وهي من سكان المنطقة فشددت على أن الكنائس والاديرة هي من المقدسات المحرم المس بها لا بل أكثر من ذلك يجب زيادة عددها لا هدمها لمصلحة البيع.
المجموعة الشبابية التي ترفض الكشف عن إسمها جراء التهديدات المتكررة التي تعرضت لها منذ حوالى شهر يوم بدأت بجمع التواقيع، أكّدت لل otv أن الكلام عن إستثمار العقار المذكور من قبل الشركة هو لتغطية عملية البيع، كاشفة أن عدد التواقيع على العريضة وصل الى ما يقارب العشرة آلاف.
مصادر مطلعة كشفت أن الطرفين أنجزا كل الترتيبات اللازمة لإتمام الصفقة وينتظران الموافقة من الفاتيكان.
tayyar.org