Quote:
Originally Posted by leb-wi-noss I believe this article hurts the image of Tayyar.org and FPM more than Antoine Andraous. When reading the article, you feel you are on Manar or one of the religious fanatic medias.
The mother totally understand that her daughter is an actress and this is normal. So why would her father put pressure to stop the movie? After all he is running in Aley and not Tripoli or Da7yeh. |
Hehe, Al Nahar posted before Tayyar.org
HELP
لمارك أبي راشد
الدعارة والمثلية في جرأة غير معهودة 
النهار
20/02/2009
يركّز فيلم
Help
للمخرج اللبناني مارك أبي راشد على فكرة أهمية كلّ خيار في حياتنا التي تترابط مع حياة كلّ مَن حولنا، أو حتّى كلّ ما يحوطنا. فماذا سيتغيّر في مصيرك بين أن تخرج من البيت عند السابعة صباحاً وبين أن تخرج عند السابعة والربع؟ هل يختلف نهارك؟ هل تختلف حياتك؟
تبدأ القصة مع علي (حسين معتوق) الذي يبلغ من العمر نحو الرابعة عشرة لكنّه يتصرّف كراشد محنّك، وليس مستغرباً أن يتصرّف هكذا هو الذي لا أهل له وعليه أن يتدبّر أموره بنفسه. علي قليل الكلام وكثير الفعل، وقد بنى لنفسه "بيتاً" مميزاً من بقايا سيارات قديمة. ثريّا (جوانّا اندراوس) بائعة هوى كانت تبيع جسدها لجاك (خليل الزين) الذي قرّر التخلّص منها وقتلها، عندها تقرّر أن تسكن في بيت صديقها المثلي الجنسية جانو (إديسون منيع المعروف بـ"تيدي").
هذه هي الفكرة الأساسية بشكلٍ عام وتتشعّب لتربط كل شخصية بأخرى، إذ تتقاطع طريقا ثريا وعلي اللذين يغيّران مصير بعضهما البعض تماماً كما يتغيّر مصير مارون (صبحي الزين) سائق التاكسي بعد أن يقرر الدخول إلى منزل جاك واحتلال مكانه
لا شيء في هذا الفيلم أكيداً، ولا شيء واضحاً تماماً. لماذا يريد جاك قتل ثريا؟ هل جاك هو شقيق مارون التوأم أم يخلق من الشبه أربعين؟! لماذا يتمتّع الأوّل بالمال والجاه في حين أن الثاني يعمل سائق تاكسي ويسكن في غرفة متواضعة؟
ربما أراد مارك أبي راشد حين كتب السيناريو أن ينقل حوادث حصلت مع بعض الأشخاص بغضّ النظر عن ماضيهم، لكن نظرة سريعة أو بعض التوضيحات أو على الأقل التلميحات إلى تفاصيل بسيطة كانت من شأنها أن تجعل المُشاهد يدخل أكثر في جو الفيلم ويفهم تماماً ما يحصل بدل أن يبقى التساؤل هو سيد المواقف والغموض هو المسيطر الأكبر!
سيناريو الفيلم مزيج من مشاهد منفصلة عن بعضها تترابط حيناً قبل أن تنفصل من جديد! هل هذه نقطة قوّة أم نقطة ضعف؟ إنّه الاثنان معاً
يتطرّق الفيلم إلى قضية الدعارة وقضية المثلية الجنسية لكنّه لا يطرح أيّ رأي حولهما، ورغم أنّ المخرج حاول أن يضيء على موضوعين حسّاسين من ناحية جديدة فإنّه لم ينجح في ذلك إذ لم نرَ أيّ جديد في المعالجة. ربما كان هدف المخرج أن يجعل الناس تتقبّل هاتين الفئتين، وربما قد ينجح قليلاً في ذلك إذ يركّز على الاهتمام الحنون لثريا المومس بِعلي، وعلى اهتمام جانو المثلي الجنسية بصديقته وخوفه عليها، وقد يعتاد البعض عند نهاية الفيلم حركات جانو ولباسه وطريقة كلامه، وقد ينظر البعض إلى ثريا نظرة متعاطفة، لكن ما قد يشكّل نقطة سلبية في نظرة الناس هو مشهد الجنس الثلاثي حيث يقوم جانو وصديقه وثريا معاً بعلاقة جنسية! إنّ السير عكس التيار وطرح موضوعات جديدة وجريئة لا شك في أنّه أمر مفيد ونحتاج إليه للتقدّم نحو "صناعة" سينمائية، لكن يجب التقدّم بحذر كي لا ينعكس الأمر ويصبح، على المدى البعيد، تراجعاً
قد يكون المشهد الأقوى في هذا الفيلم هو حين طُعنت ثريا بالسكين على رغم أنّه من المستغرب أن تستطيع النهوض والمشي والبقاء حيّة من دون طبيب
تلعب الموسيقى التصويرية دوراً بالغ الأهمية في
Help
إذ استطاعت ملء الفراغات التي تركها الحوار القليل. لا شك في أنّ المخرج مارك أبي راشد (الذي ظهر في دور بائع السلاح في الفيلم) يدرك أن عمله الأوّل لم يبلغ قمّة الكمال، لكنّ ذلك لا يعني أنّه يخلو من العناصر الجيّدة واللافتة
أمّا الصورة بألوانها الباردة فتضيف جوّاً معيناً يساعد على الدخول في عالم هؤلاء الأشخاص. وعلى رغم أنّ الفيلم لم يصوَّر بكاميرا سينمائية بل بكاميرا رقمية
HD
فقد نجح المخرج في إضفاء جوّ مناسب، مع لفت النظر إلى أنّ بعض المشاهد الليلية كان في حاجة إلى المزيد من الإضاءة لتظهر الصورة بشكلٍ أوضح
الرقابة تمنع عرض
HELP
يبدو أن التفهم الذي أبدته الرقابة حيال فيلم
HELP
، عادت فتراجعت عنه في اللحظة الأخيرة. فبعدما كان هذا الفيلم قد أدرج على لائحة الصالات في لبنان، تبلّغ "الدليل" في اللحظة الأخيرة أن الرقابة قررت منع عرضه