View Single Post
  (#16 (permalink)) Old
Jean
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Offline
Posts: 8,040
Thanks: 264
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 8th March 2009

النائب جنبلاط زار بلدة مزبود في إقليم الخروب والتقى فاعلياتها:

علينا ان نحصن الوضع الداخلي ونبتعد قدر الإمكان عن الخطاب الصعب أو النافر اضطررنا لهذا الخطاب في مرحلة معينة لكن لا نستطيع ان نستمر وعلينا التهدئة


أصرينا على شبعا وستأتي وعلينا ان نفكر في الاراضي المصادرة أو التي عليها خلاف
السلاح لا خوف منه وسيكون يوما في عهدة الدولة وانتظروا الظروف الاقليمية المؤاتية

مع مجيء عصابة نتنياهو وليبرمان اعتقد اننا على مشارف حروب جديدة في المنطقة
وعلينا توحيد صفوفنا للمواجهة السياسية وعند الضرورة ربما المواجهة العسكرية


وطنية
8/3/2009

زار رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، عصر اليوم، بلدة مزبود والتقى فاعلياتها في خلية البلدة، وذلك في إطار زياراته لقرى وبلدات اقليم الخروب للاستماع الى مطالبهم الانمائية والحياتية والمعيشية.

ورافق النائب جنبلاط، النائب علاء الدين ترو ووكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد، وكان في استقبالهم رئيس اتحاد بلديات الاقليم الشمالي رئيس بلدية مزبود محمد حبنجر ومختارا البلدة وحشد من الاهالي.
[..]

النائب جنبلاط
وختم اللقاء بكلمة للنائب جنبلاط الذي قال: "ليست زيارة انتخابية، فقط بعد انقطاع طويل نتيجة ظروف سياسية كما شاهدتم، والظروف السياسية انتجت، ففي النهاية انتجنا بعد انتظار طويل، بعد أربع سنوات من العناء والجهاد في الساحة اللبنانية والعربية والدولية، انتجت جهودكم وجهودنا وانتجت المحكمة الدولية التي نريدها للعدالة وللاقتصاص من المجرمين".

أضاف: "بعد هذا الغياب أعود ولو متأخرا الى الاستماع اليكم للمطالب الإنمائية والاجتماعية وللمساءلة السياسية واي شيء تريدون. وكما قال رئيس البلدية، فان موضوع الصرف الصحي أخذ أبعاده أخيرا بعد ان أقر المشروع في مجلس النواب، تبقى داريا وقسم من مزبود، ولا بد طبعا من معالجة هذا الموضوع. أما في ما يتعلق ببئر المياه والمدرسة، فانا على استعداد للمساعدة ولحفر البئر، ولشراء الارض اذا لزم بالنسبة للمدرسة".

وتابع: "وفي ما يتعلق بالانتخابات، فان الانتخابات ستجري في موعدها وكل يختار الذي يلائمه "لا مشكلة". كما سبق وذكرت أخذنا الاساس المحكمة، وأخذنا ايضا مطلبا تاريخيا وهو العلاقات الديبلوماسية وسنأخذ، ولست بخائف، سنأخذ قضية مزارع شبعا، ولكن كان أفضل لنا ان نعالج كل الاراضي التي يوجد خلاف عليها بيننا وبين سوريا، من الهرمل الى ربما القصير الى غيرها من المناطق، الى معربون، ففي النهاية هي ارض لبنانية ولا بد من ترسيمها. أصرينا على شبعا، ستأتي شبعا، ولكن علينا ايضا ان نفكر في الاراضي المصادرة أو التي عليها خلاف".

وأردف بالقول: "ماذا بعد السلاح؟ سيكون هذا السلاح، لست الا بواثق ان هذا السلاح سيكون في عهدة الجيش والدولة في يوم ما، وانتظروا فقط الظروف الاقليمية المؤاتية، فهذا السلاح لا خوف منه سيكون في عهدة الجيش وسيكون قرار الحرب والسلم في إمرة الدولة والجيش اللبناني".

وقال: "وإذ نطالب بالإقتصاص من المجرمين الذين قتلوا رفيق الحريري ورفاقه، لا نستطيع ان نغض النظر عن الاجرام المتواصل اليومي في فلسطين. من هنا، من هذه المنطقة العربية الاصيلة (التي) كانت الحاضن للمقاومة الفلسطينية، للحركة الوطنية. لا نستطيع ان ننفصل عن هويتنا الاساس الهوية العربية، فكما نطالب وطالبنا بمحكمة للإجرام في الداخل في حق شهداء الاستقلال، علينا ان نطالب ايضا بمحاكمة زعماء اسرائيل وحكام اسرائيل. لا نستطيع ان نفصل العدالة او ان نجتزئ العدالة، علينا ان نتذكر هذا الشعب المظلوم تاريخيا منذ عقود، منذ اكثر من ستين عاما وسيزداد عناء هذا الشعب من هذه الزمرة الاجرامية التي أتت الى الحكم، سيزداد ، نتمنى طبعا ان تنفذ المبادرة العربية التي قادها الملك عبد الله بن عبد العزيز، لكن بالايحاءات التي تطل علينا وعصابة نتنياهو، وليبرمان وغيرهم، اعتقد اننا على مشارف حروب جديدة في المنطقة، اتمنى ان تكون توقعاني خاطئة لكن هكذا أرى التاريخ".

أضاف: "أما وقد وضعنا المحكمة في عهدة العدالة الدولية، فان العدالة الدولية ستأخذ مجراها ولا خوف، فلنعد الى الاساسيات، والاساسيات هي ان نوحد الصف العربي والوطني في لبنان من اجل المواجهة السياسية، وعند الضرورة ربما المواجهة العسكرية، كل شيء قد يحدث ، وتذكروا بان اسرائيل قامت على تفتيت المنطقة، واسرائيل ستبقى بطموحاتها على تفتيت المنطقة، ها هو السودان نتيجة الخطأ لحكام السودان، لحكم (الرئيس السوداني عمر) البشير على مشارف التفتيت. العراق تفتت، ربما الادارة الجديدة في العراق قد تتحكم بالسيطرة على عراق موحد عربي، لكن في الوقت الحاضر العراق هو في عهدة التفتيت مع الاسف. لذلك علينا ان نحصن الوضع الداخلي، وان نبتعد قدر الإمكان عن الخطاب الصعب او الخطاب النافر، اضطررنا لهذا الخطاب في مرحلة معينة، نعم اضطررنا، ولكن لا نستطيع ان نستمر، علينا ان نعتمد التهدئة، سنذهب الى الانتخابات، اخذنا المحكمة ، اخذنا العلاقات الديبلوماسية، لكن تذكروا المشروع الاساس التفتيتي الاجرامي الاسرائيلي".

وختم بالقول: "هذه هي كلماتي اليوم، أقولها بكل صراحة ليست زيارة انتخابية، بل زيارة لقاء وسيتجدد هذا اللقاء في كل القرى قبل الانتخابات وبعد الانتخابات، والمطالب بالتصرف".

Reply With Quote