ناجي السكاف أعلن ترشحه عن المقعد الكاثوليكي في زحلة:
نتجابه مع فريق يمعن في تشويه خيار المدينة وارادتها
وطنية
6/2/2009
عقد المرشح عن احد المقعدين الكاثوليكيين في دائرة زحلة ناجي السكاف مؤتمرا صحافيا، ظهر اليوم في منزله في زحلة، تلا فيه بيان ترشحه، وشارك في جزء منه رئيس "تيار الانتماء اللبناني" احمد الاسعد، في حضور محافظ البقاع السابق نقولا سابا وفاعليات زحلية وبقاعية.
استهل السكاف مؤتمره بتأكيد انتمائه الى "مبادئ الرابع عشر من آذار"، مشيرا الى "ان هذه الدائرة الانتخابية تتمثل فيها المواقف وتتجابه من خلال فريق يمعن في تشويه خيار زحلة" وفريق آخر "ينتفض غاضبا امام محاولة تشويه ارادتها وتزييف خيارها، فضلا عن تركها فريسة الاهمال المزمن".
وذكر ب"مشاركته في تجمع "البريستول" ومطالبته قبل استشهاد الرئيس رفيق الحريري بالخروج الكامل للقوات السورية من لبنان وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني من دون سواه، بينما لجأ سواي الى تجمع عين التينة مذعنا للارادة السورية مدافعا عن السلاح الفئوي الميليشيوي".
ورأى "ان اولوياته اليوم يجب ان تتركز على الشأن السياسي، لكي نتمكن من دحر خيار اذعاني اتباعي لم يطالب حتى اليوم الا بتسخير لبنان ارضا وشعبا ودولة وموارد وقدرات في سبيل افرقاء اقليميين لا يرون في لبنان الا ساحة لنزواتهم"، منتقدا "لجوء البعض الى نقل البندقية من كتف الى أخرى تبعا لمصلحته الذاتية اولا وتنفيذا لرغبة الطرف الخارجي"، معتبرا ان "اصالة زحلة وخصائصها الطبيعية والسكانية والروحية تؤهل هذه المدينة مع دائرتها الانتخابية لاداء دور الدائرة القاعدة والمختبر الانساني لقيام لبنان الجديد".
واعلن ايمانه "بان استرجاع الحقوق يتم من خلال صراع حضاري ديبلوماسي واثق لا من خلال صراع عسكري يبرر العدوان. وان صلات لبنان بسوريا صلات متينة على جميع الصعد، لكننا لا نرضى بأن تصبح وسيلة استغلال واستباحة للمقدسات"، مؤكدا "ان العروبة في جوهرها موقف حضاري انساني لا يختزل بدولة ولا يحتكر في نظام ديكتاتوري".
واوضح ردا على سؤال ان ترشحه "ما زال منفردا"، مشيرا الى "انه يتواصل مع كل من يلتقي معه في المبادىء".