| Orange Room Supporter
Offline Posts: 4,917 Thanks: 225
Thanked 288 Times in 160 Posts
Last Online: 3 Weeks Ago Join Date: Thu May 2004 | 
17th February 2009
مكتب الوكالة الوطنية للإعلام يدير حملة حرب والمستقبل. فضيحة "تساؤلات بترونية" خرق قانوني برسم القضاء مارون ناصيف - "عون يصوب على سليمان مهاجماً الوسطية"، "في الفقه العوني ورغباته الجامحة على الرئيس أن يعادي بل أن يحاسب خصوم الجنرال ثم يلتحق نهائياً بمحور الممناعة ويوقع على وثيقة التفاهم"، "الصحيح أن جبران باسيل الذي كان يلاحق ويتعرض للتوقيف هو جبران ستيفن باسيل وليس الوزير جبران باسيل"، "مؤتمر فيلاج كلوب وكذبة الإنماء"، "كيف ومن أين أمنت الإعتمادات الوهمية يا معالي الوزير؟"، "الوزير وعقود الخلوي"، "المعركة تنطلق وبلبلة في صفوف العونيين"، "عون يهدد بقطع الألسن وكسر الأيدي"، "تردّي الإتصالات الخلوية". ليست عناوين صحيفة المستقبل أو قناة المستقبل الإخبارية ولا حتى عبارات نُشرت على المواقع الإلكترونية الخاصة بفريق سعد الدين الحريري السياسي التي يتولى إدارة بعضها كل من فارس خشان وجورج بكاسيني والتي حاولت تشويه سمعة التيار الوطني الحر ورئيسه العماد ميشال عون مستهدفة أيضاً في الآونة الأخيرة وزير الإتصالات جبران باسيل لكنها فشلت، بل هي أكاذيب وإفتراءات من نسج خيال الماكينة الإعلامية الحريرية المشتركة بين تيار المستقبل والنائب بطرس حرب في البترون ولكن طريقة النشر هذه المرة مختلفة وقائمة بشكل أساس على التذاكي. "تساؤلات بترونية" هو عنوان الدورية التي أصدرت حركة السيادة والديمقراطية المجهولة الهوية عددها الأول في 17 كانون الثاني 2009 ثم وزعت عددها الثاني في 31 كانون الثاني من الشهر ذاته، لكن من يقرأ هذه النشرة المؤلفة من ثماني صفحات يمكن أن يطلق عليها أسماء عدة ومنها "شتائم بترونية"، "أكاذيب بترونية" أو "جُرصة بترونية" وغيرها. لقد إدعى القيمون على هذه الدورية وفي إفتتاحيتها الأولى أن الهدف من إنشائها هو إخراج لغة التخاطب والتواصل بين أبناء القضاء عن أطرها التقليدية وأساليبها الفوقية إضافة الى تطور وتنمية قضاء البترون، ولكن عند قراءة إسم يوسف الحويك في لائحة الفريق المشرف عليها وهو الذي ظهر على إحدى شاشات التلفزة بصفته المستشار السياسي للنائب بطرس حرب تسقط ورقة التين وتُطرح الأسئلة الآتية: هل يحق لمن ورث عن أجداده لقب المشيخة أن يتحدث عن إخراج لغة التخاطب والتواصل بين أبناء قضاء البترون عن أطرها التقليدية وأساليبها الفوقية؟ وهل الذي يهدد أفراد عائلته مع كل معركة إنتخابية هو المرجع الديمقراطي الأول؟ كيف يسمح لنفسه نائب الوصاية السورية الأول عن منطقة البترون، وهو الذي دخل الندوة البرلمانية منذ عام 1972 أن يرفع شعار تنمية قضاء البترون وتطوره وطرقات بلدته تنورين غير سالكة إلا لسيارات الدفع الرباعي بسبب الحفر والمستنقعات المائية فيها؟ الفضيحة الكبرى هي أن مديرة مكتب الوكالة الوطنية للإعلام في البترون لميا شديد تكتب وبشكل علني في هذه الدورية السياسية بإمتياز، علماً أنها تدير وسيلة إعلامية ناطقة بإسم الدولة اللبنانية. وفي الإطار نفسه، فمراسل الوكالة المذكورة في البترون غسان عازار يستغلّ مكتبه الرسمي الواقع في مبنى ملاصق وتابع لسرايا البترون لإجراء مقابلات مع مخاتير ورؤساء بلديات القضاء وهم في طريقهم الى السرايا لإجراء بعض المعاملات ويقوم بنشرها في هذه الدورية المعروفة الأهداف تحت إسم إستطلاع وهذا ما يعدّ خرقاً للقوانين. دورية سياسية بترونية هدف إنشائها التعرض للكرامات والإفتراء على رئيس تكتل التغيير والإصلاح ووزير الإتصالات إضافة الى ضرب القاعدة الشعبية للتيار الوطني الحر من دون أن تضمّ صفحاتها أي مادة إعلانية مدفوعة أو مجانية حتى وبفريق عمل معظمه يتبع سياسياً لحاشية النائب بطرس حرب وبعضه الآخر لتيار المستقبل. فمن يموّل هذه المجلة التي توزع مجاناً، بدءاً بالصحافيين والطباعة وصولاً الى الموزعين؟ وهل يمكن إعتبارها وسيلة إنتخابية جديدة تابعة لمكتب تيار المستقبل في البترون؟ كيف تحولت مباني المؤسسات الرسمية مكاتباً إنتخابية تخاض منها حملات فريق الموالاة؟ أسئلة برسم وزارة الإعلام والسلطات القضائية المختصة. tayyar.org |
| | |