النائب السعد: كلام الوزير جنبلاط عن الجيش هو انتقاد
لنقطة معينة عن التوجه نحو التلاحم بين الجيش والمقاومة
وطنية
9/2/2009
اكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فؤاد السعد في حديث الى اذاعة "صوت لبنان، ردا على سؤال عن "مشكلة النائب وليد جنبلاط مع طاولة الحوار والجيش ولماذا إثارة جملة الملاحظات في الاعلام وفي هذا الوقت"، انه لا يعتقد "بان هناك مشكلة فعلية بين الوزير جنبلاط والجيش واننا نحمل كلامه منذ يومين اكثر مما يحمل. فكلامه عن الجيش هو حول انتقاد لنقطة معينة وهي التوجه نحو التلاحم بين الجيش والمقاومة. واعتقد انه على صواب بوجهة نظره. ما يقتضي حصوله هو استيعاب المقاومة في الجيش وليس التلاحم بين الجيش والمقاومة، يعني لا مؤسستين للدمج، هناك مؤسسة للجيش ومقاومة نشأت بظروف معينة ولاسباب معينة ويمكن ان تعود هذه المقاومة الى كنف الجيش اللبناني بهذه الصورة، والقضية شكلية اكثر منها فعلية ولكن ليست قضية تلاحم بل استيعاب".
سئل:يبدو المشهد السياسي نحو مزيد من التصدع، والامور وصلت الى داخل الحكومة وهناك كلام وزير المالية يقول نحن امام حكومة تعطيل اعمال هل يمكن الكلام عن شلل حكومي من اليوم وحتى الانتخابات وأولى التداعيات موضوع الموازنة المعلق ؟
اجاب: "بالنسبة لحكومة تعطيل الاعمال والعبارة التي وردت على لسان وزير المال بالواقع انه غير مخطىء مع الاسف، بدل ان تكون لدينا حكومة طبيعية عادية وبالاحرى ليس من الواجب ان تكون حكومة تعطيل اعمال".
اضاف: "نحن نعود الى وضع مماثل لمرحلة انتهاء الحرب الاهلية التي حصلت في لبنان، وكل ملف وكل تعيين يخلق مشكلة". وسأل:" اين هو المجلس الدستوري؟ وفي النهاية تتراكم القضايا وتجمد وعجلة الدولة تتوقف تدريجا. وهذا ينعكس على كل الملفات المطروحة فلا يجوز الاستمرار بوضع من هذا النوع. اما بالنسبة لمجلس الجنوب اعتقد ان الرئيس بري يطالب ب 60 مليارا، وهنا أذكر بان هناك صندوق مهجرين والذي يحتاج الى اكثر من 60 مليارا سنويا.
اما موضوع المجالس التي تخلق مشاكل بهذا الشكل انا مع اقفالها والصناديق ودمج كل منها بالوزارة المعنية فيها".